#التربية_بالقصة
لولا الخوف من ملالة الناس لأعدت نشر هذا المنشور كل يوم... ففيه آلاف المعاني في ثلاث دقائق... هي عمر قراءة المنشور.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
دعيت مرة لحفل تكريم في إحدى الدول...
وأراد المكرِّمون لي أن يكون التكريم في المسجد يوم الجمعة بعدما أخطب لهم الجمعة...
وكان في الحضور بعض الوجهاء ونواب من البرلمان وغيرهم من علية القوم...
وبعد الجمعة وقف الإمام وقال:
سيكون التكريم اليوم جديدا من نوعه..
لن يسلم الهدية اليوم نائب من البرلمان...ولا وجيه من الوجهاء...
سيسلمها رجل آخر...لا نعرفه لكن الله يعلمه..
ثم نادى وقال:
فليقم أول من دخل المسجد!!
تلفت الناس كلهم يمنة ويسرة ثم فوجئوا برجل مغمور من بين الناس يقوم خجلا ويمشي على استحياء نحو الإمام الذي طلب منه أن يسلمني هدية التكريم..
سلمني الرجل هديتي ثم عاد إلى مكانه تتبعه الأبصار والقلوب على السواء...
هذا المشهد البسيط يختزل مشهد الآخرة بامتياز...
رجل مغمور لا يعرفه أحد ... ومشاهير يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كل أحد...
لكن لما كان الاختيار على حسب مطالب الآخرة لا الدنيا...قام المغمورون وقعد المشهورون..
ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح...ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحا...
ففي الحديث: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" ثم قال: اقرؤوا: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]))؛ متفق عليه.
من يومها وأنا أوقن أن الشرف الحقيقي هناك لا هنا...
وأن الوجاهة وجاهة الآخرة قبل الدنيا..
وأن يوم القيامة يوم المفاجآت...
وأن الأسماء اللامعة في الدنيا...ليس شرطا أن تلمع في الآخرة..
وأن كثيرا من الذين نظنهم منسيين أو خاملي الذكر اليوم ستشنف أسماؤهم سمع أهل المحشر يوم يعاد ترتيب الأسماء..
فانشغل بتسجيل اسمك في سجل الشهرة الخالدة...
لا الشهرة الزائفة.
لولا الخوف من ملالة الناس لأعدت نشر هذا المنشور كل يوم... ففيه آلاف المعاني في ثلاث دقائق... هي عمر قراءة المنشور.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
دعيت مرة لحفل تكريم في إحدى الدول...
وأراد المكرِّمون لي أن يكون التكريم في المسجد يوم الجمعة بعدما أخطب لهم الجمعة...
وكان في الحضور بعض الوجهاء ونواب من البرلمان وغيرهم من علية القوم...
وبعد الجمعة وقف الإمام وقال:
سيكون التكريم اليوم جديدا من نوعه..
لن يسلم الهدية اليوم نائب من البرلمان...ولا وجيه من الوجهاء...
سيسلمها رجل آخر...لا نعرفه لكن الله يعلمه..
ثم نادى وقال:
فليقم أول من دخل المسجد!!
تلفت الناس كلهم يمنة ويسرة ثم فوجئوا برجل مغمور من بين الناس يقوم خجلا ويمشي على استحياء نحو الإمام الذي طلب منه أن يسلمني هدية التكريم..
سلمني الرجل هديتي ثم عاد إلى مكانه تتبعه الأبصار والقلوب على السواء...
هذا المشهد البسيط يختزل مشهد الآخرة بامتياز...
رجل مغمور لا يعرفه أحد ... ومشاهير يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كل أحد...
لكن لما كان الاختيار على حسب مطالب الآخرة لا الدنيا...قام المغمورون وقعد المشهورون..
ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح...ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحا...
ففي الحديث: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" ثم قال: اقرؤوا: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]))؛ متفق عليه.
من يومها وأنا أوقن أن الشرف الحقيقي هناك لا هنا...
وأن الوجاهة وجاهة الآخرة قبل الدنيا..
وأن يوم القيامة يوم المفاجآت...
وأن الأسماء اللامعة في الدنيا...ليس شرطا أن تلمع في الآخرة..
وأن كثيرا من الذين نظنهم منسيين أو خاملي الذكر اليوم ستشنف أسماؤهم سمع أهل المحشر يوم يعاد ترتيب الأسماء..
فانشغل بتسجيل اسمك في سجل الشهرة الخالدة...
لا الشهرة الزائفة.
#قصة_وعبرة
قصة من واقع الحياة مع القرآن
🪴 من روائع الإعجاز القرآني ما يعمله القرآن في القلوب ...
يقول الطبيب المسيحي وديع فتحي وقد أسلم بعد أن عاش أحداث هذه القصة :
كنت في عام 1978 ، أعمل طبيب ( إمتياز ) في قسم ( التجميل والحروق ) بالمستشفى الرئيسي الجامعي ( الأميري ) بالاسكندريه ، وكنت يومئذ من الشمامسة الكبار وأستاذ اللغة القبطيه وأستاذ في مدارس الأحد في كنيسة العذراء مريم في محرم بك بالاسكندريه .
وذات يوم كنت في عنبر الحروق للرجال وحدث حريق في مطبخ مطعم ( سانتا لوتشيا ) في محطة الرمل ، وجاءت سيارات الاسعاف بالمصابين الينا وكان مريضي هو أشدهم إصابةً الطباخ ، وكان نسبة الحرق في جسده مائة بالمائة وكان يصرخ صراخاً فظيعاً من الآلام ، وكنا نعرف أنه سيموت خلال 24 ساعه بحسب الخبرة . ولكنى بدأت معه الاسعافات الطبيه كالعادة وأعطيته مسكن للألم حتى أتمكن من تطهير الحروق في جسده .
فلما هدأ وبدأت الإسعافات قال لي بهدوء شديد جعل شعر رأسي يقف :
يا دكتور انتظر …وفر جهودك وأدويتك لزملائي .
فتعجبت جداً
أضاف: أنا رجل مسلم مؤمن وموحد بالله وكنت ممرضاً في الجيش ودخلت الحرب وتعلمت إسعاف الحروق وأعلم أنني سأموت حتماً خلال ساعات قليله فلا تتعب نفسك وتضيع الأدويه هباء. يكفيني الحقنه المسكنة كلما شعرت بالألم واتركني أموت في سلام فأنا لا أخاف من الموت وأتمنى لقاء الله وأنا أتلو القراّن .
وكاد شعر رأسي أن يشيب في تلك اللحظه .
وأشاح بوجهه عني وأخذ يرتل القراّن في هدوء
وكلما رتل إزداد هدوءاً .
وفي صباح اليوم التالي لم أجده ، وسألت عنه الممرضات ، فقالت لي إحداهن أنه ظل يرتل القراّن حتى خرجت روحه بهدوء ولم يطلب الا شربة ماء وحقنه مسكنه واحده فقط.
وظلت صورته في مخيلتي وما زالت الى اليوم
وأخذت أسأل نفسي : كيف لا يخاف من الموت ؟
هل بسبب الإسلام ؟
أم بسبب القراّن ؟
أم كلاهما معاً ؟
ما هذا اليقين ؟
ما هذه الطمأنينه ؟ ما هذا السلام مع الله وحب لقائه ؟
ما هذا الدين ؟ و ما سر هذا الكتاب الذي يرتل كلماته فيزداد سكينة ؟
ولم أنس هذا الرجل حتى أسلمت بعد حوالي خمسة عشر عاماً ، سنة 1993 ،
وفهمت ما قاله بعد اسلامي بسنين ، لما تثبّت إيماني و تعلمت القراّن و تفسيره .
وكلما تذكرته أقول : اللهم ارحمه ، واغفر له وسامحه , واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، واجعل كلامه معي في ميزان حسناته إلى يوم ألقاك . أمين .
قصص كيف أسلموا بالقرآن"
قصة من واقع الحياة مع القرآن
🪴 من روائع الإعجاز القرآني ما يعمله القرآن في القلوب ...
يقول الطبيب المسيحي وديع فتحي وقد أسلم بعد أن عاش أحداث هذه القصة :
كنت في عام 1978 ، أعمل طبيب ( إمتياز ) في قسم ( التجميل والحروق ) بالمستشفى الرئيسي الجامعي ( الأميري ) بالاسكندريه ، وكنت يومئذ من الشمامسة الكبار وأستاذ اللغة القبطيه وأستاذ في مدارس الأحد في كنيسة العذراء مريم في محرم بك بالاسكندريه .
وذات يوم كنت في عنبر الحروق للرجال وحدث حريق في مطبخ مطعم ( سانتا لوتشيا ) في محطة الرمل ، وجاءت سيارات الاسعاف بالمصابين الينا وكان مريضي هو أشدهم إصابةً الطباخ ، وكان نسبة الحرق في جسده مائة بالمائة وكان يصرخ صراخاً فظيعاً من الآلام ، وكنا نعرف أنه سيموت خلال 24 ساعه بحسب الخبرة . ولكنى بدأت معه الاسعافات الطبيه كالعادة وأعطيته مسكن للألم حتى أتمكن من تطهير الحروق في جسده .
