Forwarded from خميس الخنجر
اليوم الوطني لدولة قطر، يختصر مسيرة دولةٍ جعلت من الإنسان محور سياساتها، ومن دعم القضايا الإنسانية والعربية نهجًا ثابتًا لها.
على مدى العقود الماضية، أخذت قطر الدور المتميز في إغاثة الشعوب المتضررة، ومساندة القضايا العادلة، وأسهمت بفاعلية في جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، ووقف اراقة الدماء في غزة وإفريقيا بما عزز الاستقرار الإقليمي ورسّخ مكانتها الدولية.
ومنها تحولت الدوحة إلى قبلة للفعاليات السياسية والعلمية والاجتماعية والرياضية العالمية والإقليمية، ومنصة للحوار وصناعة التوافق، بفضل رؤية قيادتها واستثمارها في الإنسان وبناء الدولة الحديثة.
كل عام وقطر اميراً وحكومة وشعبًا بخير، ومزيدًا من التقدم والحضور المؤثر في خدمة الإنسان وقضايا الأمة والشعوب المضطهدة.
على مدى العقود الماضية، أخذت قطر الدور المتميز في إغاثة الشعوب المتضررة، ومساندة القضايا العادلة، وأسهمت بفاعلية في جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، ووقف اراقة الدماء في غزة وإفريقيا بما عزز الاستقرار الإقليمي ورسّخ مكانتها الدولية.
ومنها تحولت الدوحة إلى قبلة للفعاليات السياسية والعلمية والاجتماعية والرياضية العالمية والإقليمية، ومنصة للحوار وصناعة التوافق، بفضل رؤية قيادتها واستثمارها في الإنسان وبناء الدولة الحديثة.
كل عام وقطر اميراً وحكومة وشعبًا بخير، ومزيدًا من التقدم والحضور المؤثر في خدمة الإنسان وقضايا الأمة والشعوب المضطهدة.
الشيخ الخنجر يستقبل وفد ائتلاف الإعمار والتنمية
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفد ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة السيد فالح الفياض، في مكتبه بالعاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، وبحضور رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر.
واستعرض الجانبان مستجدات المشهد السياسي الوطني، والاستحقاقات الدستورية المرتبطة باستكمال تشكيل الحكومة الجديدة.
وأكد اللقاء على أهمية الالتزام بالمسارات الدستورية والتوقيتات القانونية، بما يضمن استقرار العملية السياسية، ويُسهم في الإسراع بتشكيل الحكومة.
كما شدّد الجانبان على ضرورة أن تكون الحكومة القادمة حكومة شراكة وطنية حقيقية، تستجيب لتطلعات العراقيين، وتضع في مقدمة أولوياتها معالجة التحديات الحقوقية، والاقتصادية والخدمية، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحوارات السياسية المستمرة، الهادفة إلى تهيئة المناخ الوطني المناسب لتشكيل حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على تلبية تطلعات الشعب العراقي، وترسيخ أسس الاستقرار السياسي والمؤسسي في البلاد.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفد ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة السيد فالح الفياض، في مكتبه بالعاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، وبحضور رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر.
واستعرض الجانبان مستجدات المشهد السياسي الوطني، والاستحقاقات الدستورية المرتبطة باستكمال تشكيل الحكومة الجديدة.
وأكد اللقاء على أهمية الالتزام بالمسارات الدستورية والتوقيتات القانونية، بما يضمن استقرار العملية السياسية، ويُسهم في الإسراع بتشكيل الحكومة.
كما شدّد الجانبان على ضرورة أن تكون الحكومة القادمة حكومة شراكة وطنية حقيقية، تستجيب لتطلعات العراقيين، وتضع في مقدمة أولوياتها معالجة التحديات الحقوقية، والاقتصادية والخدمية، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحوارات السياسية المستمرة، الهادفة إلى تهيئة المناخ الوطني المناسب لتشكيل حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على تلبية تطلعات الشعب العراقي، وترسيخ أسس الاستقرار السياسي والمؤسسي في البلاد.
الشيخ الخنجر يستقبل وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفدًا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة السيد فاضل ميراني، حيث جرى خلال اللقاء بحث استكمال الاستحقاقات الدستورية، وآليات المضي في تشكيل الحكومة الجديدة.
وناقش الجانبان أهمية الإسراع في إنجاز المسارات الدستورية وفق التوقيتات القانونية، والتوافق على صيغة حكومية قادرة على الاستجابة لتحديات المرحلة، وتلبية تطلعات العراقيين في الاستقرار والتنمية وتحسين مستوى الخدمات.
كما أكد اللقاء ضرورة تعزيز الحوار والتنسيق بين القوى السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار السياسي، وحماية المسار الديمقراطي، ودعم وحدة البلاد.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفدًا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة السيد فاضل ميراني، حيث جرى خلال اللقاء بحث استكمال الاستحقاقات الدستورية، وآليات المضي في تشكيل الحكومة الجديدة.
وناقش الجانبان أهمية الإسراع في إنجاز المسارات الدستورية وفق التوقيتات القانونية، والتوافق على صيغة حكومية قادرة على الاستجابة لتحديات المرحلة، وتلبية تطلعات العراقيين في الاستقرار والتنمية وتحسين مستوى الخدمات.
كما أكد اللقاء ضرورة تعزيز الحوار والتنسيق بين القوى السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار السياسي، وحماية المسار الديمقراطي، ودعم وحدة البلاد.
الشيخ الخنجر يشارك أبناء المكون المسيحي احتفالات أعياد الميلاد
شارك الشيخ خميس الخنجر أبناءَ المكوّن المسيحي في محافظة نينوى احتفالات أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة، خلال زيارته إلى سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، اليوم السبت، في مقر الكرسي الأسقفي ببغديدا – قره قوش.
ورافق الشيخ الخنجر عددٌ من أعضاء مجلس النواب العراقي وأعضاء مجلس محافظة نينوى، حيث قدّم التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
وأكد الشيخ الخنجر، في كلمة له خلال الزيارة، على عمق وإصالة العلاقات التي تجمع أبناء العراق بمختلف مكوّناته وأطيافه، والتي تُعدّ مصدر قوة وتماسك للمجتمع، مشددًا على أهمية ترسيخ مبدأ دولة المواطنة والمؤسسات بوصفه مطلبًا أساسيًا لجميع العراقيين.
كما التقى الشيخ الخنجر بعدد من المواطنين، وزار منازلهم، وشاركهم الاحتفالات بأعياد الميلاد.
من جهته ثمن سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، زيارة الشيخ الخنجر، مؤكدا على الدور الإيجابي والفاعل الذي يضطلع به الشيخ خميس الخنجر، وأهمية إدامة العلاقات والتواصل بين مختلف ممثلي وأبناء الشعب العراقي.
شارك الشيخ خميس الخنجر أبناءَ المكوّن المسيحي في محافظة نينوى احتفالات أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة، خلال زيارته إلى سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، اليوم السبت، في مقر الكرسي الأسقفي ببغديدا – قره قوش.
ورافق الشيخ الخنجر عددٌ من أعضاء مجلس النواب العراقي وأعضاء مجلس محافظة نينوى، حيث قدّم التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
وأكد الشيخ الخنجر، في كلمة له خلال الزيارة، على عمق وإصالة العلاقات التي تجمع أبناء العراق بمختلف مكوّناته وأطيافه، والتي تُعدّ مصدر قوة وتماسك للمجتمع، مشددًا على أهمية ترسيخ مبدأ دولة المواطنة والمؤسسات بوصفه مطلبًا أساسيًا لجميع العراقيين.
كما التقى الشيخ الخنجر بعدد من المواطنين، وزار منازلهم، وشاركهم الاحتفالات بأعياد الميلاد.
من جهته ثمن سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، زيارة الشيخ الخنجر، مؤكدا على الدور الإيجابي والفاعل الذي يضطلع به الشيخ خميس الخنجر، وأهمية إدامة العلاقات والتواصل بين مختلف ممثلي وأبناء الشعب العراقي.
Forwarded from السيادة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة الشيخ خميس الخنجر في مؤتمر إعلان الأستاذ هيبت الحلبوسي مرشحا عن الأغلبية السنية لرئاسة البرلمان
الشيخ خميس الخنجر يُرحب بانسحاب السيد مثنى السامرائي من الترشح لرئاسة مجلس النواب، من أجل وحدة الصف في المجلس السياسي الوطني، وبما ينسجم مع توافقات الفضاء الوطني.
تصريح صحافي
تداولت بعض المكائن الإعلامية والأقلام المأجورة، تصريحات للشيخ خميس الخنجر، خلال زيارته إلى سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، يوم السبت الماضي، في مقر الكرسي الأسقفي، وحّرفتها عن سياقها، لأهداف وغايات خبيثة باتت معروفة.
إن تصريحات الشيخ الخنجر واضحة وتتعلق بأشخاص معروفين ومحددين داخل المكون المسيحي ذاته.
وفي هذا المقام نؤكد على المواقف العظيمة والمشهودة لسماحة السيد مقتدى الصدر والمتميزة ضد التطبيع والمطبعين، والتي تتوافق مع ثوابت ديننا الحنيف وقيمنا العربية
الدائرة الإعلامية لتحالف السيادة.
