لِتسْكنوا
11.1K subscribers
233 photos
42 videos
3 files
57 links
بين أفكار خيالية واخرى سوداوية، وغياب الوعي بمنظومة الزواج وثقافة التعامل مع الحياة الزوجية..
"لتسكنوا" إعادة ضبط المفاهيم...

https://t.me/litaskunuu
 
Download Telegram
مشاهد تحرير السوريات فيها رسائل قوية لدعاة النّسوية وتحرير المرأة واستقلاها :

= إنّ الذي حرّر المرأة اليوم هو الرجل الذي يدعوها البعض بأن تكون ندًّا له وتنافسه في ميادينه.
.
.
= الذي حرّر المرأة هم رجال أقوياء لديهم من الصّلابة النّفسية والثّبات والعزّة مما جعلهم يخاطبون النّساء وهم يحطّمون السّلاسل والقيود ويفتحون لهم أبواب الحريّة والنّصر قائلين (لا تخافوا لا تخافوا…كبّروا كبّروا..الله أكبر الله أكبر).
.
.

= ستبقى حوّاء في حاجة لحماية آدم حتى تقوم الساعة، هذه هي الفطرة وهذا خلق الله فينا.


.
.
= اللهم انصر الإسلام وأعزّ المسلمين، اللهم اجعلنا خاضعين لك، عبيدًا إليك، نحتكم إلى شرعك لا إلى أهوائنا، اللهم انصرنا وانصر الإسلام بنا واجعلنا حجة له لا عليه، واجعله حجة لنا لا علينا.

- فالله أكبر.
- الله أكبر.

فاطمة مرزوق


#لتسكنوا
قال ربي جل وعلا :
﴿ الم﴾
﴿ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾
﴿ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾
﴿ فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾
﴿ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
﴿ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾
﴿ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ﴾
﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
﴿ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾
﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾
﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾

ومن أصدق من الله حديثًا ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هؤلاء أهل الشّام أعراضهم مقدّمة على أنفسهم

- والنّسوااان؟!
= طلعناهن.. طلعناهن.. هلأ هطلعك
.............
[هو أسيرٌ محبوسٌ مغلوبٌ على أمره، لم يرَ نورَ الدنيا منذ سنين.. لكنّه يرى نورَ ربِّه فيسأل- بكامل قوامته ورجولته وأناقته- عن النّساء أوّلا.. هل حُرّرن أم لا !!
يا أخي ما هذا الدين!
ما هذا العَجَب!!
أشهد أن لا إله إلا الله!

أهل العقيدة في سوريا قد سُجنوا!]
لِتسْكنوا
Photo
تزييفُ الجمال .. والترويج للنموذج البلاستيكي المُبتذل..

مدخل:

إن تضليل عقول االبشر هو أداة قهر. باولو فريري

مُوجعٌ أن تكون أنت جنديًا في حرب ذاتك من حيث لا تشعر..
ومُفزعٌ أن يتزين الرق المعاصر بالمساحيق، ويربط رقابنا بشرائط وردية وفيونكة، ليقودنا بعيدًا عن بشاعة الواقع.

وما زلت أتذكر بألمٍ ذلك اليوم الذي سارت به الركبان فرحة بفيديو لملكة الجمال الإيرانية "مهلاقا جابري" وهي تبحث عن علاج للتشققات "stretch mark" المنتشرة بجسدها كالخرائط، وكأنها غيرت زاوية الرؤية ، وفكت القيود الخانقة، وهبطت بالمُضللات إلى أرض الواقع..!

لمَّا كنت أقرأ كلمة الفيلسوف جان بوديار : (ليس من إغراء كالبراءة)، لم أفهمها جيدًا حتى رأيت كيف يكون الإغراء مبتذلًا يختار زوايا التصوير الوضيعة عمدًا، ويوم أن كنت أقرأ لعالم الاجتماع بيير بورديو في توصيفه لكيفية حدوث "العنف الرمزي " الذي يعمل بخفية وهدوء، لهدم الإنسان بفرض معايير طبقية وذوقية تقصيه عن النموذج؛ قصد تدمير نفسيته وفقدان تقديره لذاته، وإخضاعه لأهداف ما، و وضع المرأة خاصة في حالة دائمة من انعدام الثقة الجسدية، لم أتوقع أن تكون ساحة هذا العنف الوردي الناعم هي أجهزتنا التي نشهد فيها أبشع مظاهر العنف الرمزي من خلال حساب فنانة أو فانشيستا بلاستيكية في مواقع التواصل ، ثم أحمق مظاهر الاستسلام للعنف والتّخدير بجلد الذات في تعليقات المتابعين، أو بسؤال صادم يردني عبر موقع ask.me "أكرهني كلما رأيت فتاة جميلة؛ ماذا أفعل إن لم يهبني الله الجمال؟"، والمُستجيب للعنف الرّمزي كمن يحكم على نفسه بأن يعيش طوال عمره في حرب نفسية مرهقة.

ليس عبثًا ما يحدث؛ فالصور، والإعلان، والموضة، ونكت الركب السوداء، تعد رسائل إشهارية تحمل هزيمة مبطنة وخلخلة نفسية ينتج عنها اللطم الأنثوي في تعليقات إنستجرام، وازدحام عيادات التجميل، والسؤال المُوجع أعلاه، وهو ما جعل الكاتبة الأمريكية نعومي وولف تُصدر عام ١٩٩١م كتابها الموسوم بـ "أسطورة الجمال: كيفية إستخدام صور الجمال ضدّ النساء"، لوضع المجهر على النموذج الإعلامي للجمال والتحكم عن بُعد بالمرأة، و التفتت فيه نعومي لجانب مهمّ تناساه المهتمون المنافحون عن المرأة ، وهو تحريرها مما تطلق عليه"الصور الشائعة حول الجمال الأنثوي التي تثقل كاهلنا بوحشية"، لذا تطالب نعومي بالتحرر من أسطورة الجمال، وترى أنّ [" النّساء يمتلكن المال والسّلطة والفرص والاعتراف القانوني أكثر بكثير من ذي قبل، لكن في ما يخصّ شعورنا تجاه أجسادنا، قد نكون في حالٍ أسوأ من جداتنا غير المُحرّرات"، والنّموذج الإعلامي للمرأة يكبّلها بقيود تشغلها عن مهمتها الحقيقة في الحياة، ويجعلها غير راضية عن ذاتها التي لا توافق معايير الجمال الخيالية التي تفرضها أسطورة الجمال، وتركض خلف سراب زائف، وإدمان تدركه من أدمنت عيادات التجميل، وتشهد عليه الأسئلة الموجهة لأطباء التجميل في مواقع التواصل الاجتماعي نادمة وشاكية من تشوه، ومضاعفات، ومظاهر بلاستيكية غير مريحة].

ومع هذا الانفتاح الهادر الذي تولّى كِبره الإعلام، ومع الاستعمار الجمالي ووفرة العقول التي تلقف كل ما يأفك الإعلام، لا أعجب حين تشكّ الجميلة جمالًا فطريًا بجمالها، فقد أصبح جسد المرأة (ملطشة) لصانعي ومصدري الجمال لنا، فقبل أعوام كانت الرّشاقة هي نموذج الجمال الذي تعيش الصبيّة مجاعة في سبيله وهي راضية، ثم حضر النموذج (الكرديشاني) المتورم مُحدثًا ضجة جعلت المهزومات يخلعن لباس القيم من أجل قطعة سيلكون قد تصبح بعد سنوات معيار قبح، ونحن نظلّ نركض خلف معايير متقلّبة توجّه الأذواق المهزومة، وتبلغ الحرب النّفسية ذروتها حين يكون الرجل جنديًا فيها غافلًا أو عامدًا، بترويجها في المجالس لترسخ، وبالمقارنات السطحية و غير الموضوعية والمتكافئة بين من اختارها بمعايير بناء أسرة، ونموذج لصناعة شهرة على حساب القيم، وتنحدر المقارنة أكثر إلى حدّ مخيف حين تكون خفيّة مع نموذج البورنوغرافيا، وتُزهد بالواقع الطبيعي والنّقي.

