"وعندما يجيءُ الوقت و يقرر الرحيل
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
-
" تلك مأساة أن تكبرَ
عالماً أن شعورك بشيءٍ للمرة الأولى
سينفذُ منك.
المحزن في الأمر
أنك تحصل على قليلٍ من تلك اللحظاتِ
-حفنةٌ إن كُنتَ محظوظًا-
وبعدها تُمضي بقية حياتكَ
تُقلبها مراراً في رأسك.
أعتقد أن لذلك السبب
كُنتَ تعني لي كثيرًا.
لذلك تمسكتُ بك فترةً طويلة.
لم أعلم وقتها،
لكنكَ كنت آخر مرةٍ
أشعرُ بها بشيءٍ جيد. "
" تلك مأساة أن تكبرَ
عالماً أن شعورك بشيءٍ للمرة الأولى
سينفذُ منك.
المحزن في الأمر
أنك تحصل على قليلٍ من تلك اللحظاتِ
-حفنةٌ إن كُنتَ محظوظًا-
وبعدها تُمضي بقية حياتكَ
تُقلبها مراراً في رأسك.
أعتقد أن لذلك السبب
كُنتَ تعني لي كثيرًا.
لذلك تمسكتُ بك فترةً طويلة.
لم أعلم وقتها،
لكنكَ كنت آخر مرةٍ
أشعرُ بها بشيءٍ جيد. "
"كنت أرغب في البكاء، لكنني لم أستطع البكاء. لقد كنت أكبر من أن أفعل ذلك، وكان لدي الكثير من التجارب في حياتي. هناك نوع من الحزن في هذا العالم لا يسمح لك بالبكاء "إنها واحدة من تلك الأشياء التي لا تستطيع شرحها." لا أحد، وحتى لو استطعت، لن يفهمك أحد. وذلك الحزن، دون أن يتغير شكله، يتراكم بصمت في قلبك مثل الثلج.
عندما كنت صغيرًا حاولت ذات مرة ترجمتها إلى كلمات. لكن بغض النظر عن مدى محاولتي للعثور على الكلمات الصحيحة، لم أتمكن من إيصالها إلى أي شخص، ولا حتى نفسي، وتوقفت عن المحاولة. لذلك منعت الكلمات، منعت قلبي. "الحزن، عندما يكون عميقًا جدًا، لا يسمح له حتى بالتحول إلى دموع."
- هاروكي موراكامي (1985). نهاية العالم وأرض العجائب القاسية.
عندما كنت صغيرًا حاولت ذات مرة ترجمتها إلى كلمات. لكن بغض النظر عن مدى محاولتي للعثور على الكلمات الصحيحة، لم أتمكن من إيصالها إلى أي شخص، ولا حتى نفسي، وتوقفت عن المحاولة. لذلك منعت الكلمات، منعت قلبي. "الحزن، عندما يكون عميقًا جدًا، لا يسمح له حتى بالتحول إلى دموع."
- هاروكي موراكامي (1985). نهاية العالم وأرض العجائب القاسية.
دم.
لا تقل لي أفهم وجعك، لا أريد فهمك، أريد المسافة بيننا أن تتسع. لا تلمس وجعي، لا تلمسني ولا تلمسه. لا تحاول فيه تضميدًا ولا مواساة. أتركه غضًّا، أتركه بلا لمس، أتركه طاهرًا، غير مدنس. يكفي هذا الجرح السكين التي أودته مفتوحًا، يكفي اليد التي أمتدت وخلقته.
لا تقل لي أفهم وجعك، لا أريد فهمك، أريد المسافة بيننا أن تتسع. لا تلمس وجعي، لا تلمسني ولا تلمسه. لا تحاول فيه تضميدًا ولا مواساة. أتركه غضًّا، أتركه بلا لمس، أتركه طاهرًا، غير مدنس. يكفي هذا الجرح السكين التي أودته مفتوحًا، يكفي اليد التي أمتدت وخلقته.
"لا أريد انتصارات عظيمة، نجاحات باهرة، أشياء تحتكر وجودي، أريد انتصارات صغيرة، أريد أن أخسر لأجل من وجوده هو انتصار في حد ذاته، أريد أشياء تشبه تفاصيل اللوحات العظيمة، لا تراها إلا عيون محبة، أريد حشد من أشياء صغيرة ولكنها : أنا."