كانت وغابت ثم فاض عتابُ
واستسلمت لغيابها الأسبابُ
كانت لعينايَ الأحبّة كلهم
ما بالها خانت بنا الأحبابُ
كانت تقول إذا مررتُ ديارها
من بعد وجهكَ لا يطاقُ شباب
كانت تذوبُ إذا ضممتُ قوامها
كالشايِ حين تضمهُ الأكوابُ
غابت وظل اليوم شاهد حبّنا
كوبٌ وبعض قصائدٍ وكتابُ
واستسلمت لغيابها الأسبابُ
كانت لعينايَ الأحبّة كلهم
ما بالها خانت بنا الأحبابُ
كانت تقول إذا مررتُ ديارها
من بعد وجهكَ لا يطاقُ شباب
كانت تذوبُ إذا ضممتُ قوامها
كالشايِ حين تضمهُ الأكوابُ
غابت وظل اليوم شاهد حبّنا
كوبٌ وبعض قصائدٍ وكتابُ
أنا فيكَ، منكَ، إليكَ أشكو
كيف أفهمُ ما حصل؟
ماذا فعلنا بالهوى؟
ماذا الهوى فينا فعَل؟
أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
ظل قلبي .. ما رحل
من راحَ، راحَ بروحهِ
حتى إذا بالجسمِ ظلّ
ما زال يسأل عنكَ قلبي
ماذا أقولُ إذا سأل؟
كيف أفهمُ ما حصل؟
ماذا فعلنا بالهوى؟
ماذا الهوى فينا فعَل؟
أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
ظل قلبي .. ما رحل
من راحَ، راحَ بروحهِ
حتى إذا بالجسمِ ظلّ
ما زال يسأل عنكَ قلبي
ماذا أقولُ إذا سأل؟
سأُعطيك الرضا وأموتُ غمًّا
و أسكتُ لا أغُمُّك بالعِتابِ
عهدتُك مرةً تَنوينَ وَصلي
و أنتِ اليوم تهوَينَ اجتنابي
و غيّرك الزمانُ و كل شيءٍ
يصيرُ إلى التغيُّرِ و الذهابِ
فإن كان الصوابُ لديك هَجري
فعماك الإلهُ عن الصوابِ
و أسكتُ لا أغُمُّك بالعِتابِ
عهدتُك مرةً تَنوينَ وَصلي
و أنتِ اليوم تهوَينَ اجتنابي
و غيّرك الزمانُ و كل شيءٍ
يصيرُ إلى التغيُّرِ و الذهابِ
فإن كان الصوابُ لديك هَجري
فعماك الإلهُ عن الصوابِ
من أي فردوسٍ أتت عيناك
وبأي كوثر يرتوي جفناك
هل كنتَ خلقًا من محاسِنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا ما لهُ أشباه
مُذ لاح طيفُكَ لم أبُح بمقولةٍ
إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاك
وبأي كوثر يرتوي جفناك
هل كنتَ خلقًا من محاسِنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا ما لهُ أشباه
مُذ لاح طيفُكَ لم أبُح بمقولةٍ
إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاك
إلهي إن لي حلمًا ثمينًا
يعز على فؤاديَ أن يضيعا
وبضع حوائجٍ وعجزت عنها
وأنتَ الله، فأتِ بها جميعا
يعز على فؤاديَ أن يضيعا
وبضع حوائجٍ وعجزت عنها
وأنتَ الله، فأتِ بها جميعا
العيدُ يعني أن أراكَ ونلتقي
حتى نجدّدَ فرحةَ الحب النّقي
واللهُ أسألُ أن يتمّم جمعنا
في الظلّ من ظلّ الودادِ الصادقِ
حتى نجدّدَ فرحةَ الحب النّقي
واللهُ أسألُ أن يتمّم جمعنا
في الظلّ من ظلّ الودادِ الصادقِ
آن لهذا الحُب أن يندثر ولهذه المشاعر أن تبهت و تتلاشى، آن للأشياء أن تعود نصابها، وأن نسير في طُرقاتنا دون التِفات تاركين خلفنا ما كنا نشترك في حمله
"لست نادمًا ولكن ما يرعبني أنه ما سعيت لأجني منه سعادات عارمة كان يجرفني دون إنتباهي لحزن عظيم"
"كنت أبحث عن إشارة واحدة، أحاول من خلالها إبصار آثاري عليك، ولكني لم أجد شيئًا واحدًا يُصرِّح بصدق ما خضناه معًا، وكأن كل ما حدث ليس إلا وهمًا جليًّا تنقصه دلائل الحب"