واعديني واقطعي هذا السكوت ،
روحي يمك وين ما رحتي وسكنتي !
خلّي من عمري يفوت اللي يفوت
خابرك ما تخلفين الوعد كنتي !
هو صحيح الإنتظار أحيان "موت"
بسّ انتي كلّ ما تقسين .. لنتي
لك في قلبي صبح وغيوم وبيوت
أنهدم كلّي انا لا من حزنتي
بشتري لك ورد واحبس الف صوت
وبنتظرك بشوق لين القاك بِنتي
ولا تشيلي هم وردي .. لا يموت
ما يموت الورد دام الموعد انتي !
روحي يمك وين ما رحتي وسكنتي !
خلّي من عمري يفوت اللي يفوت
خابرك ما تخلفين الوعد كنتي !
هو صحيح الإنتظار أحيان "موت"
بسّ انتي كلّ ما تقسين .. لنتي
لك في قلبي صبح وغيوم وبيوت
أنهدم كلّي انا لا من حزنتي
بشتري لك ورد واحبس الف صوت
وبنتظرك بشوق لين القاك بِنتي
ولا تشيلي هم وردي .. لا يموت
ما يموت الورد دام الموعد انتي !
غفى النسيان جفنه واشتعل فيني السهر تذكار
وقامت توضح لعيني صور واحداث منسيّة
هذاك اوّل دفاتر سيرتي فكتابة الاشعار
قريت وما لقيت إلا وهم واحلام ورديّة
وهذيك اوّل قصيدة محزنة سمّيتها مشوار
من احزاني تعب ظهر الطريق يشيل رجليّه
وهذاك الموعد الاوّل وفي يدّي بوكيه ازهار
ذبل وردي وانا لا زلت اقول ابنطر شويّة
احبّ الليل والدرب الطويل اللي بدون انوار
ولا احبّ السهر وافكاره الخطرة الجنونيّة
غريب وصوت ابو نورة يغنّي لي غريب الدار
احسّ انّي عن العالم بحاجة لانطوائيّة
تعبت اخسر عمر وادفع ضريبة كاتب الاشعار
واعيش بسجن جدرانه لها أبعاد وهميّة !
وحلمت انّي قدرت اطير واتعدّى ألاف امتار
وانا والله لو اتعدّى ثلاثة قلت حرّيّة
وخذتني غفوة احلام وطريق يمارس التكرار
وانا اخذت الثنين بمحمل الجدّ وبعفويّة
وغفيت بوجه غطّاني بحنانه بعدها وش صار ؟
انا اذكر ضحك وانغام وسهر والوان زهريّة
ونوى يغتالني جرحي ويكسر قلبي الفخّار
وانا غافي على صخر الوداع بكلّ وحشيّة
واشوف انّ اثمن احلامي تطيح وضحكتي تنهار
بلحظة ما عرفت افزع لمن .. وافرش له يديّه ؟
نسيت انّ الضياع انسان ظالم مثل نفخة نار
على وردة طفولة لين ما صارت رماديّة
وعيت وكانت الفرقى ، نطرت ولا لقيت اعذار
ومشيت بنصف قلب وروح لا ميتة ولا حيّة
سعد الردعان
وقامت توضح لعيني صور واحداث منسيّة
هذاك اوّل دفاتر سيرتي فكتابة الاشعار
قريت وما لقيت إلا وهم واحلام ورديّة
وهذيك اوّل قصيدة محزنة سمّيتها مشوار
من احزاني تعب ظهر الطريق يشيل رجليّه
وهذاك الموعد الاوّل وفي يدّي بوكيه ازهار
ذبل وردي وانا لا زلت اقول ابنطر شويّة
احبّ الليل والدرب الطويل اللي بدون انوار
ولا احبّ السهر وافكاره الخطرة الجنونيّة
غريب وصوت ابو نورة يغنّي لي غريب الدار
احسّ انّي عن العالم بحاجة لانطوائيّة
تعبت اخسر عمر وادفع ضريبة كاتب الاشعار
واعيش بسجن جدرانه لها أبعاد وهميّة !
وحلمت انّي قدرت اطير واتعدّى ألاف امتار
وانا والله لو اتعدّى ثلاثة قلت حرّيّة
وخذتني غفوة احلام وطريق يمارس التكرار
وانا اخذت الثنين بمحمل الجدّ وبعفويّة
وغفيت بوجه غطّاني بحنانه بعدها وش صار ؟
انا اذكر ضحك وانغام وسهر والوان زهريّة
ونوى يغتالني جرحي ويكسر قلبي الفخّار
وانا غافي على صخر الوداع بكلّ وحشيّة
واشوف انّ اثمن احلامي تطيح وضحكتي تنهار
بلحظة ما عرفت افزع لمن .. وافرش له يديّه ؟
نسيت انّ الضياع انسان ظالم مثل نفخة نار
على وردة طفولة لين ما صارت رماديّة
وعيت وكانت الفرقى ، نطرت ولا لقيت اعذار
ومشيت بنصف قلب وروح لا ميتة ولا حيّة
سعد الردعان
👍1
متعادلين
اجرحك وانتي تجرحين ..
بس المصيبة بيننا تدرين وين؟
اذا جرحتي اعذرك ،
واذا جرحتك ترحلين !
ما تعرفين ..
الحبّ لذّته العتاب ؟
ماهو صحيح
نجازي الجرح بـ غياب
يا كثر تجريحك وانا
ما غبت شوفيني هنا
اسامحك رغم العذاب
وانتي بسهولة ..
ترحلين !
اجرحك وانتي تجرحين ..
بس المصيبة بيننا تدرين وين؟
اذا جرحتي اعذرك ،
واذا جرحتك ترحلين !
ما تعرفين ..
الحبّ لذّته العتاب ؟
ماهو صحيح
نجازي الجرح بـ غياب
يا كثر تجريحك وانا
ما غبت شوفيني هنا
اسامحك رغم العذاب
وانتي بسهولة ..
ترحلين !
لا تعيشه ،
حلمك الواهم ..
وطيشه !
قول للأوهام :
"آسف" ..
هذه الدنيا عواصف
وانت حلمك ..
خِف ريشة !
حلمك الواهم ..
وطيشه !
قول للأوهام :
"آسف" ..
هذه الدنيا عواصف
وانت حلمك ..
خِف ريشة !
ماهو صوتك بسّ خلّاني اتووه
مرّني صوته .. وفجّرني حنين
َ
الشبه أحيان ماهو بالوجوه ،
حتّى للأصوات اشباه اربعين !
مرّني صوته .. وفجّرني حنين
َ
الشبه أحيان ماهو بالوجوه ،
حتّى للأصوات اشباه اربعين !
ما ألومك ..
أنت ما تتحمل أكثر
من همومك !
قلبك لحبّي صغير ،
وانا قلبي اللي يحبك
كان لهمومك ..
كبير !!
لو تجرب قلبي ليلة
والله تشقق ..
هدومك !
أنت ما تتحمل أكثر
من همومك !
قلبك لحبّي صغير ،
وانا قلبي اللي يحبك
كان لهمومك ..
كبير !!
لو تجرب قلبي ليلة
والله تشقق ..
هدومك !
لا تزعلين ..
مو لايق لوجهك حزين
يا أجمل ايّام العمر ،
اللي بقى واللي مضى
انتي من اسباب الرضا
وشلون أنتي تزعلين ؟
وانتي ان طلبتي هالنجوم
تقول قبلي تبشرين !
وانتي إن لمستي الجرح فيني
تنبتينه ياسمين !
وانتي بوجهك تستمدّ الشمس ضوء
وتستحي تشرق قبل لا تشرقين !
واكبر دليل بضحكتك ،
لو تضحكين ..
احسّ ما يبقى غريب الا وعاد لموطنه
احسّ كل المستحيلات بحياتي ممكنة !
وأحسّك انتي من سعادة
ما انتي طين !
وان الحياة بكبرها
وان السنين !
تموت في لحظة زعل
لو تزعلين.
مو لايق لوجهك حزين
يا أجمل ايّام العمر ،
اللي بقى واللي مضى
انتي من اسباب الرضا
وشلون أنتي تزعلين ؟
وانتي ان طلبتي هالنجوم
تقول قبلي تبشرين !
وانتي إن لمستي الجرح فيني
تنبتينه ياسمين !
وانتي بوجهك تستمدّ الشمس ضوء
وتستحي تشرق قبل لا تشرقين !
واكبر دليل بضحكتك ،
لو تضحكين ..
احسّ ما يبقى غريب الا وعاد لموطنه
احسّ كل المستحيلات بحياتي ممكنة !
وأحسّك انتي من سعادة
ما انتي طين !
وان الحياة بكبرها
وان السنين !
تموت في لحظة زعل
لو تزعلين.
سمعت بموجٍ اغتال الضفاف وشقّ ظهر السيف ؟
وانا منجيني الله منْه يوم انّه تلوّى بي
وبعدت لديرة الشمس وصفعني حرّها كالسيف
وطحت وماحدٍ حولي تفزّع لي وسمّى بي
متى ظرف الزمان يكون لو ظرف المكان وشيف ؟
انا اخاف اندفن تحت السؤال وصبري ترابي
وانا جدّا تعبت احرّف دموع الصبا تحريف
ولا شفت الهوى واهل الهوى ماعتّبوا بابي
كوَت جلدي سموم القيظ مرّيني سحابة صيف
شعاع الشمس يعمي ناظري ويجرّح اهدابي
انا لي في ذرا لاماك مرباع وبساط وكيف
متى ما زحّ ظلّك سقت معه خطاي وركابي
بشقّق قاعي الصفرا وبفجّر من ثراها ريف
وبهزّ الغيم ويطيح المطر واغسل به ثيابي
كتبتك للهوى لحن وكتبتيني دموع وطيف
وجيتك قلبي بكفّي تهادي واحسبي حسابي
وابي منّك اذا جيتك تراحيب البدو للضيف
وابي منّك ولو حتّى قليل الشوق بغيابي
احبك كثر ما فيني مشاعر صابها تزييف
احبك كثر ما فيني كلام وذاب فـ كتابي
احبك كثر ما حاولت اضيف ولا قدرت اضيف
بشعري غيرك و كنّه يقول إمّا هي او مابي !
وأحبّ من الحكي مالا خذاه الملح والتغليف
وأحبّ من الحبر مالا يلوّث خملة احبابي
انا مثل السما جدّا غنيّ اسمي عن التعريف
اضمّ الليل شوق وللنهار مشرّع ابوابي
وانا منجيني الله منْه يوم انّه تلوّى بي
وبعدت لديرة الشمس وصفعني حرّها كالسيف
وطحت وماحدٍ حولي تفزّع لي وسمّى بي
متى ظرف الزمان يكون لو ظرف المكان وشيف ؟
انا اخاف اندفن تحت السؤال وصبري ترابي
وانا جدّا تعبت احرّف دموع الصبا تحريف
ولا شفت الهوى واهل الهوى ماعتّبوا بابي
كوَت جلدي سموم القيظ مرّيني سحابة صيف
شعاع الشمس يعمي ناظري ويجرّح اهدابي
انا لي في ذرا لاماك مرباع وبساط وكيف
متى ما زحّ ظلّك سقت معه خطاي وركابي
بشقّق قاعي الصفرا وبفجّر من ثراها ريف
وبهزّ الغيم ويطيح المطر واغسل به ثيابي
كتبتك للهوى لحن وكتبتيني دموع وطيف
وجيتك قلبي بكفّي تهادي واحسبي حسابي
وابي منّك اذا جيتك تراحيب البدو للضيف
وابي منّك ولو حتّى قليل الشوق بغيابي
احبك كثر ما فيني مشاعر صابها تزييف
احبك كثر ما فيني كلام وذاب فـ كتابي
احبك كثر ما حاولت اضيف ولا قدرت اضيف
بشعري غيرك و كنّه يقول إمّا هي او مابي !
وأحبّ من الحكي مالا خذاه الملح والتغليف
وأحبّ من الحبر مالا يلوّث خملة احبابي
انا مثل السما جدّا غنيّ اسمي عن التعريف
اضمّ الليل شوق وللنهار مشرّع ابوابي
متواضعين ..
وقلوبنا مثل السحاب
لو مو مطر .. ما هي عذاب
يبكينا مقطع اغنية ..
وتسعدنا ضحكة عابرين !
وقلوبنا مثل السحاب
لو مو مطر .. ما هي عذاب
يبكينا مقطع اغنية ..
وتسعدنا ضحكة عابرين !
شوف عينك
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنت يا قلبي اللي وينك ؟
وين ودتك الظروف ؟
طالع عيوني وشوف
شكثر انا وهي فاقدينك !
في غيابك وقفت ساعة حياتي
بين أشواقي وكثرة أمنياتي ،
كنت احس اني غريب
لا وطن عندي
ولا أهل وحبيب !
ما معي إلا :
ذكرياتي !
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنت يا قلبي اللي وينك ؟
وين ودتك الظروف ؟
طالع عيوني وشوف
شكثر انا وهي فاقدينك !
في غيابك وقفت ساعة حياتي
بين أشواقي وكثرة أمنياتي ،
كنت احس اني غريب
لا وطن عندي
ولا أهل وحبيب !
ما معي إلا :
ذكرياتي !
شوف عينك
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنت يا قلبي اللي وينك ؟
كلّ ما احتاج ليدينك يختفون
مرت ابياتي على كل العيون
الا عينك !
في غيابك وقفت ساعة حياتي
بين أشواقي وكثرة أمنياتي ،
كنت احس اني غريب
لا وطن عندي
ولا أهل وحبيب !
ما معي إلا : ذكرياتي !
كنت ابرحل ..
بس وقّفت انتظرتك
كنت ابعتب ..
بس حنّيت وعذرتك
وكنت ابي انساك .. لكن
طاحت الدمعة ..
وذكرتك !
وين اروح وفي غيابك ،
كلّ شي قدّامي جابك
في الأغاني .. والمدينة
كلّ شي وتشبهينه
وان حضرتي :
انتي وحدك تشبهينك !
أنتي كلك أربعينك !
وشوف عينك
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنتي يا قلبي اللي وينك ؟
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنت يا قلبي اللي وينك ؟
كلّ ما احتاج ليدينك يختفون
مرت ابياتي على كل العيون
الا عينك !
في غيابك وقفت ساعة حياتي
بين أشواقي وكثرة أمنياتي ،
كنت احس اني غريب
لا وطن عندي
ولا أهل وحبيب !
ما معي إلا : ذكرياتي !
كنت ابرحل ..
بس وقّفت انتظرتك
كنت ابعتب ..
بس حنّيت وعذرتك
وكنت ابي انساك .. لكن
طاحت الدمعة ..
وذكرتك !
وين اروح وفي غيابك ،
كلّ شي قدّامي جابك
في الأغاني .. والمدينة
كلّ شي وتشبهينه
وان حضرتي :
انتي وحدك تشبهينك !
أنتي كلك أربعينك !
وشوف عينك
كل شي باقي بمكانه
ولا كنه مر عام !
كنه الصبح افترقنا
ثم رجعنا قبل أنام
أنتي يا قلبي اللي وينك ؟
اعتبرته فصل بفصول الحكاية
و اعتبرني مثل باقي العابرين ،
النهاية : مثلها مثل البداية ..
كنّا ما نعرف بعض بالمشهدين !
و اعتبرني مثل باقي العابرين ،
النهاية : مثلها مثل البداية ..
كنّا ما نعرف بعض بالمشهدين !
وين ابلقى يا الحبيبة
حُب رغم الكلّ .. يبقى ؟
َ
ألف مرّة ألتقي به ..
وكنّه أوّل يوم ملقى !
َ
والله إن شوقي مصيبة ،
قلبي لو أشتاق ؟ يشقى
َ
كلّ غمضة عين .. غيبة
وكلّ لحظة صمت فرقى !!
حُب رغم الكلّ .. يبقى ؟
َ
ألف مرّة ألتقي به ..
وكنّه أوّل يوم ملقى !
َ
والله إن شوقي مصيبة ،
قلبي لو أشتاق ؟ يشقى
َ
كلّ غمضة عين .. غيبة
وكلّ لحظة صمت فرقى !!