Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
﴿مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ».
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن شرحبيل بن مسلم الخولاني :
أنَّ رَجُلَيْنِ لَقِيَا أبَا مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيَّ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ بَعْضُ أهْلِهِ : هُوَ فِي المَسْجِدِ. فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ ، فَانْتَظَرَا انْصِرَافَهُ وَأحْصَيَا رُكُوعَهُ فَأحْصَى أحَدُهُمَا أنَّهُ رَكَعَ ثَلَاثَ مِئَةٍ وَالآخَرُ أرْبَعَ مِئَةٍ قَبْلَ أنْ يَنْصَرِفَ ، فَقَالَا : يَا أبَا مُسْلِمٍ ، كُنَّا قَاعِدَيْنِ خَلْفَكَ نَنْتَظِرُكَ. فَقَالَ : أمَا إنِّي لَوْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمَا لَانْصَرَفْتُ إلَيْكُمَا ، مَا كَانَ لَكُمَا أنْ تُحْصِيَا عَلَيَّ صَلَاتِي ، وَأُقْسِمُ لَكُمَا أنَّ كَثْرَةَ السُّجُودِ خَيْرٌ لِيَوْمِ القِيَامَةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
أنَّ رَجُلَيْنِ لَقِيَا أبَا مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيَّ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ بَعْضُ أهْلِهِ : هُوَ فِي المَسْجِدِ. فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ ، فَانْتَظَرَا انْصِرَافَهُ وَأحْصَيَا رُكُوعَهُ فَأحْصَى أحَدُهُمَا أنَّهُ رَكَعَ ثَلَاثَ مِئَةٍ وَالآخَرُ أرْبَعَ مِئَةٍ قَبْلَ أنْ يَنْصَرِفَ ، فَقَالَا : يَا أبَا مُسْلِمٍ ، كُنَّا قَاعِدَيْنِ خَلْفَكَ نَنْتَظِرُكَ. فَقَالَ : أمَا إنِّي لَوْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمَا لَانْصَرَفْتُ إلَيْكُمَا ، مَا كَانَ لَكُمَا أنْ تُحْصِيَا عَلَيَّ صَلَاتِي ، وَأُقْسِمُ لَكُمَا أنَّ كَثْرَةَ السُّجُودِ خَيْرٌ لِيَوْمِ القِيَامَةِ.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from « بوت الأذكار »
﴿مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ».
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
Forwarded from « بوت الأذكار »
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن محمد بن سيرين قال :
قَالَتِ امْرَأةُ عُثْمَانَ حِينَ قُتِلَ : لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ!.
[الزهد للإمام أحمد].
قَالَتِ امْرَأةُ عُثْمَانَ حِينَ قُتِلَ : لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ!.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن مالك بن مغول قال :
سُئِلَ مُرَّةٌ : مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ؟. وَكَانَ قَدْ كَبِرَ ، قَالَ : الشَّطْرُ ، خَمْسُونَ وَمِئَتَا رَكْعَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
سُئِلَ مُرَّةٌ : مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ؟. وَكَانَ قَدْ كَبِرَ ، قَالَ : الشَّطْرُ ، خَمْسُونَ وَمِئَتَا رَكْعَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن محمد بن سيرين قال :
قَالَتِ امْرَأةُ عُثْمَانَ حِينَ قُتِلَ : لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ!.
[الزهد للإمام أحمد].
قَالَتِ امْرَأةُ عُثْمَانَ حِينَ قُتِلَ : لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ!.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن ابن جريج قال :
كَانَ عَطَاءٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ وَضَعُفَ يَقُومُ إلَى الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ مِئَتَيْ آيَةٍ مِنَ البَقَرَةِ وَهُوَ قَائِمٌ مَا يَزُولُ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا يَتَحَرَّكُ.
[الزهد للإمام أحمد].
كَانَ عَطَاءٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ وَضَعُفَ يَقُومُ إلَى الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ مِئَتَيْ آيَةٍ مِنَ البَقَرَةِ وَهُوَ قَائِمٌ مَا يَزُولُ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا يَتَحَرَّكُ.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن مالك بن مغول قال :
سُئِلَ مُرَّةٌ : مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ؟. وَكَانَ قَدْ كَبِرَ ، قَالَ : الشَّطْرُ ، خَمْسُونَ وَمِئَتَا رَكْعَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
سُئِلَ مُرَّةٌ : مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ؟. وَكَانَ قَدْ كَبِرَ ، قَالَ : الشَّطْرُ ، خَمْسُونَ وَمِئَتَا رَكْعَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
Forwarded from 🇵🇸 ذڪر آلرحمن
اللهم انى مقبل على ايام تحتاج توفيقك ، فأجعل أولها تساهيل وآخرها فرح .
- لا تنسوني من دعواتكم
- لا تنسوني من دعواتكم
Forwarded from « بوت الأذكار »
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا غَزَا قَالَ : "اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي بِكَ أحُولُ وَبِكَ أصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ".
[السنن لأبي داود].
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا غَزَا قَالَ : "اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي بِكَ أحُولُ وَبِكَ أصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ".
[السنن لأبي داود].
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا غَزَا قَالَ : "اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي بِكَ أحُولُ وَبِكَ أصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ".
[السنن لأبي داود].
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا غَزَا قَالَ : "اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي بِكَ أحُولُ وَبِكَ أصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ".
[السنن لأبي داود].
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه :
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : "اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : "اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ".
[مسند الإمام أحمد].
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه :
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : "اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : "اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ".
[مسند الإمام أحمد].
Forwarded from ︎︎البوت الإسلامي
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إذَا كَانَ عَلَى أحَدِكُمْ إمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أوْ ظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ : «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأحْزَابِهِ وَأشْيَاعِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ».
[الأدب المفرد للبخاري | مصنف ابن أبي شيبة].
إذَا كَانَ عَلَى أحَدِكُمْ إمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أوْ ظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ : «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأحْزَابِهِ وَأشْيَاعِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ».
[الأدب المفرد للبخاري | مصنف ابن أبي شيبة].
Forwarded from « بوت الأذكار »
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إذَا كَانَ عَلَى أحَدِكُمْ إمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أوْ ظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ : «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأحْزَابِهِ وَأشْيَاعِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ».
[الأدب المفرد للبخاري | مصنف ابن أبي شيبة].
إذَا كَانَ عَلَى أحَدِكُمْ إمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ أوْ ظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ : «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأحْزَابِهِ وَأشْيَاعِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ».
[الأدب المفرد للبخاري | مصنف ابن أبي شيبة].