Forwarded from المكتبة العامة
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
سلسلة 🌹هكذا غيرني القرآن🌹
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (١) استثمار الأوقات البينية
كيف تختم القرآن كل ستة أيام
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/V4XFNM6SAl8
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (١) استثمار الأوقات البينية
كيف تختم القرآن كل ستة أيام
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/V4XFNM6SAl8
YouTube
هكذا غيرني القرآن الحلقة (١) استثمار الأوقات البينية
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
سلسلة 🌹هكذا غيرني القرآن🌹
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٢) القلم القارئ
امرأة أمية لا تقرأ ولا تكتب فكم كانت تعيد قراءة الجزء الواحد؟ وبماذا؟ ولماذا لم تقبل بقلم واحد للقراءة؟ وما علاقة هذا بصحتها النفسية؟
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/yCde-e5PuAI
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٢) القلم القارئ
امرأة أمية لا تقرأ ولا تكتب فكم كانت تعيد قراءة الجزء الواحد؟ وبماذا؟ ولماذا لم تقبل بقلم واحد للقراءة؟ وما علاقة هذا بصحتها النفسية؟
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/yCde-e5PuAI
YouTube
هكذا غيرني القرآن الحلقة (٢) القلم القارئ
امرأة أمية لا تقرأ ولا تكتب فكم كانت تعيد قراءة الجزء الواحد؟ وبماذا؟ ولماذا لم تقبل بقلم واحد؟ وما علاقة هذا بصحتها النفسية؟
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
- "ذكر الإمام الذهبي أن صالحَ بن موسى الطلحي، عن أبيه، قال: اجتهد الأشعري - أي أبو موسى الأشعري - قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: لو أمسكت ورفقت بنفسك!
قال: إن الخيل إذا أُرسِلت فقاربت رأس مجراها، أخرجت جميع ما عندها؛ والذي بقي من أجلي أقل من ذلك. (سير أعلام النبلاء ط الرسالة، (٣٩٣/٢)) ".
هكذا كان مسك ختام أبي موسى الأشعري 💗
📚 #هكذا_عاشوا_مع_القرآن_الكريم (ص:١٦-١٧).
قال: إن الخيل إذا أُرسِلت فقاربت رأس مجراها، أخرجت جميع ما عندها؛ والذي بقي من أجلي أقل من ذلك. (سير أعلام النبلاء ط الرسالة، (٣٩٣/٢)) ".
هكذا كان مسك ختام أبي موسى الأشعري 💗
📚 #هكذا_عاشوا_مع_القرآن_الكريم (ص:١٦-١٧).
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
سلسلة 🌹هكذا غيرني القرآن🌹
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٣) فإني قريب
كان لا يرد على أحد بعد صلاة التراويح لماذا؟
ماذا حصل له بعد رمضان؟ القصة معاصرة في العام ٢٠٠٦م.
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/_KuNX34X_TE
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٣) فإني قريب
كان لا يرد على أحد بعد صلاة التراويح لماذا؟
ماذا حصل له بعد رمضان؟ القصة معاصرة في العام ٢٠٠٦م.
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/_KuNX34X_TE
YouTube
هكذا غيرني القرآن الحلقة (٣) فإني قريب
كان لا يرد على أحد بعد صلاة التراويح لماذا؟
ماذا حصل له بعد رمضان؟ القصة معاصرة في العام ٢٠٠٦م.
ماذا حصل له بعد رمضان؟ القصة معاصرة في العام ٢٠٠٦م.
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
سلسلة 🌹هكذا غيرني القرآن🌹
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٤) تدبر آية فأتقن القرآن
من بركة تدبر القرآن الكريم تدبرَّ آية فأخذ بفضل الله تعالى الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تريد تعرف ذلك
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/ogVcFzoUmOU
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٤) تدبر آية فأتقن القرآن
من بركة تدبر القرآن الكريم تدبرَّ آية فأخذ بفضل الله تعالى الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تريد تعرف ذلك
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/ogVcFzoUmOU
YouTube
هكذا غيرني القرآن الحلقة (٤) تدبر آية فأتقن القرآن
من بركة تدبر القرآن الكريم تدبرَّ آية فأخذ بفضل الله تعالى الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تريد تعرف ذلك تكرما شاهد هذا الفديو
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
في مثل هذا اليوم من التقويم الهجري صمدت عكا أمام حصار خانق وقتال دموي، فلجأ الصليبيون لطلب المدد من ملك الألمان بجيش من 200 ألف مقاتل لمواجهة المسلمين بقيادة الناصر صلاح الدين
#حدث_في_رمضان
#حدث_في_رمضان
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
سلسلة 🌹هكذا غيرني القرآن🌹
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٥) بركة الإنجاز مع القرآن
كيف يكون القرآن الكريم بركة في إنجازاتك؟ اسمع للقصة. أرجو الله لكم مشاهدة ماتعة بحول الله وقوته
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/fi_sUojZbbw
تقديم. د.إسماعيل السَّلْفي
💫💫💫💫💫💫
الحلقة (٥) بركة الإنجاز مع القرآن
كيف يكون القرآن الكريم بركة في إنجازاتك؟ اسمع للقصة. أرجو الله لكم مشاهدة ماتعة بحول الله وقوته
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
للمشاهدة يرجى الضغط على الرابط
👇👇👇👇👇👇
https://youtu.be/fi_sUojZbbw
YouTube
هكذا غيرني القرآن الحلقة (٥) بركة الإنجاز مع القرآن
كيف يكون القرآن الكريم بركة في إنجازاتك؟ اسمع للقصة. أرجو الله لكم مشاهدة ماتعة بحول الله وقوته
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*مفاهيم بنكهة مبسّطة*
*الغيبة* : إحراق تعب سنين من الحسنات بدقيقة .
*النميمة* : أن تسمع لشخص ، ستكون أنت موضوعه التالي .
*الكبر* : أول جريمة خطت في اللوح المحفوظ .
*الصلاة* : كالماء كل شيء حي ينبت منها .
*الوالدين* : هما قطعة من الجنة تمشي على قدمين .
*الحج* : أكبر تجمع سنوي لتدريبك على وقفة يوم القيامة .
*الصيام* : ساعات بلا طعام هنا .. تقربك سنوات للجنة هناك .
*الإخلاص*: المادة السرية الضرورية لقبول العمل.
*الصدقة الجارية* : تظل تجري بلا توقف حتى تمسك بيدك و تفتح لك باب الجنة .
*صلة الرحم* : طريقة مختلفة لزيادة الرزق .
*الأخ في الله* : هو نصفك الروحي الآخر.
*الزكاة* : عملية جراحية دقيقة لتطهيرك و زيادة قوتك .
*الزواج*: أكبر مسؤولية في الكون ، كل تفاصيله تثاب أو تعاقب عليها .
*الربا* : إعلان رسمي للحرب ضد الله .
*السنن*: أسلوب في العيش ونظام متقن لأفضل حياة.
*الدقيقة* : تستطيع فيها بالذكر والتسبيح أن تزرع 60 شجرة بالجنة . بل أكثر .
*المساجد* : بيوت الله على الأرض لاستقبال أحبابه.
*مجالس العلم* : هي أمتار أنزلت من الجنة للأرض لنرتع فيها وننعم بها .
*لا إله إلا الله* ، *محمد رسول الله* : أكسجين حياتك و مفتاح الجنة .
كلام جميل أعجبني فنقلته
غفر الله لي ولكم
أسعد الله أوقاتكم بذكره ♡
*الغيبة* : إحراق تعب سنين من الحسنات بدقيقة .
*النميمة* : أن تسمع لشخص ، ستكون أنت موضوعه التالي .
*الكبر* : أول جريمة خطت في اللوح المحفوظ .
*الصلاة* : كالماء كل شيء حي ينبت منها .
*الوالدين* : هما قطعة من الجنة تمشي على قدمين .
*الحج* : أكبر تجمع سنوي لتدريبك على وقفة يوم القيامة .
*الصيام* : ساعات بلا طعام هنا .. تقربك سنوات للجنة هناك .
*الإخلاص*: المادة السرية الضرورية لقبول العمل.
*الصدقة الجارية* : تظل تجري بلا توقف حتى تمسك بيدك و تفتح لك باب الجنة .
*صلة الرحم* : طريقة مختلفة لزيادة الرزق .
*الأخ في الله* : هو نصفك الروحي الآخر.
*الزكاة* : عملية جراحية دقيقة لتطهيرك و زيادة قوتك .
*الزواج*: أكبر مسؤولية في الكون ، كل تفاصيله تثاب أو تعاقب عليها .
*الربا* : إعلان رسمي للحرب ضد الله .
*السنن*: أسلوب في العيش ونظام متقن لأفضل حياة.
*الدقيقة* : تستطيع فيها بالذكر والتسبيح أن تزرع 60 شجرة بالجنة . بل أكثر .
*المساجد* : بيوت الله على الأرض لاستقبال أحبابه.
*مجالس العلم* : هي أمتار أنزلت من الجنة للأرض لنرتع فيها وننعم بها .
*لا إله إلا الله* ، *محمد رسول الله* : أكسجين حياتك و مفتاح الجنة .
كلام جميل أعجبني فنقلته
غفر الله لي ولكم
أسعد الله أوقاتكم بذكره ♡
كنت راكبة المترو مع أولادي..
وكان قاعد جنبنا شاب،، لما طلعت واحدة كبيرة شوية قام وقعدها مكانه..
لقيتها فجأة بتقولي معلش حبيبتي احجزي لي مكاني ثواني..
لفت نظري إنها قامت ومعاها أچندة وراحت للشاب قالت له حاجة ورجعت ..
أخدني الفضول إني اسألها عن الأچندة 😄
قالت لي إنها رايحة تحج وقررت إن أي حد يعمل معاها معروف ولو صغير هتكتب إسمه علشان تدعي له في الحرم❤️
طبعا فرصة زي ديه متتسابش😄
فاستغليت اللحظة وقلت لها بما إني حجزت لك مكانك فاكتبي أسمي واذكريني في الكعبة بالدعاء..
فلقيتها سجلت إسمي (فاطمة أم العيال)، والدعوة إن ربنا ميشغلنيش بهم ..
اتعجبت أوي من الدعوة ديه وسألتها عن سببها...
قالت لي تعالي أحكيلك حكايتي الطويلة...
عندي أولاد اللهم بارك ،، وكان أصغر واحد فيهم في ثانوي وكنت متعلقة به جدا جدا...
وأنا باصحيه لامتحان الفيزيا،، مصحيش،، لقيته ميت💔
ساعتها فوقت من تعلقي..
كان ممكن أشيل الفلوس علشان أجيب له عربية لما يدخل الجامعة..
ورغم إني ميسورة الحال بس عمري ما فكرت أحج أو أعمل خير بالفلوس ديه..
كان هو كل همي وشغلي الشاغل..
كان دائما يقولي يا ماما انزلي دار واحفظي قرآن وأنا ماعملش علشان مش عايزة حاجة تشغلني به..
لما هو مات،، أنا حييت..
قلبي بقى حي..
نزلت أحفظ قرآن واتعلم قراءته وتجويده.. ولما الدار قفل علشان الكورونا..
بدأت أحفظ من البرامج إللي كان منزلها لي على الموبايل قبل مايموت،، كانت اخر هدية جابها لي هي الموبايل ده ونزلي عليه برامج تعليم التجويد والحفظ..
عارفة لو كان عايش؟؟
مكنتش هافكر أروح أحج..
قررت أحفظ سورة الكهف،، علشان اقرأها كل جمعة..
عارفة الغلام اللي سيدنا الخضر قتله علشان ميرهقش والديه؟؟
أهو ديه قصتي،، ربنا قبض روح ابني علشان أنا أفوق ومبقاش مرهقة بتعلقي به..
علشان كده دعيت لك إن ربنا ميشغلكيش بولادك..
لو معاك فلوس حجي وانت لسة في شبابك..
وربنا هيرزقك برزقهم..
بعد ما نزلت وسابتني كان كل شعوري إنها رسالة من ربنا..
كلامها وصدقها شغلوني..
واللي شغلني جدا تقبلها لرسالة ربنا لها سبحان الله..
كانت ممكن تيأس،، تقنط،، الحزن يتملكها..
لكن علشان قلبها طيب ربنا أحياه وانقذها من تعلق كان ممكن يضيعها..
اللهم لا تعلق قلوبنا إلا بك، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا،،
واصنع أولادنا على عينك وأعنا على تربيتهم على الوجه الذي يرضيك
آمين
وكان قاعد جنبنا شاب،، لما طلعت واحدة كبيرة شوية قام وقعدها مكانه..
لقيتها فجأة بتقولي معلش حبيبتي احجزي لي مكاني ثواني..
لفت نظري إنها قامت ومعاها أچندة وراحت للشاب قالت له حاجة ورجعت ..
أخدني الفضول إني اسألها عن الأچندة 😄
قالت لي إنها رايحة تحج وقررت إن أي حد يعمل معاها معروف ولو صغير هتكتب إسمه علشان تدعي له في الحرم❤️
طبعا فرصة زي ديه متتسابش😄
فاستغليت اللحظة وقلت لها بما إني حجزت لك مكانك فاكتبي أسمي واذكريني في الكعبة بالدعاء..
فلقيتها سجلت إسمي (فاطمة أم العيال)، والدعوة إن ربنا ميشغلنيش بهم ..
اتعجبت أوي من الدعوة ديه وسألتها عن سببها...
قالت لي تعالي أحكيلك حكايتي الطويلة...
عندي أولاد اللهم بارك ،، وكان أصغر واحد فيهم في ثانوي وكنت متعلقة به جدا جدا...
وأنا باصحيه لامتحان الفيزيا،، مصحيش،، لقيته ميت💔
ساعتها فوقت من تعلقي..
كان ممكن أشيل الفلوس علشان أجيب له عربية لما يدخل الجامعة..
ورغم إني ميسورة الحال بس عمري ما فكرت أحج أو أعمل خير بالفلوس ديه..
كان هو كل همي وشغلي الشاغل..
كان دائما يقولي يا ماما انزلي دار واحفظي قرآن وأنا ماعملش علشان مش عايزة حاجة تشغلني به..
لما هو مات،، أنا حييت..
قلبي بقى حي..
نزلت أحفظ قرآن واتعلم قراءته وتجويده.. ولما الدار قفل علشان الكورونا..
بدأت أحفظ من البرامج إللي كان منزلها لي على الموبايل قبل مايموت،، كانت اخر هدية جابها لي هي الموبايل ده ونزلي عليه برامج تعليم التجويد والحفظ..
عارفة لو كان عايش؟؟
مكنتش هافكر أروح أحج..
قررت أحفظ سورة الكهف،، علشان اقرأها كل جمعة..
عارفة الغلام اللي سيدنا الخضر قتله علشان ميرهقش والديه؟؟
أهو ديه قصتي،، ربنا قبض روح ابني علشان أنا أفوق ومبقاش مرهقة بتعلقي به..
علشان كده دعيت لك إن ربنا ميشغلكيش بولادك..
لو معاك فلوس حجي وانت لسة في شبابك..
وربنا هيرزقك برزقهم..
بعد ما نزلت وسابتني كان كل شعوري إنها رسالة من ربنا..
كلامها وصدقها شغلوني..
واللي شغلني جدا تقبلها لرسالة ربنا لها سبحان الله..
كانت ممكن تيأس،، تقنط،، الحزن يتملكها..
لكن علشان قلبها طيب ربنا أحياه وانقذها من تعلق كان ممكن يضيعها..
اللهم لا تعلق قلوبنا إلا بك، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا،،
واصنع أولادنا على عينك وأعنا على تربيتهم على الوجه الذي يرضيك
آمين
روى #الذهبي في -سير أعلام النبلاء-
أن #حاتم_الأصم وهو من كبار الصالحين
حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج
- فلما أقبل الموعد *رأته ابنته حزينا باكيا*
وكان في البنت صلاح..
فقالت له: ما يبكيك ياأبتاه؟
قال: الحج أقبل.
قالت: ومالك لاتحج؟
فقال: النفقة.
قالت: يرزقك الله.
قال: ونفقتكم؟
قالت: يرزقنا الله.
قال: لكن الأمر إلى أمك.
ذهبت البنت لتذكر أمها..
وفي النهاية قالت له الأم والأبناء:
اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.
فترك لهم نفقة 3 أيام وذهب هو إلى الحج وليس معه مايكفيه من المال، فكان يمشي خلف القافلة
وفي أول الطريق *لسعت عقرب رئيس القافلة*، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه،فوجدوا #حاتم فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.
فقال رئيس القافلة: نفقة الذهاب والإياب عليّ.
فقال حاتم:
اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.
مرت الأيام الثلاثة،وانتهت النفقة عند الأبناء، *وبدأ الجوع يقرص عليهم*،فبدؤوا بلوم البنت، والبنت تضحك...!!!!
فقالوا:
مايضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!
فقالت:أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟
فقالوا آكل رزق؛وإنما الرزاق هو الله.
فقالت ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.
وهي تكلمهم وإذا بالباب يُقرع..
فقالوا:من بالباب؟
فقال الطارق:إن أمير المؤمنين يستسقيكم.
فملأت القربة بالماء،وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها !
فقال:من أين أتيتم بالماء؟
قالوا:من بيت حاتم.
فقال:نادوه لأجازيه
فقالوا:هو في الحج.
فخلع أمير المؤمنين منطقه -وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر-
وقال:هذه لهم.
ثم قال:من كان له عليّ يد -بمعنى«من يحبني»-
فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،
فتكومت المناطق *فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت، وأعاد المناطق إليهم .
فاشتروا الطعام وهم يضحكون...
فبكت االبنت..!!!
فقالت لها الأم:
أمرك عجيب يا ابنتي؛كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!
قالت البنت:
هذا المخلوق الذي لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت،فكيف بمالك الملك 🤍
📚 سير أعلام النبلاء -(11/487).
أن #حاتم_الأصم وهو من كبار الصالحين
حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج
- فلما أقبل الموعد *رأته ابنته حزينا باكيا*
وكان في البنت صلاح..
فقالت له: ما يبكيك ياأبتاه؟
قال: الحج أقبل.
قالت: ومالك لاتحج؟
فقال: النفقة.
قالت: يرزقك الله.
قال: ونفقتكم؟
قالت: يرزقنا الله.
قال: لكن الأمر إلى أمك.
ذهبت البنت لتذكر أمها..
وفي النهاية قالت له الأم والأبناء:
اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.
فترك لهم نفقة 3 أيام وذهب هو إلى الحج وليس معه مايكفيه من المال، فكان يمشي خلف القافلة
وفي أول الطريق *لسعت عقرب رئيس القافلة*، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه،فوجدوا #حاتم فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.
فقال رئيس القافلة: نفقة الذهاب والإياب عليّ.
فقال حاتم:
اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.
مرت الأيام الثلاثة،وانتهت النفقة عند الأبناء، *وبدأ الجوع يقرص عليهم*،فبدؤوا بلوم البنت، والبنت تضحك...!!!!
فقالوا:
مايضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!
فقالت:أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟
فقالوا آكل رزق؛وإنما الرزاق هو الله.
فقالت ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.
وهي تكلمهم وإذا بالباب يُقرع..
فقالوا:من بالباب؟
فقال الطارق:إن أمير المؤمنين يستسقيكم.
فملأت القربة بالماء،وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها !
فقال:من أين أتيتم بالماء؟
قالوا:من بيت حاتم.
فقال:نادوه لأجازيه
فقالوا:هو في الحج.
فخلع أمير المؤمنين منطقه -وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر-
وقال:هذه لهم.
ثم قال:من كان له عليّ يد -بمعنى«من يحبني»-
فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،
فتكومت المناطق *فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت، وأعاد المناطق إليهم .
فاشتروا الطعام وهم يضحكون...
فبكت االبنت..!!!
فقالت لها الأم:
أمرك عجيب يا ابنتي؛كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!
قالت البنت:
هذا المخلوق الذي لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت،فكيف بمالك الملك 🤍
📚 سير أعلام النبلاء -(11/487).
في قصر الملك!
كان "لويس الرابع عشر" شغوفاً بالعمران، وقد أحاطَ نفسه بكبار مُهندسي أوروبا وأعظمهم في ذلك الوقت، وكان المعماري الشاب "جول مانسار" لا يحصل إلا على طلباتٍ صغيرة من لويس، أما المشاريع الكُبرى فكانتْ من نصيبِ المُهندسين والمعماريين الأكثر شهرة.
ولكن "مانسار" كان رجلاً حاذقاً جداً، وكان يتعمَّدُ حين يعرض رسوماته الأولية على لويس، أن يتركَ فيها خطأً، وشيئاً من النقص، يعرفُ يقيناً أن "لويس" سينتبهُ له، وبالفعل كانَ "لويس" بسببِ شغفه بالعمران يفطنُ للنقصِ الذي تعمَّدَ "مانسار" فعله، وعندما كان "لويس" يطلبُ منه تعديل هذا الخطأ، كانَ "مانسار" يتظاهرُ بالذهولِ من خبرةِ الملكِ المعماريةِ، وبراعتِهَ الهندسيةِ، ويُشيدُ بالحل الذي اقترحه لتلافي هذا النقص!
وعلى مدى سنوات بقيَ "مانسار" يعتمدُ على الأسلوب نفسه، ويزدادُ حظوة عند "لويس"، وعندما بلغَ "مانسار
" الثلاثين من عمره، تلقَّى طلباً ملكياً مميزاً:
توسيع مدينة فرساي!
كان "مانسار" أقل خبرة وموهبة من كثير من المهندسين حول الملك، ولكن الملك اختارَهُ لهذه المهمة لأنه كان يُشبعُ رغبتَه وشغفَه بأن يظهرَ خبيراً في الهندسةِ والعمران!
في كل إنسان مَيْلٌ لشيءٍ ما، وأسرع طريقةٍ للوصولِ إلى قلبِهِ هي أن تشتركَ معه في هذا المَيْل!
وما طبَّقه "مانسار" للوصولِ إلى قلبِ "لويس" يُمكننا تطبيقه في حياتنا، بشيءٍ من البراعةِ، بكثيرٍ من التعمُّدِ غير المُصطنعِ يُمكنُ الدخول إلى القلوب!
اشتكتْ خطيبة أحد الأطباءِ من تعلُّقِهِ الشديدِ بالطيور، كان غالباً ما يصحبها حيث يحتفظ بطيوره، ولا يُعيرها الاهتمام الكافي!وفكرتْ جدياً بفسخِ الخطبة، ولكن أحد العقلاء أشارَ عليها أن تتعرفَ إلى عالمِ الطيورِ، وعاداتِهِ، وطعامِهِ، ووقت تزاوجِهِ، وأنواعِه!
وبالفعل حين بدأتْ تتعمقُ في هذا المجال، وتتحدثُ به مع خطيبها لاحظتْ منه إقبالاً عليها، واهتماماً بها لم تكُن تجده من قبل، حتى أنها لم تعُدْ تختار ماذا ستُهديه في المُناسبات، كانتْ فوراً تختارُ شيئاً يتعلقُ بالطيور، طيرٌ جديدٌ، قفصٌ مميزٌ، طعامٌ لطيرٍ عنده! وهكذا دخلتْ عالمَه بسهولة.
لم يطلبْ أحدٌ منكَ أن تكون خبيراً في "الديكور" إذا أحبته زوجتكَ، ولا مصممَ أزياء إذا كانتْ هي شغوفة به، ولا طباخاً عالمياً إذا كانتْ هي تُحبُّ الطبخ! الإلمامُ البسيطُ بالأشياءِ يكفي، شيءٌ من قاعدةٍ مُشتركةٍ للحديث، حتى في المطبخ ما يمنع أن تكون حشرياً وتأتي لتخفق معها بيضة، أو لتحرِّك محتوياتِ قدر على النار، الناسُ غالباً يميلون لصُحبةِ من يُشاركهم اهتماماتهم!
كان "لويس الرابع عشر" شغوفاً بالعمران، وقد أحاطَ نفسه بكبار مُهندسي أوروبا وأعظمهم في ذلك الوقت، وكان المعماري الشاب "جول مانسار" لا يحصل إلا على طلباتٍ صغيرة من لويس، أما المشاريع الكُبرى فكانتْ من نصيبِ المُهندسين والمعماريين الأكثر شهرة.
ولكن "مانسار" كان رجلاً حاذقاً جداً، وكان يتعمَّدُ حين يعرض رسوماته الأولية على لويس، أن يتركَ فيها خطأً، وشيئاً من النقص، يعرفُ يقيناً أن "لويس" سينتبهُ له، وبالفعل كانَ "لويس" بسببِ شغفه بالعمران يفطنُ للنقصِ الذي تعمَّدَ "مانسار" فعله، وعندما كان "لويس" يطلبُ منه تعديل هذا الخطأ، كانَ "مانسار" يتظاهرُ بالذهولِ من خبرةِ الملكِ المعماريةِ، وبراعتِهَ الهندسيةِ، ويُشيدُ بالحل الذي اقترحه لتلافي هذا النقص!
وعلى مدى سنوات بقيَ "مانسار" يعتمدُ على الأسلوب نفسه، ويزدادُ حظوة عند "لويس"، وعندما بلغَ "مانسار
" الثلاثين من عمره، تلقَّى طلباً ملكياً مميزاً:
توسيع مدينة فرساي!
كان "مانسار" أقل خبرة وموهبة من كثير من المهندسين حول الملك، ولكن الملك اختارَهُ لهذه المهمة لأنه كان يُشبعُ رغبتَه وشغفَه بأن يظهرَ خبيراً في الهندسةِ والعمران!
في كل إنسان مَيْلٌ لشيءٍ ما، وأسرع طريقةٍ للوصولِ إلى قلبِهِ هي أن تشتركَ معه في هذا المَيْل!
وما طبَّقه "مانسار" للوصولِ إلى قلبِ "لويس" يُمكننا تطبيقه في حياتنا، بشيءٍ من البراعةِ، بكثيرٍ من التعمُّدِ غير المُصطنعِ يُمكنُ الدخول إلى القلوب!
اشتكتْ خطيبة أحد الأطباءِ من تعلُّقِهِ الشديدِ بالطيور، كان غالباً ما يصحبها حيث يحتفظ بطيوره، ولا يُعيرها الاهتمام الكافي!وفكرتْ جدياً بفسخِ الخطبة، ولكن أحد العقلاء أشارَ عليها أن تتعرفَ إلى عالمِ الطيورِ، وعاداتِهِ، وطعامِهِ، ووقت تزاوجِهِ، وأنواعِه!
وبالفعل حين بدأتْ تتعمقُ في هذا المجال، وتتحدثُ به مع خطيبها لاحظتْ منه إقبالاً عليها، واهتماماً بها لم تكُن تجده من قبل، حتى أنها لم تعُدْ تختار ماذا ستُهديه في المُناسبات، كانتْ فوراً تختارُ شيئاً يتعلقُ بالطيور، طيرٌ جديدٌ، قفصٌ مميزٌ، طعامٌ لطيرٍ عنده! وهكذا دخلتْ عالمَه بسهولة.
لم يطلبْ أحدٌ منكَ أن تكون خبيراً في "الديكور" إذا أحبته زوجتكَ، ولا مصممَ أزياء إذا كانتْ هي شغوفة به، ولا طباخاً عالمياً إذا كانتْ هي تُحبُّ الطبخ! الإلمامُ البسيطُ بالأشياءِ يكفي، شيءٌ من قاعدةٍ مُشتركةٍ للحديث، حتى في المطبخ ما يمنع أن تكون حشرياً وتأتي لتخفق معها بيضة، أو لتحرِّك محتوياتِ قدر على النار، الناسُ غالباً يميلون لصُحبةِ من يُشاركهم اهتماماتهم!
في احدي المدارس أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم . و الذي يحصل على علامة ممتاز ....
سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي
و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز و العلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!
شكرت المعلمة الجميع على
ما بذلوه من جهد ... و لكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
والجميع قد نال العلامة الكامله
فطلبت منهم حلاً مناسباً ..... لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع ...
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق .
فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي ..... بتلك الجائزة
وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« وفاء عبد الكريم » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ..
تقدمت الطفلة وفاء و الفرحة و الدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد
لها لفقرهما الشديد ..
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها .... وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته .... و لكن استغرب بكاءها . و لما سألها عن ذلك قالت له ..
عندما عدت و فتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء عبد الكريم
يـــااا الله!!!
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معا ً يداً واحدة ليدخلوا السعادة
إلى قلبها ..
*الحكمـــــه*
حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم ...
فالقصه واقعيه حدثت بولاية نهر النيل بالسودان
🤍🤍
سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي
و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز و العلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!
شكرت المعلمة الجميع على
ما بذلوه من جهد ... و لكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
والجميع قد نال العلامة الكامله
فطلبت منهم حلاً مناسباً ..... لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع ...
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق .
فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي ..... بتلك الجائزة
وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« وفاء عبد الكريم » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ..
تقدمت الطفلة وفاء و الفرحة و الدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد
لها لفقرهما الشديد ..
