في قصر الملك!
كان "لويس الرابع عشر" شغوفاً بالعمران، وقد أحاطَ نفسه بكبار مُهندسي أوروبا وأعظمهم في ذلك الوقت، وكان المعماري الشاب "جول مانسار" لا يحصل إلا على طلباتٍ صغيرة من لويس، أما المشاريع الكُبرى فكانتْ من نصيبِ المُهندسين والمعماريين الأكثر شهرة.
ولكن "مانسار" كان رجلاً حاذقاً جداً، وكان يتعمَّدُ حين يعرض رسوماته الأولية على لويس، أن يتركَ فيها خطأً، وشيئاً من النقص، يعرفُ يقيناً أن "لويس" سينتبهُ له، وبالفعل كانَ "لويس" بسببِ شغفه بالعمران يفطنُ للنقصِ الذي تعمَّدَ "مانسار" فعله، وعندما كان "لويس" يطلبُ منه تعديل هذا الخطأ، كانَ "مانسار" يتظاهرُ بالذهولِ من خبرةِ الملكِ المعماريةِ، وبراعتِهَ الهندسيةِ، ويُشيدُ بالحل الذي اقترحه لتلافي هذا النقص!
وعلى مدى سنوات بقيَ "مانسار" يعتمدُ على الأسلوب نفسه، ويزدادُ حظوة عند "لويس"، وعندما بلغَ "مانسار
" الثلاثين من عمره، تلقَّى طلباً ملكياً مميزاً:
توسيع مدينة فرساي!
كان "مانسار" أقل خبرة وموهبة من كثير من المهندسين حول الملك، ولكن الملك اختارَهُ لهذه المهمة لأنه كان يُشبعُ رغبتَه وشغفَه بأن يظهرَ خبيراً في الهندسةِ والعمران!
في كل إنسان مَيْلٌ لشيءٍ ما، وأسرع طريقةٍ للوصولِ إلى قلبِهِ هي أن تشتركَ معه في هذا المَيْل!
وما طبَّقه "مانسار" للوصولِ إلى قلبِ "لويس" يُمكننا تطبيقه في حياتنا، بشيءٍ من البراعةِ، بكثيرٍ من التعمُّدِ غير المُصطنعِ يُمكنُ الدخول إلى القلوب!
اشتكتْ خطيبة أحد الأطباءِ من تعلُّقِهِ الشديدِ بالطيور، كان غالباً ما يصحبها حيث يحتفظ بطيوره، ولا يُعيرها الاهتمام الكافي!وفكرتْ جدياً بفسخِ الخطبة، ولكن أحد العقلاء أشارَ عليها أن تتعرفَ إلى عالمِ الطيورِ، وعاداتِهِ، وطعامِهِ، ووقت تزاوجِهِ، وأنواعِه!
وبالفعل حين بدأتْ تتعمقُ في هذا المجال، وتتحدثُ به مع خطيبها لاحظتْ منه إقبالاً عليها، واهتماماً بها لم تكُن تجده من قبل، حتى أنها لم تعُدْ تختار ماذا ستُهديه في المُناسبات، كانتْ فوراً تختارُ شيئاً يتعلقُ بالطيور، طيرٌ جديدٌ، قفصٌ مميزٌ، طعامٌ لطيرٍ عنده! وهكذا دخلتْ عالمَه بسهولة.
لم يطلبْ أحدٌ منكَ أن تكون خبيراً في "الديكور" إذا أحبته زوجتكَ، ولا مصممَ أزياء إذا كانتْ هي شغوفة به، ولا طباخاً عالمياً إذا كانتْ هي تُحبُّ الطبخ! الإلمامُ البسيطُ بالأشياءِ يكفي، شيءٌ من قاعدةٍ مُشتركةٍ للحديث، حتى في المطبخ ما يمنع أن تكون حشرياً وتأتي لتخفق معها بيضة، أو لتحرِّك محتوياتِ قدر على النار، الناسُ غالباً يميلون لصُحبةِ من يُشاركهم اهتماماتهم!
كان "لويس الرابع عشر" شغوفاً بالعمران، وقد أحاطَ نفسه بكبار مُهندسي أوروبا وأعظمهم في ذلك الوقت، وكان المعماري الشاب "جول مانسار" لا يحصل إلا على طلباتٍ صغيرة من لويس، أما المشاريع الكُبرى فكانتْ من نصيبِ المُهندسين والمعماريين الأكثر شهرة.
ولكن "مانسار" كان رجلاً حاذقاً جداً، وكان يتعمَّدُ حين يعرض رسوماته الأولية على لويس، أن يتركَ فيها خطأً، وشيئاً من النقص، يعرفُ يقيناً أن "لويس" سينتبهُ له، وبالفعل كانَ "لويس" بسببِ شغفه بالعمران يفطنُ للنقصِ الذي تعمَّدَ "مانسار" فعله، وعندما كان "لويس" يطلبُ منه تعديل هذا الخطأ، كانَ "مانسار" يتظاهرُ بالذهولِ من خبرةِ الملكِ المعماريةِ، وبراعتِهَ الهندسيةِ، ويُشيدُ بالحل الذي اقترحه لتلافي هذا النقص!
وعلى مدى سنوات بقيَ "مانسار" يعتمدُ على الأسلوب نفسه، ويزدادُ حظوة عند "لويس"، وعندما بلغَ "مانسار
" الثلاثين من عمره، تلقَّى طلباً ملكياً مميزاً:
توسيع مدينة فرساي!
كان "مانسار" أقل خبرة وموهبة من كثير من المهندسين حول الملك، ولكن الملك اختارَهُ لهذه المهمة لأنه كان يُشبعُ رغبتَه وشغفَه بأن يظهرَ خبيراً في الهندسةِ والعمران!
في كل إنسان مَيْلٌ لشيءٍ ما، وأسرع طريقةٍ للوصولِ إلى قلبِهِ هي أن تشتركَ معه في هذا المَيْل!
وما طبَّقه "مانسار" للوصولِ إلى قلبِ "لويس" يُمكننا تطبيقه في حياتنا، بشيءٍ من البراعةِ، بكثيرٍ من التعمُّدِ غير المُصطنعِ يُمكنُ الدخول إلى القلوب!
اشتكتْ خطيبة أحد الأطباءِ من تعلُّقِهِ الشديدِ بالطيور، كان غالباً ما يصحبها حيث يحتفظ بطيوره، ولا يُعيرها الاهتمام الكافي!وفكرتْ جدياً بفسخِ الخطبة، ولكن أحد العقلاء أشارَ عليها أن تتعرفَ إلى عالمِ الطيورِ، وعاداتِهِ، وطعامِهِ، ووقت تزاوجِهِ، وأنواعِه!
وبالفعل حين بدأتْ تتعمقُ في هذا المجال، وتتحدثُ به مع خطيبها لاحظتْ منه إقبالاً عليها، واهتماماً بها لم تكُن تجده من قبل، حتى أنها لم تعُدْ تختار ماذا ستُهديه في المُناسبات، كانتْ فوراً تختارُ شيئاً يتعلقُ بالطيور، طيرٌ جديدٌ، قفصٌ مميزٌ، طعامٌ لطيرٍ عنده! وهكذا دخلتْ عالمَه بسهولة.
لم يطلبْ أحدٌ منكَ أن تكون خبيراً في "الديكور" إذا أحبته زوجتكَ، ولا مصممَ أزياء إذا كانتْ هي شغوفة به، ولا طباخاً عالمياً إذا كانتْ هي تُحبُّ الطبخ! الإلمامُ البسيطُ بالأشياءِ يكفي، شيءٌ من قاعدةٍ مُشتركةٍ للحديث، حتى في المطبخ ما يمنع أن تكون حشرياً وتأتي لتخفق معها بيضة، أو لتحرِّك محتوياتِ قدر على النار، الناسُ غالباً يميلون لصُحبةِ من يُشاركهم اهتماماتهم!
في احدي المدارس أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم . و الذي يحصل على علامة ممتاز ....
سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي
و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز و العلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!
شكرت المعلمة الجميع على
ما بذلوه من جهد ... و لكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
والجميع قد نال العلامة الكامله
فطلبت منهم حلاً مناسباً ..... لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع ...
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق .
فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي ..... بتلك الجائزة
وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« وفاء عبد الكريم » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ..
تقدمت الطفلة وفاء و الفرحة و الدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد
لها لفقرهما الشديد ..
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها .... وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته .... و لكن استغرب بكاءها . و لما سألها عن ذلك قالت له ..
عندما عدت و فتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء عبد الكريم
يـــااا الله!!!
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معا ً يداً واحدة ليدخلوا السعادة
إلى قلبها ..
*الحكمـــــه*
حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم ...
فالقصه واقعيه حدثت بولاية نهر النيل بالسودان
🤍🤍
سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي
و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز و العلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!
شكرت المعلمة الجميع على
ما بذلوه من جهد ... و لكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
والجميع قد نال العلامة الكامله
فطلبت منهم حلاً مناسباً ..... لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع ...
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق .
فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي ..... بتلك الجائزة
وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« وفاء عبد الكريم » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ..
تقدمت الطفلة وفاء و الفرحة و الدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد
لها لفقرهما الشديد ..
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها .... وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته .... و لكن استغرب بكاءها . و لما سألها عن ذلك قالت له ..
عندما عدت و فتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء عبد الكريم
يـــااا الله!!!
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معا ً يداً واحدة ليدخلوا السعادة
إلى قلبها ..
*الحكمـــــه*
حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم ...
فالقصه واقعيه حدثت بولاية نهر النيل بالسودان
🤍🤍
قصة رائعة جدا جدا
قصة حقيقية لرجل سأل رجلا يصلي ماذا لو إكتشفنا بعد الموت بأن الجنة غير موجودة والنار غير موجود وأنه لا عقاب ولا جزاء ماذا أنت فاعل ؟
فكانت المفاجأة والرد مذهلا إليكم القصة
ماذا لو ؟ ...
يقول دخلنا إلى أحد المطاعم العربية في لندن قبيل الغروب لتناول العشاء … كان ذلك عام 2007 .. جلسنا وجاء النادل لأخذ الطلبات .. إستأذنت من الضيوف لدقائق .. ثم عدت فسألني أحدهم..
قال : أين ذهبت دكتور لقد تأخرتَ علينا كثيراً أين كنت ؟
قلت : أعتذر ... كنت أصلي..
قال مبتسماً : هل مازلت تُصلي؟ يا أخي أنت قديم !
قلت مبتسماً : قديم؟! لماذا ؟ وهل عبادة الله موجودة فقط في الدول العربية ؟ ألا يوجد من يعبد الله في لندن؟
قال : دكتور أريد أن أسألك بعض الأسئلة ولكن أرجوك تحملني قليلاً برحابة صدرك المعهودة.
قلت : بكل سرور ولكن لدي شرط واحد فقط .
قال : تفضل.
قلت : بعد أن تنتهي من أسئلتك عليك أن تعترف بالنصر أو الهزيمة .. موافق؟
قال : إتفقنا وهذا وعد مني .
قلت : لنبدأ المناظرة .. تفضل ...
قال : منذ متى وأنتَ تصلي؟
قلت : تعلمتها منذ أن كنت في السابعة من عمري وأتقنتها وأنا في التاسعة من عمري ولم أفارقها قط ولن أفارقها إن شاء الله تعالى .
قال : طيب .. وماذا لو أنك بعد الوفاة إكتشفت بأنه لا توجد جنة ولا توجد نار ولا عقاب ولا ثواب فماذا ستفعل؟
قلت : سأتحملك وأكمل المناظرة معك حسب فرضيتك ولنفرض لا توجد جنة ولا توجد نار ولا يوجد ثواب ولا عقاب لن أفعل أي شيء
قال : وصلاتك التي واضبت عليها لعشرات السنين وستجد أن من صلى ومن لم يصلِ سواء ولا يوجد شيء إسمه سقر؟
قلت : لن أندم عليها لأنها لم تأخذ مني سوى دقائق في اليوم وسأعتبرها رياضة جسدية .
قال : وصومك لا سيما أنت في لندن والصوم هنا يصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم كحد أقصى؟
قلت : سأعتبر صومي رياضة روحية فهو ترويض نفسي وروحي من الطراز الرفيع فالصوم يعلمنا الصبر والتحمل ويقوي الإرادة وكذلك فيه منفعة صحية كبيرة أفادتني في حياتي وإليك تقارير دولية من جهات ليست إسلامية أصلاً أكدت أن الإمتناع عن الطعام لفترة فيه منفعة كبيرة للجسد .
قال : هل جربت الخمر؟
قلت : لم أذق طعمه أبداً.
قال مستغرباً : أبداً؟!
قلت : أبداً.
قال : وماذا تقول عن حرمانك لنفسك في هذه الحياة من لذة الخمر ومتعته ومتعة جلوسه بعد أن تكتشف صدق فرضيتي؟.
قلت : أكون قد منعت وحصنت نفسي من ضرر الخمر الذي هو أكثر من نفعه.. فكم من مريض بسبب الخمور وكم من مدمر لبيته وعياله من آثار الخمور .. وأنظر أيضاً الى التقارير الدولية من جهات غير إسلامية تحذر من آثار الخمور وآثار الإدمان عليها.
قال : والذهاب للحج والعمرة بعد أن تكتشف بعد الوفاة انه لا يوجد جنة او نار .
قلت : سأسير حسب فرضيتك ووعدتك بأن أتحمل أسئلتك … سأعتبر الذهاب إلى الحج والعمرة سفرة جميلة شعرت فيها بمتعة راقية ساهمت في غسل وتنقية الروح كما تساهم سفرات أنت قمت بها من أجل قضاء وقت جميل لطرد ضغوط العمل وقتل الروتين وساهمت في إنعاش الروح.
ظل ينظر إلى وجهي لثواني صامتاً …
ثم قال : شكراً لأنك تحملتني برحابة صدر .. أسئلتي إنتهت .. وأعترف لكَ بالهزيمة.
قلت : ماذا تعتقد شعوري بعد أن إعترفت أنتَ بالهزيمة؟
قال : بالتأكيد أنتَ الآن سعيدٌ جداً.
قلت : لا أبداً .. على العكس تماماً .. أنا حزينٌ جداً.
قال مستغرباً : حزين؟! لماذا؟!
قلت : احزن إذا لم استطع ان اقنعك ٠ثم قلت :الآن جاء دوري لأن أسألك.
قال تفضل :
قلت : ليست لدي أسئلة عدة مثلك ولكن هو سؤال واحدٌ فقط لا غير وبسيط جداً.
قال : ما هو؟
قلت : بيّنت لك بأنني لن أخسر شيئاً في حال حصلت فرضيتك أنت .. ولكن سؤالي الوحيد والبسيط .. ماذا لو عكسنا فرضيتك وأنك بعد الوفاة إكتشفت بأن الله تعالى قد جعل الجنة والنار وأن جميع المشاهد التي وصفها الله تعالى في القرآن موجودة حقاً .. ماذا أنتَ فاعلٌ حينها؟
ظل ينظر إلى عيني ولم يحرك شفتيه وأطال النظر إليّ صامتاً.. وظل صامتا الى ان قاطعنا النادل الذي أوصل الطعام الى مائدتنا ..
فقلت له : لن أطلب الإجابة الآن .. حضر الطعام .. لنأكل وعندما تكون إجابتك جاهزة من فضلك أخبرني بها.
أنهينا الطعام ولم أحصل منه على إجابة ولم أحرجه وقتها بطلب الإجابة .. غادرنا بصورة طبيعية جداً…
بعد شهر إتصل بي طالباً مني اللقاء في ذات المطعم.
إلتقينا في المطعم .. تصافحنا .. وإذا أرى نفسي مطوقاً بين ذراعيه واضعاً رأسه على كتفي وبدأ بالبكاء.
وضعت ذراعي على ظهره وقلت له : ماذا بك؟
قال : جئت لأشكرك … ودعوتك إلى هنا لأقول لك جوابي .. لقد رجعت إلى الصلاة بعد أن قطعتها لأكثر من عشرين عاماً … كانت أجراس كلماتك ترن في ذهني ولم تتوقف .. لم أذق طعم النوم .. لقد أثرت بركاناً في روحي وفي نفسي وفي جسدي .. وصدقني .. شعرت بأنني إنسان آخر وأن روحاً جديدةً بدأت تسير في هذا الجسد مع راحة ضمير لا مثيل لها …
قصة حقيقية لرجل سأل رجلا يصلي ماذا لو إكتشفنا بعد الموت بأن الجنة غير موجودة والنار غير موجود وأنه لا عقاب ولا جزاء ماذا أنت فاعل ؟
فكانت المفاجأة والرد مذهلا إليكم القصة
ماذا لو ؟ ...
يقول دخلنا إلى أحد المطاعم العربية في لندن قبيل الغروب لتناول العشاء … كان ذلك عام 2007 .. جلسنا وجاء النادل لأخذ الطلبات .. إستأذنت من الضيوف لدقائق .. ثم عدت فسألني أحدهم..
قال : أين ذهبت دكتور لقد تأخرتَ علينا كثيراً أين كنت ؟
قلت : أعتذر ... كنت أصلي..
قال مبتسماً : هل مازلت تُصلي؟ يا أخي أنت قديم !
قلت مبتسماً : قديم؟! لماذا ؟ وهل عبادة الله موجودة فقط في الدول العربية ؟ ألا يوجد من يعبد الله في لندن؟
قال : دكتور أريد أن أسألك بعض الأسئلة ولكن أرجوك تحملني قليلاً برحابة صدرك المعهودة.
قلت : بكل سرور ولكن لدي شرط واحد فقط .
قال : تفضل.
قلت : بعد أن تنتهي من أسئلتك عليك أن تعترف بالنصر أو الهزيمة .. موافق؟
قال : إتفقنا وهذا وعد مني .
قلت : لنبدأ المناظرة .. تفضل ...
قال : منذ متى وأنتَ تصلي؟
قلت : تعلمتها منذ أن كنت في السابعة من عمري وأتقنتها وأنا في التاسعة من عمري ولم أفارقها قط ولن أفارقها إن شاء الله تعالى .
قال : طيب .. وماذا لو أنك بعد الوفاة إكتشفت بأنه لا توجد جنة ولا توجد نار ولا عقاب ولا ثواب فماذا ستفعل؟
قلت : سأتحملك وأكمل المناظرة معك حسب فرضيتك ولنفرض لا توجد جنة ولا توجد نار ولا يوجد ثواب ولا عقاب لن أفعل أي شيء
قال : وصلاتك التي واضبت عليها لعشرات السنين وستجد أن من صلى ومن لم يصلِ سواء ولا يوجد شيء إسمه سقر؟
قلت : لن أندم عليها لأنها لم تأخذ مني سوى دقائق في اليوم وسأعتبرها رياضة جسدية .
قال : وصومك لا سيما أنت في لندن والصوم هنا يصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم كحد أقصى؟
قلت : سأعتبر صومي رياضة روحية فهو ترويض نفسي وروحي من الطراز الرفيع فالصوم يعلمنا الصبر والتحمل ويقوي الإرادة وكذلك فيه منفعة صحية كبيرة أفادتني في حياتي وإليك تقارير دولية من جهات ليست إسلامية أصلاً أكدت أن الإمتناع عن الطعام لفترة فيه منفعة كبيرة للجسد .
قال : هل جربت الخمر؟
قلت : لم أذق طعمه أبداً.
قال مستغرباً : أبداً؟!
قلت : أبداً.
قال : وماذا تقول عن حرمانك لنفسك في هذه الحياة من لذة الخمر ومتعته ومتعة جلوسه بعد أن تكتشف صدق فرضيتي؟.
قلت : أكون قد منعت وحصنت نفسي من ضرر الخمر الذي هو أكثر من نفعه.. فكم من مريض بسبب الخمور وكم من مدمر لبيته وعياله من آثار الخمور .. وأنظر أيضاً الى التقارير الدولية من جهات غير إسلامية تحذر من آثار الخمور وآثار الإدمان عليها.
قال : والذهاب للحج والعمرة بعد أن تكتشف بعد الوفاة انه لا يوجد جنة او نار .
قلت : سأسير حسب فرضيتك ووعدتك بأن أتحمل أسئلتك … سأعتبر الذهاب إلى الحج والعمرة سفرة جميلة شعرت فيها بمتعة راقية ساهمت في غسل وتنقية الروح كما تساهم سفرات أنت قمت بها من أجل قضاء وقت جميل لطرد ضغوط العمل وقتل الروتين وساهمت في إنعاش الروح.
ظل ينظر إلى وجهي لثواني صامتاً …
ثم قال : شكراً لأنك تحملتني برحابة صدر .. أسئلتي إنتهت .. وأعترف لكَ بالهزيمة.
قلت : ماذا تعتقد شعوري بعد أن إعترفت أنتَ بالهزيمة؟
قال : بالتأكيد أنتَ الآن سعيدٌ جداً.
قلت : لا أبداً .. على العكس تماماً .. أنا حزينٌ جداً.
قال مستغرباً : حزين؟! لماذا؟!
قلت : احزن إذا لم استطع ان اقنعك ٠ثم قلت :الآن جاء دوري لأن أسألك.
قال تفضل :
قلت : ليست لدي أسئلة عدة مثلك ولكن هو سؤال واحدٌ فقط لا غير وبسيط جداً.
قال : ما هو؟
قلت : بيّنت لك بأنني لن أخسر شيئاً في حال حصلت فرضيتك أنت .. ولكن سؤالي الوحيد والبسيط .. ماذا لو عكسنا فرضيتك وأنك بعد الوفاة إكتشفت بأن الله تعالى قد جعل الجنة والنار وأن جميع المشاهد التي وصفها الله تعالى في القرآن موجودة حقاً .. ماذا أنتَ فاعلٌ حينها؟
ظل ينظر إلى عيني ولم يحرك شفتيه وأطال النظر إليّ صامتاً.. وظل صامتا الى ان قاطعنا النادل الذي أوصل الطعام الى مائدتنا ..
فقلت له : لن أطلب الإجابة الآن .. حضر الطعام .. لنأكل وعندما تكون إجابتك جاهزة من فضلك أخبرني بها.
أنهينا الطعام ولم أحصل منه على إجابة ولم أحرجه وقتها بطلب الإجابة .. غادرنا بصورة طبيعية جداً…
بعد شهر إتصل بي طالباً مني اللقاء في ذات المطعم.
إلتقينا في المطعم .. تصافحنا .. وإذا أرى نفسي مطوقاً بين ذراعيه واضعاً رأسه على كتفي وبدأ بالبكاء.
