في الحقيقة أنا متُّ منذ زمن بعيد ...
كنت متعباً وخائفاً وحزيناً طوال عمري وهذا ما جعل الملائكة فوق تعيدني للحياة مرة اخرى ...
قالوا : أنه مسكين جداً ... لنعيده الى مكان اخر غير تلك البلاد التي جعلته هكذا
ولنجعله كلباً هذه المرة
لنجعله من تلك النوعية من الكلاب الصغيرة التي يقتنيها الاثرياء : حتى يدللونه جيداً
وهكذا ...
أنا الان لا أشكو من شيء : سعيد جداً برفقة هذه العائلة الطيبة
لا أنبح على أحد ولا يطاردني أحد ... ولست مسؤولاً عن حراسة شيء
أجلس مع العائلة في الصالة : دافئاً وأشعر بالشبع ...
ولكنني فجأة ...
وعندما يعرضون على التلفاز خبراً من البلاد التي متُّ فيها : أعوي كذئب كبير مجروح
وأسبب الهلع للجميع
كنت متعباً وخائفاً وحزيناً طوال عمري وهذا ما جعل الملائكة فوق تعيدني للحياة مرة اخرى ...
قالوا : أنه مسكين جداً ... لنعيده الى مكان اخر غير تلك البلاد التي جعلته هكذا
ولنجعله كلباً هذه المرة
لنجعله من تلك النوعية من الكلاب الصغيرة التي يقتنيها الاثرياء : حتى يدللونه جيداً
وهكذا ...
أنا الان لا أشكو من شيء : سعيد جداً برفقة هذه العائلة الطيبة
لا أنبح على أحد ولا يطاردني أحد ... ولست مسؤولاً عن حراسة شيء
أجلس مع العائلة في الصالة : دافئاً وأشعر بالشبع ...
ولكنني فجأة ...
وعندما يعرضون على التلفاز خبراً من البلاد التي متُّ فيها : أعوي كذئب كبير مجروح
وأسبب الهلع للجميع
ربما سُرق! ربما تركته عائماً فوق رغوة فنجان قهوة! ربما طرق باب الليل وكان السهر غافياً!
ذلك الوقت الذي لم يجمعني بكِ من ضيّعه؟
ذلك الوقت الذي لم يجمعني بكِ من ضيّعه؟
"أُفضِّضُ فيكَ أحلامي..
وأحيانًا
أُذهِّبُها
وتصْدُقُ وحدَها الأحزانُ
لكنِّي أكذِّبُها،
فصِفْ لي وصفةً أُخرى
سِوَى موتي..
أُجَرِّبُها!"
وأحيانًا
أُذهِّبُها
وتصْدُقُ وحدَها الأحزانُ
لكنِّي أكذِّبُها،
فصِفْ لي وصفةً أُخرى
سِوَى موتي..
أُجَرِّبُها!"