الوجد
1.11K subscribers
113 photos
41 videos
2 links
Download Telegram
بالنسبة لي في العلاقات لحظة الشك هي لحظة النهاية
يمتدحون دقة ملاحظتي، و أنا وحدي أعرف كيف عشت مع هذا العذاب.
والآن انا أقف وجهاً لوجه أمام مشاعري التي لم تكن غالية عند أحد.
اعالج جرح فينفتق جرح اخر ، جسد مليئ بالندوب وذاكرة غارقة في الحزن
يمكن أنسى كل شي إلا لفته عاطفية
‏وكلمة مطمئنة إنقالت لي بأمسّ الحاجة لها
‏وقع هالأشياء بداخلي لا يزول و غير قابل للنسيان
"كان دخولك
‏حنونًا على أيامي
‏يا أعظم انتصاراتي"
ماتوحشنيش عشان النبض جوا قلبي مايوجعنيش
الوجد
‏أرغبُ بكِ أبدياً هلّ نمضي معاً ؟
هل يعقل أنه قلبي ينبض من عام 2021 حتى الآن؟
لماذا قلبي غارق في حب هائل ؟
لدي تساؤلات مدتها 5 سنوات والآن سندخل السنة السادسة
وهل هذا الشخص يستحق هذا كله ؟ طبعاً لا
أعترف أني بكيت الآن
‏لأن البكاء اقصى ما استطيع فعلهُ
و لأن الغصة كانت هائلة، هائلة جداً، اشبهُ بأن تبتلعَ مدينةٌ كاملة و صدركَ لا يتسعَ لشخصٍ واحد
‏بكيت.. لأنني شعرتَ بأن جميعَ الوداعات القديمة حدثت دُفعةٌ واحدة في هذهِ اللحظة
أيقنت انه الأنسان يحب مرة واحده
والبقية هي مجرد محاولات للنسيان
ولكنني جهلت شيء في هذه اللحظة
هل المحب ينسى ؟أم يتناسى؟
وكيف يتصرف الأنسان بجحدان مشاعره
للأسف كل محاولاتي فشلت
الحقيقة هي
مرةً واحدةً فِي العُمرِ يحب الإنسان شخصًا بغزارةٍ وبكامل قواهُ القلبية والعقلية ثُم بعد ذلك يُصاب بالجفاف تجاه البشر جميعًا
وشخص واحد يعلمك أن تسرد مشاعرك مراراً وتكراراً
لأشخاص لا تعرفهم
ولا بينك وبينهم حتى صداقة
وغالب الأوقات يحاول كتمها
ولكن النفس تتعذب
ولماذا أشعر بشعور الحزن والخذلان
وكأن الفراق حصل الآن!
مرت أعوام وشهور عديدة
والأفكار نفسها
ممكن ما أشوفك بأحلامي الليلة؟
مشكلتي أهيم شوقاً و أعود شوقاً
فكرة اني اثق في أحد ثاني
‏بقت فكرة غير قابلة ‏للتنفيذ ابداً
أعلم أنه لا وجود للأمان المطلق، كل شيء في هذه الحياة بوسعهِ أن يهشم حائط أمانك، ويلقيك في الفزع مرةً بعد مرة
لماذا لئيمٌ هذا الجرح!
لا يلتئم
على مدار سنين عمري بأكملها لم يعرفني أحد معرفة كاملة، ولم أستطع الظهور أمام أحدهم كما أنا بطبيعتي دون حذر، ادعاء أو إخفاء شيء ما. مهما اقتربت إلا أن هناك جزء مني دائماً يرغب بالتخفي
لكنك لن تعرف أبدًا معنى أن يقاوم المرء رغبته حين تشدّه إلى مكان لم يعد مكانه
لقد كنت
على وشك أن أكتب لك رسالة
لولا أن سألت نفسي، هل أعني لك شيئًا؟
أعيّ كثيراً ما معنى أن ينظر المرء إلى ما يحب دون أن يبدو معجبًا هذه المرة