فزعٌ أنا
من كلّ ما ألقاهُ
ياليتني عشتُ الحياةَ كعابرٍ
أو ياليتني طفلٌ صغيرٌ لم يدع
رغم السقوطِ تبسمًا يغشاه
لكنني وطنٌ
يزعزعهُ الرّدى
طيرٌ حزينٌ..لا يحبّ سماهُ
ـ
من كلّ ما ألقاهُ
ياليتني عشتُ الحياةَ كعابرٍ
أو ياليتني طفلٌ صغيرٌ لم يدع
رغم السقوطِ تبسمًا يغشاه
لكنني وطنٌ
يزعزعهُ الرّدى
طيرٌ حزينٌ..لا يحبّ سماهُ
ـ
أقلِل عِتابَك فالبقاءُ قليلُ
والدهرُ يعدِلُ تارةً ويميلُ
ولعلّ أيّام الحياةِ قصيرةٌ
فعلام يكثرُ عتْبُنا ويطولُ؟
ـ
والدهرُ يعدِلُ تارةً ويميلُ
ولعلّ أيّام الحياةِ قصيرةٌ
فعلام يكثرُ عتْبُنا ويطولُ؟
ـ
ما عدتُ أرجو أن تكون حبيبي
فارحل بلا لومٍ ولا تثريبِ
ولَوِ التقينا صدفةً فلنلتقي..
مثل الغريبِ إذا التقى بغريبِ
ـ
فارحل بلا لومٍ ولا تثريبِ
ولَوِ التقينا صدفةً فلنلتقي..
مثل الغريبِ إذا التقى بغريبِ
ـ
أخبرتُه بشعورٍ كنت أحفظهُ
في القلب حتى رأيت الصدّ ألوانا
ياليتني قد قضيت العمر أكتمهُ
فالبوح يقتل نبض الحب أحيانا
ـ
في القلب حتى رأيت الصدّ ألوانا
ياليتني قد قضيت العمر أكتمهُ
فالبوح يقتل نبض الحب أحيانا
ـ
"أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ"
ـ
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ"
ـ
ما لِاعْتِذارِكَ بَعْدَ هَجْرِكَ قِيْمَةٌ
جَفَّ الغَدِيْرُ ومَاتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وكَسَرْتَهُ
هَجرًا أتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟
ـ
جَفَّ الغَدِيْرُ ومَاتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وكَسَرْتَهُ
هَجرًا أتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟
ـ
قلبي إلى لُقيَا الحَبيبِ شَغُوفُ
وَلهُ يَحِنّ فُؤادِي المَلهُوفُ
ما إن أتى حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وفرّ منه خَريفُ
صلّى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَما
ودَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ
ـ
وَلهُ يَحِنّ فُؤادِي المَلهُوفُ
ما إن أتى حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وفرّ منه خَريفُ
صلّى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَما
ودَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ
ـ
يا ساكنَ القلب مافي القلبِ مُتّسعٌ
لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
ـ
لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
ـ
ولي في الحُبِّ أخلاقٌ كِرامٌ
فسَلْ مَن شِئتَ عنّي وامتَحِنِّي
وحيثُ يكونُ في الدُّنيا وفاءٌ
هنالِكَ إن تسَل عنّي تجِدني.
ـ
فسَلْ مَن شِئتَ عنّي وامتَحِنِّي
وحيثُ يكونُ في الدُّنيا وفاءٌ
هنالِكَ إن تسَل عنّي تجِدني.
ـ
حورٌ وأنهار ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تصلى ، ونارٌ حامية
فاختَر لِنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقية
وغدًا مصيرُك لا تراجع بعده
إما جنانُ الخُلدِ وإما الهاوية
-أبو العتاهية
وجهنمٌ تصلى ، ونارٌ حامية
فاختَر لِنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقية
وغدًا مصيرُك لا تراجع بعده
إما جنانُ الخُلدِ وإما الهاوية
-أبو العتاهية
والله إن الشوقَ فاق تحّملي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أخفي هواكَ وكلّما
أخفَيّته بالقلب فاضَت أدمُعي
ـ
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أخفي هواكَ وكلّما
أخفَيّته بالقلب فاضَت أدمُعي
ـ
وملأتُ روحي منكِ حتى لم يَعُد
منّي لروحي موضعٌ ومكانُ
ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بكِ عاشقٌ
مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ
قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟
ـ
منّي لروحي موضعٌ ومكانُ
ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بكِ عاشقٌ
مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ
قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟
ـ
أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
ـ
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
ـ