الأبطال الخارقون لهم أفئدة مفطورة وقصص مأساوية خفية
لذا، ربما أنا بخير
في أحلامي،
نحن شجاعان بما يكفي
لنتنقل بين المباني الشاهقة في قفزة واحدة
ونرى عبر الجدران
وكذلك لا نكذب على بعضنا أبدًا
عدني بهذا:
في النهاية عندما تتركني، كن مبتكرًا
قل لي إني أشد إحباطًا من طفولتك المخيبة للآمال.
لذا، ربما أنا بخير
في أحلامي،
نحن شجاعان بما يكفي
لنتنقل بين المباني الشاهقة في قفزة واحدة
ونرى عبر الجدران
وكذلك لا نكذب على بعضنا أبدًا
عدني بهذا:
في النهاية عندما تتركني، كن مبتكرًا
قل لي إني أشد إحباطًا من طفولتك المخيبة للآمال.
-
رأسي يؤلمني جدا و غضبي يتفاقم من كل شيء، اه لو كان للإنسان مقدرة على الاختفاء لفترات يرمم فيها قواه و يشفي ذاكرته ثم يعود و يدخل أيامه من جديد.
رأسي يؤلمني جدا و غضبي يتفاقم من كل شيء، اه لو كان للإنسان مقدرة على الاختفاء لفترات يرمم فيها قواه و يشفي ذاكرته ثم يعود و يدخل أيامه من جديد.
لو أنك لم ترحل عند الفجر
ولم تغادر
كضوء خافت
يزحف في الممشى..
لو أنك كنت أقل نبلًا
بما يكفي
لأن تختبيء
كلما سمعت دويًا
أو صراخًا
بدلًا من أن تطل
من كل النوافذ والخنادق
بقلب ممدود للرصاص
كأنه مطرٌ خفيف..
لو أنك كنت أقل تعبًا
بما يكفي
لأن تمشي عمرًا كاملًا
دون أن تغريك الأرصفة
باستراحاتها القصيرة
التي لا تكفي
منفيًا مثلك
لأن يسترد حتى،
أنفاسه..
لو أنك لم تحب البلاد كما يجب
لو أنك لم تحب البلاد..
أو لو أنك كنت تحبها،
لكن أقل
بما يكفي
لئلا تنتحر
برصاصة في القلب
في أحد المنافي.
لو أنك كنت أقل زهدًا
كيلا تقول:
شكرناك على الرصاص
مثلما شكرناك على المطر
امنحنا خوفنا القديم
كأن نعود إلى المنزل
متأخرين قليلًا
وظل غريب..
يتبعنا.
نحب أحزاننا الكبرى ولكن
امنحنا حزننا القديم
وتعبنا القديم
وخوفنا القديم.
نشكرك على المنافي الخضراء
ولكن،
نريد بلادنا اليابسة
وخبزنا اليابس..
نريد بلادنا ولو كانت يابسة.
نشكرك على الشبع،
ولكننا
نريد جوعنا القديم
وخبزنا اليابس.
لو أن نومك كان اثقل قليلًا
كي لا تصحو عند الفجر
ونحن نيام،
نربي حلمنا الوحيد.
لو أنك انتظرت قليلًا
حتى تشرق الشمس
ويخمد حزن البارحة
لو أنك غنيت لقلبك
حتى ينام.
وقلت:
نشكرك على المنافي والبلاد
وأرضك الواسعة.
لو أنك لم ترحل عند الفجر
مثل نور خافت في الممشى
لتموت
برصاصة في القلب،
وأنت تقول:
أشكرك على المنفى
ولكن،
أريد بلدي القديم.
الاء حسانين
ولم تغادر
كضوء خافت
يزحف في الممشى..
لو أنك كنت أقل نبلًا
بما يكفي
لأن تختبيء
كلما سمعت دويًا
أو صراخًا
بدلًا من أن تطل
من كل النوافذ والخنادق
بقلب ممدود للرصاص
كأنه مطرٌ خفيف..
لو أنك كنت أقل تعبًا
بما يكفي
لأن تمشي عمرًا كاملًا
دون أن تغريك الأرصفة
باستراحاتها القصيرة
التي لا تكفي
منفيًا مثلك
لأن يسترد حتى،
أنفاسه..
لو أنك لم تحب البلاد كما يجب
لو أنك لم تحب البلاد..
أو لو أنك كنت تحبها،
لكن أقل
بما يكفي
لئلا تنتحر
برصاصة في القلب
في أحد المنافي.
لو أنك كنت أقل زهدًا
كيلا تقول:
شكرناك على الرصاص
مثلما شكرناك على المطر
امنحنا خوفنا القديم
كأن نعود إلى المنزل
متأخرين قليلًا
وظل غريب..
يتبعنا.
نحب أحزاننا الكبرى ولكن
امنحنا حزننا القديم
وتعبنا القديم
وخوفنا القديم.
نشكرك على المنافي الخضراء
ولكن،
نريد بلادنا اليابسة
وخبزنا اليابس..
نريد بلادنا ولو كانت يابسة.
نشكرك على الشبع،
ولكننا
نريد جوعنا القديم
وخبزنا اليابس.
لو أن نومك كان اثقل قليلًا
كي لا تصحو عند الفجر
ونحن نيام،
نربي حلمنا الوحيد.
لو أنك انتظرت قليلًا
حتى تشرق الشمس
ويخمد حزن البارحة
لو أنك غنيت لقلبك
حتى ينام.
وقلت:
نشكرك على المنافي والبلاد
وأرضك الواسعة.
لو أنك لم ترحل عند الفجر
مثل نور خافت في الممشى
لتموت
برصاصة في القلب،
وأنت تقول:
أشكرك على المنفى
ولكن،
أريد بلدي القديم.
الاء حسانين
يحدث لي أحيانًا، ودائمًا تقريبًا بصورةٍ مباغتة، أن يبرز وسط إحساساتي تعبٌ رهيب من الحياة إلى حدٍّ لا يمنح إمكانية اختلاق فعلٍ للسيطرة عليه. الانتحار، يبدو علاجًا غير مضمون؛ الموت، حتّى مع افتراض توفُّر اللاشعور به، يبقى أقلّ من المطلوب. إنّه تعبٌ تواق، لا إلى الكفِّ عن الوجود - وهو ما يمكن أو لا يمكن أن يكون محتملًا - وإنما إلى شيء أكثر فظاعةً بكثير وأبعد غورًا، إلى الكفِّ حتّى عن كوني قد وجدت، وهو ما لا توجد أي طريقة لإمكانية أن يكون.
فرناندو بيسوا
فرناندو بيسوا
👍1