مكاتيّب
308 subscribers
779 photos
117 videos
2 files
33 links
Download Telegram
فزعٌ أنا
‏من كلّ ما ألقاهُ
‏ياليتني عشتُ الحياةَ كعابرٍ
‏أو ياليتني طفلٌ صغيرٌ لم يدع
‏رغم السقوطِ تبسمًا يغشاه
‏لكنني وطنٌ
‏يزعزعهُ الرّدى
‏طيرٌ حزينٌ..لا يحبّ سماهُ
ـ
‏أقلِل عِتابَك فالبقاءُ قليلُ
‏والدهرُ يعدِلُ تارةً ويميلُ
‏ولعلّ أيّام الحياةِ قصيرةٌ
‏فعلام يكثرُ عتْبُنا ويطولُ؟
ـ
ما عدتُ أرجو أن تكون حبيبي
‏فارحل بلا لومٍ ولا تثريبِ
‏ولَوِ التقينا صدفةً فلنلتقي..
‏مثل الغريبِ إذا التقى بغريبِ
ـ
‏أخبرتُه بشعورٍ كنت أحفظهُ
‏في القلب حتى رأيت الصدّ ألوانا

‏ياليتني قد قضيت العمر أكتمهُ
‏فالبوح يقتل نبض الحب أحيانا
ـ
‏"أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
‏سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
‏يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
‏لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ"
ـ
ما لِاعْتِذارِكَ بَعْدَ هَجْرِكَ قِيْمَةٌ
جَفَّ الغَدِيْرُ ومَاتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وكَسَرْتَهُ
هَجرًا أتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟
ـ
ودّعتُكَ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا
‏من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ..
ـ
‏قلبي إلى لُقيَا الحَبيبِ شَغُوفُ
‏وَلهُ يَحِنّ فُؤادِي المَلهُوفُ
‏ما إن أتى حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
‏صُبحًا يراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
‏وبَدا كَغَيثٍ بعدَ جدبٍ مُدقعٍ
‏وأتى الرّبيعُ وفرّ منه خَريفُ
‏صلّى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَما
‏ودَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ
ـ
‏يا ساكنَ القلب مافي القلبِ مُتّسعٌ
‏لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا
‏ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟
‏غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
ـ
ولي في الحُبِّ أخلاقٌ كِرامٌ
‏فسَلْ مَن شِئتَ عنّي وامتَحِنِّي
‏وحيثُ يكونُ في الدُّنيا وفاءٌ
‏هنالِكَ إن تسَل عنّي تجِدني.
ـ
حورٌ وأنهار ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تصلى ، ونارٌ حامية

فاختَر لِنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقية

وغدًا مصيرُك لا تراجع بعده
إما جنانُ الخُلدِ وإما الهاوية
-أبو العتاهية
أنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أعُوذُ بِهِ
من أنْ أكُونَ مُحِبّاً غَيرَ محْبوبِ
ـ
‏والله إن الشوقَ فاق تحّملي
‏يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
‏حاولتُ أن أخفي هواكَ وكلّما
‏أخفَيّته بالقلب فاضَت أدمُعي
ـ
سأتجاهل ذكرى حُبك الملعون
‏كما تجاهلتَ قلبي عندما كُسِر
- م
وملأتُ روحي منكِ حتى لم يَعُد
‏منّي لروحي موضعٌ ومكانُ
‏ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بكِ عاشقٌ
‏مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ
‏قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
‏وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
‏هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ
‏أتَفرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟
ـ
‏أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
‏وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
‏أخذت جميع أشيائي وكُلي
‏وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
‏ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
‏وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
‏وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
‏وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
‏وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
‏فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
ـ
‏وإن اكتفى غيري بطيف خيالهِ
‏فأنا الّذي بوصالهِ لا اكتفي
ـ