أجمل القصص
2.84K subscribers
323 photos
5 videos
24 files
912 links
بالقصص نتعلم. نتطور. ننجح.نعتبر.نتربى ونربي.
Download Telegram
*(كم من أولاد في بيوت أبائهم كضيوف‼)*

يقول د. عبدالعزيز الأحمد حفظه الله:

فواز من طلابي الإيجابيين، ذو التسعة عشر ربيعًا، صاحب خُلق وجد، يدرس في المستوى الثاني قسم اللغة الإنجليزية، كنت أدرسهم مادة "مهارات التفكير"..

كان من ضمن موضوعات المقرر: "مهارة حل المشكلات" والتي تدور حول الإحساس بالمشكلة، وتحديدها، وجمع بياناتها، وتبويب البيانات، ومعرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها، ثم وضع الحلول المتعددة، والبدء بالأسهل، ثم التطبيق، وأخيرًا التقييم، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية..، وكان من ضمن أسلوب حل المشكلات ملحظ حيوي جدًا، وهو أنّه أثناء السعي لحل المشكلة، لابد للشخص من الشعور بأنه جزء من المشكلة، حتى يتحمل جزءًا من الحل.. ومن هنا تبدأ القصّة!!

كنتُ أعطي الطلاب على أيّ موضوع تطبيقًا، وكان ذلك بالنسبة لي ولهم كامتحان أعمال السنة، فجاء دور "فواز" الذي بدأ يفكر ويتأمل، ويحكي قصته، فقال:
أبي و أمي شبه منفصلين، وهما في بيت واحد، الشجار ديدنهما، يدخل أبي البيت بعد عمله مجهدًا، وأمي مشغولة بإخوتي أو بإعداد الطعام أو نظافة البيت، فليس الوضع مهيأ، ينزعج جدًا فيرفع الصوت، فتغضب أمي، ثم يبدأ الصخب والسباب، ونحن في البيت عددنا كبير، أنا في الجامعة، وأختي في الثانوية، إخوة لنا في المتوسط والابتدائي،
وجميعنا نشاهد ذلك الصخب، فينقلب ألمًا في نفوسنا وبكاءً في عيوننا، تطور الأمر حتى طلق أبي أمي مرتين ولم يبق سوى الأخيرة، فتطور الشقاق وأصبح أبي يتناول حبوب الاكتئاب، ولا يحب الجلوس في البيت، وأمي معظم وقتها متضايقة متوترة، ولمَّا أخذت مهارات التفكير وأهميتها وكيف أهملناها؟ وبدأت أمارس التفكير الناقد، والتفكير الابداعي، أحسست فعلاً بأني كنت مهملاً نفسي وحياتي، وكيف بلغت بي السلبية إلى عدم وجود أي أثر أو مشاركة لي في البيت، فقط أدرس، وآكل وأشرب وأنام، وقد ألعب مع إخواني، وطلعات مع أصدقائي، وأختي كذلك مثلي، وكلانا نعزف نغم السلبية في بيتنا..
ولَـمَّـا مررنا على إستراتيجيات حل المشكلات، وطبقت ومارست، عرفت كم أنا مقصر مع نفسي وأبي وأمي!!
كنت أتصور أن المهمات والمسؤوليات على أبي وأمي فقط، وأما نحن فلا..!
وقد حركني نحوهما أمران قلتهما يا دكتور:
الأول: *إذا احسست بمشكلة حولك فلن تحلها حتى تحس بأنك جزءًا من المشكلة و الحل.*
والثاني: *لا شيء مستحيل.*
وهنا فكرت لمَ أنقد والدي ووالدتي ولم أنتقد نفسي؟!
أين دوري؟!
ثم فكرت بأسباب المشكلة، فوجدت أبرزها؛ أن هناك ضغطاً جسدياً ونفسياً على الوالدين؛ فالأب يعمل في الصباح حتى قبيل العصر؛ ثم يأتي مجهدًا فيتابع البيت ومتطلباته، ومتابعتنا تعليماً وتربيةً، إضافة إلى مهام الأسرة والأقارب، فلاحظت أن لدى أبي ١٤ مهمة، وعلى أمي مثلها في البيت،
وأنا وأختي لا نشارك إطلاقًا..
فوضعت خطة لتحملي أربع مهام عن والدي وهي:
المشتريات، ومتابعة دروس أخي الصغير، وقضاء "مشاوير" الوالدة، إضافة الى إحداث جلسة للأسرة في بعض وقت المغربيات، أديرها أنا وفيها سوالف وفوائد وطرائف..

وتحملت أختي عن أمي أربع مسؤوليات:
الإشراف على سفرة الطعام تقديمًا، وتنظيفًا، وتنظيف البيت، والاشراف على نظافة أختي الصغيرة، وتدريس أختي الصغيرة..

بقينا كذلك شهراً، فلاحظتُ تغيرًا واضحًا في نفسية والدي، وأمي هدأت كثيرا، ونحن بدأنا نحس بمسؤولياتنا في البيت، وغاب ٦٠٪ من المشكلة‼

فقلت (الدكتور): أعجبني مبادرة وذكاء فواز فحفزته، وشجعته، وحثثته على شكر أخته، وإعطائها هدية كحافز، ثم بعد ذلك اقترحت عليه أن يطلب من أبيه طلبًا والمهمة نفسها تقوم بها أخته؛ وهو أن يعطيا والديهما: "إجازة الوالدين من الأسرة" وأن يأخذا اجازة ويذهبان بمفردهما لمكان ما يختارانه، لمدة ثلاثة أيام وينسيان هموم البيت والأسرة والأولاد ليستجمّا ويرتاحا، ثم يعودا أكثر نشاطًا، وإن رفض الوالدان من باب الخوف عليكما، فجهز حلاً مناسبًا، وهو ذهابكم لبيت جدك وجدتك يومًا، واليوم الآخر تأتي جدتك إليكم، وفعلًا فواز وأخته نظما الأمر واختارا وقتًا مناسبًا، وهيـئا الوضع، وطلبا من والديهما أن يرتاحا عدة أيام ليجددا الحياة، في أول الأمر رفضا خوفًا عليهما من تركهما وحدهما -
وحياء ربما، ولكنهما في الأخير اقتنعا..

وفي الأسبوع الذي يليه حزما حقائبهما وسافرا ظهر الأربعاء، ولم يرجعا إلا العاشرة ليلة السبت، وكان بينهما وأولادهما الهاتف، قال لي فواز وهو يضحك: رجع والدايَ كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبُشرى والارتواء كأنها عروسة اللحظة، أما أبي فلقد كان سعيدًا مطمئنًا غاب حزنه وترك الحبوب النفسية، وعند دخوله ضمّني وقبلني ثم بكى، وقال: يا حبيبي يا فواز، كان حقًا عليّ أن أزوجك، فإذا بك أنت من يزوجني!
كان لزامًا عليّ أن أبني سعادة بيتنا، فإذا بك أنت وأختك من يمد قلبي وقلب أمك بالحب والحنان بعدما كاد ينكسر الزجاج، وينثلم الفؤاد!
يا بني علمتني أنت أن الحياة نحن من يصنعها في دواخلنا، علمتني بذكائك ولباقتك، أن المشاركة للكل راحة للكل، وأن المركزية تقتل سعادة المرء ،فهو متعب دائمًا و الناس معه متعبون، والآن شاركتم و بادرتم وريّحتم..
انتهى

كتب ذلك كله لي " فواز " وقال لي:
يا دكتور لقد غابت المشكلة كلها تقريبًا، لكن لأول مرة أدرس العلم تطبيقًا..

هنا يا أحبابي أرغمني " فواز " أن أعطيه الدرجة كاملة .

اﻷبناء عندما يتحرّرون من اﻷنانية، يُصبحون نعمة❗

أرسلوها لأولادكم، فكم من أولاد في بيوت أبائهم كضيوف‼

دمتم بخير وود ..
#قصة_وعبرة

قال أحدُهم . . . ضربَني أحدهُم بعصا منَ الخلف بينما كُنت أسيرُ في الطَّريق ..
فشعرتُ بالغضبِ الشَّديد والتَفَتُّ بسرعةٍ لأرى من الذي ضربَني، ولماذا ..؟!

وتفاجأتُ بأنَّ هذه الضَّربة أتَتْ من عصا رجلٍ أعمى يتحسَّسُ طريقَهُ بعصاه ..

فتحوَّلت مشاعر الغضَب عندي إلى مشاعر شفقة .. وأخذته إلى المكان الذي يقصِدُه.

فعرفْتُ "أنَّ مشاعرَ الإنسان تتغيَّر عندما يُغيِّر فهمَه وتحليلَهُ للمواقف".

* كم ظلمنا أناساً لمْ يكُن قصدُهم ما فهِمْناه .. !

فأحسِن الظَّنّ ولا تتسرَّع في الحُكم على الأمور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة

قالت بصوتٍ حزين: أنت إن أعطيتني مالاً أنفقته في شهرٍ أو شهرين، ثمّ ماذا أفعل بستّة أخوةٍ صغار وأمٍّ مريضة تركهم لي أبي حين مات، وأوصاني بهم قائلاً: قدرك يا ابنتي أن تحملي همّ الرجال، ولا أملك شيئاً أعطيه لك إلاّ هذا الدكان، فاعذريني، فما الموت بضيفٍ تسأله الرحيل فيرحل، إنّما هو قدرٌ ينزل بالإنسان دون إذن، ولو كنت أملك أن أبقى معك لبقيت، لكنّي راحلٌ وأنت مع همومي باقية، أدعو الله أن يشدّ أزرك يا حبيبتي... ثمّ رحل...

فرغت الفتاة من كلامها وصمتت، لم ينطق السيد بعد ذلك بكلمة، بقي جالساً مكانه لا يتحرك، بدا المكان مهجوراً تماماً، لم يقطع صمته إلاّ تلك المرأة التي جاءت لتأخذ ما طلبت من ورق العنب، فلمّا خرجت عاد الصمت للمكان... كادت الفتاة تطلب من الرجل أن يغادر الدكان لكنّها تراجعت لما رأته من نظرته المنكسرة في أرض الغرفة... بدأت تقلب صفحات الكتاب الذي بين يديها وهي تتظاهر بقراءته...

لم يقطع صمت المكان إلاّ صوت بكاءٍ أجش في زاوية الدكان، بدأ الرجل الضخم يبكي كطفلٍ صغير، ملأ صوت بكائه كلّ زوايا الدكان، سارعت الفتاة بمنديلٍ للرجل، وهي لا تعلم ما يبكيه، لكنّها تعجبت أن يبكي رجلٌ مثله، فلقد كانت تظن أنّ البكاء حكرٌ على المحرومين، يسكبون دموعهم على آلامهم فتندمل جروحهم وتهدأ نفوسهم،

تناول الرجل المنديل ومسح دموعه التي انسكبت بغزارة مع صوته المجهش ببكاءٍ يقطّع نياط القلوب،

والغريب... نعم الغريب... أنّ الرجل لم يكن يعلم لم كان يبكي! لكنّه استسلم لرغبةٍ كامنةٍ في نفسه فأجهش دموعاً ربّما اختزنها سنين طوالاً، في عالمٍ لا يأبه للضعفاء ولا يلقي لهم بالاً، حتى غدت القسوة والخشونة سمة القوي الذي يليق به الاحترام.

لا بدّ أنّ قصّة هذه الفتاة آلمته، لا بدّ أنّه تذكّر كلماته القاسية لها في هذا الصباح، لا بدّ أنّه رأى بها صورة ابنته الغائبة في بلادٍ بعيدة...

كذلك آلمه أن يرى هذه الفتاة تجلس في هذا الدكان وهي لا تدري أيكون الداخل عليها زبونٌ يريد أن يشتري زيتوناً، أو وحشٌ آدميٌّ يريد أن يتلذّذ بالنظر إلى ما أبقى الفقر من أنوثتها...

ولعلّها ذكرياتٌ بعيدة، أعادت الرجل إلى سنوات الطفولة، حيث كانت أمّه تضع له صحن اللبنة والزيتون، فيجد فيهما لذّةً لا يجدها بأي طعامٍ آخر، وكأنّ هذه الفتاة تملك شيئاً من روح أمّه الغائبة وضعت سرّه في هذا الطعام وأعادته إلى عمر الطفولة، وكأنّ الزمان قد استدار استدارةً عجيبة فما عاد يذكر أهي الفتاة المشاكسة التي كانت تصرخ في وجهه هذا الصباح، أم هي زهرةٌ يانعة تحمل معها رحيقاً لامرأةٍ كانت أجمل النساء وأكثرهم طيبةً ورقّةً وحنانا...

توقّف الرجل عن البكاء فجأة، مسح دموعه، توجّه للفتاة وتناول محفظته، أراد أن يعطيها خمسين ديناراً ثمن ما أكل، لكنّه سرعان ما تذكّر أن الفقير الذي يعمل، يترفّع عن قبول هذه الصدقات التي لو كان يريدها لما استساغ مرارة العمل، نظر إلى الفتاة وقال: بكم اشتريت؟ نظرت له وقالت: لا داعي... هزّ رأسه وقال: التجّار لا يعرفون الكرم في متاجرهم، فهذا باب رزق...

صمتت الفتاة قليلاً ثمّ قالت: دينار ونصف،

بحث في محفظته وأخرج دينارين، أخذت النقود وسرعان ما امتدّت يدها النحيلة داخل كأسٍ أمامها فأخرجت منه نصف دينار، تناوله بيده وأحس ببقايا الزيت قبل أن يضعه في جيبه، قالت: نعتذر فنقودنا تختلط بالزيت..

همّ الرجل بالخروج من الدكان، غير أنّه توقّف قليلا وهو ينظر إلى جدران الدكان المتهالكة، كان يودّ أن يساعد الفتاة في ترميم هذه الدكان، لكنّه علم أنّها لن تقبل عرضاً كهذا من رجلٍ لا تعرفه، خرج من الباب واختفى في ظلام الليل...

في الصباح التالي كان افتتاح المتجر الكبير، جاء الناس بالعشرات ... لا بالمئات... ومن الغريب أنّ الفتاة باعت في سويعات الصباح ما كانت تبيعه في شهر، اتصلت بتاجرٍ كان يبيعها الزيتون ورجته أن يرسل لها المزيد، وما هي إلا سويعاتٌ أخرى حتّى نفذت بضاعتها من جديد...

أغلقت باب الدكان وهمّت بالعودة إلى بيتها، لكنّها أحبّت أن تزور المتجر الكبير في طريقها...

وقفت أمام الباب الزجاجي فتباعدت درفتاه آذنةَ لها بالدخول... تقدّمت داخل المتجر فوجدت كل ّ أنواع البضاعة والطعام، سارت بحرصٍ وسط زحام المشترين، رأت من بعيد يافطة مكتوب عليها: الزيتون والمخلّلات...

تقدّمت إلى ذلك المكان، فوجدت ثلّاجة كبيرة، لكنها فارغة تماماً،

مكتوبٌ على زجاجها:

نحن لا نبيع الزيتون، ففي الدكان المجاور زيتونٌ من أجود الأنواع...
#قصة_وعبرة

صاحب صنعاء والغش في التجارة
رجل من صنعاء كان مغتربا في السعودية قبل فترة طويلة من الزمن وكان يملك مصنعا للبلك في الرياض وكانت أموره طيبة وبعد فترة من الزمن خف العمل عنده مع إنتشار مصانع البلك الأوتوماتيكة وقل دخله ..
اغراه الشيطان بفكرة يزيد بها من دخله وذلك بأن يغش في عدد البلك المباع ( مثلا لو اشتري منه أحدهم الفي حبة بلك سيحمل له 1700 حبة ولو اشترى الف حبة سيحمل له 800 حبة وهكذا وعلى إعتبار ان الزبائن من المستحيل ان يعدوا البلك )

جاء المشتري الأول وغشه في عدد البلك وجاء بعده مشتري آخر فغشه كذلك في عدد البلك...

المشتري الثالث بعد أن اوصلوا له البلك قام بعده فجاء للمصنع يصيح فيهم ويتهمهم بالسر قة ..
قال له صاحب صنعاء. : العفو منك يا أخي شكل العمال غلطوا في العد ولكن الآن سنرسل لك باقي البلك ..

وفعلا ارسل له باقي البلك ..

ومن ثم فكر وقال لنفسه ( هذا ليس عملي وطريقي ومنهجي !! ماذا لو ذهب أحدهم للشرطة ؟ )

عندها قرر بيع مصنع البلك وتصفية عمله هناك وعاد إلى صنعاء وفتح له فيها مشروع تجاري وكانت أموره طيبة ..

بعد 20 سنة من عودته من السعودية قرر الحج وفعلا ذهب للحج وعاد إلى صنعاء وبعد عودته بحوالي خمسة عشر يوما رأي في منامه انه قد مات وتم دفنه ..

والرؤيا هنا على لسانه ..

رأيت إنني قد مت وقام أهلي بتغسيلي وتكفيني ودفني ، وكنت والله اسمع قرع نعالهم وهم يغادرون المقبرة ..
عندها تم فتح سرداب طويل في القبر وقررت الحبو والزحف في السرداب وكان طويلا وخرجت في نهايته على منظر جميل جدا جدا وفيه رأيت حدائق غناء وانهار جارية ووالله ان رائحة الشجر العطرة مازالت عالقة في أنفي ..

مشيت ناحية هذا البستان وهممت بالدخول وقبل أن أدخل من الباب فجأة قبض علي رجلان وامسكاني من يداي وقالا لي : إلى أين أنت ذاهب ؟
قلت لهما : اتركاني ادخل ..
قالا له : وين تدخل ؟!!! ألم تعرفنا ؟
قلت لهما : لا والله ما عرفتكما ..
قالا : نحن أصحاب البلك الذي غشيتنا فيه ..
تلعثمت وحاولت التبرير ولكنهما جراني جرا وذهبا بي في طريق آخر حتى وصلا لفتحة عظيمة تخرج منها نار وعلى بابها كان هناك كائن عملاق جدا جدا وكان بجانيه رجال ونساء يصرخون من الألم وكان هذا الكائن تارة ياخد مجموعة من الرجال والنساء ويدخلهم في ز يت مغلي ساخن فيزداد صراخهم ولكنهم لا يمو تون وتارة يكب أناس آخرين على وجوههم في النار !!
شويه وأخد هذا الكائن سيخ حديد ووضعه على النار حتى احمر ومن ثم أخذه وغر سه في رأس أحدهم حتى خرج السيخ من د بره ..

كان منظرا مرعبا جدا جدا لا يتخيله عقل ..

فجأة اقبل هذا الكائن جهتنا وقال لنا : ايش عندكم هنا وايش مشكلتكم ؟
قال الرجلان : هذا الرجل غشنا في عدد البلك ..
نظر لي الكائن العملاق وقال : هل هذا صحيح ؟!
تلعثمت وقلت : هذا كان قبل فترة طويلة وعدد البلك قليل جدا وووو ..

قال الكائن لنا : هاتوا كتبكم ..
مد الرجلان له كتبهما وفجأة رأيت كتابا بجانبي وعرفت انه كتابي فامسكته وأعطيته الكائن العملاق .
فتح كتابي وأخذ منه صفحات ودسها في كتاب الأول ومد له كتابه وقال له : انصرف ..
انصرف الرجل الأول ..
ومن ثم اخذ صفحات او شيء من كتابي مثلما فعل مع الأول ووضعها في كتاب الثاني ومده له وقال له انصرف ..
انصرف الرجل ..
اخذت كتابي وهممت بالرحيل فقال لي الكائن العملاق : أين أنت ذاهب ؟!
قلت له : سأعود إلى حيث كنت ومن حيث اخذني الرجلان ..
قال له الكائن العملاق : انت ستبقى عندنا ..

ومن ثم اجلسني على كرسي وأخذ سيخا من النار وكان يسيل من السيخ زيت مغلي ووضعه فوق رأسي إستعدادا لغر سه في رأسي فوقعت نقطة زيت منه على رأسي فسلخت فرَوة رأسي وأحرقت لحمي حتى بان العظم ..

عندها صحوت من نومي مفزوعا وانا ابكي ابكي وأصرخ بصوت عالي ..

جاء اهلي على صوتي ويسألونني عما حصل فرفصت أخبارهم ..
كان الوقت قبل صلاة الفجر بساعتين وجلست وحدي في غرفتي ابكي ابكي حتى حان وقت صلاة الفجر فذهبت للمسجد وصليت وأنا والله ابكي من هول ما رأيت ..

كنت قد نسيت ما فعلته قبل 20 سنة ولم أكن اتذكره او احس بتأنيب ضمير حتى اقنع نفسي انه حلم بسبب تفكيري فيه ..

ذهبت في الصباح للقاضي محمد بن إسماعيل العمراني وقصصت عليه الرؤيا فبكى بكى وقال لي : ما الذي فعلته يا ولدي ؟! والله لقد رأيت الجنة والنار !!!
قلت له : والله لم اغش سوى هذان الاثنان وتبت حينها وتوقفت عن الغش ..

قال القاضي العمراني : هل تستطيع الوصول لهما في الرياض ؟!
قلت له : مستحيل يا قاضي .. هذا كان قبل 20 سنة والان الرياض تغيرت ..

قال لي القاضي : والله لا أملك سوى أن أقول لك ان تتصدق بقيمة هذا البلك بل بضعفي قيمته وبنية ذهاب الأجر للرجلين اللذان غشيتهما وأكثر من الإستغفار والتصدق ونسأل الله أن يتقبل هذا منك ..

هنا إنتهت القصة ..

هذا غش بسيط فقط في عدد البلك وحصل لشخصين ولكن لأن الله يحب هذا الشخص حذره في رؤيا ..
فما بال من يغش من التجار في بضاعته ويقلل من جودتها ؟!
ما بالك بمن يظلم ويبطش بالناس ويسجنها بغير ذنب ؟!
ما بالك بمن يبسط على أراضي واملاك الناس ويسلبهم حقهم ؟!
ما بالك بمن يقت ل ويزهق روح شخص من دون حق ؟!
مابال من يزين للفاسدين والمجرمين!!!

رحماااك بنا يا الله ..
اللهم لا تجعلنا ممن يأخذ حقوق الناس ويغشهم ولا تجعلنا من الظالمين ..
#قصة_وعبرة


دخلت عمليات القلب ، كان عندها عملية صمامين فالقلب
حصلت العملية ..
داخلة العملية تسمع ، تشوف ، تمشي على رجليها ، تسمع ، تتحرك
توقف قلبها في وسط العملية ، حاولوا ينعشونها
ثلاث دقائق ما وصل الدم الى المخ
ماتت خلايا المخ ..
و خلايا المخ اذا ماتت لا يحييها الا واحد
والله لو تبحث في مستشفيات الدنيا لا يعيدها الا الذي خلقها اول مره
خرجت جثة هامدة لا تتحرك لا ترى لا تسمع
لمدة تسعة أشهر
ولدها و زوجها يجون يقرون عليها
الشاهد عملوا لها عدة أشعه ميته دماغياً
أشعة اخرى مافيه خلايا كلها ضمور ووو نتائج سلبية ولا في اي إشارة الى ان المخ حي
احد الإخوة في الليل نزل لغرفة هذا المريضة و كان عندها ولدها يقرا عليها
الولد كان متاثر جدا

قال للدكتور : الحين امي ماراح نقدر نكلمها الى يوم القيامة ؟
قاله الدكتور من قالك ؟
اجاب ولدها كلهممممم يقولون !
فكان رد الدكتور : هم لم يخلقوا لها خلية
و الذي خلقها اول مره قادر ان يعيدها كما كانت سبحانه

دخل الرجل جلس يقرا على هذه المرأة
و قرأ هذه الآية ( و قالوا اءذا كنا عظاما و رفتاً أءنالمبعوثون خلقا جديد ) ؟
هو يتفكر
يقول هي والله لم تصبح عظاما ولا رفاتا و الله سبحانه يقول لو كانوا عظاما و رفاتا
( قل كونوا حجارة ) خلك شيء اصعب من اللحم و العظام
( او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم )
كن اصعب شيء
( فسيقولون من يعيدنا ) ؟
( قل الذي خلقكم اول مره فيسنغضون اليك رؤوسهم و يقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا )
( و من اياته ان تقوم السماء و الارض بأمره )
يقول و انا اقرا اقول سبحانك تقوم السماء و الارض بأمرك الا تقوم هذه المريضة ؟
( ألم ترا الى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف )
يقول و انا اتفكر ياربي هي حرمة وحده موب الوف (حذّر الموت ثم قال لهم الله موتوا ) توقفت الانفاس و توقفت خلايا الكلى و توقف القلب و كل خلية فيهم توقفت !! ( ثم احياهم ) سبحانه !
يقول و قرأت :
( أو كا الذي مّر على قرية و هي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثة قال كم لبثت ) يقول و انا اقول في نفسي ياربي تسعه شهور اسهل من مئة عام !
( و انظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم ان الله على كل شيء قدير )
ليس فقط يحيي الموتى ! بل كل شيء عليه هين
يقول والله و انا اقرأ هذه الآية ناديتها بأسمها فتحت عينها
و رفعت يدها اليمين و حركت يدها اليسرى
و الولد عند امه مصدوووووم يصارخ من الفرحة
دخلوا الممرضات و الدكتور المسؤول عن حالتها
فلما رأها جثى على ركبتيه .
( ألم يكن نطفة من مني يمنى )
( إنما قولنا لشيء اذا أردناه ان نقول له كن فيكون )
( إن ربك فعالاً لما يريد )

الله قادر سبحانه ...
#التربية_بالقصة

•
كتب أحد المعلمين على السبورة ما يلي :    
١×٩ = ٧
٢×٩ = ١٨
٣×٩ = ٢٧
٤×٩ = ٣٦
٥×٩ = ٤٥
٦×٩ = ٥٤
٧×٩ = ٦٣
٨×٩ = ٧٢
٩×٩ = ٨١
١٠×٩ = ٩٠ 
عندما انتهى من الكتابة ،  نظر إلى الخلف فإذا بالتلاميذ يضحكون بسبب أن المسألة  الأولى كانت خاطئة ..  

فقال لهم المعلم : لقد كتبت المعادلة الأولى خطأ عن قصد !
لأني أردت أن أعلمكم اليوم أمراً في غاية الأهمية ، ألا  و هو :
أن تعرفوا كيف سيتعامل معكم أكثر الناس .. 

لو لاحظتم  لقد  كتبت تسع مسائل كلها ( صحيحة ) و مع ذلك لم يُهنِئني عليها أيُّ أحد ،  بل الكل كان يضحك ساخراً و منتقداً الغلطة الوحيدة ..  لا والبعض لم  يكمل القراءة وشغل فكرة بالغلطة .. 

أغلب الناس من حولك لا يأبهون إن فعلت الصواب و لو مليون مرة  و لكنك تكون هدفاً لانتقادهم بسبب خطأ واحد فعلته.. 

فلا يثبطنكم كثرة المستهزئين  .. 

من لا يرى من الناس إلا الأخطاء  والعثرات فلن يراه الناس بعين التقدير والاحترام .

  عود نفسك علي رؤية الجوانب المشرقه في الآخرين .. فالكمال لله وحده.
#التربية_بالقصة

كان الامام ابن حنبل يريد ان يقضي ليلته في المسجد ولكن منع من المبيت فيه بواسطة حارس المسجد لان الحارس لا يعرف ابن حنبل لانه كان في مدنيه اخرى

حاول الامام ولكن لا جدوى فقال الامام للحارس : سأنام موضع قدمي وبالفعل نام مكان موضع قدميه

فقام حارس المسجد بإبعاده من مكان المسجد ، وكان الامام شيخاً وقورا وتبدو عليه ملامح الصلاح والتقوى فرآه خباز فلما رآه بهذه الهيئة عرض عليه المبيت وذهب الامام مع الخباز فذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز وسمع الامام الخباز يستغفر ويستغفر ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الامام !

فلما أصبح سأل الامام الخباز عن استغفاره في الليل فأجابه الخباز : إنه طوال مايصنع عجينه ويعجن فهو يستغفر ..

فسأله الامام وهل وجدت للاستغفار ثمرة ؟

والامام يسأل هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار!

فقال الخباز: نعم والله ما دعوت دعوة الإ أجيبت الإ دعوة واحدة.

فقال الامام أحمد: ماهي؟

فقال الخباز: رؤية أحمد بن حنبل!

فقال الامام : أنا أحمد بن حنبل والله إني جررت إليك جراَ !!

فسبحان من جعل الإستغفار مخرجا من كل ضيق و مفرّا من كل هم و باب من أبواب استجابة الدعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌قـــ🌿ـصــ🌺ــة وعــ🍁ــبـ🍂ــرة

يُحكى ان هناك ملكاً أرسل حرسه الخاص لإحضار احد مستشاريه في ساعة متأخرة من الليل.
ولما جاؤوا بمستشاره وقد بان عليه الخوف والهلع ومثل بين يديه، قال له الملك بصوت مرهق
اسمع ايها المستشار: لقد اخترتك من بين كل مستشاري لمعرفتي التامة بانك أرجحهم عقلا وأشدّهم ذكاء
فقال له المستشار وهو ينحني له اجلالا: الف شكرا يا مولاي، وسأكون إن شاء الله عند حسن ظنك؟
قال له الملك بعد ان اتكأ على عرشه: أتعلم أنني لم أنم ليلتي هذه لأن هنالك سؤال يؤرقني، وأريد منك إجابة عنه تستند إلى دليل قاطع.
قال له ابشر يا مولاي، سل سؤالك وسأجيبك عنه باذن الله!
قال له: قل لي أيهما أفضل الحظ أم القداسة؟
قال له بدون أي مقدمات: القداسة طبعاً يامولاي!
ضحك الملك وقال له: سأدحض رايك بالدليل أو تثبت لي رأيك وبالدليل!
وافق المستشار ..
خرجا في صباح اليوم التالي إلى أحد الأسواق ووقف الملك يتامل في وجوه رعيته حتى راى عتالا بائساً جداً.
فأمر الحرس بجلبه إلى القصر، ثم أمر بأن يطعموه ويلبسوه الحرير، ثم جعله وزيراً، ثم أمر بإدخاله الى مجلسه.
فاندهش المستشار عندما رأى أن العتال أصبح وزيراً!
فقال الملك للمستشار: أيهما أفضل الآن الحظ ام القداسة؟
فأجاب المستشار وقال له أعطني فرصتي يامولاي لأثبت لك بأن رأيي الأصح!
خرج المستشار إلى السوق ووقف يتأمل، وإذا به يرى حماراً هزيلا وسخاً ومنهكاً من التعب.
فاقترب منه وبدأ يتحسسه ويتلمسه، والناس ينظرون إليه باستغراب حتى تجمهروا من حوله،
ثم قال بصوت عالً: أيها الناس، أتعلمون أن هذا الحمار طالما حمل على ظهره أحد أنبياء الله.
فقد ذُكر وصفه في الكتاب الفلاني نقلا عن فلان ابن فلان. هذا الحمار من أهل الجنة. وماهي الا لحظات
حتى أصبح ظهر الحمار الأجرب مزاراً، وملئت أذناه نذوراً، وبدأ الناس يتبرّكون به.
فهذا يطعمه، وذاك يغسل قدميه، وتلك تأخذ شعرة منه لتتزوج، وتلك تتمسّح بمؤخرّته لتُرزق بطفل.
ثم أسكنوه في بيت نظيف، وعينوا له خدماً، وصار الحمار يسرح ويمرح في اي مكان،
ويأكل ويشرب من أي بيت يريد، والكل يقدسه ويتبرك به ..🎋
ثم عاد المستشار إلى الملك وقال: الآن يا مولاي، أيهما افضل؟
طأطأ الملك راسه، فابتسم المستشار وقال له: أتعلم يا مولاي مالفرق بين الحظ والقداسة؟
قال الملك لا. قل لي مالفرق؟
قال له المستشار: أنت يا مولاي ألبست هذا العتال ثوب العافية والمال والسلطة.
وهذا ثوبً زائل لأنك تستطيع سلبه اياه!
أما أنا فقد ألبست هذا الحمار ثوب القداسة ولعمري أن هذا الثوب لا يمكن أن يسلبه منه أحد،
حتى انت يا مولاي! ..

فكم حماراً ألبسه الجهلة ثوب القداسة وأصبح الآن يسرح ويمرح على كل المستويات.....!!!
#قصة_وعبرة

ً😳قصة عجيبة تقشعر منها اﻷجسام😰

✍قال أحدهم ...
ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل....
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟؟؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن ويقرأ من سورة الرحمن ♡فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به!!
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره!!

قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي..

ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه بعد!!
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه بعد!!
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد..
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا..
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله عليك!!
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد...
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟

نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه...
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم ..أو مهدم.. أو مهجور.. أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزء
كامل من القرآن الكريم..
لا تقل إن هذافعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد..

دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلاحظ دموعي ..من كلامه..
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله     كل خير،..
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك..

ثم كانت المفاجاة المذهلة..
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينيه مازالت في الأرض..
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا..

اللهم يارب ..اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم ..فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين..

حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي... وبكيت وبكيت كطفل صغير...

أخي الحبيب.. أختي الغالية..
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين..

هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟

حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب ..وإما! جنه..أو نار

اللهم فرج كرب كل من قرأها ولم يحرم غيره منها فهي للعظة والعبره
اللهم اجعلها صدقة جارية لي ولوالدي وللمؤمنين.

ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#التربية_بالقصة

لولا الخوف من ملالة الناس لأعدت نشر هذا المنشور كل يوم... ففيه آلاف المعاني في ثلاث دقائق... هي عمر قراءة المنشور.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

دعيت مرة لحفل تكريم في إحدى الدول...
وأراد المكرِّمون لي أن يكون التكريم في المسجد يوم الجمعة بعدما أخطب لهم الجمعة...
وكان في الحضور بعض الوجهاء ونواب من البرلمان وغيرهم من علية القوم...
وبعد الجمعة وقف الإمام وقال:
سيكون التكريم اليوم جديدا من نوعه..
لن يسلم الهدية اليوم نائب من البرلمان...ولا وجيه من الوجهاء...
سيسلمها رجل آخر...لا نعرفه لكن الله يعلمه..
ثم نادى وقال:
فليقم أول من دخل المسجد!!
تلفت الناس كلهم يمنة ويسرة ثم فوجئوا برجل مغمور من بين الناس يقوم خجلا ويمشي على استحياء نحو الإمام الذي طلب منه أن يسلمني هدية التكريم..
سلمني الرجل هديتي ثم عاد إلى مكانه تتبعه الأبصار والقلوب على السواء...
هذا المشهد البسيط يختزل مشهد الآخرة بامتياز...
رجل مغمور لا يعرفه أحد ... ومشاهير يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كل أحد...
لكن لما كان الاختيار على حسب مطالب الآخرة لا الدنيا...قام المغمورون وقعد المشهورون..
ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح...ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحا...
ففي الحديث: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" ثم قال: اقرؤوا: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]))؛ متفق عليه.
من يومها وأنا أوقن أن الشرف الحقيقي هناك لا هنا...
وأن الوجاهة وجاهة الآخرة قبل الدنيا..
وأن يوم القيامة يوم المفاجآت...
وأن الأسماء اللامعة في الدنيا...ليس شرطا أن تلمع في الآخرة..
وأن كثيرا من الذين نظنهم منسيين أو خاملي الذكر اليوم ستشنف أسماؤهم سمع أهل المحشر يوم يعاد ترتيب الأسماء..
فانشغل بتسجيل اسمك في سجل الشهرة الخالدة...
لا الشهرة الزائفة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة

قصة من واقع الحياة مع القرآن

🪴 من روائع الإعجاز القرآني ما يعمله القرآن في القلوب ...

يقول الطبيب المسيحي وديع فتحي وقد أسلم بعد أن عاش أحداث هذه القصة :

كنت في عام 1978 ، أعمل طبيب ( إمتياز ) في قسم ( التجميل والحروق ) بالمستشفى الرئيسي الجامعي ( الأميري ) بالاسكندريه ، وكنت يومئذ من الشمامسة الكبار وأستاذ اللغة القبطيه وأستاذ في مدارس الأحد في كنيسة العذراء مريم في محرم بك بالاسكندريه .
وذات يوم كنت في عنبر الحروق للرجال وحدث حريق في مطبخ مطعم ( سانتا لوتشيا ) في محطة الرمل ، وجاءت سيارات الاسعاف بالمصابين الينا وكان مريضي هو أشدهم إصابةً الطباخ ، وكان نسبة الحرق في جسده مائة بالمائة وكان يصرخ صراخاً فظيعاً من الآلام ، وكنا نعرف أنه سيموت خلال 24 ساعه بحسب الخبرة . ولكنى بدأت معه الاسعافات الطبيه كالعادة وأعطيته مسكن للألم حتى أتمكن من تطهير الحروق في جسده .
فلما هدأ وبدأت الإسعافات قال لي بهدوء شديد جعل شعر رأسي يقف :
يا دكتور انتظر …وفر جهودك وأدويتك لزملائي .
فتعجبت جداً
أضاف: أنا رجل مسلم مؤمن وموحد بالله وكنت ممرضاً في الجيش ودخلت الحرب وتعلمت إسعاف الحروق وأعلم أنني سأموت حتماً خلال ساعات قليله فلا تتعب نفسك وتضيع الأدويه هباء. يكفيني الحقنه المسكنة كلما شعرت بالألم واتركني أموت في سلام فأنا لا أخاف من الموت وأتمنى لقاء الله وأنا أتلو القراّن .
وكاد شعر رأسي أن يشيب في تلك اللحظه .
وأشاح بوجهه عني وأخذ يرتل القراّن في هدوء
وكلما رتل إزداد هدوءاً .
وفي صباح اليوم التالي لم أجده ، وسألت عنه الممرضات ، فقالت لي إحداهن أنه ظل يرتل القراّن حتى خرجت روحه بهدوء ولم يطلب الا شربة ماء وحقنه مسكنه واحده فقط.
وظلت صورته في مخيلتي وما زالت الى اليوم
وأخذت أسأل نفسي : كيف لا يخاف من الموت ؟
هل بسبب الإسلام ؟
أم بسبب القراّن ؟
أم كلاهما معاً ؟
ما هذا اليقين ؟
ما هذه الطمأنينه ؟ ما هذا السلام مع الله وحب لقائه ؟
ما هذا الدين ؟ و ما سر هذا الكتاب الذي يرتل كلماته فيزداد سكينة ؟
ولم أنس هذا الرجل حتى أسلمت بعد حوالي خمسة عشر عاماً ، سنة 1993 ،
وفهمت ما قاله بعد اسلامي بسنين ، لما تثبّت إيماني و تعلمت القراّن و تفسيره .
وكلما تذكرته أقول : اللهم ارحمه ، واغفر له وسامحه , واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، واجعل كلامه معي في ميزان حسناته إلى يوم ألقاك . أمين .

قصص كيف أسلموا بالقرآن"
#قصة_وعبرة

(حدَث ظريف من قلب جنيف)
د. عبد الله الطنطاوي

ذهب الزملاء للسهر و بقيت في الفندق مع زميلي الأستاذ محمد.
قلت له: مارأيك في التجول في شوارع جنيف؟
قال: أنا رجل عجوز ومريض.. وأخشى من التعب.
- عندما تحس بالتعب نأخذ تاكسي، ونعود إلى الفندق.
وبعد تجوال ساعة، والاستمتاع ببحيرة جنيف، وليلها الناعش، أحسّ صاحبي بالتعب.
أخذنا تكسي إلى الفندق، وأعطينا السائق عنوان الفندق.
وفيما كنا نتحدث، التفت إلينا السائق، وكان وجهه يلمع من شدة سواده، وتكلم بكلمتين لم نفهمهما.
- أقول لكم: السلام عليكم.
رددنا السلام، ثم سألناه عن حاله، فقال:
- أنا مثلكم، مسلم من السنغال.
- هل تتكلمون الفرنسية أو الإنكليزية؟
قال له الأستاذ محمد:
نعم.. تكلم بالفرنسية.
وانطلق لسانه يتحدث بالفرنسية في طلاقة، والأستاذ محمد يترجم لي ما يسمع، ويجيبه على تساؤلاته.
وكان مما قال:
- جيء بي إلى هنا من بلدي في السنغال، وأنا صبي صغير، وكنت أعرف شيئا من اللغة العربية، لأنني مسلم، ولا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية، وإلا.. فكيف تقرأ الفاتحة؟ كيف نقرأ القرآن؟.

سأله الأستاذ محمد:
- هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
أجاب: أحفظ بعض السور، مثل سورة الكهف، وسورة يوسف، وسورة الدخان، وسورة ياسين و وسورة الرحمن، وسورة الواقعة، وجزء تبارك،وجزء عم، وسورة السجدة،و سورة الإنسان.
- ما شاء الله ما شاء الله.
- قال: - وأحفظ أربعين حديثاً نبويا.
-
كان يتحدث وهو ملتفت نحونا، وكأنه أحس أننا قلقان من التفاته.
أوقف السيارة ثم قال:
- ما رأيكما في الذهاب معي إلى البيت؟
- هل تعيش وحدك؟
- بل أنا متزوج من امراة سويسرية، بيضاء، ولي منها أربعة أبناء: محمد، وأبو بكر، وعمر، وعلي.
- لماذا لم تسمِّ عثمان؟
- لأن اسمي عثمان..
- وامرأتك مسلمة؟
- طبعاً مسلمة.. لم أتزوجها إلا بعد أن أسلمت.. وهي تصلي، وتحفظ بعض السورة، وتعلم أبناءنا الصلاة، والقرآن، واللغة العربية، وهي محجبة، وتتقيد بتعاليم الإسلام.