فلما هدأ وبدأت الإسعافات قال لي بهدوء شديد جعل شعر رأسي يقف :
يا دكتور انتظر …وفر جهودك وأدويتك لزملائي .
فتعجبت جداً
أضاف: أنا رجل مسلم مؤمن وموحد بالله وكنت ممرضاً في الجيش ودخلت الحرب وتعلمت إسعاف الحروق وأعلم أنني سأموت حتماً خلال ساعات قليله فلا تتعب نفسك وتضيع الأدويه هباء. يكفيني الحقنه المسكنة كلما شعرت بالألم واتركني أموت في سلام فأنا لا أخاف من الموت وأتمنى لقاء الله وأنا أتلو القراّن .
وكاد شعر رأسي أن يشيب في تلك اللحظه .
وأشاح بوجهه عني وأخذ يرتل القراّن في هدوء
وكلما رتل إزداد هدوءاً .
وفي صباح اليوم التالي لم أجده ، وسألت عنه الممرضات ، فقالت لي إحداهن أنه ظل يرتل القراّن حتى خرجت روحه بهدوء ولم يطلب الا شربة ماء وحقنه مسكنه واحده فقط.
وظلت صورته في مخيلتي وما زالت الى اليوم
وأخذت أسأل نفسي : كيف لا يخاف من الموت ؟
هل بسبب الإسلام ؟
أم بسبب القراّن ؟
أم كلاهما معاً ؟
ما هذا اليقين ؟
ما هذه الطمأنينه ؟ ما هذا السلام مع الله وحب لقائه ؟
ما هذا الدين ؟ و ما سر هذا الكتاب الذي يرتل كلماته فيزداد سكينة ؟
ولم أنس هذا الرجل حتى أسلمت بعد حوالي خمسة عشر عاماً ، سنة 1993 ،
وفهمت ما قاله بعد اسلامي بسنين ، لما تثبّت إيماني و تعلمت القراّن و تفسيره .
وكلما تذكرته أقول : اللهم ارحمه ، واغفر له وسامحه , واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، واجعل كلامه معي في ميزان حسناته إلى يوم ألقاك . أمين .
قصص كيف أسلموا بالقرآن"
#قصة_وعبرة
(حدَث ظريف من قلب جنيف)
د. عبد الله الطنطاوي
ذهب الزملاء للسهر و بقيت في الفندق مع زميلي الأستاذ محمد.
قلت له: مارأيك في التجول في شوارع جنيف؟
قال: أنا رجل عجوز ومريض.. وأخشى من التعب.
- عندما تحس بالتعب نأخذ تاكسي، ونعود إلى الفندق.
وبعد تجوال ساعة، والاستمتاع ببحيرة جنيف، وليلها الناعش، أحسّ صاحبي بالتعب.
أخذنا تكسي إلى الفندق، وأعطينا السائق عنوان الفندق.
وفيما كنا نتحدث، التفت إلينا السائق، وكان وجهه يلمع من شدة سواده، وتكلم بكلمتين لم نفهمهما.
- أقول لكم: السلام عليكم.
رددنا السلام، ثم سألناه عن حاله، فقال:
- أنا مثلكم، مسلم من السنغال.
- هل تتكلمون الفرنسية أو الإنكليزية؟
قال له الأستاذ محمد:
نعم.. تكلم بالفرنسية.
وانطلق لسانه يتحدث بالفرنسية في طلاقة، والأستاذ محمد يترجم لي ما يسمع، ويجيبه على تساؤلاته.
وكان مما قال:
- جيء بي إلى هنا من بلدي في السنغال، وأنا صبي صغير، وكنت أعرف شيئا من اللغة العربية، لأنني مسلم، ولا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية، وإلا.. فكيف تقرأ الفاتحة؟ كيف نقرأ القرآن؟.
سأله الأستاذ محمد:
- هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
أجاب: أحفظ بعض السور، مثل سورة الكهف، وسورة يوسف، وسورة الدخان، وسورة ياسين و وسورة الرحمن، وسورة الواقعة، وجزء تبارك،وجزء عم، وسورة السجدة،و سورة الإنسان.
- ما شاء الله ما شاء الله.
- قال: - وأحفظ أربعين حديثاً نبويا.
-
كان يتحدث وهو ملتفت نحونا، وكأنه أحس أننا قلقان من التفاته.
أوقف السيارة ثم قال:
- ما رأيكما في الذهاب معي إلى البيت؟
- هل تعيش وحدك؟
- بل أنا متزوج من امراة سويسرية، بيضاء، ولي منها أربعة أبناء: محمد، وأبو بكر، وعمر، وعلي.
- لماذا لم تسمِّ عثمان؟
- لأن اسمي عثمان..
- وامرأتك مسلمة؟
- طبعاً مسلمة.. لم أتزوجها إلا بعد أن أسلمت.. وهي تصلي، وتحفظ بعض السورة، وتعلم أبناءنا الصلاة، والقرآن، واللغة العربية، وهي محجبة، وتتقيد بتعاليم الإسلام.
- والآن تعمل سائقاً؟
- أعمل كل عمل يدرُّ عليَّ رزقاً حلالاً.
ثم برقت عيناه، ورقصت السعادة في محياه، وهو يقول:
- مهنة السياقة جرَّت عليَّ كلَّ الخير الذي أنا فيه.
- كيف؟
- ذات مرة صعدت فتاة وأمها معي في السيارة، أوصلتهما إلى بيتهما
كانت آخر توصيلة.. وعدت إلى بيتي..
- عندما نزلت من السيارة، لمحت شيئاً يلمع في المقعد الخلفي.. كانت محفظة نسائية.. فتحتها لأعرف صاحبتها
وإذا فيها أسورة ذهبية، وعقد من اللؤلؤ، وبعض النقود
ولم يكن فيها ما يدل على صاحبتها.
- فماذا فعلت؟
- عدت بسيارتي إلى المكان الذي نزلتا فيه، ونمت أمام باب العمارة، وفي الساعة السابعة والنصف صباحاً خرجت الأم وابنتها من باب العمارة، وهما ملهوفتان، فأسرعت إليهما، وأعطيتهما المحفظة، واعتذرت عن تأخري في إعادتها، لأنني لم أجد في المحفظة شيئاَ يدل على صاحبتها، وعمارتكم فيها عدة شقق، ولم أرد إزعاج أصحابها في ذاك الوقت المتأخر من الليل، وقد يسببون لي أذى، فأمثالي من السود متهمون دائماً بالقتل والاغتصاب والسرقة، فنمت في سيارتي أمام العمارة في انتظار خروجكما.
قلت لهما ذلك، والأم تفتش في المحفظة مخافة أن أكون سرقت شيئاً منها، ولمّا وجدت كل شيء فيها، هجمتْ عليّ وقبّلتني، وأنا مندهش من تصرفها..
شكرتني كثيراً، ثم دعتني لشرب شيء عندهما، فاعتذرت
أخذت الأم اسمي وهاتفي، وتركتُهما
وانطلقتُ أسعى لكسب رزقي الحلال.
- الله أكبر .. شيء عظيم صنعته.
سأله الأستاذ محمد عن زواجه، وكيف تم؟
- أخذ نفساً عميقاً، والسعادة ملء قسمات وجهه.
قال: بعد أيام اتصلت بي تلك الفتاة، ودعتني باسمها واسم أمها إلى العشاء عندهما، ورجتني أن ألبي الدعوة، فلبيت الدعوة.
قال: ونحن على العشاء، قالت الأم:
- سألنا عنك، وعرفنا أن سيرتك سليمة، ولستَ من أصحاب السوابق، ولم ترتكب أي مخالفة تخلّ بالقانون أو بالآداب العامة، وعرفنا أنك أعزب لم تتزوج، وأنك عفيف، وليس لك صلات بالنساء الساقطات..
كانت الأم تتحدث وأنا مستغرب من حديثها
فما لي ولهذا الكلام؟
ماذا تريدان مني حتى تسألا عني؟
ويبدو أنهما أدركتا ما يجول في نفسي
قالت الأم:
- زوجي مات وتركني أنا وبنتي هذه.. وعلمت بنتي، وسوف تتخرج طبيبة هذا العام، وأريد أن أزوجها من شاب عفيف شريف أمين، ونحن سألنا عنك، وأرغب أن أزوجك بُنيّتي هذه.
أفقت من ذهولي، وقلت لها:
- ماذا تقولين؟
قالت: تشاورنا أنا وجانيت – وأشارت إلى بنتها – وقلَّبنا الأمر على وجوهه، وقررنا أن نعرض عليك الزواج منها..
عندنا بيت، ولا تحتاج إلى شيء..
أنت تعمل بسيارتك، وأنا أصرف على بنتي حتى تنهي دراستها.
سألته: وماذا كان ردك؟
أجاب: قلت لهما: أنا مسلم، وأريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
قالت الأم: هناك مسلمون متزوجون من مسيحيات..
دينكم يسمح بذلك.
قلت: هذا صحيح، ولكني أريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
(حدَث ظريف من قلب جنيف)
د. عبد الله الطنطاوي
ذهب الزملاء للسهر و بقيت في الفندق مع زميلي الأستاذ محمد.
قلت له: مارأيك في التجول في شوارع جنيف؟
قال: أنا رجل عجوز ومريض.. وأخشى من التعب.
- عندما تحس بالتعب نأخذ تاكسي، ونعود إلى الفندق.
وبعد تجوال ساعة، والاستمتاع ببحيرة جنيف، وليلها الناعش، أحسّ صاحبي بالتعب.
أخذنا تكسي إلى الفندق، وأعطينا السائق عنوان الفندق.
وفيما كنا نتحدث، التفت إلينا السائق، وكان وجهه يلمع من شدة سواده، وتكلم بكلمتين لم نفهمهما.
- أقول لكم: السلام عليكم.
رددنا السلام، ثم سألناه عن حاله، فقال:
- أنا مثلكم، مسلم من السنغال.
- هل تتكلمون الفرنسية أو الإنكليزية؟
قال له الأستاذ محمد:
نعم.. تكلم بالفرنسية.
وانطلق لسانه يتحدث بالفرنسية في طلاقة، والأستاذ محمد يترجم لي ما يسمع، ويجيبه على تساؤلاته.
وكان مما قال:
- جيء بي إلى هنا من بلدي في السنغال، وأنا صبي صغير، وكنت أعرف شيئا من اللغة العربية، لأنني مسلم، ولا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية، وإلا.. فكيف تقرأ الفاتحة؟ كيف نقرأ القرآن؟.
سأله الأستاذ محمد:
- هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
أجاب: أحفظ بعض السور، مثل سورة الكهف، وسورة يوسف، وسورة الدخان، وسورة ياسين و وسورة الرحمن، وسورة الواقعة، وجزء تبارك،وجزء عم، وسورة السجدة،و سورة الإنسان.
- ما شاء الله ما شاء الله.
- قال: - وأحفظ أربعين حديثاً نبويا.
-
كان يتحدث وهو ملتفت نحونا، وكأنه أحس أننا قلقان من التفاته.
أوقف السيارة ثم قال:
- ما رأيكما في الذهاب معي إلى البيت؟
- هل تعيش وحدك؟
- بل أنا متزوج من امراة سويسرية، بيضاء، ولي منها أربعة أبناء: محمد، وأبو بكر، وعمر، وعلي.
- لماذا لم تسمِّ عثمان؟
- لأن اسمي عثمان..
- وامرأتك مسلمة؟
- طبعاً مسلمة.. لم أتزوجها إلا بعد أن أسلمت.. وهي تصلي، وتحفظ بعض السورة، وتعلم أبناءنا الصلاة، والقرآن، واللغة العربية، وهي محجبة، وتتقيد بتعاليم الإسلام.
- والآن تعمل سائقاً؟
- أعمل كل عمل يدرُّ عليَّ رزقاً حلالاً.
ثم برقت عيناه، ورقصت السعادة في محياه، وهو يقول:
- مهنة السياقة جرَّت عليَّ كلَّ الخير الذي أنا فيه.
- كيف؟
- ذات مرة صعدت فتاة وأمها معي في السيارة، أوصلتهما إلى بيتهما
كانت آخر توصيلة.. وعدت إلى بيتي..
- عندما نزلت من السيارة، لمحت شيئاً يلمع في المقعد الخلفي.. كانت محفظة نسائية.. فتحتها لأعرف صاحبتها
وإذا فيها أسورة ذهبية، وعقد من اللؤلؤ، وبعض النقود
ولم يكن فيها ما يدل على صاحبتها.
- فماذا فعلت؟
- عدت بسيارتي إلى المكان الذي نزلتا فيه، ونمت أمام باب العمارة، وفي الساعة السابعة والنصف صباحاً خرجت الأم وابنتها من باب العمارة، وهما ملهوفتان، فأسرعت إليهما، وأعطيتهما المحفظة، واعتذرت عن تأخري في إعادتها، لأنني لم أجد في المحفظة شيئاَ يدل على صاحبتها، وعمارتكم فيها عدة شقق، ولم أرد إزعاج أصحابها في ذاك الوقت المتأخر من الليل، وقد يسببون لي أذى، فأمثالي من السود متهمون دائماً بالقتل والاغتصاب والسرقة، فنمت في سيارتي أمام العمارة في انتظار خروجكما.
قلت لهما ذلك، والأم تفتش في المحفظة مخافة أن أكون سرقت شيئاً منها، ولمّا وجدت كل شيء فيها، هجمتْ عليّ وقبّلتني، وأنا مندهش من تصرفها..
شكرتني كثيراً، ثم دعتني لشرب شيء عندهما، فاعتذرت
أخذت الأم اسمي وهاتفي، وتركتُهما
وانطلقتُ أسعى لكسب رزقي الحلال.
- الله أكبر .. شيء عظيم صنعته.
سأله الأستاذ محمد عن زواجه، وكيف تم؟
- أخذ نفساً عميقاً، والسعادة ملء قسمات وجهه.
قال: بعد أيام اتصلت بي تلك الفتاة، ودعتني باسمها واسم أمها إلى العشاء عندهما، ورجتني أن ألبي الدعوة، فلبيت الدعوة.
قال: ونحن على العشاء، قالت الأم:
- سألنا عنك، وعرفنا أن سيرتك سليمة، ولستَ من أصحاب السوابق، ولم ترتكب أي مخالفة تخلّ بالقانون أو بالآداب العامة، وعرفنا أنك أعزب لم تتزوج، وأنك عفيف، وليس لك صلات بالنساء الساقطات..
كانت الأم تتحدث وأنا مستغرب من حديثها
فما لي ولهذا الكلام؟
ماذا تريدان مني حتى تسألا عني؟
ويبدو أنهما أدركتا ما يجول في نفسي
قالت الأم:
- زوجي مات وتركني أنا وبنتي هذه.. وعلمت بنتي، وسوف تتخرج طبيبة هذا العام، وأريد أن أزوجها من شاب عفيف شريف أمين، ونحن سألنا عنك، وأرغب أن أزوجك بُنيّتي هذه.
أفقت من ذهولي، وقلت لها:
- ماذا تقولين؟
قالت: تشاورنا أنا وجانيت – وأشارت إلى بنتها – وقلَّبنا الأمر على وجوهه، وقررنا أن نعرض عليك الزواج منها..
عندنا بيت، ولا تحتاج إلى شيء..
أنت تعمل بسيارتك، وأنا أصرف على بنتي حتى تنهي دراستها.
سألته: وماذا كان ردك؟
أجاب: قلت لهما: أنا مسلم، وأريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
قالت الأم: هناك مسلمون متزوجون من مسيحيات..
دينكم يسمح بذلك.
قلت: هذا صحيح، ولكني أريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
نظرت, الأم إلى ابنتها جانيت وفهمتْ منها شيئاً
ثم قالت:
- لا بأس.. نحن متدينتان ولنا جيران مسلمون، وهم ناس طيبون جداً، ومستقيمون، وعلمنا منهم أن دينكم يعترف بالسيد المسيح نبياً، ويعترف بأمه السيدة مريم، ويعترف بالدين المسيحي، وأن دينكم يأمركم بالاستقامة
وكانوا يسمعوننا القرآن من مسجل عندهم.. كان اسم القارئ عبدالباسط، وقد أحببناه وعندنا شريط نسمعه دائماً أنا وبنتي..
- سوف نفكر في الأمر.
وتواعدنا ان نلتقي في يوم آخر..
وفي اليوم المحدد جئت حسب الموعد، فقرأت الفرح في عيونهما، وأخبرتاني أنهما مستعدتان للإسلام.
قلت: بقي شرط أخير.
- ما هو؟
- أنا الذي ينفق على فاطمة حتى تنهي دراستها.
سألت جانيت في شيء من خوف:
- من هي فاطمة؟
قلت: أنتِ منذ الآن فاطمة.
نهضت فاطمة، وهجمتْ عليَّ تريد أن تفعل شيئا ..
أستغفر الله.. لا أدري ماذا كانت تريد..
فأوقفتها وأبعدتها عني.
فقالت والدموع ملء عينيها الخضراوين:
- أنا منذ الآن مسلمة، واسمي فاطمة، وأنت زوجي وأخي، وأبي، وكل شيء في حياتي ٣ نقطة
كان عثمان يتحدث في انفعال، وعندما رفع رأسه كانت دموعه تغسل خديه، ثم قال:
عندما تزوجتها كانت في السنة الأخيرة من كلية الطب، وتابعت دراستها وهي الآن طبيبة.