تداولت بعض المكائن الإعلامية والأقلام المأجورة، تصريحات للشيخ خميس الخنجر، خلال زيارته إلى سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، يوم السبت الماضي، في مقر الكرسي الأسقفي، وحّرفتها عن سياقها، لأهداف وغايات خبيثة باتت معروفة.
إن تصريحات الشيخ الخنجر واضحة وتتعلق بأشخاص معروفين ومحددين داخل المكون المسيحي ذاته.
وفي هذا المقام نؤكد على المواقف العظيمة والمشهودة لسماحة السيد مقتدى الصدر والمتميزة ضد التطبيع والمطبعين، والتي تتوافق مع ثوابت ديننا الحنيف وقيمنا العربية
الدائرة الإعلامية لتحالف السيادة.
نبارك انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي الموقر، وانتخاب مرشح المجلس السياسي الوطني، الأستاذ هيبت الحلبوسي، رئيسا للبرلمان بدورته التشريعية السادسة.
نتطلع إلى دورة تشريعية فاعلة ومسؤولة، تنحاز لهموم العراقيين، وتعمل على استكمال التشريعات الضرورية، وبناء إطار قانوني يواكب تطلعات الشعب ويعزز استقرار الدولة ومؤسساتها.
نتطلع إلى دورة تشريعية فاعلة ومسؤولة، تنحاز لهموم العراقيين، وتعمل على استكمال التشريعات الضرورية، وبناء إطار قانوني يواكب تطلعات الشعب ويعزز استقرار الدولة ومؤسساتها.
الشيخ الخنجر يستقبل رئيس البرلمان العراقي
استقبل الشيخ خميس الخنجر، رئيس مجلس النواب العراقي الأستاذ هيبت الحلبوسي، في مقره مساء اليوم الثلاثاء، بالعاصمة بغداد.
وفي مستهل اللقاء بارك الشيخ خميس الخنجر، انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي، متمنيا له التوفيق في مهمته الوطنية الجديدة، مثمنا بالوقت ذاته اكمال الاستحقاق الدستوري وتعاون مختلف القوى الوطنية في هذا المجال.
وقدّم رئيس مجلس النواب العراقي، الأستاذ هيبت الحلبوسي شكره للشيخ خميس الخنجر، على دوره الكبير والفاعل في توحيد الصف والكلمة داخل المجلس السياسي الوطني.
وخلال اللقاء الذي حضره رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر، وعدد من السادة النواب أعضاء التحالف، تم بحث مستجدات المشهد السياسي في البلاد، وسبل تعزيز الاستقرار، إضافة إلى مناقشة الاستحقاقات الدستورية المقبلة، وأهمية التنسيق بين القوى الوطنية لضمان أداء تشريعي فاعل يلبّي تطلعات المواطنين.
وأكد الجانبان على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية، ودعم عمل مجلس النواب في إقرار القوانين والتشريعات التي تسهم في ترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي.
كما شدد اللقاء على أهمية المرحلة المقبلة، وما تتطلبه من تعاون وتفاهم بين مختلف القوى السياسية، بما يحقق الاستقرار ويعزز ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، رئيس مجلس النواب العراقي الأستاذ هيبت الحلبوسي، في مقره مساء اليوم الثلاثاء، بالعاصمة بغداد.
وفي مستهل اللقاء بارك الشيخ خميس الخنجر، انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي، متمنيا له التوفيق في مهمته الوطنية الجديدة، مثمنا بالوقت ذاته اكمال الاستحقاق الدستوري وتعاون مختلف القوى الوطنية في هذا المجال.
وقدّم رئيس مجلس النواب العراقي، الأستاذ هيبت الحلبوسي شكره للشيخ خميس الخنجر، على دوره الكبير والفاعل في توحيد الصف والكلمة داخل المجلس السياسي الوطني.
وخلال اللقاء الذي حضره رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر، وعدد من السادة النواب أعضاء التحالف، تم بحث مستجدات المشهد السياسي في البلاد، وسبل تعزيز الاستقرار، إضافة إلى مناقشة الاستحقاقات الدستورية المقبلة، وأهمية التنسيق بين القوى الوطنية لضمان أداء تشريعي فاعل يلبّي تطلعات المواطنين.
وأكد الجانبان على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية، ودعم عمل مجلس النواب في إقرار القوانين والتشريعات التي تسهم في ترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي.
كما شدد اللقاء على أهمية المرحلة المقبلة، وما تتطلبه من تعاون وتفاهم بين مختلف القوى السياسية، بما يحقق الاستقرار ويعزز ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية.