الوجد
1.11K subscribers
113 photos
41 videos
2 links
Download Telegram
يا قَلبُ لِم عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوى
أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ؟
هَلْ مِن سَبيلٍ أَنْ أَبُثَّ صَبابَتي
أوْ أَشْتَكي بَلْوايَ أوْ أتَضَرَّعا
إنّي لأّسْتَحْيِي كَما عَوَّدْتَنَي
بِسوَى رِضاكَ إلَيكَ أنْ أتَشَفَّعَا
يا عَيْنُ عُذْرُكِ فِي حَبيْبِكِ واضِحٌ
سحِيّ لِوَحْشَتِهِ دَماً أو أدْمُعا.
ياقلب ويحك ان من احببتها
رأت الوفاء في الحُب غير لزامي
هي لاتبادلك الغرام فناجني
لما انتَ في احضناها مُترامي ؟
مع كل مطلع فجر تذكّر قلبي اللي تاب و رجعته يحبّ
حزنك اكثر حزنٍ يحزني
الوجد
ولم أكن أعرف عن الأشواق شيئاً ولم أكن اتألم من أبتعاد شخص عني لأنني كنت سابقاً لا أهتم بشيء اقابل الجميع بلا مشاعر فما الذي حصل لي الآن نعم توجد شمس ويوجد قمر الحياة نفسها لم تتوقف الأشياء في أماكنها لاشيء تغير لكنني أضعت قلبي انا أكتب النصوص هنا الجميع…
لما الشخص يحبك صدق مستعد يسرد لك مشاعره بالحرف الواحد ويكتبها ويصيغها باللي يقدر عليه
عكس اللي ينسخ مشاعر غيره وزود على نسخه مايعنيها صرنا نكتب الشيء البسيط ونشوفه أنجاز لأنه ماتدرون كم دمعة طاحت والحرف الواحد كان بمثابة الغصه وفيه كمية وجع مايعلمها غير ربي لكن زي ما أقول كل مره ولا خلاص طابت نفسي
‏"أتدري كم ذكرتُك في دعائي
‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
‏و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
‏و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟"
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ
‏وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
‏عبثًا يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
‏من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟.
لِماذا رَسمّت لِي الحُب بحرًا
ومَا أنت فِي العُمر إلا سَراب
سألتك بالذي بالحق أوجدك
هل أنت حقاً كما قلت تهواني؟.
كنت مابي نظرتي فيك إنت تتغيـر
‏مو عشانك او عشان اللي يلوموني
‏لان بيني و بين نفسي لما اتذكر
‏بزعل انك اختياري وسبّت طعوني
نسى نفسه
‏ترك كل الدروب! وجاك
‏وأنت أقعد هنا أستخسر خطواتك عليه
إنكَ قد علمتَ بأن قلبي
أبى إلّا لقلبكَ أن يرقَّا
وإنكَ أولّ الأحبابِ صدقًا
وآخرهم وأكملهم وأبقى
وما عَجزي عن التعبيرِ إلّا
دليلٌ أنني قد متُّ عشقًا
عاهدتني ألاّ تميل عنِ الهوى
ووعدتني يا غصنُ ألاّ تنثني
هبّ النسيمُ ومالَ غصنك مثله
أينَ الزمان وأينَ ما عاهدتني ؟
أراك في طيِّ أحلامي وفِي فِكَري
ولستُ أنسَاك حتَّى يَنقضي عُمري
وصِرت عِندي مِقياسَ الجَمالِ
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
طالَ الطريقُ ولم نخلَع مودتَكم
فما لها في أعزِّ الدربِ تخلعُنا ؟
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
وبنيتُ في قلبي لقلبكَ منزلاً
وعشقتُ قلبي حين أمسَى منزلك
إن شئتَ قلبي يا حبيبَ فهاكَ هو
أو شئتَ مني الرُّوح أنتَ فهيتَ لك
يا ليت هذا العمر يُهدى ليتهُ
لوهبتُ عُمري يا حبيب العُمرِ لك
لي غائبٌ قطعَ الرسائل بيننا
وأراح من وجعِ المحبّة بالهُ
حاولت أن أنساهُ لكن خانني
صبري وجرّعني الهوى أهوالهُ
إن كنتُ منتبهًا ذكرتُ زمانهُ
وإذا غفَت عيني لمحتُ خيالَهُ
لو أنّه يدري ببعض مواجعي
لشكا إليّ كما شكوت أنا له
ولو اعترى إحساسُ قلبي قلبهُ
لم يُبقِ حرفا في الهوى ما قالَهُ
وليسَ لنا فِي الحنين يد
وفي البُعد كان لنا ألف يد
سلامٌ عليك، افتقدتُك جدًا
وعليّ السلام فيما افتقد