مُنْ ڪلُ بُسّتّأِنْ زّهّرًة 🌷
8.05K subscribers
3.6K photos
537 videos
2 files
65 links
مساحة للمحتوى الهادف

Buy ads: https://telega.io/c/libyaa7
Download Telegram
‏"كُل يوم أخبر نفسك أن هذا اليوم نعمة، هبة، ومنحة من الله، لتحب وتجرّب أمورًا جديدة، أن تعتني بنفسك وبمن يهمك أمره، أن تعيش مُختلف أنواع المشاعر، وتسمح للحياة أن تأخذ طريقها كما هو، تنام، تأكل، تضحك، تُمارس هواياتك، تكتشف أعماقك، أن تعيش اللحظات كما هي دون أيّ مُشتتات".🕊🎋
‏تركتها لله هذه المره.. فليس لنا في الأمر شيء.

"قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ لِلَّهِ".🌱🍞
‏خُلاصة الحيّاة تجاهل كل ماسيُؤلمك مايجَعل قلّبك مليئاً بالحزن فلا شيئاً يستحقُ الحَزن تعلّم لتعيش🌱🍮
‏اللهُم لستُ قوياً بغيرك ولا قادراً إلا بك ولا منصوراً إلا بقدرتك، فكُن بجانبي فلا عزةَ لي إلا بك ولا حياةَ لقلبي إلا بنور رحمتك. 🌱🍙
بريد اليوم


‏" فإِن من قرت عينه بالله سبحانه قرت به كل عين ، وأَنس به كل مستوحش ، وطاب به كل خبيث ، وفرح به كل حزين ، وأَمن به كل خائف ، وشهد به كل غائب ، وذكرت رؤيته بالله."🌱✉
Forwarded from تّفُأِئلُ خيّرً 💝 (PERU)
أفسحوا لـِ سـورة الكهف وقتـاً في يومكم ثمة نور يحفكم لا ينطفئ🤍🌱.
‏تودّ أن لا يعبرك قلبٌ مكلوم إلّا وقد جبرته، ولا تسمع بمسلمٍ مكروب إلّا وقد فرّجت عنه، ولكن حسبك أن تجود بالمواساة، وحسبك أن الله أحكم وأرحم بالقلوب🏹🌱
ولعلّ هذا الضيق هو أولى خطوات الفتح ، ولعلّ هذا الألم هو ومضة بداية الفرج ، ولعلّ ما أردت قريبًا كـ فلق الصّبح إذ أقبل ، وضحىً ينتشل عنك جراحك .
‏"في نهاية المطاف كنت تعرف بأن الأمر مدبّر، مهما بدا صعباً، حاداً، ومؤذياً، كانت طمأنينتك بأن الله سيمسح على قلبِك، مثل كل مرة".💜☁
‏"لا تتوقَّفْ كاد سَهْمُ دُعَائِكَ أن يصيب !"🌏🌱
رسالة💌¹

" لم يفتنا شيء ، كل الفرص متاحة أمامنا لآخر العمر ، لا أحد يكبر على شيء يريده ".
❤3👍1
رسالة💌³

‏"وتشاء أنت من البشائر قطرةً، ويشاءُ ربك أن يغيثك بالمطر ."
❤3
‏"شعورنا بمعيَّة الله يجعلنا في أُنسٍ دائم."🌱☁
‏"عزيزة دعواتنا عند الله، عزيزة وإن حفّنا العجز وتصرمّت بنا الطُرق وتفاقمت قلة الحيلة، عزيزة عند من يجيب المضطر ويكشف السُوء وينصر عباده الموقنين".🍙☁
❤1
‏"مالي أراك حزيناً؟
أحُرمتَ من الجنّة أم بُشّرت بالنار؟
هوِّن عليك فما هي إلا دنيا."🏹🍉
‏أبسط قصة نجاح ؛
كُن مع الله يكن الله معك.🍙🌱
رسالة✉³

‏- الله يَعلمُ ..
كَيف يُزجي منحةً في محنةٍ، والمُبتلى لا يعلمُ.