إلهِي.. خابَ الوافدُون على غيرِكَ، أنتَ المقصُود في كُلِّ نائِبةٍ، والمرجُوُّ عِندَ كُلِّ طالِبةٍ، افتح لِي من مواهِبِ يُسرِكَ ألفَ بابٍ لا يُسدُّ، وأمِدَّنِي بِتوفِيقٍ مِن عِندِكَ لا يُردُّ، ويسِّر لِي أمرِي تيسِيرًا يقرُّ بهِ الفُؤاد، وتسكُن إليهِ النّفسُ عِندَ المعَاد
ربِّ اجعلها سنةً هانئةً، مغمورةً بالأُنس والنِّعم، واكتب لنا فيها نصيبًا من كلِّ ما نتمنّى ونحب
يشعر بأنه متعب من كل شيء ومن اللاشيء
يود لو أن بإمكانه أن يغمض عينيه فقط وينتهي كل شيء
يود لو أن بإمكانه أن يغمض عينيه فقط وينتهي كل شيء
«يارب وأنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء وتقلّبه على الوجه الذي تشاء.
فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك»
فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك»
أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً