#التربية_بالقصة
يُحكى ان رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ،
و وقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
*الحكمـــه*
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في انفسهم حتى و ان كبروا .
"من شب على شيء شاب عليه"
- *علم أبناءك القرآن ، و سيعلمهم القرآن كل شيء
يُحكى ان رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ،
و وقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
*الحكمـــه*
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في انفسهم حتى و ان كبروا .
"من شب على شيء شاب عليه"
- *علم أبناءك القرآن ، و سيعلمهم القرآن كل شيء
#قصة_وعبرة
ماكينة أم جميل
هذه القصة حقيقية، حدثت فى سوريا، حكاها صاحب معمل خياطة للدكتور محمد خير الشعال حفظه الله تعالى تبين كيف يحاط الإنسان بالبركة والحماية ويُلطف به جزاء رحمته بالأيتام والمساكين .
يروى صاحب القصة، يقول : يادكتور كنت صاحب معمل خياطة، وكانت لي جارة مات زوجها وترك لها ثلاثة من الايتام، أتت يوما على معملي
وقالت لي: يافلان عندي ماكينة حبكة وكان زوجى يشتغل عليها ونحن لانعرف نشتغل،وانا بدي أعيش أيتام، ممكن أجيبها لعندك تأجرها مني، أحصل منها دخل أعيش منها أسرتي.
فاستحييت منها ( والحياء لايأتى إلا بخير ) وقلت لها جيبيها، فلما أتت بالماكينة، وجدتها موديل قديم قديم جدا، ومالها استعمال أبدا بس ماحبيت أكسر خاطر هذه المراة،
فسألتها كم تحبي إيجار لهذه الماكينة
قالت لي: ثلاثة الاف ليرة، وهذه القصة قبل الحرب بحوالى عشرون سنة.
أخذتها وقلت لها كتر خيرك( جبر خاطر ) وأعطيتها الثلاثة ألاف وأخذت الماكينة، ووضعت الماكينة بزاوية من زوايا الورشة لأن مابيشتغل عليها اى شيء، ولكن مابدي أكسر بخاطرها.
ظلينا عشر سنوات أم جميل تأتي تأخذ إيجار الماكينة، والماكينة مالها شغل.
وبعد عشر سنوات، إنتقلنا من الورشة إلى معمل جديد، على أطراف البلدة،
وعند نقل الأغراض قلت لهم انقلوا ماكينة أم جميل معنا ،
فقالت مديرة المعمل، أستاذ مالنا شغل فى ماكينة أم جميل، لماذا ننقلها؟ قال لها : مالك شغل... انقلوها فقط.
وبعد عشر سنوات اخرى، قامت الحرب وتم تدمير المنطقة التي يقع بها المعمل، كلها إلا معملي...
وبسبب الحرب، إنقطع الإتصال بأم جميل، فلا نعرف لها عنوانا، وكلما اتصلنا على هاتفها وجدناه مغلق.
تركتني مديرة المعمل، وسافرت إلى أوروبا، وبعد شهرين إتصلت علي، وقالت لي لقد رأيت رؤيا وأحب أن تسمعها.
قال لها ما هى؟
قالت رأيت رؤيا، وسمعت هاتفا يقول لى : قولي لهيثم ببركة ماكينة أم جميل حمينالك معملك.
يقول صاحب القصة، للدكتور الشعال، أنا يا أستاذ ما راح من معملي إبرة.علما بأن المنطقة التي بها المعمل ذهبت كلها.
لعلكم إخوانى برعاية جار من جيرانكم ضعيف، أو إمرأة من جيرانكم ضعيفة تحتاج من يخدمها وهى طاعنة فى السن، أو إحسانك لأطفال توفي عائلهم يكون سبب سعادتك، وسبب رعايتك ، وسبب حمايتك، أنت وزوجتك واولادك وأولاد أولادك كمان.
ماكينة أم جميل
هذه القصة حقيقية، حدثت فى سوريا، حكاها صاحب معمل خياطة للدكتور محمد خير الشعال حفظه الله تعالى تبين كيف يحاط الإنسان بالبركة والحماية ويُلطف به جزاء رحمته بالأيتام والمساكين .
يروى صاحب القصة، يقول : يادكتور كنت صاحب معمل خياطة، وكانت لي جارة مات زوجها وترك لها ثلاثة من الايتام، أتت يوما على معملي
وقالت لي: يافلان عندي ماكينة حبكة وكان زوجى يشتغل عليها ونحن لانعرف نشتغل،وانا بدي أعيش أيتام، ممكن أجيبها لعندك تأجرها مني، أحصل منها دخل أعيش منها أسرتي.
فاستحييت منها ( والحياء لايأتى إلا بخير ) وقلت لها جيبيها، فلما أتت بالماكينة، وجدتها موديل قديم قديم جدا، ومالها استعمال أبدا بس ماحبيت أكسر خاطر هذه المراة،
فسألتها كم تحبي إيجار لهذه الماكينة
قالت لي: ثلاثة الاف ليرة، وهذه القصة قبل الحرب بحوالى عشرون سنة.
أخذتها وقلت لها كتر خيرك( جبر خاطر ) وأعطيتها الثلاثة ألاف وأخذت الماكينة، ووضعت الماكينة بزاوية من زوايا الورشة لأن مابيشتغل عليها اى شيء، ولكن مابدي أكسر بخاطرها.
ظلينا عشر سنوات أم جميل تأتي تأخذ إيجار الماكينة، والماكينة مالها شغل.
وبعد عشر سنوات، إنتقلنا من الورشة إلى معمل جديد، على أطراف البلدة،
وعند نقل الأغراض قلت لهم انقلوا ماكينة أم جميل معنا ،
فقالت مديرة المعمل، أستاذ مالنا شغل فى ماكينة أم جميل، لماذا ننقلها؟ قال لها : مالك شغل... انقلوها فقط.
وبعد عشر سنوات اخرى، قامت الحرب وتم تدمير المنطقة التي يقع بها المعمل، كلها إلا معملي...
وبسبب الحرب، إنقطع الإتصال بأم جميل، فلا نعرف لها عنوانا، وكلما اتصلنا على هاتفها وجدناه مغلق.
تركتني مديرة المعمل، وسافرت إلى أوروبا، وبعد شهرين إتصلت علي، وقالت لي لقد رأيت رؤيا وأحب أن تسمعها.
قال لها ما هى؟
قالت رأيت رؤيا، وسمعت هاتفا يقول لى : قولي لهيثم ببركة ماكينة أم جميل حمينالك معملك.
يقول صاحب القصة، للدكتور الشعال، أنا يا أستاذ ما راح من معملي إبرة.علما بأن المنطقة التي بها المعمل ذهبت كلها.
لعلكم إخوانى برعاية جار من جيرانكم ضعيف، أو إمرأة من جيرانكم ضعيفة تحتاج من يخدمها وهى طاعنة فى السن، أو إحسانك لأطفال توفي عائلهم يكون سبب سعادتك، وسبب رعايتك ، وسبب حمايتك، أنت وزوجتك واولادك وأولاد أولادك كمان.
#التربية_بالقصة
جاء شاب إلى شيخ و سأله :
أنا شاب و رغبتي فى الفتيات تلاحقني ..
و لا أستطيع منع نفسي من النظر إليهم في الشارع ..
فماذا أفعل ؟؟؟ نظر إليه الشيخ ثم أعطاه كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته و أوصاه أن يوصله إلى مكان ما لكنه يمر
على السوق دون أن ينسكب من الكوب شيء..
وقال له سيذهب معك واحد ويضربك ان اذا سكبته
و بالفعل أوصل الشاب الكوب دون أن ينسكب منه شىء
ولما سأله الشيخ : كم فتاة رأيت في الطريق
فأجاب الشاب : لم أر أي شيء .. كنت خائفاً أن ينسكب
من الكوب شىء و يضربني تلميذك أمام الناس ويصيبني الخزي أمامهم فقال الشيخ : و كذلك هو حال المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب المعاصي
والمؤمن الحق دائم التركيز على ألا يرتكب المعاصي.
جاء شاب إلى شيخ و سأله :
أنا شاب و رغبتي فى الفتيات تلاحقني ..
و لا أستطيع منع نفسي من النظر إليهم في الشارع ..
فماذا أفعل ؟؟؟ نظر إليه الشيخ ثم أعطاه كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته و أوصاه أن يوصله إلى مكان ما لكنه يمر
على السوق دون أن ينسكب من الكوب شيء..
وقال له سيذهب معك واحد ويضربك ان اذا سكبته
و بالفعل أوصل الشاب الكوب دون أن ينسكب منه شىء
ولما سأله الشيخ : كم فتاة رأيت في الطريق
فأجاب الشاب : لم أر أي شيء .. كنت خائفاً أن ينسكب
من الكوب شىء و يضربني تلميذك أمام الناس ويصيبني الخزي أمامهم فقال الشيخ : و كذلك هو حال المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب المعاصي
والمؤمن الحق دائم التركيز على ألا يرتكب المعاصي.
🌹#التربية_بالقصة 🌹
أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية لطلابها الصغار
و في الطريق صادفهم نفق اعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الارتفاع ثلاثة أمتار .
لم يتوقف السائق لأن ارتفاع الباص كان ثلاثة أمتار ايضًا
لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد احتك الباص بسقف النفق وانحشر في منتصفه، الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع ..
سائق الباص بدأ بالتساؤل :
كل سنة أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟
رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي إرتفع مستوى الشارع قليلاً
حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الإحتكاك...البعض اقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص والبعض اقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتية
ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية نزل أحد الأطفال من الباص ليقول : الحل عندي !
وربما لعجزهم إستمعوا له فقال :
أعطانا الأستاذ العام الماضي درساً وقال لنا : لا بد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا ونفسنا إلى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه فنستطيع العبور من ضيق الدنيا
ولعلنا اذا طبقنا هذا الكلام على الباص ونزعنا قليلًا من الهواء من إطاراته سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام
إنبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعة الممتلئة بالصدق و الإيمان ، وبالفعل تمّ خفض ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام .
الرسالة :
مشاكلنا فينا لا في قوة أعدائنا ، فلننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور ، ونخفض جناحنا لبعض لنمر من الدنيا بسلام.
أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية لطلابها الصغار
و في الطريق صادفهم نفق اعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الارتفاع ثلاثة أمتار .
