"إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ"
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ"
"ياحبيبًا غابَ عنَّي حتى أنَّي
ذبتُ من وهجِ الحنينِ وذابَ منّي
و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيكَ لكن
خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي"
ذبتُ من وهجِ الحنينِ وذابَ منّي
و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيكَ لكن
خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي"
"لو يُبصِرُ الثَّقْفُ البصيرُ جبينَها
وصفاءَ خدَّيْها العتيقَ لَحَارَا
وأرى جمالكِ فوق كلّ جميلةٍ
وجمالُ وجهكِ يخطف الأبصارا"
وصفاءَ خدَّيْها العتيقَ لَحَارَا
وأرى جمالكِ فوق كلّ جميلةٍ
وجمالُ وجهكِ يخطف الأبصارا"
"وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ
أتُراهُ يدري بأنّ القلب مسكنهُ
ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلّاهُ"
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ
أتُراهُ يدري بأنّ القلب مسكنهُ
ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلّاهُ"
"أُخْفيكَ عنهم بعيدًا بين أعماقي
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي
وأُخبرُ الناس أن لا عِشقَ يسكُنني
ويَقرؤونك في صَمتي وإطراقِي"
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي
وأُخبرُ الناس أن لا عِشقَ يسكُنني
ويَقرؤونك في صَمتي وإطراقِي"
قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
ويذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
ولو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى
ويذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
ولو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى
في مقلتيكِ قرأتُ ما لم تَكتب
وأخذتُ عنكِ براعةَ الأسلوبِ
وكتبتُ في عينكَّ قصةَ عاشقٍ
ورحلتِ قبلَ قراءةِ المكتوبِ
وأخذتُ عنكِ براعةَ الأسلوبِ
وكتبتُ في عينكَّ قصةَ عاشقٍ
ورحلتِ قبلَ قراءةِ المكتوبِ
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتهُ
ولكلَّ قَلبٍ في المحبِة ما نوى
أهواهُ عند القُربِ أو في بعُدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلَّ قَلبٍ في المحبِة ما نوى
أهواهُ عند القُربِ أو في بعُدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى