وَحدِي تَركتُ القَافلةَ و سِرتُ في الإتجاهِ المُعاكسِ .. أردتُ شيئاً فَريداً لا يُشبه ما يَعيشهُ الأخَرون .. أردتُ حياةً تُشبهني .. وتَخصني وَحدِي
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
"كيف مللتني يا صاحبي
وخذلتني؟
ما نَفعُ حكمتنا بدون فتوةٍ
ما نفع حكمتنا؟
على باب المتاهِ خذلتني.
يا صاحبي،
فقتلتَني، وعليَّ وحدي أَن أرى
وحدي، مصائرنا
ووحدي أَحمل الدنيا على كتفيَّ
ثوراً هائجًا.
وحدي أَفتِّشُ شاردَ الخطوات
عن أَبديتي."
محمود درويش.
وخذلتني؟
ما نَفعُ حكمتنا بدون فتوةٍ
ما نفع حكمتنا؟
على باب المتاهِ خذلتني.
يا صاحبي،
فقتلتَني، وعليَّ وحدي أَن أرى
وحدي، مصائرنا
ووحدي أَحمل الدنيا على كتفيَّ
ثوراً هائجًا.
وحدي أَفتِّشُ شاردَ الخطوات
عن أَبديتي."
محمود درويش.
الشعرُ يقتحمُ القلوبَ معبراً
عن واقعٍ بالموحشاتِ يعومُ
متجرداً من كلِّ شيءٍ تافهٍ
يسمو ، ونحو الشاهقاتِ يرومُ
يدعو لتهذيب النفوسِ ورفعِها
بروائعٍ عبرَ الزمانِ تدومُ.
-عيادة خليل.
عن واقعٍ بالموحشاتِ يعومُ
متجرداً من كلِّ شيءٍ تافهٍ
يسمو ، ونحو الشاهقاتِ يرومُ
يدعو لتهذيب النفوسِ ورفعِها
بروائعٍ عبرَ الزمانِ تدومُ.
-عيادة خليل.
فمثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً.. حتى في أكثر أماكنك ظلمه.
ومن لم يَزل يرعىٰ الشَّدائد فِكرهُ
علىٰ مهلٍ هانت عليهِ الشَّدائدُ
وللشَّرِّ إقلاعٌ وللهمِّ فَرْجةٌ
وللخيرِ بعد المؤيسات عوائدُ
-ابنُ الرُّومي
علىٰ مهلٍ هانت عليهِ الشَّدائدُ
وللشَّرِّ إقلاعٌ وللهمِّ فَرْجةٌ
وللخيرِ بعد المؤيسات عوائدُ
-ابنُ الرُّومي