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها .... وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته .... و لكن استغرب بكاءها . و لما سألها عن ذلك قالت له ..
عندما عدت و فتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء عبد الكريم
يـــااا الله!!!
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معا ً يداً واحدة ليدخلوا السعادة
إلى قلبها ..
*الحكمـــــه*
حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم ...
فالقصه واقعيه حدثت بولاية نهر النيل بالسودان
🤍🤍
قصة رائعة جدا جدا
قصة حقيقية لرجل سأل رجلا يصلي ماذا لو إكتشفنا بعد الموت بأن الجنة غير موجودة والنار غير موجود وأنه لا عقاب ولا جزاء ماذا أنت فاعل ؟
فكانت المفاجأة والرد مذهلا إليكم القصة
ماذا لو ؟ ...
يقول دخلنا إلى أحد المطاعم العربية في لندن قبيل الغروب لتناول العشاء … كان ذلك عام 2007 .. جلسنا وجاء النادل لأخذ الطلبات .. إستأذنت من الضيوف لدقائق .. ثم عدت فسألني أحدهم..
قال : أين ذهبت دكتور لقد تأخرتَ علينا كثيراً أين كنت ؟
قلت : أعتذر ... كنت أصلي..
قال مبتسماً : هل مازلت تُصلي؟ يا أخي أنت قديم !
قلت مبتسماً : قديم؟! لماذا ؟ وهل عبادة الله موجودة فقط في الدول العربية ؟ ألا يوجد من يعبد الله في لندن؟
قال : دكتور أريد أن أسألك بعض الأسئلة ولكن أرجوك تحملني قليلاً برحابة صدرك المعهودة.
قلت : بكل سرور ولكن لدي شرط واحد فقط .
قال : تفضل.
قلت : بعد أن تنتهي من أسئلتك عليك أن تعترف بالنصر أو الهزيمة .. موافق؟
قال : إتفقنا وهذا وعد مني .
قلت : لنبدأ المناظرة .. تفضل ...
قال : منذ متى وأنتَ تصلي؟
قلت : تعلمتها منذ أن كنت في السابعة من عمري وأتقنتها وأنا في التاسعة من عمري ولم أفارقها قط ولن أفارقها إن شاء الله تعالى .
قال : طيب .. وماذا لو أنك بعد الوفاة إكتشفت بأنه لا توجد جنة ولا توجد نار ولا عقاب ولا ثواب فماذا ستفعل؟
قلت : سأتحملك وأكمل المناظرة معك حسب فرضيتك ولنفرض لا توجد جنة ولا توجد نار ولا يوجد ثواب ولا عقاب لن أفعل أي شيء
قال : وصلاتك التي واضبت عليها لعشرات السنين وستجد أن من صلى ومن لم يصلِ سواء ولا يوجد شيء إسمه سقر؟
قلت : لن أندم عليها لأنها لم تأخذ مني سوى دقائق في اليوم وسأعتبرها رياضة جسدية .
قال : وصومك لا سيما أنت في لندن والصوم هنا يصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم كحد أقصى؟
قلت : سأعتبر صومي رياضة روحية فهو ترويض نفسي وروحي من الطراز الرفيع فالصوم يعلمنا الصبر والتحمل ويقوي الإرادة وكذلك فيه منفعة صحية كبيرة أفادتني في حياتي وإليك تقارير دولية من جهات ليست إسلامية أصلاً أكدت أن الإمتناع عن الطعام لفترة فيه منفعة كبيرة للجسد .
قال : هل جربت الخمر؟
قلت : لم أذق طعمه أبداً.
قال مستغرباً : أبداً؟!
قلت : أبداً.
قال : وماذا تقول عن حرمانك لنفسك في هذه الحياة من لذة الخمر ومتعته ومتعة جلوسه بعد أن تكتشف صدق فرضيتي؟.
قلت : أكون قد منعت وحصنت نفسي من ضرر الخمر الذي هو أكثر من نفعه.. فكم من مريض بسبب الخمور وكم من مدمر لبيته وعياله من آثار الخمور .. وأنظر أيضاً الى التقارير الدولية من جهات غير إسلامية تحذر من آثار الخمور وآثار الإدمان عليها.
قال : والذهاب للحج والعمرة بعد أن تكتشف بعد الوفاة انه لا يوجد جنة او نار .
قلت : سأسير حسب فرضيتك ووعدتك بأن أتحمل أسئلتك … سأعتبر الذهاب إلى الحج والعمرة سفرة جميلة شعرت فيها بمتعة راقية ساهمت في غسل وتنقية الروح كما تساهم سفرات أنت قمت بها من أجل قضاء وقت جميل لطرد ضغوط العمل وقتل الروتين وساهمت في إنعاش الروح.
ظل ينظر إلى وجهي لثواني صامتاً …
ثم قال : شكراً لأنك تحملتني برحابة صدر .. أسئلتي إنتهت .. وأعترف لكَ بالهزيمة.
قلت : ماذا تعتقد شعوري بعد أن إعترفت أنتَ بالهزيمة؟
قال : بالتأكيد أنتَ الآن سعيدٌ جداً.
قلت : لا أبداً .. على العكس تماماً .. أنا حزينٌ جداً.
قال مستغرباً : حزين؟! لماذا؟!
قلت : احزن إذا لم استطع ان اقنعك ٠ثم قلت :الآن جاء دوري لأن أسألك.
قال تفضل :
قلت : ليست لدي أسئلة عدة مثلك ولكن هو سؤال واحدٌ فقط لا غير وبسيط جداً.
قال : ما هو؟
قلت : بيّنت لك بأنني لن أخسر شيئاً في حال حصلت فرضيتك أنت .. ولكن سؤالي الوحيد والبسيط .. ماذا لو عكسنا فرضيتك وأنك بعد الوفاة إكتشفت بأن الله تعالى قد جعل الجنة والنار وأن جميع المشاهد التي وصفها الله تعالى في القرآن موجودة حقاً .. ماذا أنتَ فاعلٌ حينها؟
ظل ينظر إلى عيني ولم يحرك شفتيه وأطال النظر إليّ صامتاً.. وظل صامتا الى ان قاطعنا النادل الذي أوصل الطعام الى مائدتنا ..
فقلت له : لن أطلب الإجابة الآن .. حضر الطعام .. لنأكل وعندما تكون إجابتك جاهزة من فضلك أخبرني بها.
أنهينا الطعام ولم أحصل منه على إجابة ولم أحرجه وقتها بطلب الإجابة .. غادرنا بصورة طبيعية جداً…
بعد شهر إتصل بي طالباً مني اللقاء في ذات المطعم.
إلتقينا في المطعم .. تصافحنا .. وإذا أرى نفسي مطوقاً بين ذراعيه واضعاً رأسه على كتفي وبدأ بالبكاء.
وضعت ذراعي على ظهره وقلت له : ماذا بك؟
قال : جئت لأشكرك … ودعوتك إلى هنا لأقول لك جوابي .. لقد رجعت إلى الصلاة بعد أن قطعتها لأكثر من عشرين عاماً … كانت أجراس كلماتك ترن في ذهني ولم تتوقف .. لم أذق طعم النوم .. لقد أثرت بركاناً في روحي وفي نفسي وفي جسدي .. وصدقني .. شعرت بأنني إنسان آخر وأن روحاً جديدةً بدأت تسير في هذا الجسد مع راحة ضمير لا مثيل لها …
قصة حقيقية لرجل سأل رجلا يصلي ماذا لو إكتشفنا بعد الموت بأن الجنة غير موجودة والنار غير موجود وأنه لا عقاب ولا جزاء ماذا أنت فاعل ؟
فكانت المفاجأة والرد مذهلا إليكم القصة
ماذا لو ؟ ...
