هشّت لك الدنيا فما لك واجماً ؟
وتبسّمت فعلام لا تتبسّم
إن كُنت مُكتئباً لِعزٍ قد مضى
هيهات يُرجعه إليك تَنَدّم
أو كُنت تُشفِق من حُلول مُصيبةٍ
هيهات أن تـحل تجهّم
أو كُنت جاوزت الشبَاب فلا تَقُل
شـاخ الزمان فإنه لا يهرمُ
ـ
وتبسّمت فعلام لا تتبسّم
إن كُنت مُكتئباً لِعزٍ قد مضى
هيهات يُرجعه إليك تَنَدّم
أو كُنت تُشفِق من حُلول مُصيبةٍ
هيهات أن تـحل تجهّم
أو كُنت جاوزت الشبَاب فلا تَقُل
شـاخ الزمان فإنه لا يهرمُ
ـ
قُلْ لِلْحَبِيبِ الذَّي يُرْضيِهِ سَفْكُ دَمِي
دَمِي حَلاٌل لَهُ فيِ الحِلَّ والحَرمِ
ـ
دَمِي حَلاٌل لَهُ فيِ الحِلَّ والحَرمِ
ـ
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
ـ
هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
ـ
تاه الفؤادُ بذكر الله وابتهجَا
ولاحَ صبحُ الهدَى للعبد وابتلجَا
سبحان الله
الحمدلله
لا اله الا الله
الله اكبر
استغفرالله
ولاحَ صبحُ الهدَى للعبد وابتلجَا
سبحان الله
الحمدلله
لا اله الا الله
الله اكبر
استغفرالله