أماناً أيها القمر المطلُّ
على جفنيك أسيافٌ تُسلُّ
يزيد جمال وجهك كل يومٍ
ولي جسدٌ يذوب ويضمحلُّ
وما عرف السقام طريق جسمي
ولكن دلَّ من أهوى يَدُلُّ
إذا نُشرت ذوائبه عليه
ترى ماءً يرفُّ عليهِ ظِل
على جفنيك أسيافٌ تُسلُّ
يزيد جمال وجهك كل يومٍ
ولي جسدٌ يذوب ويضمحلُّ
وما عرف السقام طريق جسمي
ولكن دلَّ من أهوى يَدُلُّ
إذا نُشرت ذوائبه عليه
ترى ماءً يرفُّ عليهِ ظِل
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
أيامي أصبحت شاقة بشكل غريب أود أن أستريح في مكان يولائم روحي أن تغمرني الطمأنينة إلى مدى بعيد
"كل فتاة تفلح في الصمود حتى النهاية تساعد الأخريات على المضي قدمًا، كل امرأة تحارب العقبات تجعل الأمر أسهل على الفتاة التي بعدها."
"يا ساكنين بلادًا لستُ أُدرِكها
ولا إليها بهذا الوقتِ مِن سُبل ِ
بلا وداع ٍ تفارَقنا ولا أمَل ٍ
ولا عُهودٍ ولا قول ٍولا قبَلِ
كيفَ التلاقي؟ وهلْ ألقاكِ
في زمَن ٍوأنتِ عنّي
ببُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَل ِ
ما أبْعَدَ الدارَ مِنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْننا بعضٌ مِنَ الدّوَلِ"
ولا إليها بهذا الوقتِ مِن سُبل ِ
بلا وداع ٍ تفارَقنا ولا أمَل ٍ
ولا عُهودٍ ولا قول ٍولا قبَلِ
كيفَ التلاقي؟ وهلْ ألقاكِ
في زمَن ٍوأنتِ عنّي
ببُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَل ِ
ما أبْعَدَ الدارَ مِنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْننا بعضٌ مِنَ الدّوَلِ"
بيني وبينكَ ألفُ واشٍ ينعبُ
فعلامَ أُسهِبُ في الغناءِ وأطنبُ؟
صَوتي يضيعُ وَلا تحِسُّ برجعِهِ
ولقد عَهِدتُكَ حينَ أُنشِدُ تطربُ!
ٰ
فعلامَ أُسهِبُ في الغناءِ وأطنبُ؟
صَوتي يضيعُ وَلا تحِسُّ برجعِهِ
ولقد عَهِدتُكَ حينَ أُنشِدُ تطربُ!
ٰ
"أمضيتُ حياتي ألهث من التعب
التَعب من كل مكان
من العائلة
والرفاق
والحب
ألهثُ بحثًا عن مكانٍ أستقر فيه
دون خوفٍ أو قلق."
التَعب من كل مكان
من العائلة
والرفاق
والحب
ألهثُ بحثًا عن مكانٍ أستقر فيه
دون خوفٍ أو قلق."
لم تكن امرأة عادية بل كانت تنتشلك من البؤس والتعسّر من دُعجة الظلام بصَوْتها الخَافِت وكأنها الجنّة.
- محمد
- محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كلَام فارغ لكن لذيذ" .