لم أنتبه كيف مرَّ الوقتُ في عَجَلٍ
فحسنُ وجهِكِ ألهاني عن النَظَرِ
وخيَّمَ الليلُ لم أشعُر بمقدَمِهِ
أتدري؟لم أنتبِه حتى إلى القَمَرِ!
فحسنُ وجهِكِ ألهاني عن النَظَرِ
وخيَّمَ الليلُ لم أشعُر بمقدَمِهِ
أتدري؟لم أنتبِه حتى إلى القَمَرِ!
❤1
أورثتني وجعَ الغيابِ، فكُلّ ما
بي من محطّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
بي من محطّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
"يجتاحُني وجعُ الغياب وكلما
لاحت ليَ الذكرىٰ وقفتُ ببابهم
كم من جراحٍ غير أَني لم أجد
جُرحاً يَفُتُّ القلب مثل غيابهم"
لاحت ليَ الذكرىٰ وقفتُ ببابهم
كم من جراحٍ غير أَني لم أجد
جُرحاً يَفُتُّ القلب مثل غيابهم"
لم أعُد دارياً إلى أينَ أذهب
كُلَّ يومٍ أُحسُّ أنَّكِ أقربْ
اعتيادي على غيابكِ صعبٌ
واعتيادي على حُضوركِ أصعبْ
أتمنَّى لو كنتِ بُؤبُؤ عيني
أتراني طلبتُ ما ليسَ يُطلبْ ؟
أنتِ أحلى خُرافةٍ في حياتي
والذي يتبعُ الخُرافاتِ يتعب
كُلَّ يومٍ أُحسُّ أنَّكِ أقربْ
اعتيادي على غيابكِ صعبٌ
واعتيادي على حُضوركِ أصعبْ
أتمنَّى لو كنتِ بُؤبُؤ عيني
أتراني طلبتُ ما ليسَ يُطلبْ ؟
أنتِ أحلى خُرافةٍ في حياتي
والذي يتبعُ الخُرافاتِ يتعب
لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ
فَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُ
وَوُدّي عَلى حسب ما تَعلَمينَ
تَزولُ الجِبالُ وَما إِن يَزولُ
فَلا تَستَحيلي لِبُعد الديار
فَإِنّي مَعَ البُعد لا أَستَحيلُ
فَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُ
وَوُدّي عَلى حسب ما تَعلَمينَ
تَزولُ الجِبالُ وَما إِن يَزولُ
فَلا تَستَحيلي لِبُعد الديار
فَإِنّي مَعَ البُعد لا أَستَحيلُ
للَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ
يعنو لَهُ مَلِكُ الزمانِ ويَخضَعُ
للحبِّ سُلطانٌ عظيمٌ شانُهُ
مهما يقُل قولاً فقلبي يَسمعُ
إِن يغرِ بالهجرانِ مالِكُ مُهجَتي
أُقبل إِلَيهِ بحالتي أَتضرَّعُ
ماذا اِنتفعتُ بحالتي عند الهوى
حالُ الهوى أَبداً أَجلُّ وأَرفَعُ
يعنو لَهُ مَلِكُ الزمانِ ويَخضَعُ
للحبِّ سُلطانٌ عظيمٌ شانُهُ
مهما يقُل قولاً فقلبي يَسمعُ
إِن يغرِ بالهجرانِ مالِكُ مُهجَتي
أُقبل إِلَيهِ بحالتي أَتضرَّعُ
ماذا اِنتفعتُ بحالتي عند الهوى
حالُ الهوى أَبداً أَجلُّ وأَرفَعُ
ينتابُ المرء شعور هائل بالفراغ، حين يعتاد أشخاصًا أو أماكن أو أنماطًا في العيش، ثم تنتزع منه"
الوجد
ينتابُ المرء شعور هائل بالفراغ، حين يعتاد أشخاصًا أو أماكن أو أنماطًا في العيش، ثم تنتزع منه"
"لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها" وهذا يعني أننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له، ليس لأننا مللنا من وجوده، وليس لأن شعورنا ناحيته تلاشى، لسنا أنانيين أو كاذبين في عاطفتنا. ولكننا أدركنا أن وجودنا في هذا المكان لا يشكّل فارقاً.
ماطاب جرحي بس طاب خاطري
وما عاد شي أضحي عشانه
دخلت من باب المحبة والإعجاب
وطلعت من باب الجفى والندامة
وما عاد شي أضحي عشانه
دخلت من باب المحبة والإعجاب
وطلعت من باب الجفى والندامة
عرفنا غلانا عندهم وانتهى.الموال!
وعسى الله على ماصار منهم يصبرنا
ومسحناك يااغلى رقم شاله الجوال
ولا عاد به شي" على الوصل يجبرنا
وعسى الله على ماصار منهم يصبرنا
ومسحناك يااغلى رقم شاله الجوال
ولا عاد به شي" على الوصل يجبرنا
لما يكون حدسي صح وبمكانة وأكذبه ويطلع كل شيء صح..شعور الندم اللي يجي أسوء شعور
وصوتك هذا لا سرى فيني كل ما دونه يستسلم صغيت أسمع لأخبارك علومك بس أتابِعها..وحبّك لي تملكنّي يداهيني به الأغشم وعيني لازقَرَت بالشوق حذرك لا تواجِعها