ثمةَ مرارةٌ في أن تشرحَ نُبْلَ قصدك، فبينما تحاولُ ترميمَ صورتِك في عينِ غيرك، ينهدمُ كبرياؤك في عينِ نفسك لا تبرحْ تشرحُ ما تشعرُ به فمن يجهلُ لغةَ صمتِك، لن تنصفَهُ بلاغةُ حديثِك
أجلسُ في مكاني منذ ساعات
أحتسي قهوتي الفاترة وأستمعُ للأغاني التي تليق
بمقام وجعي وعجزي في تخطّي وعكة حنيني
أتنقّل بين منازل الذكريات أبتسمُ قليلاً ، ثم أرتعشُ ألمًا حين أستذكر أن كلَّ ما بقي لي هو مشاهد عالقة في زوايا الذاكرة لا أكثر
أحتسي قهوتي الفاترة وأستمعُ للأغاني التي تليق
بمقام وجعي وعجزي في تخطّي وعكة حنيني
أتنقّل بين منازل الذكريات أبتسمُ قليلاً ، ثم أرتعشُ ألمًا حين أستذكر أن كلَّ ما بقي لي هو مشاهد عالقة في زوايا الذاكرة لا أكثر
إني أكره ذلك الحزن الذي يشلّ رغبتي في فعل أي شيء، الذي يجعلني أستلقي وأنظر إلى الأشياء بلا شهية
Forwarded from صدقة جارية باذن لله عن"شُعلة" (مُنية)
إن حالتي الراكدة هذهِ والمُصابة بالصمت
لم أشأ حدوثها، ولم تأتِ بالصدفة
تراكمت الأيام والأحداث والجروح
فوق جزءِها السعيد وطمسته
لم أشأ حدوثها، ولم تأتِ بالصدفة
تراكمت الأيام والأحداث والجروح
فوق جزءِها السعيد وطمسته
Forwarded from أَطْلال مُفردة.
Forwarded from أَطْلال مُفردة.
لقد انقضى زمن الوصال ، وبدأ زمن الوفاء بالدعاء والصدقة فهي اليوم في برزخها لا ترجو من الدنيا قصرًا ولا جاهًا ، بل تترقبُ بلهفةِ الغريب هديةً تأتيها منكم على طبقٍ من نور ، تمسحُ عنها وحشة الوحدة وتُؤنس في القبر غربتها .
إذا عجزت عن منح المرء الطمأنينة، لا تزرع في مواطنها شكوك وتساؤلات تكلّفه عمرًا كاملًا فوق عمره
لا أعلم لماذا
ولكن تأتيني لحظات
أُصبح فيها إمرأةً أخرى
لا تريد شيء
حادة المزاج
عصبية
حانقة
وكارهه لكل شيء
ولكن تأتيني لحظات
أُصبح فيها إمرأةً أخرى
لا تريد شيء
حادة المزاج
عصبية
حانقة
وكارهه لكل شيء
إن حالتي الراكدة هذهِ والمُصابة بالصمت
لم أشأ حدوثها، ولم تأتِ بالصدفة
تراكمت الأيام والأحداث والجروح
فوق جزءِها السعيد وطمسته
لم أشأ حدوثها، ولم تأتِ بالصدفة
تراكمت الأيام والأحداث والجروح
فوق جزءِها السعيد وطمسته
كنت أستحق محبّة كاملة، لا يعكر صفوها شيء من الاحتمالات و التساؤلات والشكوك المؤلمة، أو أن أشعر من خلالها بأنني قلِق