ما عادَ يُجدي في الحياةِ عِتابُ
فالقلبُ مُضنىً والشعورُ مُصابُ
وسنينُ عُمري قد ترنّحَ خَطْوُها
تمضي وفي طرَفِ الطريقِ سرابُ
من أينَ تأتي راحتي فمشاعري
ظمأى وحولي سُدّت الأبوابُ
إنّي بذلتُ الحُبَّ نبضًا طاهرًا
أسَفي على مَن خيّبوهُ وخابوا
فالقلبُ مُضنىً والشعورُ مُصابُ
وسنينُ عُمري قد ترنّحَ خَطْوُها
تمضي وفي طرَفِ الطريقِ سرابُ
من أينَ تأتي راحتي فمشاعري
ظمأى وحولي سُدّت الأبوابُ
إنّي بذلتُ الحُبَّ نبضًا طاهرًا
أسَفي على مَن خيّبوهُ وخابوا
فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها
نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى
فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ
وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ
في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ
نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى
فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ
وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ
في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ
مآلي أرى الأحبآب ترغبُ جفوتي
وأنا الذي كنتُ المُذرّي والذرآ ؟
إن غـرَ خبثُ القومِ طيبُ تعاملي
لآ خيرَ في ودٍ يُبآع ويُشترى
وأنا الذي كنتُ المُذرّي والذرآ ؟
إن غـرَ خبثُ القومِ طيبُ تعاملي
لآ خيرَ في ودٍ يُبآع ويُشترى
لمّا التقيتُك أحيا الحُبُّ أورِدتي
وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها
فيا لِبهجةِ عينٍ أنتَ ساكِنُها
ويا لِفرحةِ رُوحٍ أنتَ دُنياها
فأنتَ ألطفُ إحساسٍ جرى بِدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها
وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها
فيا لِبهجةِ عينٍ أنتَ ساكِنُها
ويا لِفرحةِ رُوحٍ أنتَ دُنياها
فأنتَ ألطفُ إحساسٍ جرى بِدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها