يمكن أنسى كل شي إلا لفته عاطفية
وكلمة مطمئنة إنقالت لي بأمسّ الحاجة لها
وقع هالأشياء بداخلي لا يزول و غير قابل للنسيان
وكلمة مطمئنة إنقالت لي بأمسّ الحاجة لها
وقع هالأشياء بداخلي لا يزول و غير قابل للنسيان
الوجد
أرغبُ بكِ أبدياً هلّ نمضي معاً ؟
هل يعقل أنه قلبي ينبض من عام 2021 حتى الآن؟
لماذا قلبي غارق في حب هائل ؟
لدي تساؤلات مدتها 5 سنوات والآن سندخل السنة السادسة
وهل هذا الشخص يستحق هذا كله ؟ طبعاً لا
لماذا قلبي غارق في حب هائل ؟
لدي تساؤلات مدتها 5 سنوات والآن سندخل السنة السادسة
وهل هذا الشخص يستحق هذا كله ؟ طبعاً لا
أعترف أني بكيت الآن
لأن البكاء اقصى ما استطيع فعلهُ
و لأن الغصة كانت هائلة، هائلة جداً، اشبهُ بأن تبتلعَ مدينةٌ كاملة و صدركَ لا يتسعَ لشخصٍ واحد
بكيت.. لأنني شعرتَ بأن جميعَ الوداعات القديمة حدثت دُفعةٌ واحدة في هذهِ اللحظة
لأن البكاء اقصى ما استطيع فعلهُ
و لأن الغصة كانت هائلة، هائلة جداً، اشبهُ بأن تبتلعَ مدينةٌ كاملة و صدركَ لا يتسعَ لشخصٍ واحد
بكيت.. لأنني شعرتَ بأن جميعَ الوداعات القديمة حدثت دُفعةٌ واحدة في هذهِ اللحظة
أيقنت انه الأنسان يحب مرة واحده
والبقية هي مجرد محاولات للنسيان
ولكنني جهلت شيء في هذه اللحظة
هل المحب ينسى ؟أم يتناسى؟
وكيف يتصرف الأنسان بجحدان مشاعره
للأسف كل محاولاتي فشلت
والبقية هي مجرد محاولات للنسيان
ولكنني جهلت شيء في هذه اللحظة
هل المحب ينسى ؟أم يتناسى؟
وكيف يتصرف الأنسان بجحدان مشاعره
للأسف كل محاولاتي فشلت
الحقيقة هي
مرةً واحدةً فِي العُمرِ يحب الإنسان شخصًا بغزارةٍ وبكامل قواهُ القلبية والعقلية ثُم بعد ذلك يُصاب بالجفاف تجاه البشر جميعًا
وشخص واحد يعلمك أن تسرد مشاعرك مراراً وتكراراً
لأشخاص لا تعرفهم
ولا بينك وبينهم حتى صداقة
وغالب الأوقات يحاول كتمها
ولكن النفس تتعذب
ولماذا أشعر بشعور الحزن والخذلان
وكأن الفراق حصل الآن!
مرت أعوام وشهور عديدة
والأفكار نفسها
مرةً واحدةً فِي العُمرِ يحب الإنسان شخصًا بغزارةٍ وبكامل قواهُ القلبية والعقلية ثُم بعد ذلك يُصاب بالجفاف تجاه البشر جميعًا
وشخص واحد يعلمك أن تسرد مشاعرك مراراً وتكراراً
لأشخاص لا تعرفهم
ولا بينك وبينهم حتى صداقة
وغالب الأوقات يحاول كتمها
ولكن النفس تتعذب
ولماذا أشعر بشعور الحزن والخذلان
وكأن الفراق حصل الآن!
مرت أعوام وشهور عديدة
والأفكار نفسها
أعلم أنه لا وجود للأمان المطلق، كل شيء في هذه الحياة بوسعهِ أن يهشم حائط أمانك، ويلقيك في الفزع مرةً بعد مرة
على مدار سنين عمري بأكملها لم يعرفني أحد معرفة كاملة، ولم أستطع الظهور أمام أحدهم كما أنا بطبيعتي دون حذر، ادعاء أو إخفاء شيء ما. مهما اقتربت إلا أن هناك جزء مني دائماً يرغب بالتخفي