- هذه هي حكاية زواجي..
أفلا تذهبان معي لتباركا لي هذا الزواج الذي عمره اثنا عشر عاماً؟
- بلى.. ولكننا نريد أن نعود إلى الفندق لأن الأستاذ تعبان ويريد أن يستريح.
ثم قالت:
- لا بأس.. نحن متدينتان ولنا جيران مسلمون، وهم ناس طيبون جداً، ومستقيمون، وعلمنا منهم أن دينكم يعترف بالسيد المسيح نبياً، ويعترف بأمه السيدة مريم، ويعترف بالدين المسيحي، وأن دينكم يأمركم بالاستقامة
وكانوا يسمعوننا القرآن من مسجل عندهم.. كان اسم القارئ عبدالباسط، وقد أحببناه وعندنا شريط نسمعه دائماً أنا وبنتي..
- سوف نفكر في الأمر.
وتواعدنا ان نلتقي في يوم آخر..
وفي اليوم المحدد جئت حسب الموعد، فقرأت الفرح في عيونهما، وأخبرتاني أنهما مستعدتان للإسلام.
قلت: بقي شرط أخير.
- ما هو؟
- أنا الذي ينفق على فاطمة حتى تنهي دراستها.
سألت جانيت في شيء من خوف:
- من هي فاطمة؟
قلت: أنتِ منذ الآن فاطمة.
نهضت فاطمة، وهجمتْ عليَّ تريد أن تفعل شيئا ..
أستغفر الله.. لا أدري ماذا كانت تريد..
فأوقفتها وأبعدتها عني.
فقالت والدموع ملء عينيها الخضراوين:
- أنا منذ الآن مسلمة، واسمي فاطمة، وأنت زوجي وأخي، وأبي، وكل شيء في حياتي ٣ نقطة
كان عثمان يتحدث في انفعال، وعندما رفع رأسه كانت دموعه تغسل خديه، ثم قال:
عندما تزوجتها كانت في السنة الأخيرة من كلية الطب، وتابعت دراستها وهي الآن طبيبة.
- هذه هي حكاية زواجي..
أفلا تذهبان معي لتباركا لي هذا الزواج الذي عمره اثنا عشر عاماً؟
- بلى.. ولكننا نريد أن نعود إلى الفندق لأن الأستاذ تعبان ويريد أن يستريح.
#قصة_وعبرة
اتصل علي شاب اعرفه جيداً كنت وقتها في عملي
فسلم وقال : انت في عملك ؟؟؟
قلت : نعم .
قال : العلم خير قلت : خير إن شاء الله
فقال : إن بنت اخي قد توفيت
ونريدك ان تأتي فقلت : الأن اتحرك
في أي مستشفى انتم
قال : نحن لسنا في المستشفى
قلت : إذن سأكون في بيتكم بعد قليل
قال : نحن لسنا في البيت !
قلت متعجباً : إذن اين جثمان الفتاة
قال :
في دار الحافظات
( دار نسائية لتعليم وحفظ القران الكريم )
قلت بأعلى صوتي : لا آله إلا الله والله أكبر وصلت للمغسلة واخذت الإسعاف وانطلقت لدار الحافظات
اخذنا الجثمان واتجهنا به للمستشفى
وفي الطريق كانت القصة فاسمعوا القصة وخذوا العبرة
هي فتاة متزوجة من اربع سنوات
لم يكتب الله لها الإنجاب فتاة مستقيمة في دينها قبل أيام كانت تعاني من فقر دم بسيط وفي هذا اليوم
قامت هي وزوجها قبل أذان الفجر
ذهب زوجها للمسجد فهو إمام المسجد وعندما عاد كانت قد جهزت طعام الإفطار
بعد الإفطار وقبل ان يخرج الزوج لعمله
قالت له : أريد ان اذهب للتحفيظ
قال لها : انتي متعبه اليوم دعيه في يوم اخر فأصرت
وأصرت وسمح لها بالذهاب بدأر التحفيظ قامت فسمعت ما عليها من واجب اتدري كم وردها اتدري كم تسمع في اليوم جزء كامل سمعته وهو واجبها اليومي فأين رجالنا وأبنائنا ونسائنا اليوم
ثم توجهت الطالبات إلى المصلى لإداء صلاة الضحى بعد الصلاة إذا بها تشعر بضيق في التنفس وظهر عليها اثر الضيق تجمعت المعلمات وحملنها إلى غرفتهن اتصلن بزوجها حضر الزوج وإذا بها في شدة التعب
قال : نذهب للمستشفى
قالت : لا
قال : احضر طبيباً
قالت : لا
فأنا أموت الأن ثم خرجت روحها خرجت وهي في ذمة الله
فقد صلت الفجر في وقته كان القران في يدها
سمعت جزء من كتاب.. صلت الضحى ثم فاضت روحها
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم وخاتمة والديّ والديكم
ومن له حق علي وعليكم
اللهم هوّن علينا سكرات الموت واجعلنا من المبشرين بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان
اللهم وأرحم موتانا وموتى المسلمين
اتصل علي شاب اعرفه جيداً كنت وقتها في عملي
فسلم وقال : انت في عملك ؟؟؟
قلت : نعم .
قال : العلم خير قلت : خير إن شاء الله
فقال : إن بنت اخي قد توفيت
ونريدك ان تأتي فقلت : الأن اتحرك
في أي مستشفى انتم
قال : نحن لسنا في المستشفى
قلت : إذن سأكون في بيتكم بعد قليل
قال : نحن لسنا في البيت !
قلت متعجباً : إذن اين جثمان الفتاة
قال :
في دار الحافظات
( دار نسائية لتعليم وحفظ القران الكريم )
قلت بأعلى صوتي : لا آله إلا الله والله أكبر وصلت للمغسلة واخذت الإسعاف وانطلقت لدار الحافظات
اخذنا الجثمان واتجهنا به للمستشفى
وفي الطريق كانت القصة فاسمعوا القصة وخذوا العبرة
هي فتاة متزوجة من اربع سنوات
لم يكتب الله لها الإنجاب فتاة مستقيمة في دينها قبل أيام كانت تعاني من فقر دم بسيط وفي هذا اليوم
قامت هي وزوجها قبل أذان الفجر
ذهب زوجها للمسجد فهو إمام المسجد وعندما عاد كانت قد جهزت طعام الإفطار
بعد الإفطار وقبل ان يخرج الزوج لعمله
قالت له : أريد ان اذهب للتحفيظ
قال لها : انتي متعبه اليوم دعيه في يوم اخر فأصرت
وأصرت وسمح لها بالذهاب بدأر التحفيظ قامت فسمعت ما عليها من واجب اتدري كم وردها اتدري كم تسمع في اليوم جزء كامل سمعته وهو واجبها اليومي فأين رجالنا وأبنائنا ونسائنا اليوم
ثم توجهت الطالبات إلى المصلى لإداء صلاة الضحى بعد الصلاة إذا بها تشعر بضيق في التنفس وظهر عليها اثر الضيق تجمعت المعلمات وحملنها إلى غرفتهن اتصلن بزوجها حضر الزوج وإذا بها في شدة التعب
قال : نذهب للمستشفى
قالت : لا
قال : احضر طبيباً
قالت : لا
فأنا أموت الأن ثم خرجت روحها خرجت وهي في ذمة الله
فقد صلت الفجر في وقته كان القران في يدها
سمعت جزء من كتاب.. صلت الضحى ثم فاضت روحها
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم وخاتمة والديّ والديكم
ومن له حق علي وعليكم
اللهم هوّن علينا سكرات الموت واجعلنا من المبشرين بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان
اللهم وأرحم موتانا وموتى المسلمين
#قصة_وعبرة
*هل تعلم كيف مات الامام البخاري؟؟👇*
تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي وتحديدا نيسابور... بخارى... سمرقند.
لأسباب كثيرة منها
رفضه تعليم أولادهم في قصورهم
فكان يقول : العلم يؤتى ولا يذهب به للابواب. حسد البعض من شهرته وسيرته.
وغيرها من الأسباب.
لما بلغ الإمام البخاري ٦٢ سنة وصلته أوامر حاكم نيسابور ان يغادر المدينة وانه غير مرغوب فيه.. فهاجر منها حتى وصل مسقط راسه بخارى.. فاستقبله الناس على أبواب المدينة ونثروا عليه الأموال والسكر.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت الإمام البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة... وكانت الأوامر ان "الان" يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان يجمع كتبه ويرتبها.. فخرج من المدينة ومكث على مشارفها في خيمة له ثلاثة أيام يضبط كتبه ويرتبها ولا يعرف أين يذهب؟!
ثم تحرك الإمام البخاري ناحية مدينة سمرقند... لكنه لم يدخل المدينة نفسها بل اتجه نحو قرية من قراها اسمها خرتنك ليحل ضيفا على أقاربه هناك بمرافقة ابراهيم بن معقل.
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام... واوامرهم من حاكم سمرقند هذه المرة.. ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
وكانت هذه ليلة عيد الفطر
لكن الأوامر ان يخرج "الان" وليس بعد العيد... فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه... فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج الإمام البخاري وهو يتحامل عليه... وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب ...
وبعد ما يقارب ال٢٠ خطوة.. شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح.. جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام.
وما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل ان ييقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله... رحمه الله.
مات الإمام البخاري على جانب الطريق ليلة عيد الفطر يوم ١ شوال عام ٢٥٦ هجريا ...
وهو مطرود من مدينة واخرى وثالثة وقد تجاوز عمره ال٦٢ سنة.
محتسبا لله عز وجل... ولا حول ولا قوة الا بالله.
وليس منعما في القصور ولا الأموال ولا الجاه
لا يعرف احد من الناس اليوم اسماء حكام نيسابور وبخارى وسمرقند... لكن الجميع يعرف الإمام البخاري
رحم الله الإمام البخاري...
*هل تعلم كيف مات الامام البخاري؟؟👇*
تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي وتحديدا نيسابور... بخارى... سمرقند.
لأسباب كثيرة منها
رفضه تعليم أولادهم في قصورهم
فكان يقول : العلم يؤتى ولا يذهب به للابواب. حسد البعض من شهرته وسيرته.
وغيرها من الأسباب.
لما بلغ الإمام البخاري ٦٢ سنة وصلته أوامر حاكم نيسابور ان يغادر المدينة وانه غير مرغوب فيه.. فهاجر منها حتى وصل مسقط راسه بخارى.. فاستقبله الناس على أبواب المدينة ونثروا عليه الأموال والسكر.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت الإمام البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة... وكانت الأوامر ان "الان" يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان يجمع كتبه ويرتبها.. فخرج من المدينة ومكث على مشارفها في خيمة له ثلاثة أيام يضبط كتبه ويرتبها ولا يعرف أين يذهب؟!
ثم تحرك الإمام البخاري ناحية مدينة سمرقند... لكنه لم يدخل المدينة نفسها بل اتجه نحو قرية من قراها اسمها خرتنك ليحل ضيفا على أقاربه هناك بمرافقة ابراهيم بن معقل.
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام... واوامرهم من حاكم سمرقند هذه المرة.. ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
وكانت هذه ليلة عيد الفطر
لكن الأوامر ان يخرج "الان" وليس بعد العيد... فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه... فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج الإمام البخاري وهو يتحامل عليه... وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب ...
وبعد ما يقارب ال٢٠ خطوة.. شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح.. جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام.
وما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل ان ييقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله... رحمه الله.
مات الإمام البخاري على جانب الطريق ليلة عيد الفطر يوم ١ شوال عام ٢٥٦ هجريا ...
وهو مطرود من مدينة واخرى وثالثة وقد تجاوز عمره ال٦٢ سنة.
محتسبا لله عز وجل... ولا حول ولا قوة الا بالله.
وليس منعما في القصور ولا الأموال ولا الجاه
لا يعرف احد من الناس اليوم اسماء حكام نيسابور وبخارى وسمرقند... لكن الجميع يعرف الإمام البخاري
رحم الله الإمام البخاري...
‼العقل الباطن!📝
يُحكى أن فلاحاً زار أحد فلاسفة الرومان في بيته، وصادف وقت مجيئه وقت غذاء الفيلسوف، فأصرَّ على ضيفه أن يجلس معه على مائدة الغذاء...
لبَّى الفلاحُ دعوة صاحب البيت، وعندما تناول طبق الحساء بين يديه رأى فيه أفعى صغيرة، ولكنه رغم هذا أكل ما في الطبق لأنه كَرِه أن يحرج الفيلسوف!
عاد الفلاح إلى بيته، ولم ينم ليلته تلك من وجع بطنه، وقال في نفسه: "هذا أثر السُّم"
وفي الصباح الباكر قصد بيت الفيلسوف عله يجد دواء لما ألمَّ به، وكم كانت دهشته عظيمة عندما أخبره الفيلسوف أنه لم يكن في الطبق أية أفعى، وإنما هذا إنعكاس رسمة على السقف في الطبق، وإصطحبه إلى غرفة الطعام، وسكب له طبقاً وقال: أنظر جيداً أيوجد أفعى؟
قال الفلاح: لا
عندها وضع الفيلسوف الطبق تحت الرسمة التي في السقف مباشرة، وإنعكست صورة الأفعى فيه، ثم قال: الأفعى توجد في عقلك فقط!
الغريب أن الألم في بطن الفلاح زال فور معرفته بالحقيقة!
* يقول إبن سينا: الوهم نصف الداء، والإطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء
يُحكى أن فلاحاً زار أحد فلاسفة الرومان في بيته، وصادف وقت مجيئه وقت غذاء الفيلسوف، فأصرَّ على ضيفه أن يجلس معه على مائدة الغذاء...
لبَّى الفلاحُ دعوة صاحب البيت، وعندما تناول طبق الحساء بين يديه رأى فيه أفعى صغيرة، ولكنه رغم هذا أكل ما في الطبق لأنه كَرِه أن يحرج الفيلسوف!
عاد الفلاح إلى بيته، ولم ينم ليلته تلك من وجع بطنه، وقال في نفسه: "هذا أثر السُّم"
وفي الصباح الباكر قصد بيت الفيلسوف عله يجد دواء لما ألمَّ به، وكم كانت دهشته عظيمة عندما أخبره الفيلسوف أنه لم يكن في الطبق أية أفعى، وإنما هذا إنعكاس رسمة على السقف في الطبق، وإصطحبه إلى غرفة الطعام، وسكب له طبقاً وقال: أنظر جيداً أيوجد أفعى؟
قال الفلاح: لا
عندها وضع الفيلسوف الطبق تحت الرسمة التي في السقف مباشرة، وإنعكست صورة الأفعى فيه، ثم قال: الأفعى توجد في عقلك فقط!
الغريب أن الألم في بطن الفلاح زال فور معرفته بالحقيقة!
* يقول إبن سينا: الوهم نصف الداء، والإطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء
#التربية_بالقصة
*هل نسيتم صاحبكم؟*
توفي طالب جامعي بعد إدراج اسمه في كشف الحضور ضمن القاعة (أ)، وفي أول محاضرة بعد وفاته ذكر الدكتور اسمه، فأخبره الطلبة بوفاته، فترحم الدكتور عليه ودعا له.
في المحاضرة التالية بدأ الدكتور بتحضير الأسماء على المعتاد بالتسلسل الأبجدي، والطلبة واحداً واحداً يكررون عبارة ( حاضر .. حاضر .. ) وعدد الدفعة زُهَاء السبعين أو الثمانين، فما إنْ يصل الدكتور إلى اسم الطالب المتوفى إلا ويتلو اسمه – كما لو كان حاضراً – ويعيد الطلبة نبأ وفاته، ويترحم الكل عليه.
استمر الدكتور على ذلك في الأسبوع الأول والثاني والثالث والرابع حتى نهاية الأسبوع الخامس عشر، ويصل إلى محاضرته رقم (50) التي يختم بها الفصل الدراسي، وهو يتلو اسم الطالب المتوفى.
تعجب الطلبة من صنيعه فسألوه عن سبب تكرار اسمه طيلة الفصل الدراسي مع علمه بنبأ وفاته.
فودَّعهم قائلاً: كنت أكرر اسمه كل محاضرة كي تترحموا عليه، لا تنسوا صاحبكم، وخرج من القاعة.
هذا المعنى العميق – عند المعلم – لم يتفطن له الطلبة إلا في آخر محاضرة!.
لاتنسوا أصحابكم وأحبابكم
تذكروهم في مجالسكم.
*هل نسيتم صاحبكم؟*
توفي طالب جامعي بعد إدراج اسمه في كشف الحضور ضمن القاعة (أ)، وفي أول محاضرة بعد وفاته ذكر الدكتور اسمه، فأخبره الطلبة بوفاته، فترحم الدكتور عليه ودعا له.
في المحاضرة التالية بدأ الدكتور بتحضير الأسماء على المعتاد بالتسلسل الأبجدي، والطلبة واحداً واحداً يكررون عبارة ( حاضر .. حاضر .. ) وعدد الدفعة زُهَاء السبعين أو الثمانين، فما إنْ يصل الدكتور إلى اسم الطالب المتوفى إلا ويتلو اسمه – كما لو كان حاضراً – ويعيد الطلبة نبأ وفاته، ويترحم الكل عليه.
استمر الدكتور على ذلك في الأسبوع الأول والثاني والثالث والرابع حتى نهاية الأسبوع الخامس عشر، ويصل إلى محاضرته رقم (50) التي يختم بها الفصل الدراسي، وهو يتلو اسم الطالب المتوفى.
تعجب الطلبة من صنيعه فسألوه عن سبب تكرار اسمه طيلة الفصل الدراسي مع علمه بنبأ وفاته.
فودَّعهم قائلاً: كنت أكرر اسمه كل محاضرة كي تترحموا عليه، لا تنسوا صاحبكم، وخرج من القاعة.
هذا المعنى العميق – عند المعلم – لم يتفطن له الطلبة إلا في آخر محاضرة!.
لاتنسوا أصحابكم وأحبابكم
تذكروهم في مجالسكم.
#قصة_وعبرة
" قصه أغرب من الخيال "
تروي إحدى الاخصائيات السعوديات قصة أعجب من الخيال
تقول: وردني ذات يوم بلاغان أحدهما من مكة والآخر من جدة بالعثور على طفلين لقيطين بجوار مسجدين واحد
في جدة وآخر في مكة..
تزايدت الأعداد بدار مكة حتى عجزتْ عن الوفاء بخدماتها..
وفي الوقت نفسه ... يسّر الله لأطفال دار جدة من الأسر الحاضنة ما يسمح لي بنقل أطفال مكة إلى جدة..
لاحظتْ أخصائية الجمعية شبهاً كبيراً بين الطفل القادم من مكة وأحد الأطفال الموجودين في دار جدة..
عادت إلى تاريخ العثور عليهما فكان في نفس اليوم مع فارق زمني قرابة ساعتين!!..
كانت إسوارة الولادة مازالت على قدم الطفل ..
بحثنا في المستشفى عن رقم الطفل فوجدنا أنه توأم لآخر.. وأمهما غادرت المستشفى مع زوجها..
أخذنا صورة من الوثائق وعقد الزواج وعنوان الأم كونها
غير سعودية..
ثم طلبنا من المستشفى مطابقة بصمتي القدم مع بصمتي قدم الطفلين فكانت مفاجأة تطابقهما. أجرينا تحليل الdna ..فكانت النتيجة متطابقة ..
بدأنا رحلة البحث عن الأم..
فوجدناها شابة تسكن مع أمها المشلولة وهي وحيدتها..
وظهر لنا أن الأم زوّجتْها لرجل من جنسيتهم يعمل في مكة لعدم وجود من يعيلهم.
سألتْها المشرفة: ألم تنجبي؟
قالت: بلى أنجبتُ توأماً من الذكور.
فسألتْها أين هما؟
قالت: أخذهما والدهما لختانهما ولم يعدْهما..
ثم قالت: بحثتُ عن زوجي فلم أجده وقد أغلق هاتفه.
واكتشفنا أن الأب قد غادر البلاد..
أخبرنا الأم بوجود طفليها عندنا ..
وعندما حضرتْ لترى ولديها كانت تجهش بالبكاء وترتجف وتصيح "اولادي اولادي"!!
حاولتُ تهدأتها .. لم تستطع الجلوس على الكرسي وجلستْ على الأرض..
ويشهد الله أنه لم يبق أحد في ذلك اليوم لم يبك لبكائها..
والغريب أن الطفلين جلسا في حضنها بكل استكانة وهدوء!..
وبعد ان استردّت رباطة جأشها..
سألتُها: بالله عليك ماذا دعوتِ به حتى حفظ الله لك وليديك وأعادهما إليك ..
قالت: عندما أخذهما أبوهما للختان قلتُ: استودعكما الله الذي لاتضيع ودائعه!..
وبعد أن تأخر وأغلق الأب هاتفه أيقنت أنه هرب بهما لبلادنا فكنت أدعو الله قائلة (يا جامع أم موسى بوليدها اجمعني بأولادي)..
كنت أبكي بين يدي الله بحرقة ولم أعلم أن هذا الأب الظالم سيلقي بأبنائي في المساجد في مدينتين متباعدتين ..
قلت: لم يخذلْك الله ..حفظهما بحفظه.. وأقرّ عينيك بهما..
غادرتْنا الأم ذات العشرين عاماً بطفليها ..وهي غير مصدقة
ما حدث..
وأقول: من يستعن بالله فإن الله لا يخذله..
فهذه المرأة من شدة هوانها وضعفها لم تبلّغ السلطات ولم تفعل أي شيء..
كل حيلتها كانت في البكاء والصلاة والدعاء!
فقط توجّهتْ إلى الله بقلب مخلص النية ..صادق الإيمان بالاعتماد عليه سبحانه..
سمعها ملك الملوك سبحانه..
فسخّر لها جند الارض.. يسعوْن لها ولأولادها.. حتى ردّوا
إليها صغارها..!!
اللهم لاتكلْنا إلى أنفسنا طرفة عين..
عليك إتكالنا واعتمادنا.. وإليك ملجأنا ومعادنا..
استودعوا الله أولادكم فى كل لحظه ♡
اللهم إني استودعك أهلي وكل عزيز على قلبي يارب العالمين
" قصه أغرب من الخيال "
تروي إحدى الاخصائيات السعوديات قصة أعجب من الخيال
تقول: وردني ذات يوم بلاغان أحدهما من مكة والآخر من جدة بالعثور على طفلين لقيطين بجوار مسجدين واحد
في جدة وآخر في مكة..
تزايدت الأعداد بدار مكة حتى عجزتْ عن الوفاء بخدماتها..
وفي الوقت نفسه ... يسّر الله لأطفال دار جدة من الأسر الحاضنة ما يسمح لي بنقل أطفال مكة إلى جدة..
لاحظتْ أخصائية الجمعية شبهاً كبيراً بين الطفل القادم من مكة وأحد الأطفال الموجودين في دار جدة..
عادت إلى تاريخ العثور عليهما فكان في نفس اليوم مع فارق زمني قرابة ساعتين!!..
كانت إسوارة الولادة مازالت على قدم الطفل ..
بحثنا في المستشفى عن رقم الطفل فوجدنا أنه توأم لآخر.. وأمهما غادرت المستشفى مع زوجها..
أخذنا صورة من الوثائق وعقد الزواج وعنوان الأم كونها
غير سعودية..
ثم طلبنا من المستشفى مطابقة بصمتي القدم مع بصمتي قدم الطفلين فكانت مفاجأة تطابقهما. أجرينا تحليل الdna ..فكانت النتيجة متطابقة ..
بدأنا رحلة البحث عن الأم..
فوجدناها شابة تسكن مع أمها المشلولة وهي وحيدتها..
وظهر لنا أن الأم زوّجتْها لرجل من جنسيتهم يعمل في مكة لعدم وجود من يعيلهم.
سألتْها المشرفة: ألم تنجبي؟
قالت: بلى أنجبتُ توأماً من الذكور.
فسألتْها أين هما؟
قالت: أخذهما والدهما لختانهما ولم يعدْهما..
ثم قالت: بحثتُ عن زوجي فلم أجده وقد أغلق هاتفه.
واكتشفنا أن الأب قد غادر البلاد..
أخبرنا الأم بوجود طفليها عندنا ..
وعندما حضرتْ لترى ولديها كانت تجهش بالبكاء وترتجف وتصيح "اولادي اولادي"!!
حاولتُ تهدأتها .. لم تستطع الجلوس على الكرسي وجلستْ على الأرض..
ويشهد الله أنه لم يبق أحد في ذلك اليوم لم يبك لبكائها..
والغريب أن الطفلين جلسا في حضنها بكل استكانة وهدوء!..
وبعد ان استردّت رباطة جأشها..
سألتُها: بالله عليك ماذا دعوتِ به حتى حفظ الله لك وليديك وأعادهما إليك ..
قالت: عندما أخذهما أبوهما للختان قلتُ: استودعكما الله الذي لاتضيع ودائعه!..
وبعد أن تأخر وأغلق الأب هاتفه أيقنت أنه هرب بهما لبلادنا فكنت أدعو الله قائلة (يا جامع أم موسى بوليدها اجمعني بأولادي)..
كنت أبكي بين يدي الله بحرقة ولم أعلم أن هذا الأب الظالم سيلقي بأبنائي في المساجد في مدينتين متباعدتين ..
قلت: لم يخذلْك الله ..حفظهما بحفظه.. وأقرّ عينيك بهما..
غادرتْنا الأم ذات العشرين عاماً بطفليها ..وهي غير مصدقة
ما حدث..
وأقول: من يستعن بالله فإن الله لا يخذله..
فهذه المرأة من شدة هوانها وضعفها لم تبلّغ السلطات ولم تفعل أي شيء..
كل حيلتها كانت في البكاء والصلاة والدعاء!
فقط توجّهتْ إلى الله بقلب مخلص النية ..صادق الإيمان بالاعتماد عليه سبحانه..
سمعها ملك الملوك سبحانه..
فسخّر لها جند الارض.. يسعوْن لها ولأولادها.. حتى ردّوا
إليها صغارها..!!
اللهم لاتكلْنا إلى أنفسنا طرفة عين..
عليك إتكالنا واعتمادنا.. وإليك ملجأنا ومعادنا..
