تهُون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبرٌ لا دار قرار، وميدان نضالٍ وتنافسٍ لا ميدان جزاء، وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة، حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجعٍ ولا انقطاع🌿.
سترَى برحمةٍ من الله كيفَ ينبثقُ النُّور إليك من حيثُ لا تدرِي، كيفَ يطيبُ قلبُك الموجُوع، وكيف يصنعُ ربُّك إليك لباسًا من عافيةٍ وفرحٍ وسُرور؛ فلا تبتئِس 🫖🪴
ربِّ أنا عبدك الذي يتمنى أن لا يخدعه الأمَل، وأن لا يصبح كل ما يحبه بعيدًا جدًا، وأن لا يتعلق بالخيال من دون تحقيقه، وأن يرى كل مايتمناه يهرول اليه من دون أن يسقط قبل الوصول🫖🪴
"قد لا يسيرُ الأمرُ كما ترغب، ولكن كن على يقينٍ جازمٍ أن عوضَ الله دائمًا ما يكونُ مبهرًا! هو جبرٌ إذا حلَّ على قلبِ مؤمنٍ أنساهُ ما قد أوجَعه"🌿
Forwarded from تّفُأِئلُ خيّرً 💝 (PERU)
أفسحوا لـِ سـورة الكهف وقتـاً في يومكم ثمة نور يحفكم لا ينطفئ🤍🌱.
"يذهلني هذا الأمان مع الله، هذا الشعور الذي يتسلّل إليّ رغم يقيني من صواب طريقٍ ما، يأتي خلسة في لحظاتٍ غير متوقّعة، أقربُ إلى الحدس لكنه أكثر دفئًا منه، اللحظة التي يراهن بها الجميع على نجاح خطةٍ أو تحقيق هدف، فينقذني الله منها، أعلم أنني أنجو دائمًا لأن الله معي"🌿
"إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: "عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودُنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنّك توكلت على الله فكفاك".☕🍫
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودُنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنّك توكلت على الله فكفاك".☕🍫
سعادة الآخرين لن تضرك ، غِناهم لن يُنقص من رزقك ، صحتهم لن تسلب منك عافيتك ، عِش نقياً ، وتمنى للناس ما تتمنّاه لنفسك☕🍫
أكثر فكرة يتبنّاها الإنسان ويحسن فيها لنفسه، يقينه بإن مهما ساءت الأحوال، لطائف الله تخبئ له الأفضل.🌿.
إلى الحلم الجميل الذي أريده وبقوة ، إلى الحلم العنيد الذي أرهقني وبشدة : لن أتراجع ، مُحال أن أستسلم ، لأنني أتوكل على الله.
عوّد نفسك على الاحتساب في كُل أمرك؛ كلّ عملٍ تخوض غماره، وكلّ خطوة في مساعي حياتك، اجعلها معقودة بالنّوايا التي ترفعك عند الله، فمن سخّر حياته لله ذاق برد الرّضا لعلمه أن الله عليمٌ شكور، وأدرك بذلك معنى الحياة الأسمى.
❤1
إن الشدّة كما ابتدأت بوقتٍ فإنّ لها عمُرها الذي تنتهي إليه، ولو بلغَ منك الضيق ما بلغ فلطفُ الله حاضرٌ لا يغيب، ورحمتهُ أقربُ منكَ إليكَ..
"واحدة من علامات صبرك الجميل أن يراكَ الناس فيظنون أنك لا تَمُرّ بأي مشاكل في حياتك.. أن يستوي حالك في النعمة والنقمة.. فلا تحاول أن تثبت لمن حولك أنك تَمُرّ بالكثير من المشاكل لكنك ترضى وتتحمل.. لا تحاول اثبات أي شيء لأي شخص.. يكفيك عِلم الله بك."
ثم تأتي إرادة الله، فتتيسر معسراتك، وتُفتح مغاليقها، لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربك ..
فلا يغرنك تشتتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها غوامق البحار، وشواهق الجبال؛ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير.
فلا يغرنك تشتتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها غوامق البحار، وشواهق الجبال؛ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير.
"و تظلُ دعواتي الدائمة بأن الله يكتب لي المراد والمبتغى وكل ما اسعى إليه ، بنفس الدهشه، بنفس الحماسه ، والأمل"
هذا الحديث بمثابة ماء بارد على قلب المؤمن:
"واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك".
"واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك".