لين
81 subscribers
62 photos
3 videos
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ
Download Telegram
أمسيتِ أحسن خلقِ الله كلهم
فخبِّرينا أشمس أنتِ أم قمر
كانت وغابت ثم فاض عتابُ
‏واستسلمت لغيابها الأسبابُ
‏كانت لعينايَ الأحبّة كلهم
‏ما بالها خانت بنا الأحبابُ
‏كانت تقول إذا مررتُ ديارها
‏من بعد وجهكَ لا يطاقُ شباب
‏كانت تذوبُ إذا ضممتُ قوامها
‏كالشايِ حين تضمهُ الأكوابُ
‏غابت وظل اليوم شاهد حبّنا
‏كوبٌ وبعض قصائدٍ وكتابُ
أنا فيكَ، منكَ، إليكَ أشكو
‏كيف أفهمُ ما حصل؟
‏ماذا فعلنا بالهوى؟
‏ماذا الهوى فينا فعَل؟
‏أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
‏ظل قلبي .. ما رحل
‏من راحَ، راحَ بروحهِ
‏حتى إذا بالجسمِ ظلّ
‏ما زال يسأل عنكَ قلبي
‏ماذا أقولُ إذا سأل؟
وضعتُ كفي على ثغري مخافةَ أن
‏أبوحَ باسمِك سَهوًا دُون إدراكِ
شمسٌ أنتَ إن ظهروا
‏وبدرٌ أنتَ يستترُ
‏وذا أمرٌ يحيرني
‏أأنتَ الشمس والقمرُ؟
يا نفسُ صبرًا واحتسابًا إنها
‏غمراتُ أيامٍ تمرُّ وتنجلي
في كل صبحٍ أشتكي مِن لوعةٍ
‏تأْتي على سَكنِ الفؤادِ وترحلُ
سأُعطيك الرضا وأموتُ غمًّا
و أسكتُ لا أغُمُّك بالعِتابِ
عهدتُك مرةً تَنوينَ وَصلي
و أنتِ اليوم تهوَينَ اجتنابي
و غيّرك الزمانُ و كل شيءٍ
يصيرُ إلى التغيُّرِ و الذهابِ
فإن كان الصوابُ لديك هَجري
فعماك الإلهُ عن الصوابِ
من أي فردوسٍ أتت عيناك
‏وبأي كوثر يرتوي جفناك
‏هل كنتَ خلقًا من محاسِنِ أُمةٍ
‏أم كنت حُسنًا ما لهُ أشباه
‏مُذ لاح طيفُكَ لم أبُح بمقولةٍ
‏إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاك
وكلُّ مُنتَظرٍ إلّاكَ مُحتَقرُ
‏وكلُّ شيءٍ سوى لُقياكَ مَملولُ
سيذكرني قَومي إذا جَدَّ جِدُّهم
وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقدُ البَدر
‏آهٍ لو يتحول هذا الطريق الطويل
‏إلى مُنعطفٍ قصير
‏يؤدي إليك على الفور
إلهي إن لي حلمًا ثمينًا
‏يعز على فؤاديَ أن يضيعا
‏وبضع حوائجٍ وعجزت عنها
‏وأنتَ الله، فأتِ بها جميعا
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
‏لا إله إلا الله
‏الله أكبر الله أكبر
‏ولله الحمد
العيدُ يعني أن أراكَ ونلتقي
‏حتى نجدّدَ فرحةَ الحب النّقي
‏واللهُ أسألُ أن يتمّم جمعنا
‏في الظلّ من ظلّ الودادِ الصادقِ
آن لهذا الحُب أن يندثر ولهذه المشاعر أن تبهت و تتلاشى، آن للأشياء أن تعود نصابها، وأن نسير في طُرقاتنا دون التِفات تاركين خلفنا ما كنا نشترك في حمله
"لست نادمًا ولكن ما يرعبني أنه ما سعيت لأجني منه سعادات عارمة كان يجرفني دون إنتباهي لحزن عظيم"
"كنت أبحث عن إشارة واحدة، أحاول من خلالها إبصار آثاري عليك، ولكني لم أجد شيئًا واحدًا يُصرِّح بصدق ما خضناه معًا، وكأن كل ما حدث ليس إلا وهمًا جليًّا تنقصه دلائل الحب"
أخافُ من فرط ما تمتد أن أدعَك
‏من أينَ أصلحُ هذا القلبَ كي يسَعَك!