Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
﴿فَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ فَاستَعِذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ﴾ [النحل: ٩٨]
لأنَّه سيجتهد أن يبعدك عن المقصد من تلاوة القرآن، فتارة يجعلك تشعر بالنعاس والتعب حتى يصرفك عن جلستك مع كتاب الله، وتارة يُذكِّرك بأشياء تصرفك عن التفكّر بمعاني القرآن وتدبُّره، ولو لاحظت فإنَّ هذه الأشياء نادر وأن تخطر لك على بال وأنت في أمور الدنيا، وتارة يجعلك تشدِّد جدًا على نفسك بإقامة أحكام التجويد والتركيز فيها مع أنَّ قراءتك صحيحة، ولكن ليشغلك عن التدبُّر، وتارة يجعلك تسرع بالتلاوة إسراعًا ينسيك ما نزل القرآن لأجله، وهكذا فهو يجتهد جدًا بابعادك عن كتاب الله، كيف لا وقد أعلن التحدي في أن يبعدنا عن الصراط المستقيم، والقرآن هو الهدى وهو النور المبين.
لأنَّه سيجتهد أن يبعدك عن المقصد من تلاوة القرآن، فتارة يجعلك تشعر بالنعاس والتعب حتى يصرفك عن جلستك مع كتاب الله، وتارة يُذكِّرك بأشياء تصرفك عن التفكّر بمعاني القرآن وتدبُّره، ولو لاحظت فإنَّ هذه الأشياء نادر وأن تخطر لك على بال وأنت في أمور الدنيا، وتارة يجعلك تشدِّد جدًا على نفسك بإقامة أحكام التجويد والتركيز فيها مع أنَّ قراءتك صحيحة، ولكن ليشغلك عن التدبُّر، وتارة يجعلك تسرع بالتلاوة إسراعًا ينسيك ما نزل القرآن لأجله، وهكذا فهو يجتهد جدًا بابعادك عن كتاب الله، كيف لا وقد أعلن التحدي في أن يبعدنا عن الصراط المستقيم، والقرآن هو الهدى وهو النور المبين.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
الثوب إذا اتَّسخ، يكون أكثر حاجة للتنظيف والغسيل، وإذا زال الدرن عنه، فإنه يحتاج للعناية الدورية حتى يحافظ على نظافته، وهكذا القلب والقرآن، فإذا كثرت الذنوب والمعاصي، كان التعرض للقرآن أكثر حاجةً، ليغسل القلب ويحيي الروح ويزيد الإيمان والهدى، فمن مداخل الشيطان على الناس، أنه يشعرهم بعدم أهليتهم لقراءة القرآن بسبب بعدهم عن الله، والعكس صحيح، فأشدُّ ما تكون الحاجة للقرآن عند بعد العبد عن الله، والمداومة على صحبة القرآن ليحافظ على ثباته ويزيد في قربه من الله.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
إيجاد الرغبة الصادقة والدافع الحقيقي لتدبر القرآن والانتفاع به أمر مهم يعين على الثبات في طريق القرآن، وتنمية هذه الرغبة وتقوية الدافع يتطلب القراءة والإطلاع على ما يزيد من قيمة القرآن في قلوبنا، وأول ما يزيد القرآن تعظيمًا في قلوبنا، هو مداومة النظر فيه، فآياته كفيلة بتقوية الإيمان وزيادة الرغبة بالانتفاع به، ثم قراءة الكتب التي تبين أهمية القرآن الكريم والتي تستقي ذلك من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وسماع المحاضرات التي تتناول ذلك.
نسأل الله الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد.
نسأل الله الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
يقول ابن القيم رحمه الله: "وكذلك الدعاء فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب".
وأيُّ مطلوب أعظم وأشرف من أن يجعلنا الله من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
فكثرة الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يفتح للعبد ويعينه على الانتفاع بالقرآن هو من أهم الأمور، دعاء المضطر الذي في نفسه حاجة ملحّة لشيء يخرجه من ضيقه ويكشف ما به من ضر، فإذا أجاب الله دعاء عبده ووفقه لطريق القرآن؛ فُتِحَ له بالدعاء ما لا يجده بغيره، من اللذة في التلاوة والفهم والعمل وغيرها من البركات ما لا يوصف إلا أن يُعاش ويُجرَّب، ويصبح الدعاء أكثر صدقًا واضطرارًا إذا علم العبد مدى الأهمية والحاجة الحقيقية لكتاب الله جل جلاله.
فاللهم لا تحرمنا عظيم فضلك وواسع رحمتك، اللهم اجعلنا من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
وأيُّ مطلوب أعظم وأشرف من أن يجعلنا الله من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
فكثرة الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يفتح للعبد ويعينه على الانتفاع بالقرآن هو من أهم الأمور، دعاء المضطر الذي في نفسه حاجة ملحّة لشيء يخرجه من ضيقه ويكشف ما به من ضر، فإذا أجاب الله دعاء عبده ووفقه لطريق القرآن؛ فُتِحَ له بالدعاء ما لا يجده بغيره، من اللذة في التلاوة والفهم والعمل وغيرها من البركات ما لا يوصف إلا أن يُعاش ويُجرَّب، ويصبح الدعاء أكثر صدقًا واضطرارًا إذا علم العبد مدى الأهمية والحاجة الحقيقية لكتاب الله جل جلاله.
فاللهم لا تحرمنا عظيم فضلك وواسع رحمتك، اللهم اجعلنا من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
❤1
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
قرأت وردك من القرآن فشعرت أنك لم تنتفع؟ لا بأس فهذا يحصل معي ومعك ومع غيرنا، وخاصّة ونحن في بداية طريقنا مع القرآن، لا عليك يا أخي ولا تحزن، فهكذا طريق الوصول لأي شيء في حياتنا، نحتاج بعض الوقت لنصل، قد يكون بينك وبين أن تتلذ بالآية فتدمع عينك بعد أن تدبرتها يوم فقط، أو صفحات يسيرة، قد يكون بينك وبين أن يقال اكتبوا فلان ابن فلان أنه من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته آية تقرأها فتصل إلى قلبك فينشرح صدرك وتعمل بها طيلة حياتك، نعم يا أخي، فالمداومة والمحافظة على جلستك مع القرآن ستفتح لك المغاليق التي حالت بينك وبين كتاب الله، وستعينك وتثبتك وتزيد انتفاعك بالقرآن الكريم.
فالإكثار من تلاوة القرآن وترتيله، تلاوة تدبر وفهم، ولو كان فهمًا مجملًا للآيات، وسيفتح الله للعبد أكثر فهمًا وتدبرًا مرة بعد مرة، ولا تشدد على نفسك بمعرفة مقصد كل كلمة وكل حرف في بداية طريقك فالتشديد قد يفسد عليك الطريق في أوله، ومما يزيد الانتفاع تكرار الآية التي يجد القارئ في قلبه لذة لمعانيها، فيكررها حتى تستقر في نفسه ويكتفي من لذتها، ويكمل تلاوته.
فالإكثار من تلاوة القرآن وترتيله، تلاوة تدبر وفهم، ولو كان فهمًا مجملًا للآيات، وسيفتح الله للعبد أكثر فهمًا وتدبرًا مرة بعد مرة، ولا تشدد على نفسك بمعرفة مقصد كل كلمة وكل حرف في بداية طريقك فالتشديد قد يفسد عليك الطريق في أوله، ومما يزيد الانتفاع تكرار الآية التي يجد القارئ في قلبه لذة لمعانيها، فيكررها حتى تستقر في نفسه ويكتفي من لذتها، ويكمل تلاوته.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
القرآن هو كلام الله، وهو وحيٌ نزل به جبريل عليه السلام إلى محمد ﷺ من الله جل جلاله، رسالة سماويَّة إلى الإنس والجن، هذه حقيقة بديهيّة لكلِّ مسلم ولابدَّ أن نستحضرها ونعيها ونفهمها جيدًا عند تلاوة القرآن، فتأخذنا إلى أنوار وبركات التدبُّر ومتعة التلذُّذ بالتلاوة، والانتفاع بها.
﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [ص: 29]
﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [ص: 29]
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
كأيِّ شيءٍ جديدٍ في حياتك تقوم به، تجد فيه من الصعوبة حتى تعتاده، فيصبح سهلًا يسيرًا، وكذلك صحبة القرآن، ستجد في بداية طريقك شيء من الصعوبة والمكابدة، ولكنك إذا اعتدت مصاحبة القرآن، فستجد من اللذة والإنس ما لا يقوم مقامه شيء آخر، فاصبر واستعن بالله ولا تعجز، وحافظ على وردك اليومي من كتاب الله.
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ
وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ
وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ
وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ
وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
يقول ﷺ: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، فسمعه جار له، فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل)) [صحيح البخاري: 5026]
عندما تتأمل هذا الحديث النبوي، وتتأمل فيه ذكر الحسد، وأن الحسد نوعين، محمود ومذموم، والمحمود تمني نعمة من غير زوالها عن صاحبها، ويسمى الغبطة، تجد أن النبي ﷺ ليس فقط يريد أن يعلمنا حرمة الحسد، ومتى يكون الحسد غير مذموم ومن نغبط، بل إنه ﷺ كذلك يحثنا على تعلم القرآن، وتلاوته، فكأنه يقول لنا، أن الذي يقرأ القرآن في نعمة عظيمة، نعمة تستحق حقًا أن تتمناها لنفسك عندما تراها في غيرك فتعمل لاكتسابها، ويستثير فيك المنافسة في هذا الأجر والثواب العظيم، وكذلك الصدقة ووضع المال فيما يرضي الله.
عندما تتأمل هذا الحديث النبوي، وتتأمل فيه ذكر الحسد، وأن الحسد نوعين، محمود ومذموم، والمحمود تمني نعمة من غير زوالها عن صاحبها، ويسمى الغبطة، تجد أن النبي ﷺ ليس فقط يريد أن يعلمنا حرمة الحسد، ومتى يكون الحسد غير مذموم ومن نغبط، بل إنه ﷺ كذلك يحثنا على تعلم القرآن، وتلاوته، فكأنه يقول لنا، أن الذي يقرأ القرآن في نعمة عظيمة، نعمة تستحق حقًا أن تتمناها لنفسك عندما تراها في غيرك فتعمل لاكتسابها، ويستثير فيك المنافسة في هذا الأجر والثواب العظيم، وكذلك الصدقة ووضع المال فيما يرضي الله.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
يقول تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ [هود: ١١٤]
ويقول ﷺ: ((اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ)) [صحيح الترمذي: 1987]
ما دمت في عملٍ صالح، فإنك تُنَقِّي القلب، وتطهره، وتستبدل ظلمته بالنور، وتزيل عنه الران الذي علاه بسبب الذنوب والمعاصي، وتلاوة القرآن من أجَلِّ الأعمال الصالحة، وهو أفضل الذِّكر، فإنك بتلاوة القرآن لست فقط تطلب الهدى والخير والبركة والنور، بل حتى ما اكتسبت من سيئات تُمحى ويغفرها الله بفضله ورحمته.
ويقول ﷺ: ((اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ)) [صحيح الترمذي: 1987]
ما دمت في عملٍ صالح، فإنك تُنَقِّي القلب، وتطهره، وتستبدل ظلمته بالنور، وتزيل عنه الران الذي علاه بسبب الذنوب والمعاصي، وتلاوة القرآن من أجَلِّ الأعمال الصالحة، وهو أفضل الذِّكر، فإنك بتلاوة القرآن لست فقط تطلب الهدى والخير والبركة والنور، بل حتى ما اكتسبت من سيئات تُمحى ويغفرها الله بفضله ورحمته.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
في الحديث: ((أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري))
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية: "فسأَلَ اللهَ أنْ يَجعَلَهُ - أي القرآن - ماءً يُحيي بهِ قَلبَهُ كما يُحْيي الأرضَ بالربيعِ، ونُوراً لصدْرِهِ، والحياةُ والنورُ جِماعُ الكَمَالِ"
ويقول ابن القيم: "الربيع: المطر الذي يُحيي الأرض، وشبّهَ القرآن به لحياةِ القلوب به"
ويقول: "فلا شيء أنفعُ للقلب من قراءة القرآن بالتدبُّر والتفكُّر؛ فإنه جامعٌ لجميع منازل السائرين، وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورثُ المحبةَ والشوقَ والخوفَ والرجاءَ والإنابةَ والتوكُّل والرضا والتفويض والشكرَ والصبرَ وسائر الأحوال التي بها حياةُ القلب وكمالُه، وكذلك يزجرُ عن جميع الصفات والأفعال المذمومة التي بها فسادُ القلب وهلاكُه
فلو عَلِمَ الناسُ ما في قراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها"
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية: "فسأَلَ اللهَ أنْ يَجعَلَهُ - أي القرآن - ماءً يُحيي بهِ قَلبَهُ كما يُحْيي الأرضَ بالربيعِ، ونُوراً لصدْرِهِ، والحياةُ والنورُ جِماعُ الكَمَالِ"
ويقول ابن القيم: "الربيع: المطر الذي يُحيي الأرض، وشبّهَ القرآن به لحياةِ القلوب به"
ويقول: "فلا شيء أنفعُ للقلب من قراءة القرآن بالتدبُّر والتفكُّر؛ فإنه جامعٌ لجميع منازل السائرين، وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورثُ المحبةَ والشوقَ والخوفَ والرجاءَ والإنابةَ والتوكُّل والرضا والتفويض والشكرَ والصبرَ وسائر الأحوال التي بها حياةُ القلب وكمالُه، وكذلك يزجرُ عن جميع الصفات والأفعال المذمومة التي بها فسادُ القلب وهلاكُه
فلو عَلِمَ الناسُ ما في قراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها"
❤1
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
مرحبًا يا أنا.. كيفَ قَلبك؟
وصلني أنَّكَ مُتعثّر الخطى، ترتجف! ولا أعلم عنك إلا صلابة الرّوح و قوة القَلب، يا جبلًا من الهِمَم، كتبتُ لك رسالة، اقرأها جيدًا، عهدًا؟
الخطاب القرآني عجيب، مذهل.. يُلامسك دون إذن، يصفعُكَ دون إنذار، يُحْيي ما مات فيكَ رغمًا عنك، خاصّة خطابه الفَردي المهيب، تشعر أنّ الآيات لك، لا تخاطب سواك، وإن التفَتَتْ عيناك تنظر حولك لن ترى إلّاك الهدف.. أنت تواجه نفسك، أنت الهدف>
هاتِ ورقةً وقلم أعطيك فكرة..
• والضّحى:
بداية بزوغك، بل بداية الأشياء، وأوّل شيء من كل شيءٍ لا يُنسى، اقترب قليلًا اهمس لك.. ضُحاكَ هو بداية وعيك، فهمك، التزامك، حُبّك، رُشدك، بلوغك، سَيرِك، بداية خطواتك وعثراتك ومحاولاتك، بداية فشلٍ تحوّل لقوّة، ونجاحٍ زادك عزمًا وثباتًا، بداية الإشراق لكل شمسٍ طالَ انتظارها، بداية الدّرب والحُبّ والقُرب. بداية نزعٍ وزرع.. كلّ تاريخٍ لم يُنسى وكلّ يومٍ لا يتكرّر وكلّ حادثةٍ تُحفَر.. كلّ هذا ضُحاك وإن لم ترَهُ.. بداية يومك "والصّبح إذا تنفّس" وبداية الحياة أنفاس.
• والليل إذا سجى:
بداية الفَهم أنّ دوامَ الحال من المُحال، ليلُكَ سجى لكنّ ظلامك راحل، كيف لك أن تعي جمال الصّبح دون ليله، وجمال اللقاء دون اشتياق وجمال السّكون دون تعب، فالمعنى يُعرف بعكسه، فيؤتيكَ الله ليلًا دامسًا حتّى تذوق معنى الإشراق، فكمّ من ألمٍَ ألَمَّ بك وكم من مرةٍ أنَّ قلبُك وكم ليلةٍ بكيت ونويت، وانتظرتَ وتمنّيت، كم خُذلتَ وغُدرت، كم كسرٍ بلغ فؤادك وثقبٍ أرهق صدرك، كم فقدٍ وصمتٍ وحرمان. إذًا كلّ ليلٍ أتاكَ ربّاك وكلّ ظلامٍ حلَّ بكَ ما ذَل بل دَلّ..
• ما ودّعك ربّك وما قلى:
بداية اتّكاء، كل مواقف الحياة التي ظننت فيها أنّك وحدك كان معك ما ودّعك، آيةٌ تضرب أعماق شعورك، نعم أنت ما ودّعك، تحكي حكاية احتواءِ الله لك حينَ ضممتَ إليكَ نفسك و ما اكتفيت، وَقعُها كما لوّ أنّك الوحيد في الحَيّ الذي اختاره الله ليصلّي الفجر جماعة، يمشي ينظر الأبواب مغلقة والنوافذ مظلمة فيشعر أنّ الله أيقظه دون غيره و وفّقه ليكون السّائر إليه حينَ غفت عيون العالمين عنه.. كم من مرةٍ أيقظك من نومِ قلب وغفوة روح وتيه مسار.
• وللآخرة خيرٌ لك من الأولى:
بداية رسم المسار، يُريكَ فيها أنّ كلّ خطوةٍ خلت من الله لن تُجدي في وصولك ذرّة، كأن الله يُثبّت ناظريك على هدفٍ أسمى وأبعد لتخطو إليه ثابتًا، فمن خلا ذهنه من نقطة هدف خَلَتْ خطواته من الانتظام، وخَلَتْ مراحل عمره من الاختلاف. لذلك آتاكَ نقطة تثبيت النّظر وتفعيل الإبصار وبداية الوصول نيّة تتبعها خطوة يرافقها شغف.
• ولسوف يُعطيك ربّك فترضى:
بداية الإكرام، عُد معي للخلف قليلًا حتى نفهم، بداية الإشراق يصحبُها ظلامٌ يصقلُكَ ووعيٌ يُرشدكَ ثم سيرٌ إليه حتى يحتويك. إذًا نتائج الاستعداد يتبعها الإمداد وصولًا للمُراد.. والعطاء هنا ليسَ بجديد بل عطاء مزيد، كأنها تُخبرك أن تُعيد إدراك ما فيك وما تمتلك، وتحسن استثماره حتى يصلك المزيد. وما من سائرٍ إليه عثرت خُطاه. يا الله !
• ألم يجدك يتيمًا فآوى
• ووجدك ضالًا فهدى
• ووجدك عائلًا فأغنى
(ثلاثية التذكير) بأنّك الهباءة دونه، يُرجِعُك لكلّ ما آتاك، لنقطة الصّفر لكل ما وهبك وأعطاك، كنتَ مدركًا له أو غافلًا عنه أو لم يصل منابت الإبصار بعد.. في كُلّ يُتمٍ وفقدٍ وحرمانٍ آواك .. وفي كلّ تيهٍ وضلالةٍ هداك .. وفي كل عالةٍ وحاجةٍ أغناك.. إذًا هنا تعلمُ أنّ الضّحى بدايته ربطُ ما فيكَ بمُعطيك.. وإحسانُ التبصير بالتذكير وبعد الذكرى يأتِ العمل.
• فأمّا اليتيم فلا تقهر
• وأمّا السائل فلا تنهر
• وأمّا بنعمة ربّك فحدّث
(ثلاثية الشّكر) بعد الإدراك، حيثُ آواكَ فلا تقهر، وحيثُ هداكَ فلا تنهر، وحيثُ أغناك فحدّث.. تخبرك ألّا تتعامل مع المُعطي بأنّك قدّمت الذي عليكَ وتنتظر نتيجة فعلك، بل انظر ما آتاك سابقًا وابدأ رحلةَ الشُّكر بالعمل. "اعملوا آل داوود شكرًا"
- اكتب قصّتك مع كلّ آية، واكتب لنا حكايتك.
ألستَ تسعى؟ ابقَ كذلك، بل شُدّ وثاقك فإن الجمّر لَم يَحمَ بعد!
#تمكين
#منقول من تمكين فكرة وعمل - Tamkeen
وصلني أنَّكَ مُتعثّر الخطى، ترتجف! ولا أعلم عنك إلا صلابة الرّوح و قوة القَلب، يا جبلًا من الهِمَم، كتبتُ لك رسالة، اقرأها جيدًا، عهدًا؟
الخطاب القرآني عجيب، مذهل.. يُلامسك دون إذن، يصفعُكَ دون إنذار، يُحْيي ما مات فيكَ رغمًا عنك، خاصّة خطابه الفَردي المهيب، تشعر أنّ الآيات لك، لا تخاطب سواك، وإن التفَتَتْ عيناك تنظر حولك لن ترى إلّاك الهدف.. أنت تواجه نفسك، أنت الهدف>
هاتِ ورقةً وقلم أعطيك فكرة..
• والضّحى:
بداية بزوغك، بل بداية الأشياء، وأوّل شيء من كل شيءٍ لا يُنسى، اقترب قليلًا اهمس لك.. ضُحاكَ هو بداية وعيك، فهمك، التزامك، حُبّك، رُشدك، بلوغك، سَيرِك، بداية خطواتك وعثراتك ومحاولاتك، بداية فشلٍ تحوّل لقوّة، ونجاحٍ زادك عزمًا وثباتًا، بداية الإشراق لكل شمسٍ طالَ انتظارها، بداية الدّرب والحُبّ والقُرب. بداية نزعٍ وزرع.. كلّ تاريخٍ لم يُنسى وكلّ يومٍ لا يتكرّر وكلّ حادثةٍ تُحفَر.. كلّ هذا ضُحاك وإن لم ترَهُ.. بداية يومك "والصّبح إذا تنفّس" وبداية الحياة أنفاس.
• والليل إذا سجى:
بداية الفَهم أنّ دوامَ الحال من المُحال، ليلُكَ سجى لكنّ ظلامك راحل، كيف لك أن تعي جمال الصّبح دون ليله، وجمال اللقاء دون اشتياق وجمال السّكون دون تعب، فالمعنى يُعرف بعكسه، فيؤتيكَ الله ليلًا دامسًا حتّى تذوق معنى الإشراق، فكمّ من ألمٍَ ألَمَّ بك وكم من مرةٍ أنَّ قلبُك وكم ليلةٍ بكيت ونويت، وانتظرتَ وتمنّيت، كم خُذلتَ وغُدرت، كم كسرٍ بلغ فؤادك وثقبٍ أرهق صدرك، كم فقدٍ وصمتٍ وحرمان. إذًا كلّ ليلٍ أتاكَ ربّاك وكلّ ظلامٍ حلَّ بكَ ما ذَل بل دَلّ..
• ما ودّعك ربّك وما قلى:
بداية اتّكاء، كل مواقف الحياة التي ظننت فيها أنّك وحدك كان معك ما ودّعك، آيةٌ تضرب أعماق شعورك، نعم أنت ما ودّعك، تحكي حكاية احتواءِ الله لك حينَ ضممتَ إليكَ نفسك و ما اكتفيت، وَقعُها كما لوّ أنّك الوحيد في الحَيّ الذي اختاره الله ليصلّي الفجر جماعة، يمشي ينظر الأبواب مغلقة والنوافذ مظلمة فيشعر أنّ الله أيقظه دون غيره و وفّقه ليكون السّائر إليه حينَ غفت عيون العالمين عنه.. كم من مرةٍ أيقظك من نومِ قلب وغفوة روح وتيه مسار.
• وللآخرة خيرٌ لك من الأولى:
بداية رسم المسار، يُريكَ فيها أنّ كلّ خطوةٍ خلت من الله لن تُجدي في وصولك ذرّة، كأن الله يُثبّت ناظريك على هدفٍ أسمى وأبعد لتخطو إليه ثابتًا، فمن خلا ذهنه من نقطة هدف خَلَتْ خطواته من الانتظام، وخَلَتْ مراحل عمره من الاختلاف. لذلك آتاكَ نقطة تثبيت النّظر وتفعيل الإبصار وبداية الوصول نيّة تتبعها خطوة يرافقها شغف.
• ولسوف يُعطيك ربّك فترضى:
بداية الإكرام، عُد معي للخلف قليلًا حتى نفهم، بداية الإشراق يصحبُها ظلامٌ يصقلُكَ ووعيٌ يُرشدكَ ثم سيرٌ إليه حتى يحتويك. إذًا نتائج الاستعداد يتبعها الإمداد وصولًا للمُراد.. والعطاء هنا ليسَ بجديد بل عطاء مزيد، كأنها تُخبرك أن تُعيد إدراك ما فيك وما تمتلك، وتحسن استثماره حتى يصلك المزيد. وما من سائرٍ إليه عثرت خُطاه. يا الله !
• ألم يجدك يتيمًا فآوى
• ووجدك ضالًا فهدى
• ووجدك عائلًا فأغنى
(ثلاثية التذكير) بأنّك الهباءة دونه، يُرجِعُك لكلّ ما آتاك، لنقطة الصّفر لكل ما وهبك وأعطاك، كنتَ مدركًا له أو غافلًا عنه أو لم يصل منابت الإبصار بعد.. في كُلّ يُتمٍ وفقدٍ وحرمانٍ آواك .. وفي كلّ تيهٍ وضلالةٍ هداك .. وفي كل عالةٍ وحاجةٍ أغناك.. إذًا هنا تعلمُ أنّ الضّحى بدايته ربطُ ما فيكَ بمُعطيك.. وإحسانُ التبصير بالتذكير وبعد الذكرى يأتِ العمل.
• فأمّا اليتيم فلا تقهر
• وأمّا السائل فلا تنهر
• وأمّا بنعمة ربّك فحدّث
(ثلاثية الشّكر) بعد الإدراك، حيثُ آواكَ فلا تقهر، وحيثُ هداكَ فلا تنهر، وحيثُ أغناك فحدّث.. تخبرك ألّا تتعامل مع المُعطي بأنّك قدّمت الذي عليكَ وتنتظر نتيجة فعلك، بل انظر ما آتاك سابقًا وابدأ رحلةَ الشُّكر بالعمل. "اعملوا آل داوود شكرًا"
- اكتب قصّتك مع كلّ آية، واكتب لنا حكايتك.
ألستَ تسعى؟ ابقَ كذلك، بل شُدّ وثاقك فإن الجمّر لَم يَحمَ بعد!
#تمكين
#منقول من تمكين فكرة وعمل - Tamkeen
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
لماذا نحتاج قراءة سورة الكهف، بل ويُستحب قراءتها؟
سورة الكهف تنجي مِن أعظم فتنة (فتنة الدجال)؛ إذن: فهي تنجي مما دونها مِن الفتن.
لأنّ الفِتن متتالية وتتزايد، فأنت كل أسبوع تحتاج نورا عشان تقدر تقاوم، وأنت لو مش معاك نور = مش هتقدر تقاوم الفتن دي؛ فإحنا محتاجين زاد أسبوعي مِن النور، وهي سورة الكهف.
- د. أحمد عبد المنعم
سورة الكهف تنجي مِن أعظم فتنة (فتنة الدجال)؛ إذن: فهي تنجي مما دونها مِن الفتن.
لأنّ الفِتن متتالية وتتزايد، فأنت كل أسبوع تحتاج نورا عشان تقدر تقاوم، وأنت لو مش معاك نور = مش هتقدر تقاوم الفتن دي؛ فإحنا محتاجين زاد أسبوعي مِن النور، وهي سورة الكهف.
- د. أحمد عبد المنعم
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
قال ﷺ: ((يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما)) [صحيح مسلم]
إن من يحسن صحبة القرآن، لابدّ وأن يجد أثر ذلك عاجلًا، لا أنسى أحد الضيوف في برنامج وسام القرآن، سأله الشيخ فهد الكندري، هل مرّ عليك هم وغم وعالجته بالقرآن، فقال له الضيف مباشرة وبكل عفوية: "والله ماعرف الهم والغم، هذا ما مر عليّ الحمدلله" ، سبحان الله، قد أحسن صحبة القرآن، فلم يعد الهم والغم في قاموسه ولا في حياته، وكذلك يوم القيامة كما قال ﷺ، أن الذي يعمل بالقرآن، لن يتركه القرآن، وسيقف معه ويدافع عنه ويشفع له، فيدفع عنه العذاب ويدخله الجنة.
ويقول ﷺ: ((اقْرَؤوا القرآنَ، فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه)) [صحيح مسلم]
اللهم اجعلنا من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
إن من يحسن صحبة القرآن، لابدّ وأن يجد أثر ذلك عاجلًا، لا أنسى أحد الضيوف في برنامج وسام القرآن، سأله الشيخ فهد الكندري، هل مرّ عليك هم وغم وعالجته بالقرآن، فقال له الضيف مباشرة وبكل عفوية: "والله ماعرف الهم والغم، هذا ما مر عليّ الحمدلله" ، سبحان الله، قد أحسن صحبة القرآن، فلم يعد الهم والغم في قاموسه ولا في حياته، وكذلك يوم القيامة كما قال ﷺ، أن الذي يعمل بالقرآن، لن يتركه القرآن، وسيقف معه ويدافع عنه ويشفع له، فيدفع عنه العذاب ويدخله الجنة.
ويقول ﷺ: ((اقْرَؤوا القرآنَ، فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه)) [صحيح مسلم]
اللهم اجعلنا من أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
﴿وَالَّذينَ يُمَسِّكونَ بِالكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنّا لا نُضيعُ أَجرَ المُصلِحينَ﴾ [الأعراف: ١٧٠]
أعظم شيء تهتم به كتاب الله عز وجل، وأعظم خذلان يصيبك وبلاء ينزل بك، هجرك كتاب الله بعد أن كان رفيقك، وبعد أن ذقت حلاوته.
تعال معي يا حبيب لنتفكر قليلًا، هل كنت تتصور يومًا أنك في طريق طلب محبة الله، الذي إذا أحبك نادى جبريل، يا جبريل إني أحب فلان فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء، يا أهل السماء، إن الله يحب فلان فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، يا أخي يا من هجرت كتاب الله، بالله تأمل أنَّ هذا كان سيحدث حقيقة وأنت في طريق رفقة القرآن، ولكنك استبدلت الذي هو ادنى بالذي هو خير، واخترت هجر كتاب ربك، وتأمل أنك إن كنت من أحباب الله وأهل الله وأوليائه، فإن الله لا يرد لك دعوة تدعوها، ويعيذك من كل شيء تستعيذ بالله منه، بل من شدة حب الله لك، يخبرك في حديث الولاية أنه يتردد في قبض روحك فأنت تكره الموت، وهو جل جلاله يكره الإساءة لك، وهذا ثابت صحيح، وليس تردد شك في المصلحة أو القدرة حاشى لله، ولكن رحمة بالمؤمن لما في الموت من سكرات وصعوبة، ثم ماذا عن العشر حسنات التي تذهب معها السيئات في كل حرف تقرأه والله يضاعف لمن يشاء!
استعن بالله يا حبيب ولا تعجز، قم وخذ كتاب ربك بقوة، واسجد بين يديه واشتكي إليه نفسك وحالك وضعفك، واطلب منه أن يردك لكتابه ردًا جميلًا، قم لنعد معًا إلى أعظم ما يقرب إلى الله عز وجل ومحبته.
أعظم شيء تهتم به كتاب الله عز وجل، وأعظم خذلان يصيبك وبلاء ينزل بك، هجرك كتاب الله بعد أن كان رفيقك، وبعد أن ذقت حلاوته.
تعال معي يا حبيب لنتفكر قليلًا، هل كنت تتصور يومًا أنك في طريق طلب محبة الله، الذي إذا أحبك نادى جبريل، يا جبريل إني أحب فلان فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء، يا أهل السماء، إن الله يحب فلان فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، يا أخي يا من هجرت كتاب الله، بالله تأمل أنَّ هذا كان سيحدث حقيقة وأنت في طريق رفقة القرآن، ولكنك استبدلت الذي هو ادنى بالذي هو خير، واخترت هجر كتاب ربك، وتأمل أنك إن كنت من أحباب الله وأهل الله وأوليائه، فإن الله لا يرد لك دعوة تدعوها، ويعيذك من كل شيء تستعيذ بالله منه، بل من شدة حب الله لك، يخبرك في حديث الولاية أنه يتردد في قبض روحك فأنت تكره الموت، وهو جل جلاله يكره الإساءة لك، وهذا ثابت صحيح، وليس تردد شك في المصلحة أو القدرة حاشى لله، ولكن رحمة بالمؤمن لما في الموت من سكرات وصعوبة، ثم ماذا عن العشر حسنات التي تذهب معها السيئات في كل حرف تقرأه والله يضاعف لمن يشاء!
استعن بالله يا حبيب ولا تعجز، قم وخذ كتاب ربك بقوة، واسجد بين يديه واشتكي إليه نفسك وحالك وضعفك، واطلب منه أن يردك لكتابه ردًا جميلًا، قم لنعد معًا إلى أعظم ما يقرب إلى الله عز وجل ومحبته.
❤1
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
عشر ذي الحِجَّة موسمُ خيرات، ومحفَلُ رحمات؛ فلنجتهد فيما يُحبُّ ربُّنا عسى أن نفوز برحمته، ﴿إِنَّ رَحمَتَ اللَّهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ﴾
- الشيخ صالح العُصَيمي.
- الشيخ صالح العُصَيمي.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفضل الذكر في عشر ذي الحجة - الشيخ عبدالسلام الشويعر
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
سطوة الهوى في النفوس قويت حتى صار يتحكم بها ويأمرها وينهاها وليس لها إلا الإنقياد لشدته، حتى وإن نادى منادٍ في النفس أن كفّي عن اتباعه فلا تستطيع.
لمّا ابتعدنا عن كتاب ربنا، وغرقنا في الدنيا والملهيات والمشاغل، واقترفنا المعاصي؛ ضعف القلب، وعلاه الران، وقوي الهوى واشتد، فأصبح الواحد منّا إذا سمع الموعظة، لم يقم في قلبه مقام العمل والاتباع، ولا الخوف والازدجار، فلمّا أقبلنا على تلاوة القرآن وتدبره، قوي القلب وطَهُر، ورُزِق نورًا يهتدي به، وضعف الهوى ولم يؤثر، يقول عز وجل: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾ [يونس: ٥٧]
فكلّما ابتعدنا عن كتاب الله، وغفلنا عنه، أظلم القلب، وتعرض للانقياد للهوى، وكلّما عدنا إلى القرآن والعمل الصالح، صُقِل القلب وقوي فيه داعي الخير.
لمّا ابتعدنا عن كتاب ربنا، وغرقنا في الدنيا والملهيات والمشاغل، واقترفنا المعاصي؛ ضعف القلب، وعلاه الران، وقوي الهوى واشتد، فأصبح الواحد منّا إذا سمع الموعظة، لم يقم في قلبه مقام العمل والاتباع، ولا الخوف والازدجار، فلمّا أقبلنا على تلاوة القرآن وتدبره، قوي القلب وطَهُر، ورُزِق نورًا يهتدي به، وضعف الهوى ولم يؤثر، يقول عز وجل: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾ [يونس: ٥٧]
فكلّما ابتعدنا عن كتاب الله، وغفلنا عنه، أظلم القلب، وتعرض للانقياد للهوى، وكلّما عدنا إلى القرآن والعمل الصالح، صُقِل القلب وقوي فيه داعي الخير.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وفاض القلب في عرفات شوقًا - إنشاد الشيخ منصور السالمي.
Forwarded from تصاميم البكـري الدعوية
(يوم عرفة)
وفاض القلب في عرفاتِ شوقا
و سال الدمع حين ذكرت ربي
هو الرحمن في يوم عظيمٍ
كريمٌ لا يرد سؤال قلبي
وفاض القلب في عرفاتِ شوقا
و سال الدمع حين ذكرت ربي
هو الرحمن في يوم عظيمٍ
كريمٌ لا يرد سؤال قلبي