المرحلة النهائية من طيبة الخاطر: أنا ما عاد فيني للزعل والهم والتفكير تبي وجه الهجر هاجر تبي وجه الوصل واجه.
أحب كوني شخص حقيقي مرة ما أقدر
أزيف مشاعري او امثّل فيها مستحيل
أنطق بكلمة عذبة ماهي من أعماقي.
أزيف مشاعري او امثّل فيها مستحيل
أنطق بكلمة عذبة ماهي من أعماقي.
الموضوع مو أني إنسانه حساسه بزياده بس أنا ما أتحمل كسر المجاديف والكلمات الحاده ولا أتحمل ثقل بعض الحكي حتى لو انقال بعفويه.
والله لو تبون نصيحتي انسوا شي اسمه عتاب ومثلوا أنكم ماشفتوا شي وإدعوا اللامبالاة وعدم الاهتمام من باب العقاب وأشكروني بعدين.
حط في بالك مهما كان كبر جفاك وصدك ما راح يغير إلا مكانتك عندي شوي شوي لين توصل للأسفل بفعل يدينك وهذا الشي لا حُزن عليه.
مدري الخطوه الي بخطيها صح ولا لا لكن مثل ما قالت سوسن الدعيس " ان الحياة تجاربٌ لا تستطِل زمن الأسف " لعل وعسى ما نندم .
لاتضحي عشان شخص انت بالنسبه له : " أن جيت يا ورد سمرنا عليك وإن رحت لاأسف ولا ندامه عليك " عزّ نفسك
أقبح فئة هم "الجحودين" مهما حاولت تعطيهم من فوق ومن تحت ومن يمينك ويسارك إلا أن النتيجة وحده، أنت وعطاك والجدار واحد.
صحيح إننّا نداري الندم بكانت تجربة وتعلمت، من ناحية ندم فَهو صار وانتهى ومن ناحية تجرُبة والله إنها درس لحياتك .
إذَا طابت النفس لزوم تمشي علىٰ مبدأ "حتىٰ ولو بابك مشرّع انا ماعاد لي جيّه" وأيضًا ماننسى صاحبنا يوم قال "مشاعرك سُقها لمن يقدرها" ختام الموضوع لكل فعل ردّة فعل .