تبتسمين
فيستيقظ الهواء الميت
تضحكين
فتهب العاصفة.
تضحكين..
فيسير الزمن إلى الوراء،
تغدو الأشجار الذابلةُ
أزهاراً حالمة،
ومن صدر الشهيد
تنطلق الرصاصة
نحو قاتله.
تضحكين..
فيسير الزمن إلى الوراء
يرجع اللبن المسكوب إلى إنائه،
أعود بخفةٍ
إلى ما قبل النقطةِ
التي انهار بعدها كل شيء،
أختار مساراتي الجديدةَ بحكمة،
وأستمتعُ..
بالندم الجديد.
فيستيقظ الهواء الميت
تضحكين
فتهب العاصفة.
تضحكين..
فيسير الزمن إلى الوراء،
تغدو الأشجار الذابلةُ
أزهاراً حالمة،
ومن صدر الشهيد
تنطلق الرصاصة
نحو قاتله.
تضحكين..
فيسير الزمن إلى الوراء
يرجع اللبن المسكوب إلى إنائه،
أعود بخفةٍ
إلى ما قبل النقطةِ
التي انهار بعدها كل شيء،
أختار مساراتي الجديدةَ بحكمة،
وأستمتعُ..
بالندم الجديد.
"البيت الأخير"
هب أنها عادت
وأن العطر داخلها تحررَ
وارتدى ريشاً أنيقاً
كي يطيرْ
عبَر الزجاجةَ
والمسافاتِ البعيدةَ
رافَق الغيماتِ
نحو جفافِك العطِش الفقيرْ
هب أن رائحة الجَمالِ
تحف أنفكَ
والخرائب فيك تحيا
والأهِلّةُ تستديرْ
هب أنها همست أحبكَ
ثم عانقك الغديرْ
أو قبّلتك
وذاب قلبكَ
في الشفاه الحمرِ
في الخدّ الحريرْ
الآن قل لي
هل يغيّر كل هذا
من قِلاع الشوك
في هذي القوافي
من ضجيج الحزن
في البيت الأخيرْ؟
هب أنها عادت
وأن العطر داخلها تحررَ
وارتدى ريشاً أنيقاً
كي يطيرْ
عبَر الزجاجةَ
والمسافاتِ البعيدةَ
رافَق الغيماتِ
نحو جفافِك العطِش الفقيرْ
هب أن رائحة الجَمالِ
تحف أنفكَ
والخرائب فيك تحيا
والأهِلّةُ تستديرْ
هب أنها همست أحبكَ
ثم عانقك الغديرْ
أو قبّلتك
وذاب قلبكَ
في الشفاه الحمرِ
في الخدّ الحريرْ
الآن قل لي
هل يغيّر كل هذا
من قِلاع الشوك
في هذي القوافي
من ضجيج الحزن
في البيت الأخيرْ؟
"وكما لو كان لساني
ورقة خريفية
سبق لها أن عاشت السقوط ..
أشعر أنني
اختبرت من قبل
مذاق هذا الزوال ...
ولأني أحبك
أريد أن أذهب فيك ولا أعود
لكن، أخبرني ..
ماذا أفعل بهذه اليد
التي كصفعة متيبّسة؟
ماذا أفعل بهذه الحياة المؤجلة
المعلّقة على الحائط
كرأس أيلٍ
ما عاد يلمع في عينيه
سوى احتراق الحطب
في قلب المدفأة ؟ "
كاتيا راسم
ورقة خريفية
سبق لها أن عاشت السقوط ..
أشعر أنني
اختبرت من قبل
مذاق هذا الزوال ...
ولأني أحبك
أريد أن أذهب فيك ولا أعود
لكن، أخبرني ..
ماذا أفعل بهذه اليد
التي كصفعة متيبّسة؟
ماذا أفعل بهذه الحياة المؤجلة
المعلّقة على الحائط
كرأس أيلٍ
ما عاد يلمع في عينيه
سوى احتراق الحطب
في قلب المدفأة ؟ "
كاتيا راسم