قالت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ
ما لي رَأيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ
يا مَن رَمى قَلبي فَأقصَدَهُ
أنتَ العَليمُ بِمَوقعِ السَهمِ
ما لي رَأيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ
يا مَن رَمى قَلبي فَأقصَدَهُ
أنتَ العَليمُ بِمَوقعِ السَهمِ
مرِضَ الحبيبُ فعُدتُهُ
فمرِضْتُ مِن خوفي عليه
فأتى الحبيبُ يزورني
فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليه
فمرِضْتُ مِن خوفي عليه
فأتى الحبيبُ يزورني
فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليه
حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ
لاحَتْ فساحَتْ فتنةً ودلالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتَصُدُّ عنها عِفّةً وجَلالا
لاحَتْ فساحَتْ فتنةً ودلالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتَصُدُّ عنها عِفّةً وجَلالا
"ما عادَ لي عملٌ حقًّا أقومُ بهِ
إلا التأمُّل في أسرارِ عينيكِ
ماذا فعلتِ رعاكِ اللّٰهُ في رجُلٍ
إن تأمريه بِأمرٍ قالَ : لبّيكِ."
إلا التأمُّل في أسرارِ عينيكِ
ماذا فعلتِ رعاكِ اللّٰهُ في رجُلٍ
إن تأمريه بِأمرٍ قالَ : لبّيكِ."
أخفي غيابكِ والقصيدةُ فاضحه
والذكرياتُ على طريقكِ جارحه
ما زالَ صوتُكِ للهواءِ ملامساً
وعلى ثيابي من ثيابكِ رائحه
إن لم يكن لقيا غدًا أو بعدهُ
سأعودُ وحدي كي أراكِ البارحه
والذكرياتُ على طريقكِ جارحه
ما زالَ صوتُكِ للهواءِ ملامساً
وعلى ثيابي من ثيابكِ رائحه
إن لم يكن لقيا غدًا أو بعدهُ
سأعودُ وحدي كي أراكِ البارحه
"ليتَ المحبَّةَ للعُشاق ما خُلِقَت
أو لَيتَني حينَ ذَاقُوا الحُبَّ لم أذُقِ
يا عينُ أنتِ سَرحتِ الطّرف فانهَمِلي
يا قلبُ أنتَ أجَلتَ الفِكرَ فاحتَرِقِ"
أو لَيتَني حينَ ذَاقُوا الحُبَّ لم أذُقِ
يا عينُ أنتِ سَرحتِ الطّرف فانهَمِلي
يا قلبُ أنتَ أجَلتَ الفِكرَ فاحتَرِقِ"
لا أَشرَبُ الماءَ ما لَم يَصفُ مَورِدُهُ
ولا أَقولُ لِمُعوَجِّ الوصالِ صِلِ
ابن المقرب العيوني
ولا أَقولُ لِمُعوَجِّ الوصالِ صِلِ
ابن المقرب العيوني
ومهمَا يبذلِ الإنسًانُ جهدًا
لمَصلحةِ الأحبَّةِ والمحبِّ
سَيلحقُهُ ٱتِّهامٌ من صَديقٍ
ويُرمَى بالسِّهامِ سهامِ حربِ
لمَصلحةِ الأحبَّةِ والمحبِّ
سَيلحقُهُ ٱتِّهامٌ من صَديقٍ
ويُرمَى بالسِّهامِ سهامِ حربِ
جعلتِ مَحلَّةَ البلوَى فؤادي
وسَلّطتِ السُّهادَ على رُقادي
ونمتِ خلِيّةً وفقدتُ نومي
أمَا استحيا رُقادُكِ مِن سُهادي؟
وسَلّطتِ السُّهادَ على رُقادي
ونمتِ خلِيّةً وفقدتُ نومي
أمَا استحيا رُقادُكِ مِن سُهادي؟