يقول دخلنا إلى أحد المطاعم العربية في لندن قبيل الغروب لتناول العشاء … كان ذلك عام 2007 .. جلسنا وجاء النادل لأخذ الطلبات .. إستأذنت من الضيوف لدقائق .. ثم عدت فسألني أحدهم..
قال : أين ذهبت دكتور لقد تأخرتَ علينا كثيراً أين كنت ؟
قلت : أعتذر ... كنت أصلي..
قال مبتسماً : هل مازلت تُصلي؟ يا أخي أنت قديم !
قلت مبتسماً : قديم؟! لماذا ؟ وهل عبادة الله موجودة فقط في الدول العربية ؟ ألا يوجد من يعبد الله في لندن؟
قال : دكتور أريد أن أسألك بعض الأسئلة ولكن أرجوك تحملني قليلاً برحابة صدرك المعهودة.
قلت : بكل سرور ولكن لدي شرط واحد فقط .
قال : تفضل.
قلت : بعد أن تنتهي من أسئلتك عليك أن تعترف بالنصر أو الهزيمة .. موافق؟
قال : إتفقنا وهذا وعد مني .
قلت : لنبدأ المناظرة .. تفضل ...
قال : منذ متى وأنتَ تصلي؟
قلت : تعلمتها منذ أن كنت في السابعة من عمري وأتقنتها وأنا في التاسعة من عمري ولم أفارقها قط ولن أفارقها إن شاء الله تعالى .
قال : طيب .. وماذا لو أنك بعد الوفاة إكتشفت بأنه لا توجد جنة ولا توجد نار ولا عقاب ولا ثواب فماذا ستفعل؟
قلت : سأتحملك وأكمل المناظرة معك حسب فرضيتك ولنفرض لا توجد جنة ولا توجد نار ولا يوجد ثواب ولا عقاب لن أفعل أي شيء
قال : وصلاتك التي واضبت عليها لعشرات السنين وستجد أن من صلى ومن لم يصلِ سواء ولا يوجد شيء إسمه سقر؟
قلت : لن أندم عليها لأنها لم تأخذ مني سوى دقائق في اليوم وسأعتبرها رياضة جسدية .
قال : وصومك لا سيما أنت في لندن والصوم هنا يصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم كحد أقصى؟
قلت : سأعتبر صومي رياضة روحية فهو ترويض نفسي وروحي من الطراز الرفيع فالصوم يعلمنا الصبر والتحمل ويقوي الإرادة وكذلك فيه منفعة صحية كبيرة أفادتني في حياتي وإليك تقارير دولية من جهات ليست إسلامية أصلاً أكدت أن الإمتناع عن الطعام لفترة فيه منفعة كبيرة للجسد .
قال : هل جربت الخمر؟
قلت : لم أذق طعمه أبداً.
قال مستغرباً : أبداً؟!
قلت : أبداً.
قال : وماذا تقول عن حرمانك لنفسك في هذه الحياة من لذة الخمر ومتعته ومتعة جلوسه بعد أن تكتشف صدق فرضيتي؟.
قلت : أكون قد منعت وحصنت نفسي من ضرر الخمر الذي هو أكثر من نفعه.. فكم من مريض بسبب الخمور وكم من مدمر لبيته وعياله من آثار الخمور .. وأنظر أيضاً الى التقارير الدولية من جهات غير إسلامية تحذر من آثار الخمور وآثار الإدمان عليها.
قال : والذهاب للحج والعمرة بعد أن تكتشف بعد الوفاة انه لا يوجد جنة او نار .
قلت : سأسير حسب فرضيتك ووعدتك بأن أتحمل أسئلتك … سأعتبر الذهاب إلى الحج والعمرة سفرة جميلة شعرت فيها بمتعة راقية ساهمت في غسل وتنقية الروح كما تساهم سفرات أنت قمت بها من أجل قضاء وقت جميل لطرد ضغوط العمل وقتل الروتين وساهمت في إنعاش الروح.
ظل ينظر إلى وجهي لثواني صامتاً …
ثم قال : شكراً لأنك تحملتني برحابة صدر .. أسئلتي إنتهت .. وأعترف لكَ بالهزيمة.
قلت : ماذا تعتقد شعوري بعد أن إعترفت أنتَ بالهزيمة؟
قال : بالتأكيد أنتَ الآن سعيدٌ جداً.
قلت : لا أبداً .. على العكس تماماً .. أنا حزينٌ جداً.
قال مستغرباً : حزين؟! لماذا؟!
قلت : احزن إذا لم استطع ان اقنعك ٠ثم قلت :الآن جاء دوري لأن أسألك.
قال تفضل :
قلت : ليست لدي أسئلة عدة مثلك ولكن هو سؤال واحدٌ فقط لا غير وبسيط جداً.
قال : ما هو؟
قلت : بيّنت لك بأنني لن أخسر شيئاً في حال حصلت فرضيتك أنت .. ولكن سؤالي الوحيد والبسيط .. ماذا لو عكسنا فرضيتك وأنك بعد الوفاة إكتشفت بأن الله تعالى قد جعل الجنة والنار وأن جميع المشاهد التي وصفها الله تعالى في القرآن موجودة حقاً .. ماذا أنتَ فاعلٌ حينها؟
ظل ينظر إلى عيني ولم يحرك شفتيه وأطال النظر إليّ صامتاً.. وظل صامتا الى ان قاطعنا النادل الذي أوصل الطعام الى مائدتنا ..
فقلت له : لن أطلب الإجابة الآن .. حضر الطعام .. لنأكل وعندما تكون إجابتك جاهزة من فضلك أخبرني بها.
أنهينا الطعام ولم أحصل منه على إجابة ولم أحرجه وقتها بطلب الإجابة .. غادرنا بصورة طبيعية جداً…
بعد شهر إتصل بي طالباً مني اللقاء في ذات المطعم.
إلتقينا في المطعم .. تصافحنا .. وإذا أرى نفسي مطوقاً بين ذراعيه واضعاً رأسه على كتفي وبدأ بالبكاء.
وضعت ذراعي على ظهره وقلت له : ماذا بك؟
قال : جئت لأشكرك … ودعوتك إلى هنا لأقول لك جوابي .. لقد رجعت إلى الصلاة بعد أن قطعتها لأكثر من عشرين عاماً … كانت أجراس كلماتك ترن في ذهني ولم تتوقف .. لم أذق طعم النوم .. لقد أثرت بركاناً في روحي وفي نفسي وفي جسدي .. وصدقني .. شعرت بأنني إنسان آخر وأن روحاً جديدةً بدأت تسير في هذا الجسد مع راحة ضمير لا مثيل لها …
قلت له : ربما تلك أجراس كلماتي أيقظت بصيرتك وعقلك بعد أن خذلك بصرك حيث كنت ترى زينة الحياة الدنيا الزائلة وتنسى نعيم الجنة الدائم..
قال : هو ذاك تماماً ..فعلاً .. أيقظت بصيرتي بعد أن خذلني بصري ..
شكراً لك من القلب أخي الحبيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠ الحمد لله رب العالمين
قال : هو ذاك تماماً ..فعلاً .. أيقظت بصيرتي بعد أن خذلني بصري ..