- والآن تعمل سائقاً؟
- أعمل كل عمل يدرُّ عليَّ رزقاً حلالاً.
ثم برقت عيناه، ورقصت السعادة في محياه، وهو يقول:
- مهنة السياقة جرَّت عليَّ كلَّ الخير الذي أنا فيه.
- كيف؟
- ذات مرة صعدت فتاة وأمها معي في السيارة، أوصلتهما إلى بيتهما
كانت آخر توصيلة.. وعدت إلى بيتي..
- عندما نزلت من السيارة، لمحت شيئاً يلمع في المقعد الخلفي.. كانت محفظة نسائية.. فتحتها لأعرف صاحبتها
وإذا فيها أسورة ذهبية، وعقد من اللؤلؤ، وبعض النقود
ولم يكن فيها ما يدل على صاحبتها.

- فماذا فعلت؟
- عدت بسيارتي إلى المكان الذي نزلتا فيه، ونمت أمام باب العمارة، وفي الساعة السابعة والنصف صباحاً خرجت الأم وابنتها من باب العمارة، وهما ملهوفتان، فأسرعت إليهما، وأعطيتهما المحفظة، واعتذرت عن تأخري في إعادتها، لأنني لم أجد في المحفظة شيئاَ يدل على صاحبتها، وعمارتكم فيها عدة شقق، ولم أرد إزعاج أصحابها في ذاك الوقت المتأخر من الليل، وقد يسببون لي أذى، فأمثالي من السود متهمون دائماً بالقتل والاغتصاب والسرقة، فنمت في سيارتي أمام العمارة في انتظار خروجكما.

قلت لهما ذلك، والأم تفتش في المحفظة مخافة أن أكون سرقت شيئاً منها، ولمّا وجدت كل شيء فيها، هجمتْ عليّ وقبّلتني، وأنا مندهش من تصرفها..
شكرتني كثيراً، ثم دعتني لشرب شيء عندهما، فاعتذرت
أخذت الأم اسمي وهاتفي، وتركتُهما
وانطلقتُ أسعى لكسب رزقي الحلال.
- الله أكبر .. شيء عظيم صنعته.

سأله الأستاذ محمد عن زواجه، وكيف تم؟
- أخذ نفساً عميقاً، والسعادة ملء قسمات وجهه.
قال: بعد أيام اتصلت بي تلك الفتاة، ودعتني باسمها واسم أمها إلى العشاء عندهما، ورجتني أن ألبي الدعوة، فلبيت الدعوة.
قال: ونحن على العشاء، قالت الأم:
- سألنا عنك، وعرفنا أن سيرتك سليمة، ولستَ من أصحاب السوابق، ولم ترتكب أي مخالفة تخلّ بالقانون أو بالآداب العامة، وعرفنا أنك أعزب لم تتزوج، وأنك عفيف، وليس لك صلات بالنساء الساقطات..
كانت الأم تتحدث وأنا مستغرب من حديثها
فما لي ولهذا الكلام؟
ماذا تريدان مني حتى تسألا عني؟
ويبدو أنهما أدركتا ما يجول في نفسي

قالت الأم:
- زوجي مات وتركني أنا وبنتي هذه.. وعلمت بنتي، وسوف تتخرج طبيبة هذا العام، وأريد أن أزوجها من شاب عفيف شريف أمين، ونحن سألنا عنك، وأرغب أن أزوجك بُنيّتي هذه.
أفقت من ذهولي، وقلت لها:
- ماذا تقولين؟
قالت: تشاورنا أنا وجانيت – وأشارت إلى بنتها – وقلَّبنا الأمر على وجوهه، وقررنا أن نعرض عليك الزواج منها..
عندنا بيت، ولا تحتاج إلى شيء..
أنت تعمل بسيارتك، وأنا أصرف على بنتي حتى تنهي دراستها.

سألته: وماذا كان ردك؟
أجاب: قلت لهما: أنا مسلم، وأريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
قالت الأم: هناك مسلمون متزوجون من مسيحيات..
دينكم يسمح بذلك.
قلت: هذا صحيح، ولكني أريد أن تكون أم أولادي مسلمة.
نظرت, الأم إلى ابنتها جانيت وفهمتْ منها شيئاً
ثم قالت:
- لا بأس.. نحن متدينتان ولنا جيران مسلمون، وهم ناس طيبون جداً، ومستقيمون، وعلمنا منهم أن دينكم يعترف بالسيد المسيح نبياً، ويعترف بأمه السيدة مريم، ويعترف بالدين المسيحي، وأن دينكم يأمركم بالاستقامة
وكانوا يسمعوننا القرآن من مسجل عندهم.. كان اسم القارئ عبدالباسط، وقد أحببناه وعندنا شريط نسمعه دائماً أنا وبنتي..
- سوف نفكر في الأمر.

وتواعدنا ان نلتقي في يوم آخر..
وفي اليوم المحدد جئت حسب الموعد، فقرأت الفرح في عيونهما، وأخبرتاني أنهما مستعدتان للإسلام.
قلت: بقي شرط أخير.
- ما هو؟
- أنا الذي ينفق على فاطمة حتى تنهي دراستها.
سألت جانيت في شيء من خوف:
- من هي فاطمة؟
قلت: أنتِ منذ الآن فاطمة.
نهضت فاطمة، وهجمتْ عليَّ تريد أن تفعل شيئا ..
أستغفر الله.. لا أدري ماذا كانت تريد..
فأوقفتها وأبعدتها عني.
فقالت والدموع ملء عينيها الخضراوين:
- أنا منذ الآن مسلمة، واسمي فاطمة، وأنت زوجي وأخي، وأبي، وكل شيء في حياتي ٣ نقطة
كان عثمان يتحدث في انفعال، وعندما رفع رأسه كانت دموعه تغسل خديه، ثم قال:
عندما تزوجتها كانت في السنة الأخيرة من كلية الطب، وتابعت دراستها وهي الآن طبيبة.

- هذه هي حكاية زواجي..
أفلا تذهبان معي لتباركا لي هذا الزواج الذي عمره اثنا عشر عاماً؟
- بلى.. ولكننا نريد أن نعود إلى الفندق لأن الأستاذ تعبان ويريد أن يستريح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM