نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
ـ
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا ؟
ـ
أراك عليّ أقسى الناس قلبًا
ولي حالٌ ترقّ لهُ القلوبُ
حَبيبٌ أنتَ قلّ لي أم عَدوّ
ففعلكَ ليسَ يفعلهُ حبيبُ
ـ
ولي حالٌ ترقّ لهُ القلوبُ
حَبيبٌ أنتَ قلّ لي أم عَدوّ
ففعلكَ ليسَ يفعلهُ حبيبُ
ـ
فلا تبخل عليَّ بحسن صوت
يُميت تعاستي ويقرُّ عيني
ولا تبخل عليَّ بسحر قولٍ
حلاوته تزيل الهمَّ عني
ـ
يُميت تعاستي ويقرُّ عيني
ولا تبخل عليَّ بسحر قولٍ
حلاوته تزيل الهمَّ عني
ـ
لو عادَ مُعتَذِراً مِنِّي غَفَرتُ لَهُ
كأنَّ ما كانَ قبلَ اليومِ ما كانا
إلَّا إذا كانَ بَعدِي قد هَوَى أحَدَاً
لا أستَطيعُ لِذَنبِ الشِركِ غُفرانا
ـ
كأنَّ ما كانَ قبلَ اليومِ ما كانا
إلَّا إذا كانَ بَعدِي قد هَوَى أحَدَاً
لا أستَطيعُ لِذَنبِ الشِركِ غُفرانا
ـ
"ماعاد بي شدة على طرد السراب
ومراقبة شمس توارت للغروب
اما وجودٍ يلوي ذراع الغياب
ولا غياب يفضح الوصل الكذوب"
ـ
ومراقبة شمس توارت للغروب
اما وجودٍ يلوي ذراع الغياب
ولا غياب يفضح الوصل الكذوب"
ـ