شكراً لك من القلب أخي الحبيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠ الحمد لله رب العالمين
فراسةٌ في حضرةِ الفاروق!
روى "ابن القيم" في كتابه "الطرق الحكيمة"، أنه جاءت امرأةٌ إلى عُمر بن الخطاب فشكرتْ زوجها عنده، وقالتْ: هو من خيرِ أهلِ الدُّنيا، يقوم الليل حتى الصباح، ويصوم النهار حتى يُمسي!
ثم أدركها الحياءُ فسكتتْ.
فقال لها عُمر: جزاك ِالله خيراً، فقد أحسنتِ الثناء!
فلمَّا مضتْ، قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغتْ في الشكوى إليك!
فقال له عُمر: وما اشتكتْ؟
فقال: زوجها
فقال عُمر: عليَّ بهما
فلما حضر قال عُمر لكعب: اقضِ بينهما
فقال له: أأقضي بين يديك يا أمير المؤمنين؟
فقال له عُمر: اقضِ، فقد فطنتَ لِما لَم أفطنْ له.
فقال كعب للزوج: إنَّ الله يقول: "فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"
صُمْ ثلاثة أيام، وافطِرْ عندها يوماً، وقُمْ ثلاث ليالٍ، وبِتْ عندها ليلة!
فقال عُمر: هذا أعجبُ إليَّ من الأول!
وبعثه قاضياً لأهلِ البَصرة!
في موقف ما قد لا ينتبه لتفاصيله أذكى الناس، وينتبه إليه من هو دونه فِطنةً، فهذا العبقريُّ عُمر لم ينتبه لما انتبه إليه كعب! نحن أمة التواضع، يُكملُ بعضنا بعضاً، ولا نرى النزول على الحق الذي رآه غيرنا منقصة لنا، على العكس تماماً نفرحُ أنَّ غيرنا يرى الحقَّ أيضاً ويحثنا عليه!
هذا الدين دين الوسطية والاتِّزان، لا غلو ولا تفريط، لا رهبانية ما أمر الله تعالى بها، ولا انجرار وراء الغرائز!
لا اعتزال الدنيا ولا اللهث المحموم وراءها!
لا جمع المال كأنه الشيء الوحيد الذي نعيش له، ولا تركه بالمطلق فهو عجلة الحياة، وحافظ ماء الوجه عن السؤال!
لا انغماس في العمل إلى درجة إهمال النفس والزوجة والأولاد، ولا البطالة التي تجعل من الإنسان عالة!
لا التشدد والتكفير، ولا التفريط والانحلال!
وضع كل شيء موضعه، وإعطاء كل إنسان حقه اسمه الحكمة، ومن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً!
أدهم شرقاوي
روى "ابن القيم" في كتابه "الطرق الحكيمة"، أنه جاءت امرأةٌ إلى عُمر بن الخطاب فشكرتْ زوجها عنده، وقالتْ: هو من خيرِ أهلِ الدُّنيا، يقوم الليل حتى الصباح، ويصوم النهار حتى يُمسي!
ثم أدركها الحياءُ فسكتتْ.
فقال لها عُمر: جزاك ِالله خيراً، فقد أحسنتِ الثناء!
فلمَّا مضتْ، قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغتْ في الشكوى إليك!
فقال له عُمر: وما اشتكتْ؟
فقال: زوجها
فقال عُمر: عليَّ بهما
فلما حضر قال عُمر لكعب: اقضِ بينهما
فقال له: أأقضي بين يديك يا أمير المؤمنين؟
فقال له عُمر: اقضِ، فقد فطنتَ لِما لَم أفطنْ له.
فقال كعب للزوج: إنَّ الله يقول: "فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"
صُمْ ثلاثة أيام، وافطِرْ عندها يوماً، وقُمْ ثلاث ليالٍ، وبِتْ عندها ليلة!
فقال عُمر: هذا أعجبُ إليَّ من الأول!
وبعثه قاضياً لأهلِ البَصرة!
في موقف ما قد لا ينتبه لتفاصيله أذكى الناس، وينتبه إليه من هو دونه فِطنةً، فهذا العبقريُّ عُمر لم ينتبه لما انتبه إليه كعب! نحن أمة التواضع، يُكملُ بعضنا بعضاً، ولا نرى النزول على الحق الذي رآه غيرنا منقصة لنا، على العكس تماماً نفرحُ أنَّ غيرنا يرى الحقَّ أيضاً ويحثنا عليه!
هذا الدين دين الوسطية والاتِّزان، لا غلو ولا تفريط، لا رهبانية ما أمر الله تعالى بها، ولا انجرار وراء الغرائز!
لا اعتزال الدنيا ولا اللهث المحموم وراءها!
لا جمع المال كأنه الشيء الوحيد الذي نعيش له، ولا تركه بالمطلق فهو عجلة الحياة، وحافظ ماء الوجه عن السؤال!
لا انغماس في العمل إلى درجة إهمال النفس والزوجة والأولاد، ولا البطالة التي تجعل من الإنسان عالة!
لا التشدد والتكفير، ولا التفريط والانحلال!
وضع كل شيء موضعه، وإعطاء كل إنسان حقه اسمه الحكمة، ومن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً!
أدهم شرقاوي
هل تعلم ماذا يفعل الدعاء والصوم يوم عرفة ؟
قصة حقيقية حدثت يوم عرفة :
يقول أحد الأخوة : من سنة بالضبط، السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه ماس كهربائي، واشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة
كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !!
ولكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها، سندخل على عيد الأضحى وشغلي وبضاعتي ومحلي وحالي صعب جداً جداً ..
يعني لا يوجد لا عيدية ولا عيد ولا فرحة، فقط حزن ونكد وديون .
وكنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين، والبضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف جنيه
وبدأت أسأل نفسي : ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها وهي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟ ماذا أفعل ؟
فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي ..
فكنت كلما أدخل على أحدهم وأطلب منه المبلغ يقول لي : دخلنا على عيد، اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !!
بقيت يومين على هذه الحال ، آخر شيء حصلت من معارفي وأصدقائي مبلغ 800 جنيه فقط
وهذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً .
ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري وأنا عائد للبيت فقال لي : كل سنة وانت طيب يا أستاذ، لا تنسَ الصيام غداً
فقلت بيني وبين نفسي : يا أخي، أي صيام هذا وأنا في هذا الحال ؟!!!
دعني وشأني .
زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج ونتمشى قليلاً، فخرجنا فعلاً، والمشوار لم يكن جميل أبداً وأنا حزين ومكتئب وأفكر بوضعي طوال الوقت !
فلما وصلنا البيت قالت لي : هيا للسحور فقد اقترب الفجر !
فقلت لها : أي سحور هذا ؟
لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل
فقلت لها : أنا في وادي وأنت في وادي آخر، أي سحور، وأي عرفة ؟
ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟
فقالت : ربنا قدّر لنا هذا وأكيد أنه لن ينسانا، لكن الصيام لابد منه .!!
المهم أصرّت زوجتي أن أصوم، وفعلاً نوينا الصيام، وحين اقتربت ساعة الإفطار ، قالت لي : ادعو ربّك
فقلت : أدعو بماذا ؟
قالت : ادعو بأي شيء تريده
قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف جنيه ، وستنزل من السماء الآن ؟ معقول ؟!!!
