أَما اشتَقتَ يا إِنسانُ حينَ هَجَرتَني
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ ؟
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
ـ
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ ؟
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
ـ
تُطِل بالله بُعْدَكْ
ليسَ يحلو العيشُ بَعْدَكْ
هل يذوقُ النومَ جفني
لو أطالَ الليلُ سُهْدَكْ؟
ـ
ليسَ يحلو العيشُ بَعْدَكْ
هل يذوقُ النومَ جفني
لو أطالَ الليلُ سُهْدَكْ؟
ـ
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ
وَلِلمُهَيمِنِ في حالاتِنا نَظَرٌ
وَفَوقَ تَقديرِنا لِلّهِ تَقديرُ
ـ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ
وَلِلمُهَيمِنِ في حالاتِنا نَظَرٌ
وَفَوقَ تَقديرِنا لِلّهِ تَقديرُ
ـ
وكمْ رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ
ـ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ
ـ
"فإذا ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺃﻳﺎﻣُﻨﺎ ﻓﺘﺬﻛﺮﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻮﺍﻙِ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻧﺎ، في أي لؤلؤةٍ سكنتِ، في أي بحر تسبحين، في أيّ أرض بين أحداقِ الجداولِ تنبتين، أيُ الضلوع قد أحتوتكِ وأي قلبٍ بعد قلبي تسكنين"
-فاروق جويدة
-فاروق جويدة
هون عليّ فلستُ أقوى أدمُعك
إني عجزتُ عن الضنى أن أرفعك
يا عاجزاً يرجو معونةَ عاجزٍ
أقصى عطاء القلب أن أبقى معك
ـ
إني عجزتُ عن الضنى أن أرفعك
يا عاجزاً يرجو معونةَ عاجزٍ
أقصى عطاء القلب أن أبقى معك
ـ
ثقْ بالّذِي خَلَق الورَى
وَدعِ البريّةَ عَنْ كَمَلْ
إنّ الصَّديقَ إذا اكتفَى
ورأى غناءًا عَنْكَ مَلّ
ـ
وَدعِ البريّةَ عَنْ كَمَلْ
إنّ الصَّديقَ إذا اكتفَى
ورأى غناءًا عَنْكَ مَلّ
ـ
ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرةٍ
اللَهُ يحفظ مَنْ جَفاك ويصحبُ
ليس التعجُّبُ مِن بُكاكَ لفَقدِهمْ
لكنْ بَقاكَ مع التَّفرُّقِ أَعجَبُ
ـ
اللَهُ يحفظ مَنْ جَفاك ويصحبُ
ليس التعجُّبُ مِن بُكاكَ لفَقدِهمْ
لكنْ بَقاكَ مع التَّفرُّقِ أَعجَبُ
ـ
يا ويح مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبهُ
حتّى إِذا ظَفروا بِهِ قَتَلوهُ
عَزّوا ومالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ
إِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ
اُنظُر إِلى جَسَدٍ أضَرَّ بِهِ الهَوى
لَولا تَقَلُّبُ طَرفِهِ دَفَنوهُ
مَن كانَ خِلواً مِن تَباريحِ الهَوى
فَأَنا الهَوى وَحَليفُهُ وَأَبوهُ
ـ
حتّى إِذا ظَفروا بِهِ قَتَلوهُ
عَزّوا ومالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ
إِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ
اُنظُر إِلى جَسَدٍ أضَرَّ بِهِ الهَوى
لَولا تَقَلُّبُ طَرفِهِ دَفَنوهُ
مَن كانَ خِلواً مِن تَباريحِ الهَوى
فَأَنا الهَوى وَحَليفُهُ وَأَبوهُ
ـ
سبعونَ عذرًا إن جفا أُعطيهِ
وأزيدُهُ بالحبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامدًا
قولوا لمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ
-
وأزيدُهُ بالحبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامدًا
قولوا لمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ
-