القلوب الصادقة مثلها كمثل الطريق القديم ، لم تتغير وجهته رغم أن الجميع أهمله.
أفنيتُ عمري باحثاً عن ذا الذي
قد لمّ أشلائي لكي يرميني
كم كنتُ أحطبُ أضلعي لأذيبها
حتى تنيرَ طريقَ من يكويني
إن كان يحقرني لقلّةِ حيلتي
هل ضعفها ذنبٌ لكي يجنيني ؟
لو رامَ إنكاري فبؤساً للهوى
أو رامَ نسياني فما ينسيني ؟
ودّعتُ أحلامَ الطفولةِ راحلاً
بالرغمِ من حبّي صرختُ دعيني
قد لمّ أشلائي لكي يرميني
كم كنتُ أحطبُ أضلعي لأذيبها
حتى تنيرَ طريقَ من يكويني
إن كان يحقرني لقلّةِ حيلتي
هل ضعفها ذنبٌ لكي يجنيني ؟
لو رامَ إنكاري فبؤساً للهوى
أو رامَ نسياني فما ينسيني ؟
ودّعتُ أحلامَ الطفولةِ راحلاً
بالرغمِ من حبّي صرختُ دعيني
البسوا أجمل ثيابكم ، تعطّروا وابتسموا دائماً ، أجمل اللحظات تأتي بوقتٍ مفاجئ ، استقبلوها بأبهى صورة.
والله عادي ..
لو ضحكت وطاح دمعك لا إرادي !
و لو تظنّ انك نسيت ..
وتسمع الذكرى تنادي !
هذا حال اي شخص شاعر
داخله ثورة مشاعر ،
حتى لو له وجه هادي !
لو ضحكت وطاح دمعك لا إرادي !
و لو تظنّ انك نسيت ..
وتسمع الذكرى تنادي !
هذا حال اي شخص شاعر
داخله ثورة مشاعر ،
حتى لو له وجه هادي !
قبل لا انتي تسألينه
اساليهم ..
كلّ ما ضاقت عليه يروح وين ؟
يدوّرك والا يجيهم ؟
واساليهم ..
وين يرمي نفسه ان شاله حنين ؟
لصورتك والا يديهم ؟
اسأليهم ..
وكلّ اجابه فيه .. فيهم !
اساليهم عن يدينه
لا كتبت تكتب لمن ؟
وعن حزن نظرات عينه
وش سبب هذا الحزن ؟
واساليهم ..
واساليهم ..
ما بتلقين الاجابات .. الا انتي
كلّ عمره كان بغيابك لك انتي !
وما التفت مرّه عليهم
اسأليهم ..
وكل اجابه فيه .. فيهم !
كان حاضر ..
ليش كنتي له غياب ؟
كان ظامي ..
ليش كنتي له سراب ؟
يا كثر ما اهمل بقلبه .. وانتبه لك !
يا كثر ما عاف دربه .. واتّجه لك !
وحدك انتي وسط عينه
ولو تبين تصدّقينه ؟
قبل لا انتي تسألينه ..
اسأليهم
كل اجابه فيه .. فيهم !
اساليهم ..
كلّ ما ضاقت عليه يروح وين ؟
يدوّرك والا يجيهم ؟
واساليهم ..
وين يرمي نفسه ان شاله حنين ؟
لصورتك والا يديهم ؟
اسأليهم ..
وكلّ اجابه فيه .. فيهم !
اساليهم عن يدينه
لا كتبت تكتب لمن ؟
وعن حزن نظرات عينه
وش سبب هذا الحزن ؟
واساليهم ..
واساليهم ..
ما بتلقين الاجابات .. الا انتي
كلّ عمره كان بغيابك لك انتي !
وما التفت مرّه عليهم
اسأليهم ..
وكل اجابه فيه .. فيهم !
كان حاضر ..
ليش كنتي له غياب ؟
كان ظامي ..
ليش كنتي له سراب ؟
يا كثر ما اهمل بقلبه .. وانتبه لك !
يا كثر ما عاف دربه .. واتّجه لك !
وحدك انتي وسط عينه
ولو تبين تصدّقينه ؟
قبل لا انتي تسألينه ..
اسأليهم
كل اجابه فيه .. فيهم !
تسمعين ؟
للملامح صوت ، للنظرة أنين !
وبالشفايف ..
صمت ، رجفة حرف خايف !
الحزن له صوت
في وجه الحزين !
للملامح صوت ، للنظرة أنين !
وبالشفايف ..
صمت ، رجفة حرف خايف !
الحزن له صوت
في وجه الحزين !
واعديني واقطعي هذا السكوت ،
روحي يمك وين ما رحتي وسكنتي !
خلّي من عمري يفوت اللي يفوت
خابرك ما تخلفين الوعد كنتي !
هو صحيح الإنتظار أحيان "موت"
بسّ انتي كلّ ما تقسين .. لنتي
لك بقلبي صبح وغيوم وبيوت
انهدم كلي انا لا من حزنتي
بشتري لك ورد واحبس الف صوت
وبنتظرك بشوق لما القاك بِنتي
ولا تشيلي هم وردي .. لا يموت
ما يموت الورد دام الموعد انتي !
روحي يمك وين ما رحتي وسكنتي !
خلّي من عمري يفوت اللي يفوت
خابرك ما تخلفين الوعد كنتي !
هو صحيح الإنتظار أحيان "موت"
بسّ انتي كلّ ما تقسين .. لنتي
لك بقلبي صبح وغيوم وبيوت
انهدم كلي انا لا من حزنتي
بشتري لك ورد واحبس الف صوت
وبنتظرك بشوق لما القاك بِنتي
ولا تشيلي هم وردي .. لا يموت
ما يموت الورد دام الموعد انتي !
شاللي فادك ..
من بعادك ؟
هو نسيت او ما نسيت ؟
باقي متحمّل عنادك ؟
والا مثلي ما قويت ؟
من بعادك ؟
هو نسيت او ما نسيت ؟
باقي متحمّل عنادك ؟
والا مثلي ما قويت ؟
لو يكذب الشعر ما يصدق معاه الشعور
كذّاب من هو يقول انّ أعذبه .. أكذبه !
الشعر نبتة فكر والصدق غصن وجذور
لو ما ارتوى واستقام الغصن لمّ حْطبه
انا على افكار شعري والمعاني غيور
ما احبّ اجيب الكلام اللي الجميع كْتبه
لو كلّ ما مرّ بالي بكتبه للحضور
يمديني املي لعشاق الشعر مكتبة
كذّاب من هو يقول انّ أعذبه .. أكذبه !
الشعر نبتة فكر والصدق غصن وجذور
لو ما ارتوى واستقام الغصن لمّ حْطبه
انا على افكار شعري والمعاني غيور
ما احبّ اجيب الكلام اللي الجميع كْتبه
لو كلّ ما مرّ بالي بكتبه للحضور
يمديني املي لعشاق الشعر مكتبة
يا "انتماي" ..
يا هوى قلبي "انتعش به"
قلبي وايّاك "انت .. عِشبه"
و "انت ماي" !
يا هوى قلبي "انتعش به"
قلبي وايّاك "انت .. عِشبه"
و "انت ماي" !