لكنّهُ ما أتى إلّا لِمدفأَتي
إلّا ليفصل دِفئي عن مَعانِيهُ
ويتركُ الدَّار والجُِدرانُ باردةٌ
والجَوف خالٍ بلا وعدٍ يُواسيهُ
ـ
إلّا ليفصل دِفئي عن مَعانِيهُ
ويتركُ الدَّار والجُِدرانُ باردةٌ
والجَوف خالٍ بلا وعدٍ يُواسيهُ
ـ
تَجْفُوا وَأَمْنَحُكَ الصُّدُودَ لِتَرْعَوِي
فَتُقِيمُ أَنْتَ عَلَى الصُّدُودِ فَأَعْجَزُ
وَأَصُدُّ عَنْكَ، إذَا صَدَدْتَ، تَعَزُّزًا
وَمِـنَ العَجَائِـبِ عَاجِـزٌ يَتَعَـزَّزُ
ـ
فَتُقِيمُ أَنْتَ عَلَى الصُّدُودِ فَأَعْجَزُ
وَأَصُدُّ عَنْكَ، إذَا صَدَدْتَ، تَعَزُّزًا
وَمِـنَ العَجَائِـبِ عَاجِـزٌ يَتَعَـزَّزُ
ـ
بَعْدَ الثَّلَاثِينَ قَدْ زَادَتْ أُنُوثَتُهَا
أَمَّا الرِّجَالُ فَزَادَ الكرْشُ وَالصَّلَعُ.
ـ
أَمَّا الرِّجَالُ فَزَادَ الكرْشُ وَالصَّلَعُ.
ـ
ما وددت شيئاً في حياتي مثلما وددت ألا ينتهي دوري في حياة من أحب، ألا أقف وحدي في قصة كانت لاثنين.
ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيًا
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أنِّي جاهلُ
فوا عجبًا كم يدَّعي الفضلَ ناقصٌ
ووا أسفًا كم يُظهرُ النقصَ فاضلُ
ـ
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أنِّي جاهلُ
فوا عجبًا كم يدَّعي الفضلَ ناقصٌ
ووا أسفًا كم يُظهرُ النقصَ فاضلُ
ـ
عيناك بحرٌ تاهت به سفني
وتزعزعت به نبضات قلبي وانفاسي
انا الذي لايهزني برق ولا رعد
أعينين متلألأه تهزم ثباتي؟
ـ
وتزعزعت به نبضات قلبي وانفاسي
انا الذي لايهزني برق ولا رعد
أعينين متلألأه تهزم ثباتي؟
ـ