وضعت ذراعي على ظهره وقلت له : ماذا بك؟
قال : جئت لأشكرك … ودعوتك إلى هنا لأقول لك جوابي .. لقد رجعت إلى الصلاة بعد أن قطعتها لأكثر من عشرين عاماً … كانت أجراس كلماتك ترن في ذهني ولم تتوقف .. لم أذق طعم النوم .. لقد أثرت بركاناً في روحي وفي نفسي وفي جسدي .. وصدقني .. شعرت بأنني إنسان آخر وأن روحاً جديدةً بدأت تسير في هذا الجسد مع راحة ضمير لا مثيل لها …
قلت له : ربما تلك أجراس كلماتي أيقظت بصيرتك وعقلك بعد أن خذلك بصرك حيث كنت ترى زينة الحياة الدنيا الزائلة وتنسى نعيم الجنة الدائم..
قال : هو ذاك تماماً ..فعلاً .. أيقظت بصيرتي بعد أن خذلني بصري ..
شكراً لك من القلب أخي الحبيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠ الحمد لله رب العالمين
قال : هو ذاك تماماً ..فعلاً .. أيقظت بصيرتي بعد أن خذلني بصري ..
شكراً لك من القلب أخي الحبيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠ الحمد لله رب العالمين
فراسةٌ في حضرةِ الفاروق!
روى "ابن القيم" في كتابه "الطرق الحكيمة"، أنه جاءت امرأةٌ إلى عُمر بن الخطاب فشكرتْ زوجها عنده، وقالتْ: هو من خيرِ أهلِ الدُّنيا، يقوم الليل حتى الصباح، ويصوم النهار حتى يُمسي!
ثم أدركها الحياءُ فسكتتْ.
فقال لها عُمر: جزاك ِالله خيراً، فقد أحسنتِ الثناء!
فلمَّا مضتْ، قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغتْ في الشكوى إليك!
فقال له عُمر: وما اشتكتْ؟
فقال: زوجها
فقال عُمر: عليَّ بهما
فلما حضر قال عُمر لكعب: اقضِ بينهما
فقال له: أأقضي بين يديك يا أمير المؤمنين؟
فقال له عُمر: اقضِ، فقد فطنتَ لِما لَم أفطنْ له.
فقال كعب للزوج: إنَّ الله يقول: "فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"
صُمْ ثلاثة أيام، وافطِرْ عندها يوماً، وقُمْ ثلاث ليالٍ، وبِتْ عندها ليلة!
فقال عُمر: هذا أعجبُ إليَّ من الأول!
وبعثه قاضياً لأهلِ البَصرة!
في موقف ما قد لا ينتبه لتفاصيله أذكى الناس، وينتبه إليه من هو دونه فِطنةً، فهذا العبقريُّ عُمر لم ينتبه لما انتبه إليه كعب! نحن أمة التواضع، يُكملُ بعضنا بعضاً، ولا نرى النزول على الحق الذي رآه غيرنا منقصة لنا، على العكس تماماً نفرحُ أنَّ غيرنا يرى الحقَّ أيضاً ويحثنا عليه!
هذا الدين دين الوسطية والاتِّزان، لا غلو ولا تفريط، لا رهبانية ما أمر الله تعالى بها، ولا انجرار وراء الغرائز!
لا اعتزال الدنيا ولا اللهث المحموم وراءها!
لا جمع المال كأنه الشيء الوحيد الذي نعيش له، ولا تركه بالمطلق فهو عجلة الحياة، وحافظ ماء الوجه عن السؤال!
لا انغماس في العمل إلى درجة إهمال النفس والزوجة والأولاد، ولا البطالة التي تجعل من الإنسان عالة!
لا التشدد والتكفير، ولا التفريط والانحلال!
وضع كل شيء موضعه، وإعطاء كل إنسان حقه اسمه الحكمة، ومن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً!
أدهم شرقاوي
روى "ابن القيم" في كتابه "الطرق الحكيمة"، أنه جاءت امرأةٌ إلى عُمر بن الخطاب فشكرتْ زوجها عنده، وقالتْ: هو من خيرِ أهلِ الدُّنيا، يقوم الليل حتى الصباح، ويصوم النهار حتى يُمسي!
ثم أدركها الحياءُ فسكتتْ.
فقال لها عُمر: جزاك ِالله خيراً، فقد أحسنتِ الثناء!
فلمَّا مضتْ، قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغتْ في الشكوى إليك!
فقال له عُمر: وما اشتكتْ؟
فقال: زوجها
فقال عُمر: عليَّ بهما
فلما حضر قال عُمر لكعب: اقضِ بينهما
فقال له: أأقضي بين يديك يا أمير المؤمنين؟
فقال له عُمر: اقضِ، فقد فطنتَ لِما لَم أفطنْ له.
فقال كعب للزوج: إنَّ الله يقول: "فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"
صُمْ ثلاثة أيام، وافطِرْ عندها يوماً، وقُمْ ثلاث ليالٍ، وبِتْ عندها ليلة!
فقال عُمر: هذا أعجبُ إليَّ من الأول!
وبعثه قاضياً لأهلِ البَصرة!
في موقف ما قد لا ينتبه لتفاصيله أذكى الناس، وينتبه إليه من هو دونه فِطنةً، فهذا العبقريُّ عُمر لم ينتبه لما انتبه إليه كعب! نحن أمة التواضع، يُكملُ بعضنا بعضاً، ولا نرى النزول على الحق الذي رآه غيرنا منقصة لنا، على العكس تماماً نفرحُ أنَّ غيرنا يرى الحقَّ أيضاً ويحثنا عليه!
هذا الدين دين الوسطية والاتِّزان، لا غلو ولا تفريط، لا رهبانية ما أمر الله تعالى بها، ولا انجرار وراء الغرائز!
لا اعتزال الدنيا ولا اللهث المحموم وراءها!
لا جمع المال كأنه الشيء الوحيد الذي نعيش له، ولا تركه بالمطلق فهو عجلة الحياة، وحافظ ماء الوجه عن السؤال!
لا انغماس في العمل إلى درجة إهمال النفس والزوجة والأولاد، ولا البطالة التي تجعل من الإنسان عالة!
لا التشدد والتكفير، ولا التفريط والانحلال!
وضع كل شيء موضعه، وإعطاء كل إنسان حقه اسمه الحكمة، ومن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً!
أدهم شرقاوي
هل تعلم ماذا يفعل الدعاء والصوم يوم عرفة ؟
قصة حقيقية حدثت يوم عرفة :
يقول أحد الأخوة : من سنة بالضبط، السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه ماس كهربائي، واشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة
كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !!
ولكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها، سندخل على عيد الأضحى وشغلي وبضاعتي ومحلي وحالي صعب جداً جداً ..
يعني لا يوجد لا عيدية ولا عيد ولا فرحة، فقط حزن ونكد وديون .
وكنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين، والبضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف جنيه
وبدأت أسأل نفسي : ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها وهي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟ ماذا أفعل ؟
فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي ..
فكنت كلما أدخل على أحدهم وأطلب منه المبلغ يقول لي : دخلنا على عيد، اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !!
بقيت يومين على هذه الحال ، آخر شيء حصلت من معارفي وأصدقائي مبلغ 800 جنيه فقط
وهذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً .
ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري وأنا عائد للبيت فقال لي : كل سنة وانت طيب يا أستاذ، لا تنسَ الصيام غداً
فقلت بيني وبين نفسي : يا أخي، أي صيام هذا وأنا في هذا الحال ؟!!!
دعني وشأني .
زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج ونتمشى قليلاً، فخرجنا فعلاً، والمشوار لم يكن جميل أبداً وأنا حزين ومكتئب وأفكر بوضعي طوال الوقت !
فلما وصلنا البيت قالت لي : هيا للسحور فقد اقترب الفجر !
فقلت لها : أي سحور هذا ؟
لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل
فقلت لها : أنا في وادي وأنت في وادي آخر، أي سحور، وأي عرفة ؟
ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟
فقالت : ربنا قدّر لنا هذا وأكيد أنه لن ينسانا، لكن الصيام لابد منه .!!
المهم أصرّت زوجتي أن أصوم، وفعلاً نوينا الصيام، وحين اقتربت ساعة الإفطار ، قالت لي : ادعو ربّك
فقلت : أدعو بماذا ؟
قالت : ادعو بأي شيء تريده
قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف جنيه ، وستنزل من السماء الآن ؟ معقول ؟!!!
قالت : الذي خلق السماء قادر على كل شيء
فتركتني وقامت تصلي وتدعو الله
وأنا تكبّرت عن الدعاء، وعن الطريقة التي يستجاب بها الدعاء، وانتهى اليوم، وفطرنا ولم أدعو الله بحرف .
وبصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف جنيه لأستعيد به سعادتي !!
بعد المغرب بساعة إتصل عليّ أحد أصدقائي وقال لي : إنزل على القهوة أريدك ؟
نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله، فقال لي : يا أخي، لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر
قلت : خير إن شاء الله ؟
قال : أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية ويريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه، فما رأيك أن نكلمه ويستثمر ماله معك ؟!
فرحت جداً بالعرض، وكلمنا الرجل ونزل إلينا على القهوة
قال لي : أنا معي 30 ألف جنيه، ومحتاج أن أستثمرهم
قلت له : السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة
ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة، والنصف الثاني في تجديد المحل، ولك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف جنيه ؟!
وعلى هذا الحال اتفقنا وجددت السوبر الماركت واشتغل بعد العيد وكنت يومها أطير من شدة الفرح .
قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع، أمي أصابها مرض السرطان، وعملنا تحاليل لها، نتيجتها كانت يوم عرفة، والنتيجة كانت بالسالب، يعني أمي لم تكن مريضة !!
أمي حين عرفت بالخبر وأنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا
السوبر ماركت عاد للعمل، وأمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة، وختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي وبشرتني بأنها حامل، وهي تطير من الفرحة
فجأةً قالت لي : هل رأيت الدعاء والصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟
قلت في نفسي : سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها، في حين أن الموضوع سهل ويُحل بدعوة
تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عزّ وجل، لن أنساه في حياتي
الله معنا ونحن نعبده، يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له ونتوب .
وبعد أن انتهى العيد والسوبر ماركت اشتغل ومرّت الأيام، والـ 30 ألف جنيه اكتملوا، وجئت أرجعهم لصاحبهم، كانت الحكايه مختلفة تماماً !!
قال لي : بصراحة، المبلغ ليس لصاحبي هذا !!
المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان، فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة، ونقف معك في أزمتك !!
يعنى المبلغ هذا لك، ولا يوجد أحد ليطالبك به .
والله أيها الأخوة والأخوات، يومها ذهبت إلى البيت، ودخلت غرفتي وبقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم ورحمة ربنا .
كلما أتخيل كرم المولى عزّ وجلّ فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً، أبكي بدل الدموع دماً
أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري وأنا بعيد عنه .
الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة
ماذا يعني دعاء يوم عرفة
ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!!
وكان هذا الموقف سبباً في التزامي وتوبتي ورجوعي إلى الله من يومها .
قصة حقيقية حدثت يوم عرفة :
يقول أحد الأخوة : من سنة بالضبط، السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه ماس كهربائي، واشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة
كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !!
ولكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها، سندخل على عيد الأضحى وشغلي وبضاعتي ومحلي وحالي صعب جداً جداً ..
يعني لا يوجد لا عيدية ولا عيد ولا فرحة، فقط حزن ونكد وديون .
وكنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين، والبضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف جنيه
وبدأت أسأل نفسي : ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها وهي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟ ماذا أفعل ؟
فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي ..
فكنت كلما أدخل على أحدهم وأطلب منه المبلغ يقول لي : دخلنا على عيد، اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !!
بقيت يومين على هذه الحال ، آخر شيء حصلت من معارفي وأصدقائي مبلغ 800 جنيه فقط
وهذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً .
ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري وأنا عائد للبيت فقال لي : كل سنة وانت طيب يا أستاذ، لا تنسَ الصيام غداً
فقلت بيني وبين نفسي : يا أخي، أي صيام هذا وأنا في هذا الحال ؟!!!
دعني وشأني .
زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج ونتمشى قليلاً، فخرجنا فعلاً، والمشوار لم يكن جميل أبداً وأنا حزين ومكتئب وأفكر بوضعي طوال الوقت !
فلما وصلنا البيت قالت لي : هيا للسحور فقد اقترب الفجر !
فقلت لها : أي سحور هذا ؟
لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل
فقلت لها : أنا في وادي وأنت في وادي آخر، أي سحور، وأي عرفة ؟
ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟
فقالت : ربنا قدّر لنا هذا وأكيد أنه لن ينسانا، لكن الصيام لابد منه .!!
المهم أصرّت زوجتي أن أصوم، وفعلاً نوينا الصيام، وحين اقتربت ساعة الإفطار ، قالت لي : ادعو ربّك
فقلت : أدعو بماذا ؟
قالت : ادعو بأي شيء تريده
قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف جنيه ، وستنزل من السماء الآن ؟ معقول ؟!!!
قالت : الذي خلق السماء قادر على كل شيء
فتركتني وقامت تصلي وتدعو الله
وأنا تكبّرت عن الدعاء، وعن الطريقة التي يستجاب بها الدعاء، وانتهى اليوم، وفطرنا ولم أدعو الله بحرف .
وبصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف جنيه لأستعيد به سعادتي !!
بعد المغرب بساعة إتصل عليّ أحد أصدقائي وقال لي : إنزل على القهوة أريدك ؟
نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله، فقال لي : يا أخي، لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر
قلت : خير إن شاء الله ؟
قال : أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية ويريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه، فما رأيك أن نكلمه ويستثمر ماله معك ؟!
فرحت جداً بالعرض، وكلمنا الرجل ونزل إلينا على القهوة
قال لي : أنا معي 30 ألف جنيه، ومحتاج أن أستثمرهم
قلت له : السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة
ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة، والنصف الثاني في تجديد المحل، ولك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف جنيه ؟!
وعلى هذا الحال اتفقنا وجددت السوبر الماركت واشتغل بعد العيد وكنت يومها أطير من شدة الفرح .
قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع، أمي أصابها مرض السرطان، وعملنا تحاليل لها، نتيجتها كانت يوم عرفة، والنتيجة كانت بالسالب، يعني أمي لم تكن مريضة !!
أمي حين عرفت بالخبر وأنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا
السوبر ماركت عاد للعمل، وأمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة، وختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي وبشرتني بأنها حامل، وهي تطير من الفرحة
فجأةً قالت لي : هل رأيت الدعاء والصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟
قلت في نفسي : سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها، في حين أن الموضوع سهل ويُحل بدعوة
تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عزّ وجل، لن أنساه في حياتي
الله معنا ونحن نعبده، يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له ونتوب .
وبعد أن انتهى العيد والسوبر ماركت اشتغل ومرّت الأيام، والـ 30 ألف جنيه اكتملوا، وجئت أرجعهم لصاحبهم، كانت الحكايه مختلفة تماماً !!
قال لي : بصراحة، المبلغ ليس لصاحبي هذا !!
المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان، فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة، ونقف معك في أزمتك !!
يعنى المبلغ هذا لك، ولا يوجد أحد ليطالبك به .
والله أيها الأخوة والأخوات، يومها ذهبت إلى البيت، ودخلت غرفتي وبقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم ورحمة ربنا .
كلما أتخيل كرم المولى عزّ وجلّ فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً، أبكي بدل الدموع دماً
أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري وأنا بعيد عنه .
الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة
ماذا يعني دعاء يوم عرفة
ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!!
وكان هذا الموقف سبباً في التزامي وتوبتي ورجوعي إلى الله من يومها .
العبرة :
( هذا الإبتلاء كان السبب في استقامته وسعادته )
يد الله يد رحيمة، يد كريمة، يد معطاءة، يد الله تعمل في الخفاء
ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك .
هذا فعل الله
أيها الأخوة والأخوات :
المصيبة رحمةٌ من الله، لكنها رحمة مبطنة .
مرض قد يقودك إلى باب الله
فقر قد يقودك إلى باب الله
حجز حرية قد تقودك إلى باب الله
مرض ابن قد يقودك إلى باب الله
هكذا يجب أن نفهم حكمة الله في مايقع بنا
( هذا الإبتلاء كان السبب في استقامته وسعادته )
يد الله يد رحيمة، يد كريمة، يد معطاءة، يد الله تعمل في الخفاء
ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك .
هذا فعل الله
أيها الأخوة والأخوات :
المصيبة رحمةٌ من الله، لكنها رحمة مبطنة .
مرض قد يقودك إلى باب الله
فقر قد يقودك إلى باب الله
حجز حرية قد تقودك إلى باب الله
مرض ابن قد يقودك إلى باب الله
هكذا يجب أن نفهم حكمة الله في مايقع بنا
#قصة_وعبرة
ﺳﻴﺪﺓ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ تبكي ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ 🇩🇿..
ﺭﺣﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ إلى مكة المكرمة ﻭﻧﺴﻮﻫﺎﻭﻟﻜﻦ "الله" ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻻ ينسَ ﻋﻨﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽﻳﺴﻤﻊ "ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ" ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻗﻌﺔ !!ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﻗﺮﻗﻌﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ؟؟ !
ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ لمطار ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﻫﺒﻮﻁ ﻃﺎﺭﺉ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻮﻇﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺻﺎﻟﺔ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺗﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻫﺸﺘﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﺗﻬﻢ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ?! ﺃﻇﻨﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻢ ?!
ﺃﻡ ﻳﻘﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎلله ﺃﻛﺒﺮ ?! ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺨﻠﻞ , ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ
ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺗﻌﻄﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺭﺍﻛﺐ ﻷﺟﻠﻬﺎ
ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻭﺍﺣﺘﺎﺭ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺃﻱ ﺩﻣﻌﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ?! ﺃﻱ ﻳﻘﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﻌﺪ ﺧﻮﻓًﺎ ؟! ﻭﺃﻱ ﻛﻔﻴﻦ إﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍلله ?! ﺇﺫﺍ ﺭﺣﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﻚ ﻭﺗﻐﻠﻘﺖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻓﺈﻥ "ﺍلله" ﻻ ﻳﺮﺣﻞ .. ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ حتى ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻋﻬﺪ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ
ﺳﻴﺪﺓ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ تبكي ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ 🇩🇿..
ﺭﺣﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ إلى مكة المكرمة ﻭﻧﺴﻮﻫﺎﻭﻟﻜﻦ "الله" ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻻ ينسَ ﻋﻨﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽﻳﺴﻤﻊ "ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ" ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻗﻌﺔ !!ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﻗﺮﻗﻌﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ؟؟ !
ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ لمطار ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﻫﺒﻮﻁ ﻃﺎﺭﺉ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻮﻇﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺻﺎﻟﺔ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺗﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻫﺸﺘﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﺗﻬﻢ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ?! ﺃﻇﻨﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻢ ?!
ﺃﻡ ﻳﻘﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎلله ﺃﻛﺒﺮ ?! ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺨﻠﻞ , ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ
ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺗﻌﻄﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺭﺍﻛﺐ ﻷﺟﻠﻬﺎ
ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻭﺍﺣﺘﺎﺭ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺃﻱ ﺩﻣﻌﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ?! ﺃﻱ ﻳﻘﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﻌﺪ ﺧﻮﻓًﺎ ؟! ﻭﺃﻱ ﻛﻔﻴﻦ إﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍلله ?! ﺇﺫﺍ ﺭﺣﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﻚ ﻭﺗﻐﻠﻘﺖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻓﺈﻥ "ﺍلله" ﻻ ﻳﺮﺣﻞ .. ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ حتى ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻋﻬﺪ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ
#قصة_وعبرة
قبل خروجي من البيت للسفر حدثت نفسي أن أصلي ركعتي سنة الخروج من البيت.
ثم حدثتني نفسي أني منشغل وهذه سنة وليست واجبا وملتُ إلى تركها.
توجهت إلى الباب وكدت أخرج ثم أُلهمت العزم على العودة لأصلي الركعتين!
صليتهما، وخرجت من باب البيت، قطعت حديقتي الصغيرة في خطوات، وقبل أن أصل إلى باب الحديقة لمحت شيئا غريبا لا أتوقع رؤيته مطلقا يتمدد أعلى الدرج تحت الباب...رأيت ثعبانا !
يتحرك ببطئ بينه وبين آخر المسطح الأخضر سنتيمترات قليلة... سبحان الله ربما عودتي وتأخري لصلاة الركعتين هي المهلة التي خرج فيها من النجيلة إلى أول الدرج مما سمح لي برؤيته.
قتلته سريعا وحمدت الله أن نجانا منه، فقد كان ابني محمد يسير بجانبي يودعني قبل السفر.
ذهبت إلى المطار، سلمت حقيبتي ليتم شحنها، وأخذت بطاقة صعود الطائرة وكارت بيانات المغادرةوصعدت للجوازت، فقال لي الضابط:
ارجع لمندوب شركة الطيران ليعطيك كارت المصريين لأنه أعطاك خطئا كارت الأجانب)
بصراحة: رجعت متذمرا ...
لما رجعت قال لي عامل الشحن وكأنه تذكر شيئا منسيا:
حضرتك تأشيرتك عمرة؟
قلت: نعم.
قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، لم نضع علامة العمرة على حقيبتك.
ثم ذهب مسرعا لمكان الحقائب، واستدرك الأمر ووضع العلامة على الحقيبة.
من دون هذه العلامة كنت سأنزل أنا في صالة الحجاج بمطار جدة،وتذهب حقيبتي لصالة المقيمين وبالتالي كنت سأفقدها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء ، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء) رواه البزار وصححه الألباني
عسى أن الله نجاني بهاتين الركعتين، وحفظ علي مالي، نسأل الله السلامة و العافية.
كم في ديننا من كنوز وهبها الله لعباده نفرط فيها كسلا وتشاغلا!
وكم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي نفرط فيها من منجيات!
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
التوكل على الله ييسر كل أمر
قبل خروجي من البيت للسفر حدثت نفسي أن أصلي ركعتي سنة الخروج من البيت.
ثم حدثتني نفسي أني منشغل وهذه سنة وليست واجبا وملتُ إلى تركها.
توجهت إلى الباب وكدت أخرج ثم أُلهمت العزم على العودة لأصلي الركعتين!