قالت : الذي خلق السماء قادر على كل شيء
فتركتني وقامت تصلي وتدعو الله
وأنا تكبّرت عن الدعاء، وعن الطريقة التي يستجاب بها الدعاء، وانتهى اليوم، وفطرنا ولم أدعو الله بحرف .
وبصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف جنيه لأستعيد به سعادتي !!
بعد المغرب بساعة إتصل عليّ أحد أصدقائي وقال لي : إنزل على القهوة أريدك ؟
نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله، فقال لي : يا أخي، لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر
قلت : خير إن شاء الله ؟
قال : أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية ويريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه، فما رأيك أن نكلمه ويستثمر ماله معك ؟!
فرحت جداً بالعرض، وكلمنا الرجل ونزل إلينا على القهوة
قال لي : أنا معي 30 ألف جنيه، ومحتاج أن أستثمرهم
قلت له : السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة
ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة، والنصف الثاني في تجديد المحل، ولك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف جنيه ؟!
وعلى هذا الحال اتفقنا وجددت السوبر الماركت واشتغل بعد العيد وكنت يومها أطير من شدة الفرح .
قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع، أمي أصابها مرض السرطان، وعملنا تحاليل لها، نتيجتها كانت يوم عرفة، والنتيجة كانت بالسالب، يعني أمي لم تكن مريضة !!
أمي حين عرفت بالخبر وأنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا
السوبر ماركت عاد للعمل، وأمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة، وختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي وبشرتني بأنها حامل، وهي تطير من الفرحة
فجأةً قالت لي : هل رأيت الدعاء والصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟
قلت في نفسي : سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها، في حين أن الموضوع سهل ويُحل بدعوة
تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عزّ وجل، لن أنساه في حياتي
الله معنا ونحن نعبده، يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له ونتوب .
وبعد أن انتهى العيد والسوبر ماركت اشتغل ومرّت الأيام، والـ 30 ألف جنيه اكتملوا، وجئت أرجعهم لصاحبهم، كانت الحكايه مختلفة تماماً !!
قال لي : بصراحة، المبلغ ليس لصاحبي هذا !!
المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان، فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة، ونقف معك في أزمتك !!
يعنى المبلغ هذا لك، ولا يوجد أحد ليطالبك به .
والله أيها الأخوة والأخوات، يومها ذهبت إلى البيت، ودخلت غرفتي وبقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم ورحمة ربنا .
كلما أتخيل كرم المولى عزّ وجلّ فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً، أبكي بدل الدموع دماً
أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري وأنا بعيد عنه .
الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة
ماذا يعني دعاء يوم عرفة
ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!!
وكان هذا الموقف سبباً في التزامي وتوبتي ورجوعي إلى الله من يومها .
قصة حقيقية حدثت يوم عرفة :
يقول أحد الأخوة : من سنة بالضبط، السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه ماس كهربائي، واشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة
كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !!
ولكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها، سندخل على عيد الأضحى وشغلي وبضاعتي ومحلي وحالي صعب جداً جداً ..
يعني لا يوجد لا عيدية ولا عيد ولا فرحة، فقط حزن ونكد وديون .
وكنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين، والبضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف جنيه
وبدأت أسأل نفسي : ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها وهي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟ ماذا أفعل ؟
فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي ..
فكنت كلما أدخل على أحدهم وأطلب منه المبلغ يقول لي : دخلنا على عيد، اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !!
بقيت يومين على هذه الحال ، آخر شيء حصلت من معارفي وأصدقائي مبلغ 800 جنيه فقط
وهذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً .
ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري وأنا عائد للبيت فقال لي : كل سنة وانت طيب يا أستاذ، لا تنسَ الصيام غداً
فقلت بيني وبين نفسي : يا أخي، أي صيام هذا وأنا في هذا الحال ؟!!!
دعني وشأني .
زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج ونتمشى قليلاً، فخرجنا فعلاً، والمشوار لم يكن جميل أبداً وأنا حزين ومكتئب وأفكر بوضعي طوال الوقت !
فلما وصلنا البيت قالت لي : هيا للسحور فقد اقترب الفجر !
فقلت لها : أي سحور هذا ؟
لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل
فقلت لها : أنا في وادي وأنت في وادي آخر، أي سحور، وأي عرفة ؟
ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟
فقالت : ربنا قدّر لنا هذا وأكيد أنه لن ينسانا، لكن الصيام لابد منه .!!
المهم أصرّت زوجتي أن أصوم، وفعلاً نوينا الصيام، وحين اقتربت ساعة الإفطار ، قالت لي : ادعو ربّك
فقلت : أدعو بماذا ؟
قالت : ادعو بأي شيء تريده
قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف جنيه ، وستنزل من السماء الآن ؟ معقول ؟!!!
قالت : الذي خلق السماء قادر على كل شيء
فتركتني وقامت تصلي وتدعو الله
وأنا تكبّرت عن الدعاء، وعن الطريقة التي يستجاب بها الدعاء، وانتهى اليوم، وفطرنا ولم أدعو الله بحرف .
وبصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف جنيه لأستعيد به سعادتي !!
بعد المغرب بساعة إتصل عليّ أحد أصدقائي وقال لي : إنزل على القهوة أريدك ؟
نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله، فقال لي : يا أخي، لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر
قلت : خير إن شاء الله ؟
قال : أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية ويريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه، فما رأيك أن نكلمه ويستثمر ماله معك ؟!
فرحت جداً بالعرض، وكلمنا الرجل ونزل إلينا على القهوة
قال لي : أنا معي 30 ألف جنيه، ومحتاج أن أستثمرهم
قلت له : السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة
ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة، والنصف الثاني في تجديد المحل، ولك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف جنيه ؟!
وعلى هذا الحال اتفقنا وجددت السوبر الماركت واشتغل بعد العيد وكنت يومها أطير من شدة الفرح .
قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع، أمي أصابها مرض السرطان، وعملنا تحاليل لها، نتيجتها كانت يوم عرفة، والنتيجة كانت بالسالب، يعني أمي لم تكن مريضة !!
أمي حين عرفت بالخبر وأنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا
السوبر ماركت عاد للعمل، وأمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة، وختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي وبشرتني بأنها حامل، وهي تطير من الفرحة
فجأةً قالت لي : هل رأيت الدعاء والصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟
قلت في نفسي : سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها، في حين أن الموضوع سهل ويُحل بدعوة
تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عزّ وجل، لن أنساه في حياتي
الله معنا ونحن نعبده، يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له ونتوب .
وبعد أن انتهى العيد والسوبر ماركت اشتغل ومرّت الأيام، والـ 30 ألف جنيه اكتملوا، وجئت أرجعهم لصاحبهم، كانت الحكايه مختلفة تماماً !!
قال لي : بصراحة، المبلغ ليس لصاحبي هذا !!
المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان، فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة، ونقف معك في أزمتك !!
يعنى المبلغ هذا لك، ولا يوجد أحد ليطالبك به .
والله أيها الأخوة والأخوات، يومها ذهبت إلى البيت، ودخلت غرفتي وبقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم ورحمة ربنا .
كلما أتخيل كرم المولى عزّ وجلّ فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً، أبكي بدل الدموع دماً
أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري وأنا بعيد عنه .
الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة
ماذا يعني دعاء يوم عرفة
ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!!
وكان هذا الموقف سبباً في التزامي وتوبتي ورجوعي إلى الله من يومها .