3:43 صـ
يوم الاربعاء
«عمري ما كنت البنت المهمّة، وبغضّ النظر عن الصِلة اللي بيني وبين الطرف الثاني، ما قد عرفت شعور إنّي أكون أولوية في حياة أحد. دائمًا أكون البديل؛ وقت حاجتهم أكون أقرب شخص لهم، ووقت ما تعود لهم حاجة فيني، أرجع لنفس التهميش وكأن وجودي ما عاد له معنى. ودائمًا أحس إن مكاني هو نفس مكان ذاك الرف… إي، ذاك اللي فوق، فوق مرّة، أعلى شيء، اللي محد ينتبه له، ولا يهتم فيه، ولا يعتني فيه، ولا حتى يخطر بباله يسأل: وش فيه؟ وش يحس؟ وهل هو بخير؟»
يوم الاربعاء
«عمري ما كنت البنت المهمّة، وبغضّ النظر عن الصِلة اللي بيني وبين الطرف الثاني، ما قد عرفت شعور إنّي أكون أولوية في حياة أحد. دائمًا أكون البديل؛ وقت حاجتهم أكون أقرب شخص لهم، ووقت ما تعود لهم حاجة فيني، أرجع لنفس التهميش وكأن وجودي ما عاد له معنى. ودائمًا أحس إن مكاني هو نفس مكان ذاك الرف… إي، ذاك اللي فوق، فوق مرّة، أعلى شيء، اللي محد ينتبه له، ولا يهتم فيه، ولا يعتني فيه، ولا حتى يخطر بباله يسأل: وش فيه؟ وش يحس؟ وهل هو بخير؟»
مرّت شهور كثيرة منذ أن افترقنا، وكنت أظن أن الحبّ إذا انتهى ينتهي معه كل شيء.
لكنني اكتشفت أن الوداع لا يقتل الحب،
بل يتركه حيّاً في مكانٍ لا يصل إليه أحد.
لم أتوقف عن حبّك، لكنني توقفت عن أن أكون معك.
وكلما مرَّ الوقت،
أدركت أن بعض العلاقات لا تنتهي لأن المشاعر ماتت،
بل لأن الظروف
كانت أقوى من قلبي
الذي كان يتمنى البقاء.
لكنني اكتشفت أن الوداع لا يقتل الحب،
بل يتركه حيّاً في مكانٍ لا يصل إليه أحد.
لم أتوقف عن حبّك، لكنني توقفت عن أن أكون معك.
وكلما مرَّ الوقت،
أدركت أن بعض العلاقات لا تنتهي لأن المشاعر ماتت،
بل لأن الظروف
كانت أقوى من قلبي
الذي كان يتمنى البقاء.
ماعاد الأعمال بالنيات بين البشر
الناس تاخذ ، نوايانا على كيفها
- وعسسساك تسلم بس
الناس تاخذ ، نوايانا على كيفها
- وعسسساك تسلم بس