خالِدة
116 subscribers
2.5K photos
217 videos
9 files
5 links
زهرة وديعة💙
Download Telegram
لجيوزيبي تورناتوري هو في الحقيقة ملحمة عن رجل واحد اكتفى بامرأة واحدة طوال نصف قرن.
بي لم يكن يبحث عن "أجمل امرأة" ولا "أغناها". كان يبحث عن مانينا تحديداً.
عندما رآها أول مرة في السينما قال: "منذ تلك اللحظة لم أعد أرى غيرها في كل شاشات العالم"

حتى عندما وقفت عائلتها كلها ضده، لم يفكر لحظة في الاستسلام أو البحث عن بديلة.
لأنه لم يكن يحب "فكرة الزواج"، بل كان يحبها هي
تزوجها وهو لا يملك بيتاً ولا عملاً ثابتاً. عاشا في غرفة صغيرة، وأنجبا 3 أبناء.
لكن الفيلم لم يظهره يوماً نادماً أو متذمراً. بالعكس، كلما ضاقت به الدنيا كان يعود إليها.

هنا سر الاكتفاء: لم يقارنها بأحد. لم يقل "لو تزوجت فلانة لكان حالي أفضل".
مرت 50 سنة...شاب الشعر، وتغير الجسد، وجاءت الحروب والأزمات.
لكن الكاميرا في نهاية الفيلم تعود إليهما وهما عجوزان، جالسان معاً، يضحكان على نفس النكات القديمة.

ويقول بيبي في آخر لقطة له:
"أخطأت كثيراً في حياتي... لكني أحببت مرة واحدة فقط. وكانت كافية لتغفر لي كل أخطائي."
رائحةُ الخريفِ
تقتربُ لقتلِي
فأنا غابةٌ كثيفة الشجرِ
وسكانُ ذاكرتي
ذئابٌ وحطّابونَ.
أحيانًا أشتهي أن أكون ساذجًا
لأقول: أحبها إلى حد الجنون.

أحيانًا أشتهي أن أكون أحمق
لأصرخ: أريدها كثيرًا!

أحيانًا أشتهي أن أكون طفلًا
لأبكي متكورًا في حضنها.

أحيانًا أشتهي أن أكون ميتًا لأشعر...

- نيكولاس غييين
ذكريات فيسبوك تخبرك، على نحو لا يمكنك مراوغته، كم كنت متقلبا ومتحولا، وكم اصررت في كل مرحلة على خداع نفسك، ثم اختراع ما يكفي من التبريرات لتصدقها. تخبرك كم تبدلت رؤيتك، وكم تغيرت مواقفك، وكم مرة اقنعت نفسك ان ما تؤمن به الان هو الحقيقة التي وصلت اليها اخيرا.

تخبرك كم آمنت باشخاص، وبافكار، وبانساق ظننتها يوما رصينة وثابتة، ثم ها انت اليوم تمد لها لسانك، قبل ان ترجعه بعد ان تبصق عليها. تخبرك كم رفعت اشياء الى مقام اليقين، ثم انزلتها الى مقام الوهم، وكم تغيرت علاقتك بما كنت تحبه، وما كنت تكرهه، وما كنت تدافع عنه كأنه جزء منك.

وتخبرك ان العواطف والمواقف في حراك دائم، وان المشاعر ليست حقائق نهائية، بل حالات تعبرنا ثم تمضي. تخبرك انك كنت حالما، ثم يائسا، ثم متحمسا، ثم خائبا، وانك كنت في كل مرة تظن انك تفهم نفسك، بينما كنت في الحقيقة تعبر نسخة اخرى منك.

وتخبرك كم تغيرت، وكم تبدلت، وكم اجتزت، وكم نكصت، وكم تراجعت عن اشياء كنت تقسم انك لن تتراجع عنها. كم كنت محدودا في رؤيتك، وكم كنت واثقا من اشياء لم تكن تستحق كل ذلك اليقين، وكم احتجت من السنوات كي ترى ما كان قريبا منك ولم تكن تراه.

والاكثر فداحة ان السنوات ليست سنوات كما نتخيل، انها رمشات متتابعة. وان العمر لعبة غريبة، وان الاسبوع، بكل ما نعلقه عليه من مواعيد وانتظارات، ليس سوى سبعة اوهام صغيرة تتكرر حتى تنتهي اللعبة. وان الحياة، مهما اتسعت في اعيننا، اقصر من الامل بكثير.

الحياة هواء يمر على الغرابيل، فلا يبقى منه الا ما استعصى على السقوط. وفي عين يقينك تظل طفلا، مهما كابرت وانكرت، تشيد تصوراتك عن نفسك وعن العالم بانشغال وحماس، ثم تنهدم قبل ان تكون، او بعد ان تكون بقليل، او ينهدم العالم نفسه من تحتها.

كل شيء مؤقت، مهما طال. كل حب، وكل غضب، وكل خوف، وكل يقين، وكل صورة رسمناها لانفسنا عن انفسنا. كل شيء يعبر، وكل شيء يتبدل، وكل شيء يترك مكانه لشيء اخر.

وربما كانت الذكريات، في نهاية الامر، لا تخبرنا من كنا بقدر ما تكشف لنا كم كنا واثقين من انفسنا ونحن لا نعرفها. تكشف لنا ان الانسان لا يعيش نسخة واحدة من ذاته، بل يقضي عمره في الانتقال من نسخة الى اخرى، وفي كل مرة يظن انه وصل، تكون الحياة قد بدأت في تغييره من جديد.

لهذا لا تعود الذكريات مجرد صور لما مضى، بل تصبح مرايا لما نحن عليه الان. وكلما عدنا اليها، اكتشفنا ان الذي تغير ليس العالم وحده، ولا الاشخاص وحدهم، بل ذلك الشخص الذي كنا نظنه نحن.

كل يقين حال، وكل حال الى زوال، وكل نسخة منا عابرة. وربما لا يبقى من كل هذا العبور الا اننا كنا هنا، نظن في كل مرة اننا وصلنا، بينما كنا فقط نعبر.
و يوم سفرك تساهر بي ....مع هدومك ترص نومي..
تشيل في شنطتك راحتي...وصعيبة الفرقة يا تومي..
Channel photo updated
أحيانًا ننسى ونحن نتغير أن أحبتنا يخسرون الشخص الذي يعرفونه!
.

- آلاء حسانين
أنا أحببتك حقّا

إنّما لست أدري

أنا .. أم أنت الضحيّة ؟

فاستريحي ، ليس للدور بقيّة
حين يحبك شخص تمامًا كما تمنيت أن تحب

هل تعود إلى أغنيتك المفضلة
تشغلها مرارًا في المطبخ، وترقص؟
أم تنام وقتًا أطول
لأنك - أخيرًا - تشعر بالأمان في الصباح؟

ترى.. كيف سيكون حالي
حين يحبني أحدهم بالطريقة التي طالما تمنيتها
هل سأكون أكثر رقة؟
هل سأتنفس براحة أكبر؟
هل أتوقف عن تفقد الباب؟
ألن أجفل حين يقول: أحبك؟

لا شك أن الأمر يؤلمني قليلًا
أن أنسى حبك
أن أتعلم كيف أحب رجلًا آخر
أن أحزم رسائلك
وأفسح مكانًا ليد تمسك بيدي
لكن،
ربما النسيان ليس الكلمة المناسبة
ربما هو فقط...
أن أترك ما كان بيننا يصبح أغنية لا يبكيني سماعها

ذات يوم
كان الحب هنا
في ذلك البيت
حيث ظننا أننا سنبقى
وما زال في قلبي الكثير
لكن ليس لك...
ليس بالطريقة القديمة نفسها.

.

جاكلين سوانتاك - ترجمتي