تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَنا
كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
-العباس بن الأحنف
كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
-العباس بن الأحنف
نالَ الهوى مني وأيقظَ خافِقي
والشوقُ يفعلُ بالحنايا ما أرادْ
باللهِ قل لي كيفَ يهدأُ خاطري
وجنونُ حُبكَ كُلّ يومٍ في ازديادْ
-ماجد عبدالله
والشوقُ يفعلُ بالحنايا ما أرادْ
باللهِ قل لي كيفَ يهدأُ خاطري
وجنونُ حُبكَ كُلّ يومٍ في ازديادْ
-ماجد عبدالله
يا من أرقُّ إذا رأيت رسالةً
منها وطبعيَ للبداوة أقربُ
لا تقطعي سُبل التواصل إنني
أحيا بوصلكِ والسكوتُ يعذّبُ
ولئن عزمتُ النأيَ إني عاجزٌ
عن نزعِ شوقٍ في الحشا متشعّبُ
لي فيك شوقٌ لو علمت حدودهُ
لدنا إليك من السماء الكوكبُ
هذا فؤاديَ قد خلعتُ حجابهُ
ووهبتهُ وهوَ الذي لا يوهبُ
ـ
منها وطبعيَ للبداوة أقربُ
لا تقطعي سُبل التواصل إنني
أحيا بوصلكِ والسكوتُ يعذّبُ
ولئن عزمتُ النأيَ إني عاجزٌ
عن نزعِ شوقٍ في الحشا متشعّبُ
لي فيك شوقٌ لو علمت حدودهُ
لدنا إليك من السماء الكوكبُ
هذا فؤاديَ قد خلعتُ حجابهُ
ووهبتهُ وهوَ الذي لا يوهبُ
ـ
وإلى هواك الشوق يهفو كلّما
هامَ الفؤادُ إلى اللقاء وذابا
مُدّي يديك إلى الوصالِ فإنّهُ
يشكو إليكِ من الغرام عذابا
ـ
هامَ الفؤادُ إلى اللقاء وذابا
مُدّي يديك إلى الوصالِ فإنّهُ
يشكو إليكِ من الغرام عذابا
ـ
فِي قمَّةِ الأشغَالِ ذِكركَ حَاضرٌ
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ؟
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ
ـ
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ؟
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ
ـ
مالي أرى الأحباب ترغبُ جفوتي
وأنا الذي كنتُ المُذرّي والذرا؟
إن غر خبثُ القومِ طيبُ تعاملي
لا خير في ودٍ يُباع ويُشترى
ـ
وأنا الذي كنتُ المُذرّي والذرا؟
إن غر خبثُ القومِ طيبُ تعاملي
لا خير في ودٍ يُباع ويُشترى
ـ
غُرُورُكِ في جمالِكِ مُسْتَحَقُّ
وحبٌّ غيرُ حبِّكِ لا يَحِقُّ
أمُوتُ بطرْفِ عَينَيكِ ابتهاجاً
فلا تثريبَ إنَّ العَينَ حقُّ
ـ
وحبٌّ غيرُ حبِّكِ لا يَحِقُّ
أمُوتُ بطرْفِ عَينَيكِ ابتهاجاً
فلا تثريبَ إنَّ العَينَ حقُّ
ـ