استودعوا الله أولادكم فى كل لحظه ♡
اللهم إني استودعك أهلي وكل عزيز على قلبي يارب العالمين
تاريخنا المشرف ❤❤❤
ارسل سيدنا سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم ان يأسروا رجلا من الفرس إن استطاعوا !!
فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجأوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجل منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلّفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفُرس وحده !!
التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل !!
ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد بن الوقاص كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث !!
كل هذه فعله وحده !!
فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي: أمّني على دمي وأصدُقك القول.
فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا، ثم قال سعد:
أخبرنا عن جيشك.
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!
( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.
أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم؟!
إنه:
طليحة_بن_خويلد_الأسدي
ارسل سيدنا سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم ان يأسروا رجلا من الفرس إن استطاعوا !!
فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجأوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجل منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلّفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفُرس وحده !!
التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل !!
ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد بن الوقاص كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث !!
كل هذه فعله وحده !!
فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي: أمّني على دمي وأصدُقك القول.
فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا، ثم قال سعد:
أخبرنا عن جيشك.
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!
( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.
أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم؟!
إنه:
طليحة_بن_خويلد_الأسدي
#التربية_بالقصة
كان الجو حارا شيئا ما ، فقمت بضغط ذر المروحة على مستوى متوسط ، فنهض طالب ليحرك القرص للأعلى ، ففوجئ بالعصا على يده ، فنظر متعجبا وقال : ماذا صنعت يا أستاذ ؟ ..
فقلت : ومن الذي أذن لك أن تحرك القرص ؟! ..
هل تفعل ذلك في البيت دون إذن أبيك وهو موجود ؟
فقال : نعم ، أفعل ( عادي ) .
ورد زملاؤه : وماذا في ذلك يا أستاذ ؟!
فأوقفت الحصة عن الدرس قليلا .. بل كثيرا .. وقلت :
اعلموا يا أبنائي أن الأدب هو ثمرة العلم ، والطالب الذي لم يتعلّم أن يخفض صوته وهو يحدّث معلمه أو أباه أو أمه ، والابن الذي يسبق أباه في الخطى إذا سار بجانبه ، و الابن الذي تسبق يده يد أبيه في الطعام .. هذا لا يحتاج إلى العلم .
هذا يحتاج إلى الأدب أولا .. فإن لم يتعلم الأدب ابتداءً ، فإنه لن ينفعه العلم أبدا ، فكم طبيب بارع ولكنه يبيع أعضاء البشر ! وكم مهندس كبير ولكنه يغش في البناء ! وكم تاجر ماهر ولكنه سارق ! ..
نحن لا نحتاج متعلما في مجتمعنا .. نحن نحتاج ذا الخلق الحسن ، فعامل النظافة حسن الخلق أفضل وأعلى قدرا عند الله من الطبيب القاتل أو المهندس الغاش .. تعلموا الأدب قبل العلم ، فالنبي ﷺ قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
سلوك ابنك أمانة في عنقك ، وستسأل عنها أمام الله - عز وجل - ، فلا تهمل تربيته ، وقوّمهم بالنصح المستمر ، أسأل الله أن يهدينا جميعا ويهدي أبناءنا وبناتنا جميعا.
كان الجو حارا شيئا ما ، فقمت بضغط ذر المروحة على مستوى متوسط ، فنهض طالب ليحرك القرص للأعلى ، ففوجئ بالعصا على يده ، فنظر متعجبا وقال : ماذا صنعت يا أستاذ ؟ ..
فقلت : ومن الذي أذن لك أن تحرك القرص ؟! ..
هل تفعل ذلك في البيت دون إذن أبيك وهو موجود ؟
فقال : نعم ، أفعل ( عادي ) .
ورد زملاؤه : وماذا في ذلك يا أستاذ ؟!
فأوقفت الحصة عن الدرس قليلا .. بل كثيرا .. وقلت :
اعلموا يا أبنائي أن الأدب هو ثمرة العلم ، والطالب الذي لم يتعلّم أن يخفض صوته وهو يحدّث معلمه أو أباه أو أمه ، والابن الذي يسبق أباه في الخطى إذا سار بجانبه ، و الابن الذي تسبق يده يد أبيه في الطعام .. هذا لا يحتاج إلى العلم .
هذا يحتاج إلى الأدب أولا .. فإن لم يتعلم الأدب ابتداءً ، فإنه لن ينفعه العلم أبدا ، فكم طبيب بارع ولكنه يبيع أعضاء البشر ! وكم مهندس كبير ولكنه يغش في البناء ! وكم تاجر ماهر ولكنه سارق ! ..
نحن لا نحتاج متعلما في مجتمعنا .. نحن نحتاج ذا الخلق الحسن ، فعامل النظافة حسن الخلق أفضل وأعلى قدرا عند الله من الطبيب القاتل أو المهندس الغاش .. تعلموا الأدب قبل العلم ، فالنبي ﷺ قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
سلوك ابنك أمانة في عنقك ، وستسأل عنها أمام الله - عز وجل - ، فلا تهمل تربيته ، وقوّمهم بالنصح المستمر ، أسأل الله أن يهدينا جميعا ويهدي أبناءنا وبناتنا جميعا.
#التربية_بالقصة
* المعلمة الذكيه.*
قامت معلمة في إحدى المدارس بعمل درس نموذجي للطالبات عن الحجاب وفوائدة للمرآة،
فعندما أتت الحصة المقررة لعمل هذا الدرس، قامت بتوزيع مجموعة من الحلوى على الطالبات، وهي على نوعين :
بعضها كان بغلاف المصنع،والبعض الآخر بدون الغلاف..
وبعد أن وزعت جميع هذه الحلوى على الطالبات، وجدت أن جميع الطالبات قد أخذن الحلوى ذات غلاف المصنع..
ثم قالت المعلمة للطالبات لماذا لم تأخذن الحلوى التي ليس لها غلاف؟..
فكان الجواب بكل تأكيد هو :
لأن الحلوى التي ليس لها غلاف قد تكون مجرثمة أو وسخة، وبالتالي ستضرنا..!..
فقالت المعلمة:
هذه الحلوى مثلكن، والغلاف مثل الحجاب،كثيرات اللآتي يقلن أن الحجاب ليس بفرض..!
ولكن :
لوتأملنا قليلاً نجد أن الكون كله يتحجب :
1. الكرة الأرضية عليها غلاف..
2. والثمار الندية عليها غلاف..
3. والسيف يحفظ داخل غمده..
4. والقلم بدون غطاء يجف حبره وتنعدم فائدته و يلقى تحت الاقدام لأنه فقد الغطاء..
5. والتفاحة لو نزعت قشرتها وتركتها فسدت..
6. والموز لونزعت قشرته انقلب أسودا..
7. ترى لماذا تغلفن كتبكن و دفاتركن..؟..إلا لحمايتها.!!
والمرآة زهرة جميلة الكل يشتهي أن يقطفها لابد أن نحميها
* المعلمة الذكيه.*
قامت معلمة في إحدى المدارس بعمل درس نموذجي للطالبات عن الحجاب وفوائدة للمرآة،
فعندما أتت الحصة المقررة لعمل هذا الدرس، قامت بتوزيع مجموعة من الحلوى على الطالبات، وهي على نوعين :
بعضها كان بغلاف المصنع،والبعض الآخر بدون الغلاف..
وبعد أن وزعت جميع هذه الحلوى على الطالبات، وجدت أن جميع الطالبات قد أخذن الحلوى ذات غلاف المصنع..
ثم قالت المعلمة للطالبات لماذا لم تأخذن الحلوى التي ليس لها غلاف؟..
فكان الجواب بكل تأكيد هو :
لأن الحلوى التي ليس لها غلاف قد تكون مجرثمة أو وسخة، وبالتالي ستضرنا..!..
فقالت المعلمة:
هذه الحلوى مثلكن، والغلاف مثل الحجاب،كثيرات اللآتي يقلن أن الحجاب ليس بفرض..!
ولكن :
لوتأملنا قليلاً نجد أن الكون كله يتحجب :
1. الكرة الأرضية عليها غلاف..
2. والثمار الندية عليها غلاف..
3. والسيف يحفظ داخل غمده..
4. والقلم بدون غطاء يجف حبره وتنعدم فائدته و يلقى تحت الاقدام لأنه فقد الغطاء..
5. والتفاحة لو نزعت قشرتها وتركتها فسدت..
6. والموز لونزعت قشرته انقلب أسودا..
7. ترى لماذا تغلفن كتبكن و دفاتركن..؟..إلا لحمايتها.!!
والمرآة زهرة جميلة الكل يشتهي أن يقطفها لابد أن نحميها
#قصة_وعبرة
كنت كلما مررت بذاك الشارع المجاور للجامعة أثناء تحضير رسالة الماجيستير وجدت نفس الفتاة تجلس وقد وضعت أمامها بعض أكياس المناديل بينما انشغلت هي بالكتابة في أوراق بيدها ، لم أهتم في البداية ومرة بعد مرة زادني الأمر فضولًا تُرى ماذا تكتب ؟!...