لم يتوقف السائق لأن ارتفاع الباص كان ثلاثة أمتار ايضًا
لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد احتك الباص بسقف النفق وانحشر في منتصفه، الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع ..
سائق الباص بدأ بالتساؤل :
كل سنة أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟
رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي إرتفع مستوى الشارع قليلاً
حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الإحتكاك...البعض اقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص والبعض اقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتية
ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية نزل أحد الأطفال من الباص ليقول : الحل عندي !
وربما لعجزهم إستمعوا له فقال :
أعطانا الأستاذ العام الماضي درساً وقال لنا : لا بد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا ونفسنا إلى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه فنستطيع العبور من ضيق الدنيا
ولعلنا اذا طبقنا هذا الكلام على الباص ونزعنا قليلًا من الهواء من إطاراته سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام
إنبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعة الممتلئة بالصدق و الإيمان ، وبالفعل تمّ خفض ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام .
الرسالة :
مشاكلنا فينا لا في قوة أعدائنا ، فلننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور ، ونخفض جناحنا لبعض لنمر من الدنيا بسلام.
#التربية_بالقصة
* لمحات مضيئة من جهود المقرئين في تعليم القرآن الكريم :*
المقرىء : محمد بن أحمد ، الشيخ أبو منصور الخياط الزاهد .
كان إمام مسجد *فاعتكف فيه مدة يعلِّم العُميان القرآن لله* ، ويسأل لهم ، ويُنفِق عليهم إلى أن بلغ عدد من أقرأهم القرآن من العميان سبعين نفسًا منهم .
قال الإمام الذهبي : ولا شك أن من ختم عليه القرآن سبعون أعمى يعز وقُوع مثله .
*قال السمعاني : وقد رُؤي بعد موته في المنام ، فقيل له : ما فعل الله بك؟*
*فقال : غفر لي بتعليمي الصِّبيان فاتحة الكتاب .*
وقال السِّلفي : قال لي المؤتمن الساجي في ثاني جُمعة من وفاة أبي منصور : اليوم ختموا على رأس قبره مئتين وإحدى وعشرين ختمة ، أي : أنهم كانوا قد قرؤوا الختمة قبل ذلك الى سورة الإخلاص ، فختموا هناك ، ودعوا عقيب كل ختمة .
📚 تاريخ الإسلام |ج20 ،ص817 | ط2 الغرب الإسلامي .
* لمحات مضيئة من جهود المقرئين في تعليم القرآن الكريم :*
المقرىء : محمد بن أحمد ، الشيخ أبو منصور الخياط الزاهد .
كان إمام مسجد *فاعتكف فيه مدة يعلِّم العُميان القرآن لله* ، ويسأل لهم ، ويُنفِق عليهم إلى أن بلغ عدد من أقرأهم القرآن من العميان سبعين نفسًا منهم .
قال الإمام الذهبي : ولا شك أن من ختم عليه القرآن سبعون أعمى يعز وقُوع مثله .
*قال السمعاني : وقد رُؤي بعد موته في المنام ، فقيل له : ما فعل الله بك؟*
*فقال : غفر لي بتعليمي الصِّبيان فاتحة الكتاب .*
وقال السِّلفي : قال لي المؤتمن الساجي في ثاني جُمعة من وفاة أبي منصور : اليوم ختموا على رأس قبره مئتين وإحدى وعشرين ختمة ، أي : أنهم كانوا قد قرؤوا الختمة قبل ذلك الى سورة الإخلاص ، فختموا هناك ، ودعوا عقيب كل ختمة .
📚 تاريخ الإسلام |ج20 ،ص817 | ط2 الغرب الإسلامي .
#التربية_بالقصة
📌 انتبه أيها الزوج واعرف يا من تنوي الزواج أن:
*صلاح المرأة وفسادها يؤثران في الزوج*
▪️ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ :
ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻰ ﺑﺰّﺍﺯ (بائع الثياب) ﺑﻤﻜﺔ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺛﻮﺑﺎً ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻳﺤﻠﻒ ، ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻭﻗﻠﺖُ : ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺜﻠﻪ ، ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖُ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ .
ﺛﻢ ﺣﺠﺠﺖُ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ ، ﻓﻮﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻠﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻻﻳﺤﻠﻒ ، ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻪ : ﺃﻟﺴﺖَ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .
ﻗﻠﺖُ ﻟﻪ : ﻭﺃﻱّ ﺷﻲﺀٍ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ؟ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻙ ﺗﻤﺪﺡ ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻒ !
ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ؛ ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻧَﺰَﺭَﺗﻪ (احتقرته) ، ﻭﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻗﻠّﻠﺘﻪ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﻓﺘﺰﻭّﺟﺖُ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﺑﻌﺪﻫﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕُ ﺍﻟﻐُﺪُﻭَّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ، ﺃﺧﺬﺕ ﺑﻤﺠﺎﻣﻊ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ! ﺍﺗَّﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻﺗﻄﻌﻤﻨﺎ ﺇﻻّ ﻃﻴّﺒﺎً ، ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻨﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞٍ ﻛﺜّﺮﻧﺎﻩ ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺄﺗﻨﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ ﺃﻋﻨّﺎﻙ ﺑﻤﻐﺰﻟﻨﺎ .
📚 ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ : (251/5 )
📌 انتبه أيها الزوج واعرف يا من تنوي الزواج أن:
*صلاح المرأة وفسادها يؤثران في الزوج*
▪️ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ :
ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻰ ﺑﺰّﺍﺯ (بائع الثياب) ﺑﻤﻜﺔ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺛﻮﺑﺎً ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻳﺤﻠﻒ ، ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻭﻗﻠﺖُ : ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺜﻠﻪ ، ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖُ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ .
ﺛﻢ ﺣﺠﺠﺖُ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ ، ﻓﻮﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻠﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻻﻳﺤﻠﻒ ، ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻪ : ﺃﻟﺴﺖَ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .
ﻗﻠﺖُ ﻟﻪ : ﻭﺃﻱّ ﺷﻲﺀٍ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ؟ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻙ ﺗﻤﺪﺡ ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻒ !
ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ؛ ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻧَﺰَﺭَﺗﻪ (احتقرته) ، ﻭﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻗﻠّﻠﺘﻪ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﻓﺘﺰﻭّﺟﺖُ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﺑﻌﺪﻫﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕُ ﺍﻟﻐُﺪُﻭَّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ، ﺃﺧﺬﺕ ﺑﻤﺠﺎﻣﻊ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ! ﺍﺗَّﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻﺗﻄﻌﻤﻨﺎ ﺇﻻّ ﻃﻴّﺒﺎً ، ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻨﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞٍ ﻛﺜّﺮﻧﺎﻩ ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺄﺗﻨﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ ﺃﻋﻨّﺎﻙ ﺑﻤﻐﺰﻟﻨﺎ .
📚 ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ : (251/5 )
#قصة_وعبرة
#قصة_حدثت_بالفعل..
أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أن ضابطا بريطانيا صفع مواطنا هنديا على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضا .
ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرما لا يغتفر .
لكن القائد الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة خمسون الف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له.
جن جنون الضابط وقال مستنكراً: انا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه أهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل أهانه لصاحبة الجلالة نفسها.
قال الضابط الكبير للضابط الصغير : اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده، وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له:
- ارجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه خمسون الف روبيه هدية مع اعتذاري لك.
قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي انه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه.
كانت الخمسون الف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به "ركشة"، (الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم)، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، واصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط.
وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط الذي صُفع وقال له:
- أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك ؟؟.
قال الضابط: كيف أنسى ؟؟!!.
قال القائد : حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس.
قال الضابط : لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد اصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني.
قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش.
امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي، كان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضا.
لم تبدر من الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي.
اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده .
قال القائد للضابط : إني ارى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب ؟؟.
قال: نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمه فكيف هذا ؟
قال القائد الانجليزي : في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها
أما في المرة الثانية وبعد ان باع كرامته بخمسين ألف روبيه فهو لن يدافع عنها فلديه ماهو أهم منها.
رسالة إلى/ الذين باعوا ضمائرهم من الفاسدين !!.
#قصة_حدثت_بالفعل..
أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أن ضابطا بريطانيا صفع مواطنا هنديا على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضا .
ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرما لا يغتفر .
لكن القائد الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة خمسون الف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له.
جن جنون الضابط وقال مستنكراً: انا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه أهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل أهانه لصاحبة الجلالة نفسها.
قال الضابط الكبير للضابط الصغير : اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده، وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له:
- ارجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه خمسون الف روبيه هدية مع اعتذاري لك.
قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي انه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه.
كانت الخمسون الف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به "ركشة"، (الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم)، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، واصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط.
وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط الذي صُفع وقال له:
- أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك ؟؟.
قال الضابط: كيف أنسى ؟؟!!.
قال القائد : حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس.
قال الضابط : لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد اصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني.
قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش.
امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي، كان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضا.
لم تبدر من الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي.
اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده .
قال القائد للضابط : إني ارى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب ؟؟.
قال: نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمه فكيف هذا ؟
قال القائد الانجليزي : في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها
أما في المرة الثانية وبعد ان باع كرامته بخمسين ألف روبيه فهو لن يدافع عنها فلديه ماهو أهم منها.
رسالة إلى/ الذين باعوا ضمائرهم من الفاسدين !!.
#قصة_وعبرة
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭجلًا ﺳﻜﻴﺮًﺍ ﺩﻋﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ، ﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ
ﻭﺩﻓﻊ ﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻴﺸﺘﺮﻱ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﻟﺠﻠﺴﺎﺋﻪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻣﺮ ﺑﺎﻟﺰﺍﻫﺪ " ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ " ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
✨🤍
ﻣﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻔﻘﻴﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻪ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻋﻮﺍﺕ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ.
🤍✨
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ :
ﻣﺎذا ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻮ لك؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ :ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .
ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﻦ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ .
ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ : ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭ ﻟﺴﻴﺪﻱ ﻭﻟﻚ ﻭﻟﻠﻘﻮﻡ، ﻓﺪﻋﺎ ﻟﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ،
✨🤍
ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻟﺴﻴﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ، ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ؟
ﻓﻘﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ،
ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻋﻮﺍﺕ.
🤍✨
ﻓﺴﻜﻦ ﻏﻀﺐ ﺳﻴﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻝ :
ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻷﻭﻟﻰ؟
ﻗﺎﻝ : ﺳﺄﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻗﺪ ﺃﻋﺘﻘﺘﻚ، ﻓﺄﻧﺖ ﺣﺮ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
✨🤍
ﻭﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳُﺨﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻟﻚ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ..
ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ،
ﻓﻄﺄﻃﺄ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻭ ﺑﻜﻰ ﻭﺃﺯﺍﺡ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻛﺴﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ : ﺗﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﺃﻋﻮﺩ ﺃﺑﺪﺍً .
ﻭﻗﺎﻝ : ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭﻟﻚ ﻭﻟﻠﻘﻮﻡ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ،
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﻐﻔﻮﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ..
✨🤍
ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ،
ﺳﻤﻊ ﻫﺎﺗﻔًﺎ ﻳﻬﺘﻒ ﺑﻪ : ﺃﻧﺖ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻴﻚ،ﺃﺗﻈﻦ ﺃﻧﺎ ﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻴﻨﺎ؟
ﻟﻘﺪ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭﻟﻠﻐﻼﻡ
ﻭﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻭﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ .
✨🤍
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ..
ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻤﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻷﺧﻴﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺩﻭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .
أﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺿﻴﻜﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻣﺎﻧﻴﻜﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﺮﺟﻮﻥ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﺫﺭﻳﺎﺗﻜﻢ ﻭأﺯﻭﺍﺟﻜﻢ ﻭأﺣﺒﺎﺋﻜﻢ أﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﺕ
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭجلًا ﺳﻜﻴﺮًﺍ ﺩﻋﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ، ﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ
ﻭﺩﻓﻊ ﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻴﺸﺘﺮﻱ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﻟﺠﻠﺴﺎﺋﻪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻣﺮ ﺑﺎﻟﺰﺍﻫﺪ " ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ " ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
✨🤍
ﻣﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻔﻘﻴﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻪ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻋﻮﺍﺕ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ.
🤍✨
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ :
ﻣﺎذا ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻮ لك؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ :ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .
ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﻦ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ .
ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ : ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭ ﻟﺴﻴﺪﻱ ﻭﻟﻚ ﻭﻟﻠﻘﻮﻡ، ﻓﺪﻋﺎ ﻟﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ،
✨🤍
ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻟﺴﻴﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ، ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ؟
ﻓﻘﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ،
ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻋﻮﺍﺕ.
🤍✨
ﻓﺴﻜﻦ ﻏﻀﺐ ﺳﻴﺪﻩ، ﻭﻗﺎﻝ :
ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻷﻭﻟﻰ؟
ﻗﺎﻝ : ﺳﺄﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻗﺪ ﺃﻋﺘﻘﺘﻚ، ﻓﺄﻧﺖ ﺣﺮ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
✨🤍
ﻭﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳُﺨﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻟﻚ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ..
ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ،
ﻓﻄﺄﻃﺄ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻭ ﺑﻜﻰ ﻭﺃﺯﺍﺡ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﻛﺴﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ : ﺗﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﺃﻋﻮﺩ ﺃﺑﺪﺍً .
ﻭﻗﺎﻝ : ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭﻟﻚ ﻭﻟﻠﻘﻮﻡ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ،
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﻐﻔﻮﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ..
✨🤍
ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ،
ﺳﻤﻊ ﻫﺎﺗﻔًﺎ ﻳﻬﺘﻒ ﺑﻪ : ﺃﻧﺖ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻴﻚ،ﺃﺗﻈﻦ ﺃﻧﺎ ﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻴﻨﺎ؟
ﻟﻘﺪ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭﻟﻠﻐﻼﻡ
ﻭﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻭﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ .
✨🤍
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ..
ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻤﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻷﺧﻴﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺩﻭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .
أﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺿﻴﻜﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻣﺎﻧﻴﻜﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﺮﺟﻮﻥ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﺫﺭﻳﺎﺗﻜﻢ ﻭأﺯﻭﺍﺟﻜﻢ ﻭأﺣﺒﺎﺋﻜﻢ أﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﺕ
#قصة_وعبرة
🌹صاحب المقهى🌹
دخل رجل أمريكي لإحدى المقاهي فإذا به يلمح رجلا إفريقيا يجلس بإحدى زوايا المقهى، فاتجه الأمريكي للنادل وأخرج محفظته وصرخ بصوت عالي :🧏🏻♂️
- أيها النادل قدم الطعام والشراب لجميع من بالمقهى على حسابي الخاص بإستثناء ذلك الرجل الافريقي !🙄
بالفعل بدأ النادل بتوزيع الطعام والشراب للجميع وإذا بالرجل الإفريقي ينظر للرجل الأمريكي ويبتسم وقال له بكل برود أعصاب :
- شكراً!!!!🙂☺️
استاء الرجل الأمريكي كثيراً من الموقف 😠وأعاد الصراخ مرة أخرى للنادل وهو يقول :
- قم بتقديم المشروبات مرة أخرى لجميع من بالمقهى باستثناء ذاك الرجل الافريقي !!☹️😠
ومرة أخرى اخذ النادل النقود وبدأ بتوزيع المشروبات مرة أخرى للزبائن !!🍷🍷
تبسم الرجل الافريقي مجدداً وقال للأمريكي ..
- شكراً.. !🤗
في هذه المرة انزعج الأمريكي كثيراً😡 وتوجه للنادل وسأله ما بال هذا الرجل الإفريقي فبدلاً من أن يستاء مما فعلته بقي مبتسماً ويشكرني ؟!!🤔😤
ضحك النادل و أجابه ..🌚
ببساطة لأنه صاحب المقهى !!!👍🏻
تذكر الغضب والحقد لن يؤذي أحداً غيرك !!👌🏻
🌹صاحب المقهى🌹
دخل رجل أمريكي لإحدى المقاهي فإذا به يلمح رجلا إفريقيا يجلس بإحدى زوايا المقهى، فاتجه الأمريكي للنادل وأخرج محفظته وصرخ بصوت عالي :🧏🏻♂️
- أيها النادل قدم الطعام والشراب لجميع من بالمقهى على حسابي الخاص بإستثناء ذلك الرجل الافريقي !🙄
بالفعل بدأ النادل بتوزيع الطعام والشراب للجميع وإذا بالرجل الإفريقي ينظر للرجل الأمريكي ويبتسم وقال له بكل برود أعصاب :
- شكراً!!!!🙂☺️
استاء الرجل الأمريكي كثيراً من الموقف 😠وأعاد الصراخ مرة أخرى للنادل وهو يقول :
- قم بتقديم المشروبات مرة أخرى لجميع من بالمقهى باستثناء ذاك الرجل الافريقي !!☹️😠
ومرة أخرى اخذ النادل النقود وبدأ بتوزيع المشروبات مرة أخرى للزبائن !!🍷🍷
تبسم الرجل الافريقي مجدداً وقال للأمريكي ..
- شكراً.. !🤗
في هذه المرة انزعج الأمريكي كثيراً😡 وتوجه للنادل وسأله ما بال هذا الرجل الإفريقي فبدلاً من أن يستاء مما فعلته بقي مبتسماً ويشكرني ؟!!🤔😤
ضحك النادل و أجابه ..🌚
ببساطة لأنه صاحب المقهى !!!👍🏻
تذكر الغضب والحقد لن يؤذي أحداً غيرك !!👌🏻
#التربية_بالقصة
(المقصورة الأخيرة في القطار):
كل عام كان والدا الطفل "مارتان" يصطحبانه في القطار عند جدته ليقضي عطلة الصيف. عندها يتركونه ويعودون في اليوم التالي.
ثم في إحدى الأعوام قال لهما:
أصبحت كبيرا الآن ...ماذا لو ذهبت لوحدي الى جدتي هذا العام؟
وافق الوالدان بعد نقاش قصير. وها هما في اليوم المحدد واقفان على رصيف المحطة يكرران بعض الوصايا عليه...وهو يتأفف ...
لقد سمعت ذلك منكما الف مرة!
وقبل أن ينطلق القطار بلحظة،
اقترب منه والده وهمس له في أذنه؛
"خذ، هذا لك إذا ما شعرت بالخوف أو بالمرض" ووضع شيئا بجيب طفله.
جلس الطفل وحيدا في القطار دون اهله للمرة الأولى،
يشاهد تتابع المناظر الطبيعية من النافذة ويسمع ضجة الناس الغرباء تعلو حوله،
يخرجون ويدخلون إلى مقصورته...
حتى مراقب القطار تعجب ووجّه له الأسئلة حول كونه دون رفقة.
حتى إنّ امرأةً رمقته بنظرة حزينة..
فارتبك "مارتان" وشعر بأنه ليس على ما يرام.
ثم شعر بالخوف...فتقوقع ضمن كرسيه واغرورقت عيناه بالدموع.
في تلك اللحظة تذكر همس أبيه وأنه دسّ شيئا في جيبه لمثل هذه اللحظة.
فتّش في جيبه بيد مرتجفة وعثر على الورقة الصغيرة...
*فتحها:" يا ولدي، أنا في المقصورة الأخيرة في القطار".*
كذلك هي الحياة، نطلق أجنحة أولادنا، نعطيهم الثقة بأنفسهم...
ولكننا يجب ان نكون دائما متواجدين في المقصورة الأخيرة طيلة وجودنا على قيد الحياة...
مصدر شعور بالأمان..لهم.
ـــ دوستويفسكي
(المقصورة الأخيرة في القطار):
كل عام كان والدا الطفل "مارتان" يصطحبانه في القطار عند جدته ليقضي عطلة الصيف. عندها يتركونه ويعودون في اليوم التالي.
ثم في إحدى الأعوام قال لهما:
أصبحت كبيرا الآن ...ماذا لو ذهبت لوحدي الى جدتي هذا العام؟
وافق الوالدان بعد نقاش قصير. وها هما في اليوم المحدد واقفان على رصيف المحطة يكرران بعض الوصايا عليه...وهو يتأفف ...
لقد سمعت ذلك منكما الف مرة!
وقبل أن ينطلق القطار بلحظة،
اقترب منه والده وهمس له في أذنه؛
"خذ، هذا لك إذا ما شعرت بالخوف أو بالمرض" ووضع شيئا بجيب طفله.
جلس الطفل وحيدا في القطار دون اهله للمرة الأولى،
يشاهد تتابع المناظر الطبيعية من النافذة ويسمع ضجة الناس الغرباء تعلو حوله،
يخرجون ويدخلون إلى مقصورته...
حتى مراقب القطار تعجب ووجّه له الأسئلة حول كونه دون رفقة.
حتى إنّ امرأةً رمقته بنظرة حزينة..
فارتبك "مارتان" وشعر بأنه ليس على ما يرام.
ثم شعر بالخوف...فتقوقع ضمن كرسيه واغرورقت عيناه بالدموع.
في تلك اللحظة تذكر همس أبيه وأنه دسّ شيئا في جيبه لمثل هذه اللحظة.
فتّش في جيبه بيد مرتجفة وعثر على الورقة الصغيرة...
*فتحها:" يا ولدي، أنا في المقصورة الأخيرة في القطار".*
كذلك هي الحياة، نطلق أجنحة أولادنا، نعطيهم الثقة بأنفسهم...
ولكننا يجب ان نكون دائما متواجدين في المقصورة الأخيرة طيلة وجودنا على قيد الحياة...
مصدر شعور بالأمان..لهم.
ـــ دوستويفسكي
🌹#التربية_بالقصة🌹
وقال ابن كثير رحمه الله: اعتمد السلطان ألْب أرْسلان رحمه الله في الوزارة على نظام الملك، وكان وزير صدق، يُكرم العلماء والفقراء، ولما عصى الملك شهاب الدولة قُتُلْمش، وخرج عن الطاعة، وطمع في أخذ الملك من ألب أرسلان فجمع وحشد له ألب أرسلان، فقال له الوزير: أيها الملك، لا تخف؛ فإني قد استخدمت لك جندًا ليليًّا يدعون لك وينصرونك بالتوجه في صلواتهم وخلواتهم، وهم العلماء والصلحاء، فطابت نفسه بذلك، فحين التقى مع قُتلْمش لم ينتظره أن كسره، وقتل خلقًا من جنوده، وقُتل قتلْمش في المعركة، واجتمعت الكلمة على ألْب أرسلان. [البداية والنهاية 12/ 162، 163].
وقال ابن كثير رحمه الله: اعتمد السلطان ألْب أرْسلان رحمه الله في الوزارة على نظام الملك، وكان وزير صدق، يُكرم العلماء والفقراء، ولما عصى الملك شهاب الدولة قُتُلْمش، وخرج عن الطاعة، وطمع في أخذ الملك من ألب أرسلان فجمع وحشد له ألب أرسلان، فقال له الوزير: أيها الملك، لا تخف؛ فإني قد استخدمت لك جندًا ليليًّا يدعون لك وينصرونك بالتوجه في صلواتهم وخلواتهم، وهم العلماء والصلحاء، فطابت نفسه بذلك، فحين التقى مع قُتلْمش لم ينتظره أن كسره، وقتل خلقًا من جنوده، وقُتل قتلْمش في المعركة، واجتمعت الكلمة على ألْب أرسلان. [البداية والنهاية 12/ 162، 163].
#قصة_وعبرة
اعترافات أبناء بعد موت امهم قمه الحسره والندم....
فعلا الديااان لا يموت ..والدنيا دوارة ومثلما تدين ..تدان؟؟
نحن خمسه أبناء اجتمعنا يوما بعد وفاه أمنا وتعاهدنا بأن يعترف كل منا بأعظم شئ حصل معه ومع أمه ثم ندم على ذلك أشد الندم بعد وفاتها
قال الأول كان علي مبلغ الف دينار اجار البيت وفي يوم بعد أن مريت بازمه ماليه وجاء صاحب البيت وسامحني بالمبلغ كاملا وخفض لي الأجار. فطلبت من زوجتي وابنائي بأن لايخبروا أمي وذلك حتى اظل في عينها مديوناً. كي لاتطلب مني نقوداًوياليتني لم أفعل
عندما توفاها الله أغلق باب من أبواب الجنه وضاقت بي الحال لأن التوفيق لي ولابنائي كان بسبب دعوتها لنا
وقال الثاني حصل بيني وبين امي خلاف على أمر تافه من أمور الدنيا وقاطعتها ومرت عده اسابيع وكلما تراودني نفسي بالذهاب إليها تقول زوجتي لي انت لم تخطأ معها هي التي شتمتك انت وابنك ولم يعجبها تصرفاته ومرت السنين وتفوق ابني وياليتني لم أفعل
وعندما توفاها الله سافر ابني للخارج وفجأه توفاه الله وحرمني الله منه
لأن دعوه امي هي سبب نجاح أولادي.... فاغلق باب من أبواب الجنه
وقال الثالث كانت تأتي بعض المناسبات مثل عيد الأم واشتري لزوجتي أغلى الهدايا واعطيها لابنائي ليقدموها لامهم
واشتري لأمي أرخص الهدايا واقول لأمي انت تعلمين الحال لو أن معي اشتريت لك أغلى وتقول له انت اجمل هديه لي ياابني وحتى كنت اشتري لبيتي الشوكولاته بالكراتين واعطي لأمي فقط قطعه او قطعتين وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله لأمي وذهبت بركه البيت واصبحت فقيرا
وأغلق باب من أبواب الجنه
وقال الرابع كنت حريصا انا وزوجتي أن نخفي عن أمي مانشتريه او نتهادى به أو نحصل عليه ونشرك أمي فقط في أمور الحزن والنكبات وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله لأمي وبعد فتره من وفاه امي أغلق باب من أبواب الجنه وطلقت زوجتي واصبحت حياتي كلها جحيم
وكان توفيقي مع زوجتي بدعوات امي
وقال الخامس لم يكن في حمام امي سخان لتدفئه الماء وكانت تتوضأ بالماء البارد وانا اتوضأ بالماء الساخن واقول لها ياأمي ان شاء الله ساشتري لك سخان لتدفئه الماء وترد علي وهي مبتسمه ياابني عندما أنظر إليك احس بالسعاده والدفأ لوجودك بجانبي
وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله وأغلق باب من أبواب الجنه
واصبحت مهما لبست من الملابس تبقى يداي باردتان ومثل الثلج
فقالوا جميعا
ياليتها تعود فقد قصرنا كثيرا في حقها وارضينا زوجاتنا وابنائنا
فالأم إن اعطيتها القليل فرحت به ودعت لك دعاء عظيما
اما الزوجه والأبناء مهما قدمت لهم يلقون عليك اللوم دائما ويقولون لك انت مقصر معنا
ونصيحه للجميع وخاصه لمن لم يفقد أمه أن يأخذ العبره من غيره قبل فوات الأوان فالموت لايحدد مواعيد ولايستاذن قبل قدومه الأم من تعبت وربت وحرمت نفسها من السعاده لأجلك والندم والحسره لاتغني عن المقصر في حق أمه شيئا فسيبقى يتجرع مراره ذالك حتى آخر يوم في عمره فضلا عن ماسيلقى من عقوق أبنائه
فكما تدين تدان.
فالبر لايبلى والاثم لاينسى والديان لايموت فكن كما شئت فكما تدين تدان.
اعترافات أبناء بعد موت امهم قمه الحسره والندم....
فعلا الديااان لا يموت ..والدنيا دوارة ومثلما تدين ..تدان؟؟
نحن خمسه أبناء اجتمعنا يوما بعد وفاه أمنا وتعاهدنا بأن يعترف كل منا بأعظم شئ حصل معه ومع أمه ثم ندم على ذلك أشد الندم بعد وفاتها
قال الأول كان علي مبلغ الف دينار اجار البيت وفي يوم بعد أن مريت بازمه ماليه وجاء صاحب البيت وسامحني بالمبلغ كاملا وخفض لي الأجار. فطلبت من زوجتي وابنائي بأن لايخبروا أمي وذلك حتى اظل في عينها مديوناً. كي لاتطلب مني نقوداًوياليتني لم أفعل
عندما توفاها الله أغلق باب من أبواب الجنه وضاقت بي الحال لأن التوفيق لي ولابنائي كان بسبب دعوتها لنا
وقال الثاني حصل بيني وبين امي خلاف على أمر تافه من أمور الدنيا وقاطعتها ومرت عده اسابيع وكلما تراودني نفسي بالذهاب إليها تقول زوجتي لي انت لم تخطأ معها هي التي شتمتك انت وابنك ولم يعجبها تصرفاته ومرت السنين وتفوق ابني وياليتني لم أفعل
وعندما توفاها الله سافر ابني للخارج وفجأه توفاه الله وحرمني الله منه
لأن دعوه امي هي سبب نجاح أولادي.... فاغلق باب من أبواب الجنه
وقال الثالث كانت تأتي بعض المناسبات مثل عيد الأم واشتري لزوجتي أغلى الهدايا واعطيها لابنائي ليقدموها لامهم
واشتري لأمي أرخص الهدايا واقول لأمي انت تعلمين الحال لو أن معي اشتريت لك أغلى وتقول له انت اجمل هديه لي ياابني وحتى كنت اشتري لبيتي الشوكولاته بالكراتين واعطي لأمي فقط قطعه او قطعتين وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله لأمي وذهبت بركه البيت واصبحت فقيرا
وأغلق باب من أبواب الجنه
وقال الرابع كنت حريصا انا وزوجتي أن نخفي عن أمي مانشتريه او نتهادى به أو نحصل عليه ونشرك أمي فقط في أمور الحزن والنكبات وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله لأمي وبعد فتره من وفاه امي أغلق باب من أبواب الجنه وطلقت زوجتي واصبحت حياتي كلها جحيم
وكان توفيقي مع زوجتي بدعوات امي
وقال الخامس لم يكن في حمام امي سخان لتدفئه الماء وكانت تتوضأ بالماء البارد وانا اتوضأ بالماء الساخن واقول لها ياأمي ان شاء الله ساشتري لك سخان لتدفئه الماء وترد علي وهي مبتسمه ياابني عندما أنظر إليك احس بالسعاده والدفأ لوجودك بجانبي
وياليتني لم أفعل
وتوفاها الله وأغلق باب من أبواب الجنه
واصبحت مهما لبست من الملابس تبقى يداي باردتان ومثل الثلج
فقالوا جميعا
ياليتها تعود فقد قصرنا كثيرا في حقها وارضينا زوجاتنا وابنائنا
فالأم إن اعطيتها القليل فرحت به ودعت لك دعاء عظيما
اما الزوجه والأبناء مهما قدمت لهم يلقون عليك اللوم دائما ويقولون لك انت مقصر معنا
ونصيحه للجميع وخاصه لمن لم يفقد أمه أن يأخذ العبره من غيره قبل فوات الأوان فالموت لايحدد مواعيد ولايستاذن قبل قدومه الأم من تعبت وربت وحرمت نفسها من السعاده لأجلك والندم والحسره لاتغني عن المقصر في حق أمه شيئا فسيبقى يتجرع مراره ذالك حتى آخر يوم في عمره فضلا عن ماسيلقى من عقوق أبنائه
فكما تدين تدان.
فالبر لايبلى والاثم لاينسى والديان لايموت فكن كما شئت فكما تدين تدان.
#قصة_وعبرة
من اجمل ماقرات
* تقول تقدّم أحدُهم لخطبتي
وكان شرطه الوحيد للزواج هو الإعتناء بوالدته ،، أخبرني بأنه لن يطلب مني أكثر من ذلك
فقط أُراعي أمه وقت غيابه... فأُمه طريحة الفراش
منذ عشرة أعوام ،،
فبعد وفاة والده لم يبق له سواها من الحياه ،،
فقط هذا شرطي أمي....
أعرف بأنكِ لستٍ مُكّلفه برعايتها أو خدمتها
ولكن إذا وافقتي فستعملين ذلك من باب إنسانيتك وطاعةً لي.. هكذا أخبرني...
كانت أمه تعرضت لحادث سير مُرعب فقدت معه التحكم في جسمها بالكامل وشُلت أطرافها ،،
وكان هو القائم برعايتها ، ولكن نظراً لدراسته وعمله هناك أوقات يغيب عنها وهي بحاجه إلي أدويه وإهتمام...
فكّرت كثيراً وتحيّرت أكثر ،فهذا كأنه بحاجه
إلي خادمه وليس زوجه...
تكلّمت مع والدي الذي خفف من ضجيج تفكيري وقال لي :
اسمعي ابنتي هذا مستقبلك وليس لي حق التأثير عليكِ ولكن طالما سألتيني رأيي فأنا أؤمن جيداً بأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء ،،
وشخص كهذا حريص علي والدته فلن يُضيعك معه
ولن يظلمك حقك...
إن أحبك أكرمك ،
وإن كرهك لن يظلمك ،،
فإذا كنتِ ستُراعي أمه ليس بشكل يُرضيه
ولكن ستضعيها في مقام أمك فاقبلي ابنتي ،،
وإذا كان الشيطان سيجد
بابه إلي قلبك فيحملك
علي ظُلمها فقولك... لا..... أسلم لكِ..
تزّوجنا فعلاً ،،
وفي أول ليله لي معه
أخذني إلي غُرفتها ،،
صُعقت من منظر الغرفه كانت كقطعه من الجنه ،، ألوانها ،، ترتيبها ،،
وسائل التدفئه فيها ،، مُختلفه تماماً عن باقي البيت ،،
تركني واقترب من سريرها كانت نائمه أخذ يهز كتفها برفق قائلاً : ماما ،،
لقد أحضرت هديتي لكِ ،، هذه زوجتي آلا تريدي رؤيتها!!!
فتحت عينيها برفق ونظرت له بابتسامه ودعه ثم حوّلت نظرها عليّ ،،
لا أستطيع وصف تلك اللحظه ،،
تلك عيونها مليئه بألم وثغرها مبتسم بحُزن ،،
كان وجهها كالقمر في ليلة تمامه ،، هادئ جداً لإمرأه في السبعين من عمرها...
قالت : مُبارك عليكِ بُنيتي زفافك ،،
وأدعو الله أن يهدي لكِ صغيري هذا ،،
وأن يرزُقك ولداً باراً مثله ،، وآلا تكوني ثقيله عليه مثلي ،،
ثم ذرفت عينيها دموعاً
أشبه بفيضان سُمح له بالجريان..
سارع لمسح دموعها بكم بذلته وقال : هذا الكلام يُغضبني وأنتِ تعلمين ذلك ،،
أرجوكي ماما لا تُعيدها ،، واقتربت أنا منها وقبّلت
يدها ورأسها وقلت :
أمين.. ماما...
مرت أيامي في هذا البيت ودهشتي فيه تزيد يوماً
بعد يوم ،،
كان هو من يُغير لها الحفّاظ ،،
وكان يُحممها في مكانها بفرشاة الإستحمام...
وكان يُبلل لها شعرها ،، ويُسرحه لها وعندما تألمت من المشط أحضر لها مشط غريب كان من الورق المقوي ناعم من أجل فروة رأسها ،، كان قد رأه في أحد الإعلانات التجاريه.... أحضره لها ،، سُرّت جداً بذلك المشط ،، كان يُضّفر لها شعرها في جديلتين صغيرتين ،،
كانت تخجل عندما يفعل
لها ذلك وتبتسم بحياء وتقول : لست صغيره علي هذا أيها الولد ،، فلتُنهي ذلك ،،،
كان يرد : عندما يُعجب أحدهم بكِ فستشكُريني ..عندها تغرق في ضحكٍ عميق كنت أراه من خلف ذلك الضحك
ينظر لها كطفل ما زال في السادسه من عمره....
حقاً كان يُحبها.... وجداً....
لا أعرف ماذا قصد عندما أخبرني بأنه يريدني أن أعتني بها ،، هو يفعل كل شئ.... أخبرني بأن وقت خروجه وعمله يستثقله عليها بأن تكون فيه وحيده....
كنت أستغرب كيف يجد وقت لكل ذلك ،،،
فقط كنت أنا أساعدها
في تناول وجباتها
وأخذ أدويتها....
هذا كل دوري...
أحببت علاقته بها جداً ،
كان مُتعلق بها وهي أكثر ،، كان يستقظ في الليل علي الأقل ثلاث مرات لينقلها من جانب لآخر حتي لا تُصاب بقُرح الفراش وليطمئن عليها....
كان مع كل مُناسبه يُحضر لها ملابس جديده ،،
ويُشعرها بجو تلك المناسبه بمساعدة التكنولوجيا...
وفي أحد المرات كان قد
نسي إحضار حفاظاً لها ،، وعندما استيقظ ليلاً للإطمئنان عليها شم رائحة قذاره فعرف أنها قد أطلقتها علي نفسها ،،
كانت تبكي جداً وتقول
آسفه حدث ذلك رغماً عني... كان مُنهمكاً في تنظيفها
وهي تبكي وتقول :
أنت لا تستحق مني ذلك.. هذا ليس جزاءً لائقاً بك ،، أدعو الله أن يُعجّل بما بقي لي من أيام...
أخبرها قائلاً :
أفعل ذلك أمي بنفس درجة الرضا التي كنتِ تفعليها بها في صغري ،،
وبكيتُ أنا ،،
هذا الرجل فعلاً رزق....
أنجبت منه ولد ،،
تمنيت أن يكون مثله
في كل شئ ،،
فحملته وذهبت به عند جدته ووضعته في حضنها وقلت لها : أريده مثل ابنك... فابتسمت وقالت :
صغيري هذا رزق لي ،، والرزق بيد الله عزيزتي ،، فادعي الله أن يُربيه لكِ...
كانت حياته كُلها بركه وخير ، لم يتذمر منها قط لا أمامي ولا أمام غيري....
كانت رائحته تفوح
بالبر بأمه حتي ظننتُ
أنها تكفي جميع العاقين......
💜💜هذا الابن البار :
انه الدكتور محمد راتب النابلسي
من اجمل ماقرات
* تقول تقدّم أحدُهم لخطبتي
وكان شرطه الوحيد للزواج هو الإعتناء بوالدته ،، أخبرني بأنه لن يطلب مني أكثر من ذلك
فقط أُراعي أمه وقت غيابه... فأُمه طريحة الفراش
منذ عشرة أعوام ،،
فبعد وفاة والده لم يبق له سواها من الحياه ،،
فقط هذا شرطي أمي....
أعرف بأنكِ لستٍ مُكّلفه برعايتها أو خدمتها
ولكن إذا وافقتي فستعملين ذلك من باب إنسانيتك وطاعةً لي.. هكذا أخبرني...
كانت أمه تعرضت لحادث سير مُرعب فقدت معه التحكم في جسمها بالكامل وشُلت أطرافها ،،
وكان هو القائم برعايتها ، ولكن نظراً لدراسته وعمله هناك أوقات يغيب عنها وهي بحاجه إلي أدويه وإهتمام...
فكّرت كثيراً وتحيّرت أكثر ،فهذا كأنه بحاجه
إلي خادمه وليس زوجه...
تكلّمت مع والدي الذي خفف من ضجيج تفكيري وقال لي :
اسمعي ابنتي هذا مستقبلك وليس لي حق التأثير عليكِ ولكن طالما سألتيني رأيي فأنا أؤمن جيداً بأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء ،،
وشخص كهذا حريص علي والدته فلن يُضيعك معه
ولن يظلمك حقك...
إن أحبك أكرمك ،
وإن كرهك لن يظلمك ،،
فإذا كنتِ ستُراعي أمه ليس بشكل يُرضيه
ولكن ستضعيها في مقام أمك فاقبلي ابنتي ،،
وإذا كان الشيطان سيجد
بابه إلي قلبك فيحملك
علي ظُلمها فقولك... لا..... أسلم لكِ..
تزّوجنا فعلاً ،،
وفي أول ليله لي معه
أخذني إلي غُرفتها ،،
صُعقت من منظر الغرفه كانت كقطعه من الجنه ،، ألوانها ،، ترتيبها ،،
وسائل التدفئه فيها ،، مُختلفه تماماً عن باقي البيت ،،
تركني واقترب من سريرها كانت نائمه أخذ يهز كتفها برفق قائلاً : ماما ،،
لقد أحضرت هديتي لكِ ،، هذه زوجتي آلا تريدي رؤيتها!!!
فتحت عينيها برفق ونظرت له بابتسامه ودعه ثم حوّلت نظرها عليّ ،،
لا أستطيع وصف تلك اللحظه ،،
تلك عيونها مليئه بألم وثغرها مبتسم بحُزن ،،
كان وجهها كالقمر في ليلة تمامه ،، هادئ جداً لإمرأه في السبعين من عمرها...
قالت : مُبارك عليكِ بُنيتي زفافك ،،
وأدعو الله أن يهدي لكِ صغيري هذا ،،
وأن يرزُقك ولداً باراً مثله ،، وآلا تكوني ثقيله عليه مثلي ،،
ثم ذرفت عينيها دموعاً
أشبه بفيضان سُمح له بالجريان..
سارع لمسح دموعها بكم بذلته وقال : هذا الكلام يُغضبني وأنتِ تعلمين ذلك ،،
أرجوكي ماما لا تُعيدها ،، واقتربت أنا منها وقبّلت
يدها ورأسها وقلت :
أمين.. ماما...
مرت أيامي في هذا البيت ودهشتي فيه تزيد يوماً
بعد يوم ،،
كان هو من يُغير لها الحفّاظ ،،
وكان يُحممها في مكانها بفرشاة الإستحمام...
وكان يُبلل لها شعرها ،، ويُسرحه لها وعندما تألمت من المشط أحضر لها مشط غريب كان من الورق المقوي ناعم من أجل فروة رأسها ،، كان قد رأه في أحد الإعلانات التجاريه.... أحضره لها ،، سُرّت جداً بذلك المشط ،، كان يُضّفر لها شعرها في جديلتين صغيرتين ،،
كانت تخجل عندما يفعل
لها ذلك وتبتسم بحياء وتقول : لست صغيره علي هذا أيها الولد ،، فلتُنهي ذلك ،،،
كان يرد : عندما يُعجب أحدهم بكِ فستشكُريني ..عندها تغرق في ضحكٍ عميق كنت أراه من خلف ذلك الضحك
ينظر لها كطفل ما زال في السادسه من عمره....
حقاً كان يُحبها.... وجداً....
لا أعرف ماذا قصد عندما أخبرني بأنه يريدني أن أعتني بها ،، هو يفعل كل شئ.... أخبرني بأن وقت خروجه وعمله يستثقله عليها بأن تكون فيه وحيده....
كنت أستغرب كيف يجد وقت لكل ذلك ،،،
فقط كنت أنا أساعدها
في تناول وجباتها
وأخذ أدويتها....
هذا كل دوري...
أحببت علاقته بها جداً ،
كان مُتعلق بها وهي أكثر ،، كان يستقظ في الليل علي الأقل ثلاث مرات لينقلها من جانب لآخر حتي لا تُصاب بقُرح الفراش وليطمئن عليها....
كان مع كل مُناسبه يُحضر لها ملابس جديده ،،
ويُشعرها بجو تلك المناسبه بمساعدة التكنولوجيا...
وفي أحد المرات كان قد
نسي إحضار حفاظاً لها ،، وعندما استيقظ ليلاً للإطمئنان عليها شم رائحة قذاره فعرف أنها قد أطلقتها علي نفسها ،،
كانت تبكي جداً وتقول
آسفه حدث ذلك رغماً عني... كان مُنهمكاً في تنظيفها
وهي تبكي وتقول :
أنت لا تستحق مني ذلك.. هذا ليس جزاءً لائقاً بك ،، أدعو الله أن يُعجّل بما بقي لي من أيام...
أخبرها قائلاً :
أفعل ذلك أمي بنفس درجة الرضا التي كنتِ تفعليها بها في صغري ،،
وبكيتُ أنا ،،
هذا الرجل فعلاً رزق....
أنجبت منه ولد ،،
تمنيت أن يكون مثله
في كل شئ ،،
فحملته وذهبت به عند جدته ووضعته في حضنها وقلت لها : أريده مثل ابنك... فابتسمت وقالت :
صغيري هذا رزق لي ،، والرزق بيد الله عزيزتي ،، فادعي الله أن يُربيه لكِ...
كانت حياته كُلها بركه وخير ، لم يتذمر منها قط لا أمامي ولا أمام غيري....
كانت رائحته تفوح
بالبر بأمه حتي ظننتُ
أنها تكفي جميع العاقين......
💜💜هذا الابن البار :
انه الدكتور محمد راتب النابلسي
#التربية_بالقصة
🌸- يَقُولُ شخص :
كنتُ جالساً في المسجد بعد الصَّلاة، فرأيت بالقرب مني طفلاً صغيراً رافعـاً يدَيه يدعو الله.. سمعته يقول:
" يا رب نتصَالح أنا ومحمُود ونِرجع نِلعب مَع بعض" .. قمّة البَراءة"!!
فَسَألته: هل يستَجيب اللّٰه لك؟!
قال لي: كلَّما تشَاجرت أنَا وأحد أصدِقائي، أدعُو اللّٰه فنعُود أصدِقاء!
وأردف قائلاً:
أخبَرني أبِي أن الدعاء يصنَع أي شيء..!!
بَراءته جعَلتني أرفَع يديّ وأدعُو اللّٰه، صَمت الطِّفل حتَّى انتَهيت، ثم قال لي: ألديك مُشكلة مع أحَد؟!
ابتسَمت وقلت له: نعم، مع كثير من النَّاس!
قال لي: لا تخف! الله يملك وقتاً لكل شيء؛
يمْكنه أن يستَجيب لنَا جميعًا فِي نَفس الوَقت .. "أبي أخبَرني بهَذا".. 🌸
شعرتُ في تلكَ اللحظة أنه ينصَحني بطَريقة علَى بسَاطتها جَميلة جدًا وصَادقة!!
ومنذُ ذلكَ الوقت وأنا ملازمٌ للدّعاء..🌸
»اللهم بارِك في مَن غرسَ غرسًا طيبًا.🌸
🌸- يَقُولُ شخص :
كنتُ جالساً في المسجد بعد الصَّلاة، فرأيت بالقرب مني طفلاً صغيراً رافعـاً يدَيه يدعو الله.. سمعته يقول:
" يا رب نتصَالح أنا ومحمُود ونِرجع نِلعب مَع بعض" .. قمّة البَراءة"!!
فَسَألته: هل يستَجيب اللّٰه لك؟!
قال لي: كلَّما تشَاجرت أنَا وأحد أصدِقائي، أدعُو اللّٰه فنعُود أصدِقاء!
وأردف قائلاً:
أخبَرني أبِي أن الدعاء يصنَع أي شيء..!!
بَراءته جعَلتني أرفَع يديّ وأدعُو اللّٰه، صَمت الطِّفل حتَّى انتَهيت، ثم قال لي: ألديك مُشكلة مع أحَد؟!
ابتسَمت وقلت له: نعم، مع كثير من النَّاس!
قال لي: لا تخف! الله يملك وقتاً لكل شيء؛
يمْكنه أن يستَجيب لنَا جميعًا فِي نَفس الوَقت .. "أبي أخبَرني بهَذا".. 🌸
شعرتُ في تلكَ اللحظة أنه ينصَحني بطَريقة علَى بسَاطتها جَميلة جدًا وصَادقة!!
ومنذُ ذلكَ الوقت وأنا ملازمٌ للدّعاء..🌸
»اللهم بارِك في مَن غرسَ غرسًا طيبًا.🌸
#التربية_بالقصة
*مصرف الستر*
يوم في حياتي لن أنساه عندما بلغت السنة الثالثة من المرحلة الجامعية اشترى لي والدي، حفظه الله ورعاه وأمد في عمره وبارك في عمله، سيارة جديدة.
وكنت وقتها مزهوا ببراعتي في القيادة والمراوغة والتخييط بين السيارات في دقة وسرعة دون أن أصطدم بأحد.
وذات يوم استوقفني رجل كبير على قارعة الطريق لأوصله في طريقي.
ركب الرجل بجانبي وظل يراقب قيادتي دون أن ينبس ببنت شفة، وأنا اتباهى أمامه بكل ما ذكرته آنفا.
إلى أن وصلنا إلى مبتغاه وهم بالنزول ...
التفت الرجل إلي وقال:
أي بني، جزاك الله عني خيرا ولا أملك مكافأة لك على صنيعك معي إلا الدعاء والنصيحة.
فقلت له: أما الدعاء فاجعله غيبا، وأما النصيحة فأت بها.
فقال الرجل أي بني، حافظ على رصيدك من الستر.
فإني أراك تبعثر منه كثيرا !!!
أي بني، إياك أن تظن أنك إن وصلت مبتغاك سالما معافى أنت وسيارتك فبفضل سرعتك وبراعتك في القيادة.
لا ..... بل لأنه لايزال لديك رصيد من ستر الله يصرف عنك المصائب.
لكن هذا الرصيد سينفد يومًا ما مثله مثل المال إن لم تحسن استخدامه فيما يفيد !!!
فقلت وكيف يمكنني معرفة رصيدي من الستر؟
فقال على عكس المال لا يمكنك معرفة رصيد الستر إلا بعد نفاده ولكن يمكنك زيادته باستمرار.
قلت وكيف يمكنني زيادته ؟؟؟
فقال بالتزام السكينة في القيادة
وإفساح الطريق للغير ابتغاء مرضاة الله
وأن لا تربك عجوزا يقود سيارة أو امرأة بقيادتك هذه.
وأن تعطي الطريق للمشاة للمرور بطمأنينة
وأن لا تروع أحدا بقيادتك.
وأن تعتذر لغيرك ان أخطأت في القيادة.
هذا كله يصب في رصيد سترك.
أما السرعة والتهور والاجتيازات والتخييط بين السيارات فكلها تسحب من رصيدك إلى أن تأتي اللحظة التي تفقد فيها كل شيء وعندها لن تغني عنك براعتك شيئا !!!
وقعت هذه الكلمات من ذلك الرجل المسن والذي علمت فيما بعد أنه كان يعمل سائقا للشاحنات الكبيرة على مدي أربعين عاما أو يزيد، أي قرابة ضعفي عمري في ذلك الوقت، وقعت في قلبي كالصاعقة فزلزلتني وقلبت كل مفاهيمي رأسا على عقب.
حينها فقط قررت أن أستثمر رصيد الستر ليس في بنك
قيادة السيارة وحدها بل في كل مناحي الحياة.
في الدراسة، بالاجتهاد والتحصيل العلمي ومساعدة الزملاء والتواضع لهم وللأساتذة حسبة لله.
في العمل، بالكد والتفاني والإخلاص فيه وحسن المعاملة مع الرؤساء والمرؤسين والعملاء حسبة لله.
مع الوالدين، ببرهما والإحسان إليهما.
مع الإخوة، مع الزوجة، مع الأبناء، مع الجيران،
مع كل من له حق علي أسأل عنه أمام الله يوم القيامة.
تعلمت أن أحدث بنعم الله دون أن أتباهى بمالي أمام فقير ولا بصحتي أمام عليل ولا بشهاداتي أمام أمي بسيط.
لأن واهب النعم قادر على نزعها في أي وقت.
لا أدعي المثالية ...
فأنا لم أبلغ الكمال ... ولن أبلغه ...
ولكني اجتهدت جهد مُقِلِّ ...
وجئت إلى خالقي وبارئي ببضاعة مزجاة ...
لعله يوفي لي الكيل ويسبغ علي ستره ويكرمني بعفوه وهو أكرم الأكرمين.
وأنت أخي الحبيب ...
وأنت أختي الكريمة ...
ترى هل يعلم أحدكم كم رصيده في مصرف الستر ؟؟
*مصرف الستر*
يوم في حياتي لن أنساه عندما بلغت السنة الثالثة من المرحلة الجامعية اشترى لي والدي، حفظه الله ورعاه وأمد في عمره وبارك في عمله، سيارة جديدة.
وكنت وقتها مزهوا ببراعتي في القيادة والمراوغة والتخييط بين السيارات في دقة وسرعة دون أن أصطدم بأحد.
وذات يوم استوقفني رجل كبير على قارعة الطريق لأوصله في طريقي.
ركب الرجل بجانبي وظل يراقب قيادتي دون أن ينبس ببنت شفة، وأنا اتباهى أمامه بكل ما ذكرته آنفا.
إلى أن وصلنا إلى مبتغاه وهم بالنزول ...
التفت الرجل إلي وقال:
أي بني، جزاك الله عني خيرا ولا أملك مكافأة لك على صنيعك معي إلا الدعاء والنصيحة.
فقلت له: أما الدعاء فاجعله غيبا، وأما النصيحة فأت بها.
فقال الرجل أي بني، حافظ على رصيدك من الستر.
فإني أراك تبعثر منه كثيرا !!!
أي بني، إياك أن تظن أنك إن وصلت مبتغاك سالما معافى أنت وسيارتك فبفضل سرعتك وبراعتك في القيادة.
لا ..... بل لأنه لايزال لديك رصيد من ستر الله يصرف عنك المصائب.
لكن هذا الرصيد سينفد يومًا ما مثله مثل المال إن لم تحسن استخدامه فيما يفيد !!!
فقلت وكيف يمكنني معرفة رصيدي من الستر؟
فقال على عكس المال لا يمكنك معرفة رصيد الستر إلا بعد نفاده ولكن يمكنك زيادته باستمرار.
قلت وكيف يمكنني زيادته ؟؟؟
فقال بالتزام السكينة في القيادة
وإفساح الطريق للغير ابتغاء مرضاة الله
وأن لا تربك عجوزا يقود سيارة أو امرأة بقيادتك هذه.
وأن تعطي الطريق للمشاة للمرور بطمأنينة
وأن لا تروع أحدا بقيادتك.
وأن تعتذر لغيرك ان أخطأت في القيادة.
هذا كله يصب في رصيد سترك.
أما السرعة والتهور والاجتيازات والتخييط بين السيارات فكلها تسحب من رصيدك إلى أن تأتي اللحظة التي تفقد فيها كل شيء وعندها لن تغني عنك براعتك شيئا !!!
وقعت هذه الكلمات من ذلك الرجل المسن والذي علمت فيما بعد أنه كان يعمل سائقا للشاحنات الكبيرة على مدي أربعين عاما أو يزيد، أي قرابة ضعفي عمري في ذلك الوقت، وقعت في قلبي كالصاعقة فزلزلتني وقلبت كل مفاهيمي رأسا على عقب.
حينها فقط قررت أن أستثمر رصيد الستر ليس في بنك
قيادة السيارة وحدها بل في كل مناحي الحياة.
في الدراسة، بالاجتهاد والتحصيل العلمي ومساعدة الزملاء والتواضع لهم وللأساتذة حسبة لله.
في العمل، بالكد والتفاني والإخلاص فيه وحسن المعاملة مع الرؤساء والمرؤسين والعملاء حسبة لله.
مع الوالدين، ببرهما والإحسان إليهما.
مع الإخوة، مع الزوجة، مع الأبناء، مع الجيران،
مع كل من له حق علي أسأل عنه أمام الله يوم القيامة.
تعلمت أن أحدث بنعم الله دون أن أتباهى بمالي أمام فقير ولا بصحتي أمام عليل ولا بشهاداتي أمام أمي بسيط.
لأن واهب النعم قادر على نزعها في أي وقت.
لا أدعي المثالية ...
فأنا لم أبلغ الكمال ... ولن أبلغه ...
ولكني اجتهدت جهد مُقِلِّ ...
وجئت إلى خالقي وبارئي ببضاعة مزجاة ...
لعله يوفي لي الكيل ويسبغ علي ستره ويكرمني بعفوه وهو أكرم الأكرمين.
وأنت أخي الحبيب ...
وأنت أختي الكريمة ...
ترى هل يعلم أحدكم كم رصيده في مصرف الستر ؟؟
#التربية_بالقصة
الرجولة لها… . معادنها
كان أحد الرجال… ..
يستعد لاحتفال زواج ابنه الوحيد الذي وُلد بعد عشرين عاماً من زواجه، كل الجيران….
يعلمون جيداً مدى حب الرجل لابنه وكيف…
كان مشغولًا للتحضير لهذا اليوم
وهو يرى ولده عريساً .
عزم جميع… ..
جيرانه لوليمة الغداء،……
لكن…
جاره الملاصق لبيته لم يحضر أحد منهم إلا الابن الأصغر،……
حضر…
وبسرعة خرج من الوليمة…
بعد أن أكل منها القليل.
كان….
والد العريس يراقب المشهد…
ويتسائل :
ما هذا الجار….
الذي لا يقف مع جاره في هذا الموقف؟
وما هذا الجار….
الذي لم يحضر أبوهم أو الولد الأكبر على الاقل؟
ولماذا… .
أكل الولد الأصغر بهذه السرعة ...
وغادر وترك الفرح ؟
الرجل…
أصابه الإنزعاج من جاره وخواطر كثيرة مرت على أفكاره.
بعد إكتمال… ..
الوليمة بدأ المدعوون بالتأهب بإحضار السيارات لجلب العروس
من بيت أبيها .
في تلك الأثناء……
جاء الابن الأصغر للجار بسيارته للمساهمة….
بزفاف العروسين،… ..
لكن والد العريس رفض بانزعاج
وقال له :
لا نريد مشاركتكم،… .
عندنا سيارات كثيره، سكت الولد.. ولم ينطق بحرف واحد .
في تلك الأثناء……
لمح الأب حركة غير عادية…
وغريبة في بيت الجار….
أثناء فتح الباب عندما ركن الإبن سيارته عند بيتهم….
وأراد أن يسأله، ولكن تذكَّر موقفهم السلبي فتركه .
بعد العشاء… .
وإكمال مراسيم الفرح،… .
و بعد أن غادر جميع الحضور،… .
وإذ بجنازة… .
تخرج من باب جاره من غير عويل ولا ضجيج .
فسأل والد العريس من المتوفي؟
فرد عليه الإبن الأكبر…..
إنه والدي توفى ظهر اليوم،…
وعند شعوره بالوفاة…..
أوصانا بالحفاظ على الهدوء وعدم إظهار الحزن….
إذا وافاه الأجل لتكتمل فرحتكم لولدكم،… .
لأنه يعرف مدى حبك…
لولدكم الوحيد، وأوصانا أن تخرج الجنازة بعد إنتهاء الفرح حتى لا تتعكر فرحتكم .
هنا وقعت……
الحادثة كالصاعقة على والد
العريس… .
عندما ظن السوء بجيرانه،
وقال :
والله لو كنت أنا مافعلتها،… .
ولكن الرجولة لها معادنُها ولا يفعلها إلا الرجال.
الرجولة لها… . معادنها
كان أحد الرجال… ..
يستعد لاحتفال زواج ابنه الوحيد الذي وُلد بعد عشرين عاماً من زواجه، كل الجيران….
يعلمون جيداً مدى حب الرجل لابنه وكيف…
كان مشغولًا للتحضير لهذا اليوم
وهو يرى ولده عريساً .
عزم جميع… ..
جيرانه لوليمة الغداء،……
لكن…
جاره الملاصق لبيته لم يحضر أحد منهم إلا الابن الأصغر،……
حضر…
وبسرعة خرج من الوليمة…
بعد أن أكل منها القليل.
كان….
والد العريس يراقب المشهد…
ويتسائل :
ما هذا الجار….
الذي لا يقف مع جاره في هذا الموقف؟
وما هذا الجار….
الذي لم يحضر أبوهم أو الولد الأكبر على الاقل؟
ولماذا… .
أكل الولد الأصغر بهذه السرعة ...
وغادر وترك الفرح ؟
الرجل…
أصابه الإنزعاج من جاره وخواطر كثيرة مرت على أفكاره.
بعد إكتمال… ..
الوليمة بدأ المدعوون بالتأهب بإحضار السيارات لجلب العروس
من بيت أبيها .
في تلك الأثناء……
جاء الابن الأصغر للجار بسيارته للمساهمة….
بزفاف العروسين،… ..
لكن والد العريس رفض بانزعاج
وقال له :
لا نريد مشاركتكم،… .
عندنا سيارات كثيره، سكت الولد.. ولم ينطق بحرف واحد .
في تلك الأثناء……
لمح الأب حركة غير عادية…
وغريبة في بيت الجار….
أثناء فتح الباب عندما ركن الإبن سيارته عند بيتهم….
وأراد أن يسأله، ولكن تذكَّر موقفهم السلبي فتركه .
بعد العشاء… .
وإكمال مراسيم الفرح،… .
و بعد أن غادر جميع الحضور،… .
وإذ بجنازة… .
تخرج من باب جاره من غير عويل ولا ضجيج .
فسأل والد العريس من المتوفي؟
فرد عليه الإبن الأكبر…..
إنه والدي توفى ظهر اليوم،…
وعند شعوره بالوفاة…..
أوصانا بالحفاظ على الهدوء وعدم إظهار الحزن….
إذا وافاه الأجل لتكتمل فرحتكم لولدكم،… .
لأنه يعرف مدى حبك…
لولدكم الوحيد، وأوصانا أن تخرج الجنازة بعد إنتهاء الفرح حتى لا تتعكر فرحتكم .
هنا وقعت……
الحادثة كالصاعقة على والد
العريس… .
عندما ظن السوء بجيرانه،
وقال :
والله لو كنت أنا مافعلتها،… .
ولكن الرجولة لها معادنُها ولا يفعلها إلا الرجال.
#التربية_بالقصة
رُويَ عن العالم الجليل، الشيخ الدكتور هاشم جميل العراقي أستاذ الفقه المقارن في الوطن العربي -حفظه الله- أنه أثناء فترة دراسته العليا في الأزهر الشريف، مرَّ بظروف مالية صعبة، وقرُب موعد الامتحانات، وطلب منه صاحب الشقة أن يخرج منها، فرجاه الشيخ أن يُمهله إلى حين أداء الامتحانات، فرفض المالك وأصرَّ على خروجه بعد أيام، وانقطعت عن الشيخ الحوالة المالية التي كانت ترده كل فترة من العراق.
يقول: فأصابني همٌّ عظيم وحزن أذهلني، وخرجتُ كالهائم على وجهي أسيرُ في دروب القاهرة حتى أذَّن المغرب، فدخلتُ أحد المساجد القديمة لأصلي، وبعد أداء الصلاة قرأتُ هذه الأبيات على المحراب:
تَذَكَّر جَمِيْلِي مُذ خلقتُكَ نُطْفَةً
وَلا تَنْسَ تَصْوِيرِي لشَخْصِكَ في الحَشا
وَكُنْ وَاثِـقاً بِي في أُمُورِكَ كُلِّها
سأَكْـفِيكَ مِنْهَا ما يُخافُ ويُخْـتَشَى
وَسَـلِّمْ إلي الأمرَ واعلَمْ بأنّني
أُصَرِّفُ أحكَامِـي وأَفعَلُ مَا أشا
يقول الشيخ هاشم جميل: فتأثرتُ بالأبيات، وانشرحَ صدري، وزال الهمُّ عن قلبي، ورجعتُ إلى الشقة وأنا مرتاح البال!
وبعد دقائق دقَّ باب الشقة، فخرجتُ، فإذا بصاحب الشقة يقول لي: على راحتك؛ أكمل امتحاناتك، ثمّ اخرج بعدها من الشقّة! فشكرتُه على ذلك .
ثمَّ بعد ذلك بساعة تقريباً اتّصل بي أحدُهم يقول لي: لك حوالة ماليّة وردتنا قبل قليل من العراق .. يقول: فدهشتُ!
وفي اليوم التالي قصدتُ المسجدَ الذي صلّيتُ فيه لأسأل: مَن قائل الأبيات؟ فلم أجدها في المحراب ! سألتُ الإمام والمؤذن والخادم عنها ؛ كلّهم قالوا لي: هل أنت مجنون؟! هذا المحراب منذ ثلاثين سنة لم يتغيّر ولا يوجد فيه أبيات!
فسبحان مقلّب القلوب والأبصار، ومحوّل الأحوال ..
(منقول من موقع رابطة أدباء الشام).
http://t.me/drwasfy
رُويَ عن العالم الجليل، الشيخ الدكتور هاشم جميل العراقي أستاذ الفقه المقارن في الوطن العربي -حفظه الله- أنه أثناء فترة دراسته العليا في الأزهر الشريف، مرَّ بظروف مالية صعبة، وقرُب موعد الامتحانات، وطلب منه صاحب الشقة أن يخرج منها، فرجاه الشيخ أن يُمهله إلى حين أداء الامتحانات، فرفض المالك وأصرَّ على خروجه بعد أيام، وانقطعت عن الشيخ الحوالة المالية التي كانت ترده كل فترة من العراق.
يقول: فأصابني همٌّ عظيم وحزن أذهلني، وخرجتُ كالهائم على وجهي أسيرُ في دروب القاهرة حتى أذَّن المغرب، فدخلتُ أحد المساجد القديمة لأصلي، وبعد أداء الصلاة قرأتُ هذه الأبيات على المحراب:
تَذَكَّر جَمِيْلِي مُذ خلقتُكَ نُطْفَةً
وَلا تَنْسَ تَصْوِيرِي لشَخْصِكَ في الحَشا
وَكُنْ وَاثِـقاً بِي في أُمُورِكَ كُلِّها
سأَكْـفِيكَ مِنْهَا ما يُخافُ ويُخْـتَشَى
وَسَـلِّمْ إلي الأمرَ واعلَمْ بأنّني
أُصَرِّفُ أحكَامِـي وأَفعَلُ مَا أشا
يقول الشيخ هاشم جميل: فتأثرتُ بالأبيات، وانشرحَ صدري، وزال الهمُّ عن قلبي، ورجعتُ إلى الشقة وأنا مرتاح البال!
وبعد دقائق دقَّ باب الشقة، فخرجتُ، فإذا بصاحب الشقة يقول لي: على راحتك؛ أكمل امتحاناتك، ثمّ اخرج بعدها من الشقّة! فشكرتُه على ذلك .
ثمَّ بعد ذلك بساعة تقريباً اتّصل بي أحدُهم يقول لي: لك حوالة ماليّة وردتنا قبل قليل من العراق .. يقول: فدهشتُ!
وفي اليوم التالي قصدتُ المسجدَ الذي صلّيتُ فيه لأسأل: مَن قائل الأبيات؟ فلم أجدها في المحراب ! سألتُ الإمام والمؤذن والخادم عنها ؛ كلّهم قالوا لي: هل أنت مجنون؟! هذا المحراب منذ ثلاثين سنة لم يتغيّر ولا يوجد فيه أبيات!
فسبحان مقلّب القلوب والأبصار، ومحوّل الأحوال ..
(منقول من موقع رابطة أدباء الشام).
http://t.me/drwasfy
Telegram
قناة د. وصفي أبو زيد
نحو رفعة ديننا وعزة أمتنا
https://youtube.com/@Profdrwasfy
https://x.com/dr_wasfy
https://youtube.com/@Profdrwasfy
https://x.com/dr_wasfy
#التربية_بالقصة
يقول رجل خرجت من عملي متجهاً لمنزلي بعد يوم حافل ...
في طريقي وجدت رجل أمن ينظم السير أشار لي بيده بالسير ...
لكني لمحت في إحدى يديها قارورتين ماء ...
فطلبت منه أن أخذ إحداهما فابتسم وناولني إياها فأخذتها واكملت طريقي...
لحظات واتصل بي هاتفيا زميلي في العمل...
كان خلفي في الطريق ...
هو : مرحبا صاحبي ...
أنا : هلا وغلا مرحباً ملاييين امرني...
هو : يا أخي من قلة الماء
ما تستحي تأخذ الماء من الشرطي وهو واقف في الشمس...
ضحكت وقلت له: يا أخي عطشان أبي أشرب...
هو: والله إن ماعندك دم مالقيت إلا ماء الشرطي وفي ذا الحر يا أخي بترد بيتك أصبر لين توصل وأشرب .. وإلا أشتر لك من أقرب محل أو مقهى...
أنا: طيب وش رأيك تمش تتغدى معي...
هو: لا ماأبي شكراً مع السلامة ...
أنا : حفظك الله ورعاك...
هكذا كانت الحادثة بكامل تفاصيلها حسب ما يراها صديقي اللدود ...
تعالوا معي للمحادثة بيني وبين الشرطي..
أنا : السلام عليكم
هو : وعليكم السلام تفضل
أنا : هات القارورة الفاضية أشيلها عنك
هو : الله يكثر خيرك ... كأنك والله داري إني محتار وين ارميها
انا: الله يعطيك العافية.
( لا تزال حمى الأحكام على الأحداث تُطلق جُزافاً دون تثبت من حقيقة الامر...
ولا نزال نحاول أن نجادل في تبرير موقفنا رغم انه ليس من الضروري ...
وكل الحكاية إن ...
( القارورة فاضية )...
*┈┅•٭ ٭•┅┈*
معظم مشاكلنا مع أحبابنا تقع بسببين :
مقصود لم يُفهم و مفهوم لم يُقصد !!
والحل بخطوتين :
إستفسر عن قصده وأحسن الظن به ..❤
و قد ذكر الله هذا الحل في سورة الحجرات :
" فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على ما فعلتم نادمين "
" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً منَ الظن إنَّ بعض الظنِ إثم "
👍
يقول رجل خرجت من عملي متجهاً لمنزلي بعد يوم حافل ...
في طريقي وجدت رجل أمن ينظم السير أشار لي بيده بالسير ...
لكني لمحت في إحدى يديها قارورتين ماء ...
فطلبت منه أن أخذ إحداهما فابتسم وناولني إياها فأخذتها واكملت طريقي...
لحظات واتصل بي هاتفيا زميلي في العمل...
كان خلفي في الطريق ...
هو : مرحبا صاحبي ...
أنا : هلا وغلا مرحباً ملاييين امرني...
هو : يا أخي من قلة الماء
ما تستحي تأخذ الماء من الشرطي وهو واقف في الشمس...
ضحكت وقلت له: يا أخي عطشان أبي أشرب...
هو: والله إن ماعندك دم مالقيت إلا ماء الشرطي وفي ذا الحر يا أخي بترد بيتك أصبر لين توصل وأشرب .. وإلا أشتر لك من أقرب محل أو مقهى...
أنا: طيب وش رأيك تمش تتغدى معي...
هو: لا ماأبي شكراً مع السلامة ...
أنا : حفظك الله ورعاك...
هكذا كانت الحادثة بكامل تفاصيلها حسب ما يراها صديقي اللدود ...
تعالوا معي للمحادثة بيني وبين الشرطي..
أنا : السلام عليكم
هو : وعليكم السلام تفضل
أنا : هات القارورة الفاضية أشيلها عنك
هو : الله يكثر خيرك ... كأنك والله داري إني محتار وين ارميها
انا: الله يعطيك العافية.
( لا تزال حمى الأحكام على الأحداث تُطلق جُزافاً دون تثبت من حقيقة الامر...
ولا نزال نحاول أن نجادل في تبرير موقفنا رغم انه ليس من الضروري ...
وكل الحكاية إن ...
( القارورة فاضية )...
*┈┅•٭ ٭•┅┈*
معظم مشاكلنا مع أحبابنا تقع بسببين :
مقصود لم يُفهم و مفهوم لم يُقصد !!
والحل بخطوتين :
إستفسر عن قصده وأحسن الظن به ..❤
و قد ذكر الله هذا الحل في سورة الحجرات :
" فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على ما فعلتم نادمين "
" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً منَ الظن إنَّ بعض الظنِ إثم "
👍