يا واحِدَ الحُسنِ الَّذي لِجَمَالِهِ
تُثنى إِلَيهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ
إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى
والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ
وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ
لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ
وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ
لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ
ـ
تُثنى إِلَيهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ
إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى
والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ
وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ
لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ
وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ
لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ
ـ
أنا واللهِ مازلتُ
بِنفسِ الدرب
وهبتك كلَّ ما أملِك
وعشتُ العمرَ مِن أجلِك
وأوشكتُ
بأن أهلَك
ولم أعبأ، ولم أندم
كِلانا في الهوى يَعلم
مَخاطِرَهُ
وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ
فهلْ نَسلَم؟
ـ
بِنفسِ الدرب
وهبتك كلَّ ما أملِك
وعشتُ العمرَ مِن أجلِك
وأوشكتُ
بأن أهلَك
ولم أعبأ، ولم أندم
كِلانا في الهوى يَعلم
مَخاطِرَهُ
وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ
فهلْ نَسلَم؟
ـ
مكاتيّب
Photo
ياطارق البَاب رفقًا حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
ـ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
ـ
هي ابتلتني في الغرامِ ضحيةً
مِن باديِ الأيامِ حتّى الآتي
رباهُ ابليها بشوقٍ موجعٍ
حتّى تعودَ لكي تلمَّ شتاتي
ـ
مِن باديِ الأيامِ حتّى الآتي
رباهُ ابليها بشوقٍ موجعٍ
حتّى تعودَ لكي تلمَّ شتاتي
ـ
"إذا استحسنتني فجُزيت خيرًا
وإن ساءت ظنونكَ لا أُبالي
أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي"
ـ
وإن ساءت ظنونكَ لا أُبالي
أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي"
ـ
آن الآوان لأعترف
أن الحياةَ مُملةٌ ,إلا معكّ
أسفيّ علی وقتٍ مضىّ
ما كنتُ فيهِ أعرفكّ
ـ
أن الحياةَ مُملةٌ ,إلا معكّ
أسفيّ علی وقتٍ مضىّ
ما كنتُ فيهِ أعرفكّ
ـ