صليتهما، وخرجت من باب البيت، قطعت حديقتي الصغيرة في خطوات، وقبل أن أصل إلى باب الحديقة لمحت شيئا غريبا لا أتوقع رؤيته مطلقا يتمدد أعلى الدرج تحت الباب...رأيت ثعبانا !
يتحرك ببطئ بينه وبين آخر المسطح الأخضر سنتيمترات قليلة... سبحان الله ربما عودتي وتأخري لصلاة الركعتين هي المهلة التي خرج فيها من النجيلة إلى أول الدرج مما سمح لي برؤيته.
قتلته سريعا وحمدت الله أن نجانا منه، فقد كان ابني محمد يسير بجانبي يودعني قبل السفر.
ذهبت إلى المطار، سلمت حقيبتي ليتم شحنها، وأخذت بطاقة صعود الطائرة وكارت بيانات المغادرةوصعدت للجوازت، فقال لي الضابط:
ارجع لمندوب شركة الطيران ليعطيك كارت المصريين لأنه أعطاك خطئا كارت الأجانب)
بصراحة: رجعت متذمرا ...
لما رجعت قال لي عامل الشحن وكأنه تذكر شيئا منسيا:
حضرتك تأشيرتك عمرة؟
قلت: نعم.
قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، لم نضع علامة العمرة على حقيبتك.
ثم ذهب مسرعا لمكان الحقائب، واستدرك الأمر ووضع العلامة على الحقيبة.
من دون هذه العلامة كنت سأنزل أنا في صالة الحجاج بمطار جدة،وتذهب حقيبتي لصالة المقيمين وبالتالي كنت سأفقدها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء ، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء) رواه البزار وصححه الألباني
عسى أن الله نجاني بهاتين الركعتين، وحفظ علي مالي، نسأل الله السلامة و العافية.
كم في ديننا من كنوز وهبها الله لعباده نفرط فيها كسلا وتشاغلا!
وكم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي نفرط فيها من منجيات!
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
التوكل على الله ييسر كل أمر
#التربية_بالقصة
قصة من التاريخ
*"يامنصور يفرح الناس وأبكي كل الناس مسرور بالعيد إلا انا"*
قالت امرأة عجوز طاعنة في السن في يوم عيد الاضحى
يا منصور ، يفرح الناس وأبكي ؟
" كل الناس مسرور بالعيد إلا أنا "
قصة من التراث الاموي في بلاد الاندلس
في عام 392هـ ، هو العصر الذهبى للأندلس،حيث بلغت دولة الأندلس أوج قوتها وأقصى اتساعها
وكان الحاحب المنصور لا ينقطع في الدفاع صيفاً ولا شتاءً،عن بلاد الاندلس و انزل بأعدائهم اشد الهزائم
وذات مرة خرج لإحدى حروبه مع الإسبان و حقق النصر كعادته، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة العيد الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده
اعترضت طريقه امرأة عجوز وقالت له بقلب متفطر باكى:
يا منصور يا منصور يفرح الناس وأبكي ؟
قال المنصور: وما ذاك؟
قالت: ولدى أسير فى حصن رباح ،فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام والذب عن حياض الأمة والدين
إذا به يلوى عنق فرسه مباشرة وينادى فى جيشه ألا ينزل أحد من على فرسه ثم ينطلق متوجها إلى حصن رباح ويظل يجاهدهم حتى يجبرهم على إطلاق سراح أسرى المسلمين و ومنهم ولد العجوز ..
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان من أخبار القائد محمد بن عامر رحمه الله .
.
📚سير أعلام النبلاء- الذهبي
قصة من التاريخ
*"يامنصور يفرح الناس وأبكي كل الناس مسرور بالعيد إلا انا"*
قالت امرأة عجوز طاعنة في السن في يوم عيد الاضحى
يا منصور ، يفرح الناس وأبكي ؟
" كل الناس مسرور بالعيد إلا أنا "
قصة من التراث الاموي في بلاد الاندلس
في عام 392هـ ، هو العصر الذهبى للأندلس،حيث بلغت دولة الأندلس أوج قوتها وأقصى اتساعها
وكان الحاحب المنصور لا ينقطع في الدفاع صيفاً ولا شتاءً،عن بلاد الاندلس و انزل بأعدائهم اشد الهزائم
وذات مرة خرج لإحدى حروبه مع الإسبان و حقق النصر كعادته، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة العيد الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده
اعترضت طريقه امرأة عجوز وقالت له بقلب متفطر باكى:
يا منصور يا منصور يفرح الناس وأبكي ؟
قال المنصور: وما ذاك؟
قالت: ولدى أسير فى حصن رباح ،فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام والذب عن حياض الأمة والدين
إذا به يلوى عنق فرسه مباشرة وينادى فى جيشه ألا ينزل أحد من على فرسه ثم ينطلق متوجها إلى حصن رباح ويظل يجاهدهم حتى يجبرهم على إطلاق سراح أسرى المسلمين و ومنهم ولد العجوز ..
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان من أخبار القائد محمد بن عامر رحمه الله .
.
📚سير أعلام النبلاء- الذهبي
#التربية_بالقصة
( فضحتنا المساجد )
صليت في إحد المساجد فالتفت إلي مسن عقب الصلاة وهمس في أذني قائلاً : انظر الى الصفوف الأولى في المسجد وتفحص وجوه المصلين ففعلت ثم التفت إليه وقلت: ما قصدك؟
قال هل ترى فيها أحداً من أهل الثراء والجاه والمناصب ؟
قلت له : قليل
قال : كلهم أو أغلبهم من العمالة إما سائق أو عامل
أو موظف صغير !
قلت له : نعم
قال : فكذلك منازلنا عند الله
وأضاف : انظر إلى موقعي الآن وموقعك في الصف الرابع أو الخامس .
وكذلك ستكون يوم القيامه
ثم قال : لله در المساجد فضحتنا وكشفت منازلنا عند الله
أدهشني حديثه وحيرني رأيه وكانت صفعة قويه على جبيني وتذكرت قول الله تعالى:( والسابقون السابقون اولئك المقربون ) .
وقول الحبيب محمد صلوات الله عليه وعلى اله :
( لو يعلمون مافي النداء والصف الاول لأتوهما
ولو حبوآ )
هذا كلامك ياوالدي عن المتأخرين في الصفوف فماذا عن الذين لا يصلون نهائياً أو لا يصلون إلا الجمعه
أين ستكون منازلهم في الجنه
ارسلوها للرجال والأولاد عندكم من الأهل وغير الأهل لعلهم يتعظون ويصلحون في صلواتهم
وأيضا يشمل *النساء فليحافظن على صلواتهن في أوقاتها*
اللهم ارحم ضعفنا وتقصيرنا في عبادتك اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .
( فضحتنا المساجد )
صليت في إحد المساجد فالتفت إلي مسن عقب الصلاة وهمس في أذني قائلاً : انظر الى الصفوف الأولى في المسجد وتفحص وجوه المصلين ففعلت ثم التفت إليه وقلت: ما قصدك؟
قال هل ترى فيها أحداً من أهل الثراء والجاه والمناصب ؟
قلت له : قليل
قال : كلهم أو أغلبهم من العمالة إما سائق أو عامل
أو موظف صغير !
قلت له : نعم
قال : فكذلك منازلنا عند الله
وأضاف : انظر إلى موقعي الآن وموقعك في الصف الرابع أو الخامس .
وكذلك ستكون يوم القيامه
ثم قال : لله در المساجد فضحتنا وكشفت منازلنا عند الله
أدهشني حديثه وحيرني رأيه وكانت صفعة قويه على جبيني وتذكرت قول الله تعالى:( والسابقون السابقون اولئك المقربون ) .
وقول الحبيب محمد صلوات الله عليه وعلى اله :
( لو يعلمون مافي النداء والصف الاول لأتوهما
ولو حبوآ )
هذا كلامك ياوالدي عن المتأخرين في الصفوف فماذا عن الذين لا يصلون نهائياً أو لا يصلون إلا الجمعه
أين ستكون منازلهم في الجنه
ارسلوها للرجال والأولاد عندكم من الأهل وغير الأهل لعلهم يتعظون ويصلحون في صلواتهم
وأيضا يشمل *النساء فليحافظن على صلواتهن في أوقاتها*
اللهم ارحم ضعفنا وتقصيرنا في عبادتك اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .
#قصة_وعبرة
لم أكن أتصور أن شهادة وفاة صاحب الشركة
التي عملت بها طوال الثلاثين
عامًا الماضية
هي شهادة وفاتي أنا أيضًا.
فبعد أن تولَّى ابنه هيثم مقاليد إدارة الشركة
كانت أول قراراته التخلص مني
وطردي إلى الشارع ..
فهو لم ينسَ ذلك الموقف القديم ..
حين اكتشفت
تحويله أموالًا من حسابات الشركة
إلى حسابه الخاص ..
دون علم أبيه وطلب مني عدم إخباره
وأنا لم أقبل إلا باطلاع أبيه من باب الأمانة ،
وها أنا أدفع الثمن ،
ثمن الأمانة.
ماذا أفعل ... ؟
بعد أن كانت كل مشكلتي في شح المال أواخر الشهر،
لأعيش باقي حياتي بانتظار أول الشهر الذي يليه ..
وها أنا في آخر الشهر ،
ولن يختلف عن أول الشهر التالي
ولدي الكبير في كلية الطب
يحتاج إلى مراجع باهظة الثمن
ووعدته في أول الشهر
ابنتي
أرادت ملابس جديدة للشتاء
ووعدتها في أول الشهر
ولدي الصغير
في الثانوية العامة ودروسه الخاصة
تدفع أول الشهر ..
حساب الماء والكهرباء
والبقال وغيرهم...
يا إلهي .. الصيدلية ...
دوائي ، ودواء زوجتي
لقد أصبحت بلا تأمين صحي ..
ماذا إذا مرض أحد الأبناء ؟
أهذا ثمن خدمة السنين بأمانة وإخلاص ،
بعد أن شاب الشعر وخارت القوى
أعود لنقطة الصفر.
لم أشعر إلا وأنا واقف أمام البنك ..
هنا وضع صاحب الشركة أكثر من مائة الف جنيه باسمي
خارج حسابات الشركة
لأصرف منها على بعض أموره في غيابه.
هذا ثمن الغدر،
هذا المال حقي وحق أولادي
حق خدمة السنين،
أراد القدر ذلك فلتكن مشيئته.
صرفت المال وانصرفت من البنك
أجول بحقيبة مال هي تذكرة الأمان لأسرتي .
ولكني .. برغم ذلك أصبحت
اتعس من مجرد عاطل ..
لقد أصبحت خائنًا ولصًّا،
رأسي محنيٌّ من الخزي والعار،
لا لا لا ...
أنا لم ولن أكون ذلك الرجل الملوَّث في آخر أيامه
لن تنهزم عزتي بشرفي
ولو أكلنا الخبز الجاف من كد يدي وعرق جبيني ..
خير لنا من كل ما لذ وطاب من إثمي وسوء عملي.
انهيت كلماتي مع نفسي
وأنا أقف أمام باب الشركة ..
لأدخل بسرعة خشية أن تخور إرادتي مرة أخرى
واتجه إلى من ظلمني أدخل عليه دون أن استأذن ..
لأجده جالسًا والدهشة
تملأ وجهه وهو يمسك ..
بورقة في يده...
علمت بعد ذلك أنها خطاب من والده له.
وضعت المال في هدوء أمامه
وحكيت قصته والدهشة تزداد على وجهه
وعيناه حائرتان بين المال والورقة في يده ..
وهممت بالخروج ..
وأنا في قمة الفخر .. وشدة الحزن
وأطياف أبنائي وهم في انتظاري
عند أول الشهر يمدون أيديهم لي ..
ليوقفني نداء هيثم المليء بالحزن ....
"انتظر يا عم صلاح"
ألتفتُّ إليه لأتفاجأ بوجه بشوش مبتسم
ويمد يده بالورقه
لأتناولها وأقرأ ما بها....
ولدي العزيز
أعرف أن أول قراراتك
هي طرد عمك صلاح من العمل ..
فأنت تكرهُه منذ أن أفشى سرَّك لي ..
وكان الأجدر أن تحترمه لأمانته ..
أعلم يا بني أنك الخاسر ..
إن لم يعد صلاح إليك مرة أخرى ..
ولكن .. إن عاد وهذا ظني به ..
فسوف يعود ليعطيك درسًا قاسيًا ..
حينها أعطِه الشيك المرفق بالخطاب
واعلم إنه كان رفيق دربي وكفاحي
لنصنع لك هذه الشركة الكبيرة.
أجهشت في البكاء مع آخر كلمات الخطاب
وأقبل هيثم يحتضنني بقوة ..
وهو يردد : "أنا أسف يا عم صلاح"
وأعطاني الشيك ..
الذي وجدته أضعاف ما راودتني نفسي أن اختلسه ..
نعم إن المبلغ المحرر في الشيك
يكفيني ما أستطيع به ..
أن أكمل باقي عمري في عزة
وأوَدِّع أيام آخر الشهر للأبد .
آخر الشهر ..
*الحكمـــــــه*
حقًّا .. من ترك شيئًا لله
عوضه الله خيرًا منه
لم أكن أتصور أن شهادة وفاة صاحب الشركة
التي عملت بها طوال الثلاثين
عامًا الماضية
هي شهادة وفاتي أنا أيضًا.
فبعد أن تولَّى ابنه هيثم مقاليد إدارة الشركة
كانت أول قراراته التخلص مني
وطردي إلى الشارع ..
فهو لم ينسَ ذلك الموقف القديم ..
حين اكتشفت
تحويله أموالًا من حسابات الشركة
إلى حسابه الخاص ..
دون علم أبيه وطلب مني عدم إخباره
وأنا لم أقبل إلا باطلاع أبيه من باب الأمانة ،
وها أنا أدفع الثمن ،
ثمن الأمانة.
ماذا أفعل ... ؟
بعد أن كانت كل مشكلتي في شح المال أواخر الشهر،
لأعيش باقي حياتي بانتظار أول الشهر الذي يليه ..
وها أنا في آخر الشهر ،
ولن يختلف عن أول الشهر التالي
ولدي الكبير في كلية الطب
يحتاج إلى مراجع باهظة الثمن
ووعدته في أول الشهر
ابنتي
أرادت ملابس جديدة للشتاء
ووعدتها في أول الشهر
ولدي الصغير
في الثانوية العامة ودروسه الخاصة
تدفع أول الشهر ..
حساب الماء والكهرباء
والبقال وغيرهم...
يا إلهي .. الصيدلية ...
دوائي ، ودواء زوجتي
لقد أصبحت بلا تأمين صحي ..
ماذا إذا مرض أحد الأبناء ؟
أهذا ثمن خدمة السنين بأمانة وإخلاص ،
بعد أن شاب الشعر وخارت القوى
أعود لنقطة الصفر.
لم أشعر إلا وأنا واقف أمام البنك ..
هنا وضع صاحب الشركة أكثر من مائة الف جنيه باسمي
خارج حسابات الشركة
لأصرف منها على بعض أموره في غيابه.
هذا ثمن الغدر،
هذا المال حقي وحق أولادي
حق خدمة السنين،
أراد القدر ذلك فلتكن مشيئته.
صرفت المال وانصرفت من البنك
أجول بحقيبة مال هي تذكرة الأمان لأسرتي .
ولكني .. برغم ذلك أصبحت
اتعس من مجرد عاطل ..
لقد أصبحت خائنًا ولصًّا،
رأسي محنيٌّ من الخزي والعار،
لا لا لا ...
أنا لم ولن أكون ذلك الرجل الملوَّث في آخر أيامه
لن تنهزم عزتي بشرفي
ولو أكلنا الخبز الجاف من كد يدي وعرق جبيني ..
خير لنا من كل ما لذ وطاب من إثمي وسوء عملي.
انهيت كلماتي مع نفسي
وأنا أقف أمام باب الشركة ..
لأدخل بسرعة خشية أن تخور إرادتي مرة أخرى
واتجه إلى من ظلمني أدخل عليه دون أن استأذن ..
لأجده جالسًا والدهشة
تملأ وجهه وهو يمسك ..
بورقة في يده...
علمت بعد ذلك أنها خطاب من والده له.
وضعت المال في هدوء أمامه
وحكيت قصته والدهشة تزداد على وجهه
وعيناه حائرتان بين المال والورقة في يده ..
وهممت بالخروج ..
وأنا في قمة الفخر .. وشدة الحزن
وأطياف أبنائي وهم في انتظاري
عند أول الشهر يمدون أيديهم لي ..
ليوقفني نداء هيثم المليء بالحزن ....
"انتظر يا عم صلاح"
ألتفتُّ إليه لأتفاجأ بوجه بشوش مبتسم
ويمد يده بالورقه
لأتناولها وأقرأ ما بها....
ولدي العزيز
أعرف أن أول قراراتك
هي طرد عمك صلاح من العمل ..
فأنت تكرهُه منذ أن أفشى سرَّك لي ..
وكان الأجدر أن تحترمه لأمانته ..
أعلم يا بني أنك الخاسر ..
إن لم يعد صلاح إليك مرة أخرى ..
ولكن .. إن عاد وهذا ظني به ..
فسوف يعود ليعطيك درسًا قاسيًا ..
حينها أعطِه الشيك المرفق بالخطاب
واعلم إنه كان رفيق دربي وكفاحي
لنصنع لك هذه الشركة الكبيرة.
أجهشت في البكاء مع آخر كلمات الخطاب
وأقبل هيثم يحتضنني بقوة ..
وهو يردد : "أنا أسف يا عم صلاح"
وأعطاني الشيك ..
الذي وجدته أضعاف ما راودتني نفسي أن اختلسه ..
نعم إن المبلغ المحرر في الشيك
يكفيني ما أستطيع به ..
أن أكمل باقي عمري في عزة
وأوَدِّع أيام آخر الشهر للأبد .
آخر الشهر ..
*الحكمـــــــه*
حقًّا .. من ترك شيئًا لله
عوضه الله خيرًا منه
#قصة_وعبرة
مشهد رهيب
يرجى حضور القلب والعقل عند قراءته...
مقال للتدبر:
معنى: (إنا كنا نستنسخ)
كتب الأستاذ/ محمد صلاح عابدين:
عندما كنت أعيش في أمريكا (نيويورك)، أتاني خطاب بالبريد (بأني ارتكبت مخالفة مرور.. حيث قطعت الإشارة الحمراء بالشارع الفلاني، في الساعة الفلانية، في اليوم الفلاني)..
ويسألونك في الخطاب كم سؤال..
وهل تقر بهذه المخالفة أم لا..
وهل لديك أي اعتراض؟
وكانت قيمة المخالفة حوالي 150 دولاراً..
ولأني لا أذكر إن كنت قد قطعت الإشارة أم لا.. ولا أعرف أسماء الشوارع بالضبط في الولاية.. رديت عليهم: "نعم عندي أعتراض.. فأنا غير متيقن أني سرت فى هذا الطريق.. ولا قطعت هذه الإشارة"..
بعدها بأسبوع، وصلني خطاب، وبه ثلاث صور لسيارتي:
واحدة قبل قطع الإشارة، وهي حمراء..
والثانية وأنا في منتصف الإشارة، وهي حمراء..
والثالثة بعد ماعديت الإشارة بمتر واحد، وهي حمراء أيضا!
يعنى متلبس لا مفر .. الصور هي الدليل القاطع!
دفعت ال 150 دولار، بعد إقراري بالمخالفة وسكت..
وفي يوم ما، بعد هذه الحادثة، وأنا أقرأ في "سورة الجاثية"، تذكرت هذه الحادثة والمخالفة عندما وصلت إلى قوله تعالى:
" هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (الجاثية : 29)
أي أن الله سبحانه وتعالى لديه نسخ مما فعل البشر في الحياة الدنيا!
هذا المقطع من الآية: " إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"... أصابني بالذهول والقشعريرة والخوف من الله!
يا إلهي.. هذه آلة تصوير من صنع البشر.. ولا تستطيع أن تهرب أو تفر منها!
فما بالك بتصوير وتسجيل واستنساخ لأعمالنا من رب الناس أين المفر؟
هذا الإستنساخ لأعمالنا:
في كتاب لا يضل ولا ينسى..
ويُحفظ فى مكان مأمون..
لا يتلف بفعل عوامل المناخ، من أعاصير أو رياح او أمطار..
ولا يُسرق ولا يُقرصن..
يا إلهي.. كل المعاصي مستنسخة:
بتواريخها.. بوقائعها.. بأشخاصها.. بمكانها.. بزمانها.. بألوانها.. بأهدافها.. بملابساتها.. بخلفياتها.. ببواعثها..
كلها مسجلة، بالصوت والصورة..
وبالنوايا، كذلك.. فهو سبحانه وتعالى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..
أي أنه يعلم ما لا تستطيع كاميرات البشر تسجيله!
كل هذا سيعرض على الإنسان يوم القيام، يا للهول!
" وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" ..
*اللهم تب علينا توبة نصوحا إنك أنت التواب الرحيم*
*وجزى الله خيراً كل من نشرها*
مشهد رهيب
يرجى حضور القلب والعقل عند قراءته...
مقال للتدبر:
معنى: (إنا كنا نستنسخ)
كتب الأستاذ/ محمد صلاح عابدين:
عندما كنت أعيش في أمريكا (نيويورك)، أتاني خطاب بالبريد (بأني ارتكبت مخالفة مرور.. حيث قطعت الإشارة الحمراء بالشارع الفلاني، في الساعة الفلانية، في اليوم الفلاني)..
ويسألونك في الخطاب كم سؤال..
وهل تقر بهذه المخالفة أم لا..
وهل لديك أي اعتراض؟
وكانت قيمة المخالفة حوالي 150 دولاراً..
ولأني لا أذكر إن كنت قد قطعت الإشارة أم لا.. ولا أعرف أسماء الشوارع بالضبط في الولاية.. رديت عليهم: "نعم عندي أعتراض.. فأنا غير متيقن أني سرت فى هذا الطريق.. ولا قطعت هذه الإشارة"..
بعدها بأسبوع، وصلني خطاب، وبه ثلاث صور لسيارتي:
واحدة قبل قطع الإشارة، وهي حمراء..
والثانية وأنا في منتصف الإشارة، وهي حمراء..
والثالثة بعد ماعديت الإشارة بمتر واحد، وهي حمراء أيضا!
يعنى متلبس لا مفر .. الصور هي الدليل القاطع!
دفعت ال 150 دولار، بعد إقراري بالمخالفة وسكت..
وفي يوم ما، بعد هذه الحادثة، وأنا أقرأ في "سورة الجاثية"، تذكرت هذه الحادثة والمخالفة عندما وصلت إلى قوله تعالى:
" هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (الجاثية : 29)
أي أن الله سبحانه وتعالى لديه نسخ مما فعل البشر في الحياة الدنيا!
هذا المقطع من الآية: " إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"... أصابني بالذهول والقشعريرة والخوف من الله!
يا إلهي.. هذه آلة تصوير من صنع البشر.. ولا تستطيع أن تهرب أو تفر منها!
فما بالك بتصوير وتسجيل واستنساخ لأعمالنا من رب الناس أين المفر؟
هذا الإستنساخ لأعمالنا:
في كتاب لا يضل ولا ينسى..
ويُحفظ فى مكان مأمون..
لا يتلف بفعل عوامل المناخ، من أعاصير أو رياح او أمطار..
ولا يُسرق ولا يُقرصن..
يا إلهي.. كل المعاصي مستنسخة:
بتواريخها.. بوقائعها.. بأشخاصها.. بمكانها.. بزمانها.. بألوانها.. بأهدافها.. بملابساتها.. بخلفياتها.. ببواعثها..
كلها مسجلة، بالصوت والصورة..
وبالنوايا، كذلك.. فهو سبحانه وتعالى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..
أي أنه يعلم ما لا تستطيع كاميرات البشر تسجيله!
كل هذا سيعرض على الإنسان يوم القيام، يا للهول!
" وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" ..
*اللهم تب علينا توبة نصوحا إنك أنت التواب الرحيم*
*وجزى الله خيراً كل من نشرها*
#قصة_وعبرة
أعرف أُناسا إذا أصابتهم نفحة من سعادة؛ خرجوا إلى الطريق واشتروا عصائر لكل طفل صغير يمرّ من أمامهم..
ورأيتُ بنفسي سيدة لمّا أخبرتها الطبيبة أنها لن تحمل أبدًا.. أخرجت من حقيبتها مبلغًا من المال وسلّمته لها وقالت..
"هذه تكفي الولادة ، مساهمة مني لحالة تكون لا تتحمل مصاريفها"
وحضرتُ الصيف الماضي توزيع ثمرات المانجو على كل أطفال المسجد.. لأن هذه الثمرة وقتها كانت من أغلى الفواكه بالسوق..
وسمعتُ عن الرجل الذي كلّما مرّ بعجوز تبيع خضارًا؛ اشترى ما عندها كله ووزعه على جيرانه..
وكنت بجانب المرأة التي طلبت من بائع الدجاج أن يبيع الكيلو للناس في هذا اليوم بنصف السعر لكل من يشتري منه، ودَفَعَت هي الفارق ولم يهمها إن كان من سيشتري الدجاج فقيرًا أو غنيًا....
وحضرتُ مناقشة طويلة عن إطعام في المسجد للأطفال واختلاف بين الحضور عن نوع الطعام حسب الميزانية ثُمَّ انتهى النقاش بجملة واحدة حازمة من الإمام..
"فتة اللحم والكفتة المشوية لكل الأطفال وسيبارك الله في الميزانية"..
ووقفتُ بنفسي أمام الشاب الذي يجلس بالسوق على فَرشَةِ العنب الأصفر وكل من يقف ليشتري منه.. لا يقبل منه مالًا ويعطيه العنب هدية، وهو يخبر الجميع أن والده مات منذ عشرة أعوام وكان يحب العنب، لذا يوزعه على الناس لعلّ فيهم من يذكر أباه بدعوة..
والتقيتُ في الطريق بطالبة عندي قد أرسلتها أمها لسداد ديون بعض الأسر عند البَقّال لأن أخًا لها مريض وقد أحسنت الأم الظن في الله.. "داووا مرضاكم بالصدقة"..
وشاهدتُ المرأة التي نالت أخيرًا نصيبها من الميراث فأتت إلى المسجد وفتحت مصاحف الأطفال وتركت في كل مصحف منهم عشرة جنيهات..
كذلك الرجل الذي يتصدق بنفس المبلغ الذي يشتري به ملابس زوجه وأولاده...
والمرأة التي تصنع كل يوم طعامًا لجارها الكفيف...
والطفلة التي لا تشتري حلوى إلا وقسمتها بينها وبين ابنة البواب...
و.....
و.........
..... تخيلتُم_اللطف..؟!
الحياة قاسية بعض الوقت ، أو كل الوقت.. ربما،
لكن في التفاصيل تكمن الإنسانية التي جُبِلنا عليها، والتي تجعل الأيام تمرّ، والقسوة تمضي، والظلم يُنسَى، والتدمير يُرمَّم،
كونوا ملاذًا لغيركم..
فلا يدوم إلا الإحسان،
وتذكّروا أن الله لا ينسى نفسًا أسعدتها، أو قلبًا أحييته، أو دربًا مَهدَته..
"فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان"
إنها التجارة مع الله....
أعرف أُناسا إذا أصابتهم نفحة من سعادة؛ خرجوا إلى الطريق واشتروا عصائر لكل طفل صغير يمرّ من أمامهم..
ورأيتُ بنفسي سيدة لمّا أخبرتها الطبيبة أنها لن تحمل أبدًا.. أخرجت من حقيبتها مبلغًا من المال وسلّمته لها وقالت..
"هذه تكفي الولادة ، مساهمة مني لحالة تكون لا تتحمل مصاريفها"
وحضرتُ الصيف الماضي توزيع ثمرات المانجو على كل أطفال المسجد.. لأن هذه الثمرة وقتها كانت من أغلى الفواكه بالسوق..
وسمعتُ عن الرجل الذي كلّما مرّ بعجوز تبيع خضارًا؛ اشترى ما عندها كله ووزعه على جيرانه..
وكنت بجانب المرأة التي طلبت من بائع الدجاج أن يبيع الكيلو للناس في هذا اليوم بنصف السعر لكل من يشتري منه، ودَفَعَت هي الفارق ولم يهمها إن كان من سيشتري الدجاج فقيرًا أو غنيًا....
وحضرتُ مناقشة طويلة عن إطعام في المسجد للأطفال واختلاف بين الحضور عن نوع الطعام حسب الميزانية ثُمَّ انتهى النقاش بجملة واحدة حازمة من الإمام..
"فتة اللحم والكفتة المشوية لكل الأطفال وسيبارك الله في الميزانية"..
ووقفتُ بنفسي أمام الشاب الذي يجلس بالسوق على فَرشَةِ العنب الأصفر وكل من يقف ليشتري منه.. لا يقبل منه مالًا ويعطيه العنب هدية، وهو يخبر الجميع أن والده مات منذ عشرة أعوام وكان يحب العنب، لذا يوزعه على الناس لعلّ فيهم من يذكر أباه بدعوة..
والتقيتُ في الطريق بطالبة عندي قد أرسلتها أمها لسداد ديون بعض الأسر عند البَقّال لأن أخًا لها مريض وقد أحسنت الأم الظن في الله.. "داووا مرضاكم بالصدقة"..
وشاهدتُ المرأة التي نالت أخيرًا نصيبها من الميراث فأتت إلى المسجد وفتحت مصاحف الأطفال وتركت في كل مصحف منهم عشرة جنيهات..
كذلك الرجل الذي يتصدق بنفس المبلغ الذي يشتري به ملابس زوجه وأولاده...
والمرأة التي تصنع كل يوم طعامًا لجارها الكفيف...
والطفلة التي لا تشتري حلوى إلا وقسمتها بينها وبين ابنة البواب...
و.....
و.........
..... تخيلتُم_اللطف..؟!
الحياة قاسية بعض الوقت ، أو كل الوقت.. ربما،
لكن في التفاصيل تكمن الإنسانية التي جُبِلنا عليها، والتي تجعل الأيام تمرّ، والقسوة تمضي، والظلم يُنسَى، والتدمير يُرمَّم،
كونوا ملاذًا لغيركم..
فلا يدوم إلا الإحسان،
وتذكّروا أن الله لا ينسى نفسًا أسعدتها، أو قلبًا أحييته، أو دربًا مَهدَته..
"فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان"
إنها التجارة مع الله....
#التربية_بالقصة
عزمها والدها على العشاء وأتفق مع صاحب المطعم أن يضع أمامها أشهي وألذ الأصناف وأطيبها !!
جاء صاحب المطعم وهو يحمل أطيب وأشهي وألذ المأكولات
ولكنه جاء بطبق آخـر عليه غطاء
نظرت إلى الأطباق التي أمامها بدأت تحد النظر وتريد أن تفتح الطبق الآخر المغطى و تريد أن تأخذه
ولكن والدها أوقفها لحظة وقال لها :
أنت أمامك أجمل وأشهي الأطباق
لماذا تريدي أن تفتحي الطبق المغطى ؟
قالت له ما دام أنه مغطى فلابد أن الذى به أجمل بكثير لأنه تميز عن غيره
إبتسم أبوها وقال لها
عرفتي لماذا أنا غطيتكِ بالعباء والحجاب
نظرت في الأرض وفهمت قصده
ومن بعدها هي أجمل طبق.
__الحجاب لا يعني التعقيد .
( بإختصار هو إخفاء ما يستحق أن يخفى
ليراه من يستحق رؤيته)
عزمها والدها على العشاء وأتفق مع صاحب المطعم أن يضع أمامها أشهي وألذ الأصناف وأطيبها !!
جاء صاحب المطعم وهو يحمل أطيب وأشهي وألذ المأكولات
ولكنه جاء بطبق آخـر عليه غطاء
نظرت إلى الأطباق التي أمامها بدأت تحد النظر وتريد أن تفتح الطبق الآخر المغطى و تريد أن تأخذه
ولكن والدها أوقفها لحظة وقال لها :
أنت أمامك أجمل وأشهي الأطباق
لماذا تريدي أن تفتحي الطبق المغطى ؟
قالت له ما دام أنه مغطى فلابد أن الذى به أجمل بكثير لأنه تميز عن غيره
إبتسم أبوها وقال لها
عرفتي لماذا أنا غطيتكِ بالعباء والحجاب
نظرت في الأرض وفهمت قصده
ومن بعدها هي أجمل طبق.
__الحجاب لا يعني التعقيد .
( بإختصار هو إخفاء ما يستحق أن يخفى
ليراه من يستحق رؤيته)
#التربية_بالقصة
#قصة_حقيقية
مدرس يقول:
وأنا في غرفة المدرسين صببت كأس شاي لأشربه، فضرب الجرس..
مدير المدرسة شديد جدا،
يحب أن يتوجه المدرسون للصف عند قرع الجرس
فورا..
والشاي حار جدا..
فرأيت فراشًا ( فلبينيا)
ابتسمت في وجهه وأعطيته الكأس،
في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي إنه متفاجئ، فلأول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه
بل ويعطيه كأس من الشاي
-كأنه في شيء خطأ -
قلت وأنا محرج:
أردت أن أكرمك ونحن مسلمون وهذا من خلقنا..
قال: بقي لي هنا عامين
لم يكلمني أحد منكم بكلمة،
ولم يُعبرني بإبتسامة .
ثم قال إنه يحمل شهادة الماجستير في العلوم، وأن شدة الفقر والحاجة جعلته يقبل بهذه الوظيفة.
