مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام
11.6K subscribers
6.7K photos
740 videos
10.3K files
1.93K links
💠 بوت التواصل مع إدارة قناة مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام : @Ali_14_313_bot

- قناتنا الرئيسية : @aaaiol

⛔ ونسألكم الدعاء ، ✍ علي...
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍 هيئة الحشد الشعبي: كربلاء المقدسة، وكأنها تعيش أجواء العاشر من محرّم، تعجّ بملايين المعزّين المشاركين في تشييع آية الله العظمى السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس سرّه).

#قوموا_لله
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مسيحيو العراق وصابئته ومختلف الطوائف يستقبلون الجثمان الطاهر للسيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي(رض) في كربلاء المقدسة.
الجنرال إسماعيل قآاني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري يصلي صلاة المغرب في الحضرة الحسينية
محافظ كربلاء المقدسة: تأخر وصول الجثمان كان بسبب استقبال الجماهير والقبائل والعشائر للشهيد على امتداد الطريق بين النجف وكربلاء.
يوم من ايام الله ، نعلن من خلاله هوية شيعة العراق المقاومة ، نعلن الدعم والولاء ، نتشرف بخدمة رجل طالما ضحى وصبر وتعب من اجلنا .
كفوف تحمل نعشك وكفوف تصفع عدوك الان.

#لبيك_خامنئي
٢٣ محرم الحرام ١٤٤٨ هـ
٩،٧،٢٠٢٦ م
الخميس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللحظات النهائية قبل نزول نعش جثمان سماحة السيد الشهيد علي الخامنئي (قدس سره) لاتمام الصلاة عليه..

انت المُعزى مولانا يا صاحب العصر والزمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السَّلَامُ عَلَى الدِّمَاءِ السَّائِلَاتِ
السَّلَامُ عَلَى الْأَعْضَاءِ الْمُقَطَّعَات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الجثمان الطاهر للشهيد المعظَّم، آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، يدخل إلى ضريح جدّه الإمام الحسين (عليه السلام).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جانب من إقامة صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر للقائد المعظم (قدس سره)
رفع جثمان السيد الشهيد الخامنئي (قدس سره) على الاكتاف استعداداً لدخولة لزيارة جده الامام الحسين (عليه السلام)…

عظم الله لنا ولكم الاجر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
النعش الطاهر للشهيد المعظّم، آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، من داخل مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)
مباشر - داخل مرقد الامام العباس (ع) الشريف
انتهاء مراسم تشييع الامام الشهيد سماحة آية الله الإمام علي الخامنئي (رضوان الله عليه) في كربلاء المقدسة…

#الوداع_الوداع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللحظات الأخيرة من وداع الامام الشهيد الان

وداعا سيدنا وجزاك الله عن أمة رسول الله خير الجزاء
رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: ما سطرتموه خلال الأيام الماضية في شوارع طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد المقدسة، كان ملحمةً تستحق أن تُسجل في تاريخ عزة الإسلام.
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران

بسم الله الرحمن الرحيم

السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.

🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة.

▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل.

⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد.
شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان.

🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول:
أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية.

⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية.

▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم.

⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا.

▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير.
وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله.

✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
🗓9 تموز/ يوليو 2026

🏴 #قوموا_لله #يالثارات_الحسين

📲 t.me/mkhamenei_ar
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM