«قال الأصمعي: سمعتُ أعرابيّة تقول: إلهي، ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وأوحشه على من لم تكن أنيسه»
طمنيني إن قلبك مش ناسيني
كارم محمود
إِنْصِفِيْنِي وَرِيَّحِي قَلْبِي بِعَدْلِك
واحْكُمِي بِالْعَدْلِ فِي شَرْع اَلْمَحَبَّة
وَإِنْ عَذُولِي مَرَّة قَلّك ولّا عاتبِك
كَذِّبِيهْ أَصْلُه حَسُود بيْن اَلْأَحِبّة
و اِنْصُرِيْنِي عالزَمان إللي معادِينِي
واعْذُرِينِي فِي سُهْادِي وَطُول أَنِيْنِي
طَمْنِينِي إِنَّ قَلْبِك مِش نَاسِينِي
واِرْحَمِينِي مِنْ لَهِيْب شوْقِي وَحَنِيْنِي
واحْكُمِي بِالْعَدْلِ فِي شَرْع اَلْمَحَبَّة
وَإِنْ عَذُولِي مَرَّة قَلّك ولّا عاتبِك
كَذِّبِيهْ أَصْلُه حَسُود بيْن اَلْأَحِبّة
و اِنْصُرِيْنِي عالزَمان إللي معادِينِي
واعْذُرِينِي فِي سُهْادِي وَطُول أَنِيْنِي
طَمْنِينِي إِنَّ قَلْبِك مِش نَاسِينِي
واِرْحَمِينِي مِنْ لَهِيْب شوْقِي وَحَنِيْنِي
كل مانويتُّ إخبارك
كم أُحبك
يحدُث شيئًا
يدعُنِّي أُعاود الغرق
بِالصمتِ
من جديد.
كم أُحبك
يحدُث شيئًا
يدعُنِّي أُعاود الغرق
بِالصمتِ
من جديد.
إنِّي تَتَبَّعتُ أدوَاءَ القُلُوبِ فَلَم
أجِد أشَدَّ عَلَيهَا مِن تَنَائِيهَا
الشَّوقُ مَهلَكَةُ الأروَاحِ فِي صِلَةٍ
فَكيفَ إن عَزَّ فِي الدُّنيَا تَلَاقِيهَا
أجِد أشَدَّ عَلَيهَا مِن تَنَائِيهَا
الشَّوقُ مَهلَكَةُ الأروَاحِ فِي صِلَةٍ
فَكيفَ إن عَزَّ فِي الدُّنيَا تَلَاقِيهَا
أحب البقاء بمسافة آمنة عن الجميع، لست بالقريب المُلام ولا البَعيد المَنسي، موجود وغير مرئي مثل شمس الغروب، راحل ومريح في آن واحد
- بوكوفسكي
- بوكوفسكي
"إن الإنسان ليُناضل في الدنيا ألف عامٍ في سبيل الوصول إلى مسارٍ واحد: مُستقِرٌ آمن، يمشي فيه مطمئنًا، لا يُخيفه الغد، و لا تُحيّره الظنون."
ويكتبُ اللهُ خيراً أنتَ تَجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حِرمان منَ النعمِ
ولو عَلِمت مُراد اللهِ من عِوض
لقلتَ حمداً إلهي واسعُ الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البَصيرُ بحال العبدِ من ألمِ
️️ ️️️️ ️️ ️️ ️️ ️️
وظاهرُ الأمرِ حِرمان منَ النعمِ
ولو عَلِمت مُراد اللهِ من عِوض
لقلتَ حمداً إلهي واسعُ الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البَصيرُ بحال العبدِ من ألمِ
️️ ️️️️ ️️ ️️ ️️ ️️
"تخيّر فالسنين، وفالدروب، وفالسماء، والدار/ أنا كل حاجةٍ ترضي غرورك قِلّ؛ وأجيك إبها"
"كأن حبّك مألوفًا، لم أشعر أن هناك شيئًا يختلج صدري باستغراب وتوجس بل شعرت كما لو أنني اعتدت أن أحبّك دائمًا بلا معرفة أو أسباب"