كنت أظن أن الفُقد مجرّد
حدثٍ عابر،
ثم اكتشفت أنه إِقامة طويلة في
الفُؤاد
وكنت أَظنُ أن الشوق
حالة مؤقتة،
فإذا به هوية كاملة
منذ صَدُك وأنا أُصافح أيامي
بلا رغبة حقيقية،
وأودّع الليالي دون جُدوى
حدثٍ عابر،
ثم اكتشفت أنه إِقامة طويلة في
الفُؤاد
وكنت أَظنُ أن الشوق
حالة مؤقتة،
فإذا به هوية كاملة
منذ صَدُك وأنا أُصافح أيامي
بلا رغبة حقيقية،
وأودّع الليالي دون جُدوى
ربي
كما سيّرت الشمس
تِمشي في فلكها
لتخرج نورًا على هذه الأرض
سَيّر لِي عظيمَ الأمرْ
وأجعَل شمسي
تشرق دون انقطاع
كما سيّرت الشمس
تِمشي في فلكها
لتخرج نورًا على هذه الأرض
سَيّر لِي عظيمَ الأمرْ
وأجعَل شمسي
تشرق دون انقطاع
"لكنك الوحيدُ الذي كلّما باغتني شعورٌ بهيج أو امتدَّ بي الطريقُ طويلًا تمنّيتُ أن تكون معي.. أن تمسك بيدي فتطمئنُّ خُطاي، وأن يجيءَ صوتك فيُقصِّر لي المسافات، وكأن العالم لا يصفو، ولا يلين، ولا يكتملُ… إلّا حين تكون أنت فيه"
قدّ ننجو مِن صخور، وحُفر، ونشُق البحرَ دونَ غرق، ونقفزُ مِن فوقِ الشبك، ونهربُ مِن قبضةِ الصياد، ونتسلقُ الأسوار العالية والمنيعة، قدّ ننجو مِن هذا كله، ونتعثر في كلِمة
هناك لحظات تمر في حياتي
لا أجد مهربًا منها
ولا أستطيع فهمها
ولا حتى التصالح معها
تكون ثقيلة، كئيبة
وكأنها بلا نهاية
لا أجد مهربًا منها
ولا أستطيع فهمها
ولا حتى التصالح معها
تكون ثقيلة، كئيبة
وكأنها بلا نهاية
كنت كسطوعِ الشمسِ في عُمري، تتسلّلُ إلى أيّامي كما يتسلّلُ الضوءُ خِلسةً من نافذتِي، ثمّ —دون إنذار— تحول كلّ شيء إلى ليلٍ دامس، ليلٍ أبحثُ فيه عنيّ ولا أجدُ سوى ظلّي
أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فَيارب هَب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها
الأسباب لا تمنع أحد مهما كانت ثقيلة ومؤسفة ومزعجة، الحقيقة كلها واقفة على صدق الرغبة،
على عُمق الغاية،
وعلى مكانتك أحيانًا
على عُمق الغاية،
وعلى مكانتك أحيانًا
ولكنني واصلت
وأنا مُتعبة
واصلت
وأنا خائِفة
واصلت
وأنا وحيدة
واصلت
ولم يكُن لدّي من الرجاءات الكثير
سِوى أن لا أتعثر يومًا
في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر، ووِحدةٍ أُخرى
وأنا مُتعبة
واصلت
وأنا خائِفة
واصلت
وأنا وحيدة
واصلت
ولم يكُن لدّي من الرجاءات الكثير
سِوى أن لا أتعثر يومًا
في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر، ووِحدةٍ أُخرى
لا أستطيع نُطق كلماتٍ لا أعنيها حتى ولو كانت تحيةً بسيطة،
الرغّبة الصادِقة هي الدافع الأول لكُل تصّرفاتي
الرغّبة الصادِقة هي الدافع الأول لكُل تصّرفاتي
أُعانينِّي، وحين ينتصف اللِيل ويخلد الجميع إلى النوم أَبكي،
لعلّ ما يُثقلنِّي يتساقط مع دمعي
لعلّ ما يُثقلنِّي يتساقط مع دمعي