وقفت لأشتري منها مناديل وقلت ...
-ماذا تفعلين ...
أجابت دون أن تنظر ...
=أحاول انهاء الواجب المدرسي قبل عودة أمي ...
-وأين أمك !؟
=في إحدى البيوت المجاورة تمسح السلالم
-هل تذهبين الى المدرسة !؟
=نعم ... فبعد وفاة أبي أصرت أمي على أن ندرس
-ألديكِ أخوات !؟
=نعم ثلاثة من الاناث ..واثنين من الذكور ...
-أين هم !؟
=اختي الكبرى تجلس مع الصغار وتعد أعمال المنزل ريثما نعود في آخر النهار... بينما يعمل أخي سالم في إحدى ورش السيارات ويعمل ابراهيم في مسح السيارات .
استكملت الحديث معها كثيرا وحاولت أن اعطيها المزيد من النقود لكنها لم تقبل أبدا . لكن عرفت من حديثها أنها تدرس في مدرسة الحي في الصف الثالث الابتدائي .
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وسألت عنها رأيتها تجلس وحدها ليس لديها أي أصدقاء أو ربما ينفر الجميع منها كما أخبرتني المعلمة ، حتى أن ملابسها تبدو قديمة لا تملك أي مصروف شخصي كزميلاتها ، على الرغم من كونها متميزة جدا وذكية في دراستها احزنني ذلك كثيرا فقدمت إلى المديرة بعض المال وطلبت منها أن تكرم هذه الفتاة في اليوم المقبل باعتبارها طالبة مثالية وتقدم إليها هدية تشمل بعض الدفاتر والأقلام وماينقصها في دراستها مع ثوب جديد ، وذلك لعفة نفسها وعدم تقبلها الصدقة من أحدهم ، لم تمانع المديرة في ذلك كما أنها أمدتني أيضا بعنوانها كما طلبت منها.
عدت يومها الى منزلي وبداخلي جزء كبير من الراحة لشعوري أنها ستفرح كثيرا بذلك ، وبينما نتناول العشاء لم يكن زوجي على مايرام حاولت أن اعرف ماذا يحزنه هكذا لكن لم يتحدث توقعت كما لو أن أحدا من أهله حدثه بشأن الانجاب -الذي تأخر أربعة أعوام - ولا يريد أن يخبرني كيلا أحزن .
في اليوم التالي وقبل ذهابي الى الجامعة ذهبت الى منزل الفتاة وأخبرت والدتها أني سأقدم إليها في كل شهر مبلغ من المال لأجل دراسة ابنتها مع تأكيدي لها أن هذه جائزة من المدرسة لكونها طالبة مثالية ، فرحت الأم كثيرا بهذه المنحة وبقيت أنا على وعدي لطوال سنواتٍ كثيرة ، عشت هذه السنوات في سعادة كثيرة كان الخير يأتي إليّ من كل باب اقصده ، أنجبت اثنين من الاناث ومثلهم من الذكور ، حصلت على الماجيستير وتبعته بالدكتوراه ، ترقى زوجي في عمله مرات متكررة تبدلت حياتنا كثيرا كثيرا ولم يكن يعلم زوجي كيف ذلك ، بينما كنت اعلم أنه سر الصدقة التي اقوم بها الى هذه البنت وكلما ازددنا كلما قدمت اليها المزيد .
اليوم أراها تجلس بين طلابي في كلية الطب تعد أكثرهن تفوقاً وتميزًا لا تعلم أني معها منذ طفولتها ولا تعلم أنها سر كل ماوصلت إليه في حياتي .
كنت كلما مررت بذاك الشارع المجاور للجامعة أثناء تحضير رسالة الماجيستير وجدت نفس الفتاة تجلس وقد وضعت أمامها بعض أكياس المناديل بينما انشغلت هي بالكتابة في أوراق بيدها ، لم أهتم في البداية ومرة بعد مرة زادني الأمر فضولًا تُرى ماذا تكتب ؟!...
وقفت لأشتري منها مناديل وقلت ...
-ماذا تفعلين ...
أجابت دون أن تنظر ...
=أحاول انهاء الواجب المدرسي قبل عودة أمي ...
-وأين أمك !؟
=في إحدى البيوت المجاورة تمسح السلالم
-هل تذهبين الى المدرسة !؟
=نعم ... فبعد وفاة أبي أصرت أمي على أن ندرس
-ألديكِ أخوات !؟
=نعم ثلاثة من الاناث ..واثنين من الذكور ...
-أين هم !؟
=اختي الكبرى تجلس مع الصغار وتعد أعمال المنزل ريثما نعود في آخر النهار... بينما يعمل أخي سالم في إحدى ورش السيارات ويعمل ابراهيم في مسح السيارات .
استكملت الحديث معها كثيرا وحاولت أن اعطيها المزيد من النقود لكنها لم تقبل أبدا . لكن عرفت من حديثها أنها تدرس في مدرسة الحي في الصف الثالث الابتدائي .
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وسألت عنها رأيتها تجلس وحدها ليس لديها أي أصدقاء أو ربما ينفر الجميع منها كما أخبرتني المعلمة ، حتى أن ملابسها تبدو قديمة لا تملك أي مصروف شخصي كزميلاتها ، على الرغم من كونها متميزة جدا وذكية في دراستها احزنني ذلك كثيرا فقدمت إلى المديرة بعض المال وطلبت منها أن تكرم هذه الفتاة في اليوم المقبل باعتبارها طالبة مثالية وتقدم إليها هدية تشمل بعض الدفاتر والأقلام وماينقصها في دراستها مع ثوب جديد ، وذلك لعفة نفسها وعدم تقبلها الصدقة من أحدهم ، لم تمانع المديرة في ذلك كما أنها أمدتني أيضا بعنوانها كما طلبت منها.
عدت يومها الى منزلي وبداخلي جزء كبير من الراحة لشعوري أنها ستفرح كثيرا بذلك ، وبينما نتناول العشاء لم يكن زوجي على مايرام حاولت أن اعرف ماذا يحزنه هكذا لكن لم يتحدث توقعت كما لو أن أحدا من أهله حدثه بشأن الانجاب -الذي تأخر أربعة أعوام - ولا يريد أن يخبرني كيلا أحزن .
في اليوم التالي وقبل ذهابي الى الجامعة ذهبت الى منزل الفتاة وأخبرت والدتها أني سأقدم إليها في كل شهر مبلغ من المال لأجل دراسة ابنتها مع تأكيدي لها أن هذه جائزة من المدرسة لكونها طالبة مثالية ، فرحت الأم كثيرا بهذه المنحة وبقيت أنا على وعدي لطوال سنواتٍ كثيرة ، عشت هذه السنوات في سعادة كثيرة كان الخير يأتي إليّ من كل باب اقصده ، أنجبت اثنين من الاناث ومثلهم من الذكور ، حصلت على الماجيستير وتبعته بالدكتوراه ، ترقى زوجي في عمله مرات متكررة تبدلت حياتنا كثيرا كثيرا ولم يكن يعلم زوجي كيف ذلك ، بينما كنت اعلم أنه سر الصدقة التي اقوم بها الى هذه البنت وكلما ازددنا كلما قدمت اليها المزيد .
اليوم أراها تجلس بين طلابي في كلية الطب تعد أكثرهن تفوقاً وتميزًا لا تعلم أني معها منذ طفولتها ولا تعلم أنها سر كل ماوصلت إليه في حياتي .
عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا ،كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انكليزي بالصدفة.
بدى التوتر ظاهرا على وجه المرأة الفرنسية فسألها الانجليزي: لم أنتي قلقة؟
قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار.
قال الانكليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضوا عليك الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا لندن فعلت الفرنسية فأعطته عنوانها ..
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل
وهنا صاح الانكليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى
وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه وهنا تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الإنجليزي واطلقوا سراح السيدة وعبر القطار لبريطانيا..
وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار،
وقال ببرود: هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره
فقال لا تعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة
*العبرة:
أحيانا يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي!!
فما أكثر أشباه هذا الإنكليزي في وطني!
بدى التوتر ظاهرا على وجه المرأة الفرنسية فسألها الانجليزي: لم أنتي قلقة؟
قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار.
قال الانكليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضوا عليك الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا لندن فعلت الفرنسية فأعطته عنوانها ..
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل
وهنا صاح الانكليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى
وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه وهنا تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الإنجليزي واطلقوا سراح السيدة وعبر القطار لبريطانيا..
وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار،
وقال ببرود: هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره
فقال لا تعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة
*العبرة:
أحيانا يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي!!
فما أكثر أشباه هذا الإنكليزي في وطني!