لم أصدقه، وأردت أن أختبره، فدعيته للبيت،
كانت.. ابنتي في الصف الحادي عشر، عندها سؤال في العلوم
ثم أطلعه على موسوعة العلوم باللغة الإنكليزية
فأجاب بطلاقة ما بعدها طلاقة، تأكدت حينها من صحة كلامه.
كان يزورني كل جمعة
ثم أعلن إسلامه
ثم أقنع أكثر من عشرين من أصدقائه بالإسلام
والسبب " إبتسامة مع كأس شاي"
قَالَ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا,
وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ"
# لو كان الشكل والجسم أهم من الروح….
ما كانت الروح تطلع للسماء.....والجسم يدفن تحت التراب!!
كم من مشهور في الأرض
مجهول في السماء،،،،
وكم من مجهول في الأرض
معروف في السماء،،،،
المعيار التقوى وليس الأقوى
“ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ”
#قصة_حقيقية
مدرس يقول:
وأنا في غرفة المدرسين صببت كأس شاي لأشربه، فضرب الجرس..
مدير المدرسة شديد جدا،
يحب أن يتوجه المدرسون للصف عند قرع الجرس
فورا..
والشاي حار جدا..
فرأيت فراشًا ( فلبينيا)
ابتسمت في وجهه وأعطيته الكأس،
في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي إنه متفاجئ، فلأول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه
بل ويعطيه كأس من الشاي
-كأنه في شيء خطأ -
قلت وأنا محرج:
أردت أن أكرمك ونحن مسلمون وهذا من خلقنا..
قال: بقي لي هنا عامين
لم يكلمني أحد منكم بكلمة،
ولم يُعبرني بإبتسامة .
ثم قال إنه يحمل شهادة الماجستير في العلوم، وأن شدة الفقر والحاجة جعلته يقبل بهذه الوظيفة.
لم أصدقه، وأردت أن أختبره، فدعيته للبيت،
كانت.. ابنتي في الصف الحادي عشر، عندها سؤال في العلوم
ثم أطلعه على موسوعة العلوم باللغة الإنكليزية
فأجاب بطلاقة ما بعدها طلاقة، تأكدت حينها من صحة كلامه.
كان يزورني كل جمعة
ثم أعلن إسلامه
ثم أقنع أكثر من عشرين من أصدقائه بالإسلام
والسبب " إبتسامة مع كأس شاي"
قَالَ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا,
وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ"
# لو كان الشكل والجسم أهم من الروح….
ما كانت الروح تطلع للسماء.....والجسم يدفن تحت التراب!!
كم من مشهور في الأرض
مجهول في السماء،،،،
وكم من مجهول في الأرض
معروف في السماء،،،،
المعيار التقوى وليس الأقوى
“ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ”
#قصة_وعبرة
كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته.
ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي.
ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك
قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها.. 🌹
قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي..
عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك.
دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته.
بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب المكانة التي احتلها بقلب الملك.
وفي الغد حين كان الساقي عائدا إلى بيته تبعه الوزير وقال له : يا جميل إن الملك يشتكي من رائحة فمك الكريهة.
تفاجأ الساقي وسأله : وماذا أفعل حتى لا أؤذيه برائحة فمي؟
فقال الوزير : عليك أن تضع لثاما حول فمك عندما تأتي إلى القصر.
قال جميل : حسنا سأفعل.
وعندما أشرق الصباح وضع الساقي لثاما حول فمه وحمل جرته واتجه إلى القصر كعادته. فاستغرب الملك منه ذلك لكنه لم يعلق عليه، واستمر جميل يلبس اللثام يوما عن يوم إلى أن جاء يوم وسأل الملك وزيره عن سبب وضع جميل للثام,
فقال الوزير : أخاف يا سيدي إن أخبرتك قطعت رأسي.
فقال الملك : لك مني الأمان فقل ما عندك.
قال الوزير : لقد اشتكى جميل الساقي من رائحة فمك الكريهة يا سيدي.
انزعج الملك وذهب عند زوجته فأخبرها بالخبر
فقالت : من سولت له نفسه قول هذا غدا يقطع رأسه ويكون عبرة لكل من سولت له نفسه الانتقاص منك.
قال لها : ونعم الرأي.
وفي الغد استدعى الملك الجلاد وقال له : من رأيته خرج من باب قصري حاملا باقة من الورد فاقطع رأسه.
وحضر الساقي كعادته في الصباح وقام بتوزيع الماء وحين حانت لحظة ذهابه أعطاه الملك باقة من الورد هدية له, وعندما هم بالخروج إلتقى الساقي بالوزير فقال له الوزير : من أعطاك هذه الورود؟
قال جميل: الملك. فقال له أعطني إياه أنا أحق به منك.!🌹
فأعطاه الساقي الباقة وانصرف
وعندما خرج الوزير رآه الجلاد حاملا لباقة الورد فقطع رأسه.!
وفي الغد حضر الساقي كعادته دائما ملثما حاملا جرته وبدأ بتوزيع الماء على الحاضرين ..
استغرب الملك رؤيته لظنه أنه ميت، فنادى عليه وسأله : ما حكايتك...مع هذا اللثام؟
قال جميل : لقد أخبرني وزيرك يا سيدي أنك تشتكي من رائحة فمي الكريهة و أمرني بوضع لثام على فمي كي لا تتأذى.
سأله مرة أخرى : وباقة الورد التي أعطيتك؟
قال جميل : أخذها الوزير فقد قال أنه هو أحق بها مني.
فابتسم الملك وقال : حقا هو أحق بها منك وحسن النية مع الضغينة لا تلتقيان.
كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته.
ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي.
ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك
قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها.. 🌹
قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي..
عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك.
دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته.
بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب المكانة التي احتلها بقلب الملك.
وفي الغد حين كان الساقي عائدا إلى بيته تبعه الوزير وقال له : يا جميل إن الملك يشتكي من رائحة فمك الكريهة.
تفاجأ الساقي وسأله : وماذا أفعل حتى لا أؤذيه برائحة فمي؟
فقال الوزير : عليك أن تضع لثاما حول فمك عندما تأتي إلى القصر.
قال جميل : حسنا سأفعل.
وعندما أشرق الصباح وضع الساقي لثاما حول فمه وحمل جرته واتجه إلى القصر كعادته. فاستغرب الملك منه ذلك لكنه لم يعلق عليه، واستمر جميل يلبس اللثام يوما عن يوم إلى أن جاء يوم وسأل الملك وزيره عن سبب وضع جميل للثام,
فقال الوزير : أخاف يا سيدي إن أخبرتك قطعت رأسي.
فقال الملك : لك مني الأمان فقل ما عندك.
قال الوزير : لقد اشتكى جميل الساقي من رائحة فمك الكريهة يا سيدي.
انزعج الملك وذهب عند زوجته فأخبرها بالخبر
فقالت : من سولت له نفسه قول هذا غدا يقطع رأسه ويكون عبرة لكل من سولت له نفسه الانتقاص منك.
قال لها : ونعم الرأي.
وفي الغد استدعى الملك الجلاد وقال له : من رأيته خرج من باب قصري حاملا باقة من الورد فاقطع رأسه.
وحضر الساقي كعادته في الصباح وقام بتوزيع الماء وحين حانت لحظة ذهابه أعطاه الملك باقة من الورد هدية له, وعندما هم بالخروج إلتقى الساقي بالوزير فقال له الوزير : من أعطاك هذه الورود؟
قال جميل: الملك. فقال له أعطني إياه أنا أحق به منك.!🌹
فأعطاه الساقي الباقة وانصرف
وعندما خرج الوزير رآه الجلاد حاملا لباقة الورد فقطع رأسه.!
وفي الغد حضر الساقي كعادته دائما ملثما حاملا جرته وبدأ بتوزيع الماء على الحاضرين ..
استغرب الملك رؤيته لظنه أنه ميت، فنادى عليه وسأله : ما حكايتك...مع هذا اللثام؟
قال جميل : لقد أخبرني وزيرك يا سيدي أنك تشتكي من رائحة فمي الكريهة و أمرني بوضع لثام على فمي كي لا تتأذى.
سأله مرة أخرى : وباقة الورد التي أعطيتك؟
قال جميل : أخذها الوزير فقد قال أنه هو أحق بها مني.
فابتسم الملك وقال : حقا هو أحق بها منك وحسن النية مع الضغينة لا تلتقيان.
#التربية_بالقصة
دخل رجُل على زوجته بعد صلاة العشاء ووجد الأولاد قد ناموا.
فسألها: هل صلى الأولاد أم لا؟
قالت: لم يكن عندي طعام، وعلَّلتُهُم حتى ناموا ولم يُصلُّوا.
فقال: أيقظيهم لكي يُصلوا.
قالت: يا أبا جاد الحق، إذا أيقظُتُهم سيبكون من الجوع ولا يوجد طعام.
قال: يا امرأة، إنَّ الله أمرني بأن آمرهم بالصلاة، ورزقُهُم ليس علي.
أيقظيهم فرزقُهم على الله.
الله يقول: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصطبرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}.
إستسلمت الأم وأيقظتهم، ولما فرغوا من الصلاة إذا بالباب يُقرَع، وإذا بأحد الأغنياء يحمِل مائدة عليها ما لذ من أصناف الطعام.
قال: خذ هذا لأهل بيتك.
قال: ما شأنك؟
قال: جائني أحد أشراف البلد وقدَّمت له هذا الطعام، وقبل أن يأكل تخاصمنا وحلف ألا يأكل شيئاً وخرج.
فحملتُ الطعام وقُلت سأُعطيه لمن تقف عنده قدماي، ووالله ما وقفت إلَّا عند بابك، ووالله لا أدري ما الذي أتى بي أليكُم.
عندها رفَع الأب كفيه لربِّ العالمين وقال: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ.
طاب يومكم بذكرالله 🌹
دخل رجُل على زوجته بعد صلاة العشاء ووجد الأولاد قد ناموا.
فسألها: هل صلى الأولاد أم لا؟
قالت: لم يكن عندي طعام، وعلَّلتُهُم حتى ناموا ولم يُصلُّوا.
فقال: أيقظيهم لكي يُصلوا.
قالت: يا أبا جاد الحق، إذا أيقظُتُهم سيبكون من الجوع ولا يوجد طعام.
قال: يا امرأة، إنَّ الله أمرني بأن آمرهم بالصلاة، ورزقُهُم ليس علي.
أيقظيهم فرزقُهم على الله.
الله يقول: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصطبرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}.
إستسلمت الأم وأيقظتهم، ولما فرغوا من الصلاة إذا بالباب يُقرَع، وإذا بأحد الأغنياء يحمِل مائدة عليها ما لذ من أصناف الطعام.
قال: خذ هذا لأهل بيتك.
قال: ما شأنك؟
قال: جائني أحد أشراف البلد وقدَّمت له هذا الطعام، وقبل أن يأكل تخاصمنا وحلف ألا يأكل شيئاً وخرج.
فحملتُ الطعام وقُلت سأُعطيه لمن تقف عنده قدماي، ووالله ما وقفت إلَّا عند بابك، ووالله لا أدري ما الذي أتى بي أليكُم.
عندها رفَع الأب كفيه لربِّ العالمين وقال: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ.
طاب يومكم بذكرالله 🌹