وحتى نواجه هذه الحرب النّفسية علينا أن ندرك أن ما نراه غالبًا ليس الواقع، وإنّما الزاوية التي يريد المصوّر أن نراها لصرف النّظر عن الجمال الحقيقي، و لا جمال يسمو بنا مثل أن نصمد أمام مدّ الزيف بخلقة الله لنا وبمعايير جمالنا الخاصة، و أن نفرق بين الطبيعي والمزيف، و الجميل والوضيع، فالمتلاعبون بالعقول - كما يسميهم هربرت شيللر -سيضعون الكاميرات في زوايا جمالية مبتذلة، لكن لن يخبروك عن عمليات التّجميل ومضاعفاتها، ولا عن الميك آب وطبقاته، ولا وصلات الشعر والإضاءة والفوتشوب، وعلينا أن نقوّي مناعتنا الفكرية، ونتسلح بالقوة النفسية، ونتحصّن بالإيمان والثّقة، ونستند إلى مرجعياتنا الموضوعية العادلة التي تسمو بنا وجعلت الجمال معيارًا من عدة معايير سقفها الأعلى هو الدين " واظفر بذات الدين تربت يداك"..
لِتسْكنوا
Photo
وهي التي تغير زاوية النّظر وترفعها إلى القيم العليا والدائمة "وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ "، فالسمو قرين السّرائر لا الظواهر، والجمال رُبط بالأفعال والسلوكيات وليس بالمظاهر كالصبر الجميل، والهجر الجميل، والصفح الجميل، وكلما غضضنا البصر تفتح القلب واحتفى بالواقع، والأمان النفسي وتقدير الذّات مرهون بـ (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ)، فإذا أظلمت العين وقصر مدها؛ أضاء الجمال واتسع الرّضا.

ليست دعوة للاستسلام، وإنّما دعوة مخلصة للوعي بالجمال الحقيقي والبحث عنه في حدود الممكن والمعقول، والترفّع عن الرّكض المُرهق خلف "الجمال المؤلم" كما تسمّيه نعومي وولف، و كل أنثى جميلة إذا عرفت أن تبرز مواطن الجمال فيها، وسعت لملئ مواطن الضعف وتعويضها، وكنت وما زلت أرى - وإن احتفيت بالجمال - أن (الأنوثة) هي أُمُّ الجمال والسحر الحلال، والقوة النّاعمة - كما يصطلح جوزيف ناي - التي تنسف صرامة المعايير حتى أسبح وأردد قول أحمد شوقي:

"صوني جمالك عنّا إننا بشرٌ
من التراب وهذا الحسن روحاني"

ومُختصر العبرة والحذق، والحقّ الذي لا مرية فيه ويثبته الواقع لمن تأمل ببصيرة، أن الأنثى الذكية عليها ألا تعوّل على جمالها إن كانت جميلة، ولا تركن للعادية إن كانت عادية؛ فالجمال يبهت بالاعتياد، ويذبل مع الزمن، ويبقى للأنوثة دلالها، وتجدّدها، ودهشتها، وجمالها الأشمل في السّلوك، والكلام، والمظهر ،والمهارات، ولغة الجسد، وبها تُرى الأنثى جميلة ولا يُدرك سرّ جمالها، وأجمل الجمال هو الجمال الذي يحيّرك ويعزّ عليك لغزه وفكّ رموزه، فذاك هو "الجمال الصّعب"، والدّهشة التي لا تبلى..

مخرج:
‏"فى حال كنت تتساءلين عن سبب إعجابي بك، ‏أنتِ مشغولة بكونك على سجيّتك حتى إنكِ لا تلاحظين ‏كم أنتِ مُبهرة "

جون غرين
"ما تخبئه لنا النجوم"

أميرة بنت سليمان القفاري


#نفس #تزكية
#لتسكنوا
لاتظن أن بعض الصفات السلبية المتجذرة في زوجك، يمكن تغييرها بسهولة، أو أن تعتقد أنك من خلال ضغطك المتواصل وإلحاحك الشديد، قادر على إعادة تشكيله.
‏فتوقف عن ذلك وتعايش وتكيف مع طبعه الذي يزعجك.
‏فإنك إن ركزت على طبعه السيء، وتمحورت حوله، فلن يؤرقك ويلازمك فحسب، بل إنه سينسيك الأشياء الجميلة والحسنات الكثيرة في زوجك، فتعيش بقية عمرك وأنت غير راضٍ عنه، بسبب ذلك التفكير الخاطئ الذي قادك إلى التركيز على ذلك الطبع السلبي، وجعلك تغفل عن إيجابياته التي يتحلى بها.

عبدالعزيز الحسيني


#لتسكنوا
«عبودية الصبر في الزواج»

أثقلت كاهلكِ المشكلات؟!
ناء قلبكِ الرقيق بالهموم؟!
فتكت بروحكِ الشريفة الصراعات؟!
حدِّثيني بربكِ ..
وهم يزفُّونكِ إلىٰ زوجكِ .. أخبروكِ بأن حياتكِ ستكون مثالية خالية من كل تنغيص؟!
وهم يعدُّونكِ للزواج .. قالو لكِ بأنكِ مُقبِلةٌ علىٰ جنَّةٍ لا حياة بشرية؟!
أم أنها مواقع التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلات التي لا تُظهر الحياة الزوجية إلا حياة ورديَّة إن نقصت من الرومانسية مثقال ذرةٍ فالطلاق خير منها !!

هوني علىٰ نفسكِ يا سَكَن زوجكِ ..
فإنها -واللّٰه- هكذا الحياة!
«‏طُبِعَت عَلَىٰ كَدَرٍ وَأَنتَ تُرِيدُهَا
صَفوًا مِنَ الأَقذَاءِ وَالأَكــــدَارِ»
هوني على نفسكِ يا قِوام بيتكِ ..
وسمِّي لي بيتًا من بيوت أهل الأرض قاطبةً خاليًا من المشكلات ..
أتحداكِ .. لن تجدي!

لكنَّنا قومٌ نربط علىٰ قلوبنا عِصابة الصبر والاحتساب ..
ونستبشر بطيب الجزاء من الذي قال في كتابه الكريم: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ..
فتهون علينا مشكلاتنا وهمومنا، بل تهون علينا أنفسنا وما يعتريها في اللّٰه الذي نتوكل عليه؛ فيكفينا ما أهمَّنا ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ ..؟!
وننقش علىٰ جدران أرواحنا قبل بيوتنا ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ..!!

فتلحَّفي برداء الصبر، وامضي في حياتكِ الزوجية غير مباليةٍ بما يصيبكِ فيها ..!


ذات النطاقين


#لتسكنوا
العلاقات باب للتّزكية وباب للتدافع بيننا وبين الاخرين
والزواج يكشف حقائق النفوس وقد أفلح من زكّاها


اللّهمّ أَلهمنا رشدنا وقنا شرّ أنفسنا.


#تزكية #نفس
#لتسكنوا
النجاح عملية تحتاج لجهد مستمر، ولا أعلم لماذا يستثنى الزواج من هذا الأمر!

الزواج ليس نتيجة جاهزة = في حال تزوجت ستسعد، وتنزل لك الجنة!

لهذا نجاحه يحتاج جهد وجهد مضاعف أيضا؛ من تفهم للآخر، وتحمل بعض طباعه، وبناء روتين جيد، وتنازل تارة، وغضب وزعل تارة أخرى.

الزواج كان يسمى قديما بالبناء؛ والبناء عملية صعبة تحتاج طول بال وصبر حتى يستقيم هذا البناء وتتضح ملامحه؛ وكذلك الزواج.

عمار سليمان


#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
من أسمى أهدافك في هذا العصر أن تكون حرًّا في جسدك وعقلك وروحك، ولا أعني بالحرّيَّة هنا ذلك المعنى المقلوب الذي روّج له سفهاء الأحلام حتَّى صار مطبوعًا في أكثر القلوب والأذهان؛ فأصبحت حرّيَّة الفتاة في التّرجُّل والتّبرُّج ونبذ الشّرف، وحريَّة الشّابّ في التّخنُّث والتّميُّع وترك الكفاح، وحرّيَّة المفكّر في هدم العقول وتلويث المفاهيم! كلَّا، نحن لا نرى ذلك حرّيَّةً أبدًا، وإنّما نراها مخالفةً جائرةً مهلكةً للقيم والسُّنن والآداب، ولكنَّ الحرّيَّة السّامية هي أن تنظر بعين العقل إلى كلّ هذه الشّرور الحاشدة من عري الأجساد، وسخافة البرامج، وانتشار الدُّعاة إلى الإظلام بحجَّة التّنوير، فتقف حرًّا عاقلًا رزينًا لا يخادع نفسه، وتقول في حزم شجاعٍ نبيهٍ لا يغترُّ بالأوهام والأباطيل: إنَّك لن تتبع إلّا طريق الحقّ، وإنّك ستحافظ على فطرتك المطبوعة على السّتر، وعلى التّعقُّل، وعلى السّلامة من المفاسد والآفات، وإنَّك لن تضيِّع ثانيةً واحدةً من عمرك في متابعة ما يشوّه الإنسانيَّة القويمة، ويدعو إلى ما يكدّرها حتَّى توشك أن تساوي الحيوانيَّة؛ فحينئذٍ تكون حرًّا شريفًا صالحًا، لا حرًّا فاسدًا في نفسه، ينادي إلى اختراق حواجز الحكمة والعقل، وبعدئذٍ تكون قد حقَّقت هدفًا عظيمًا من أهداف حياتك في هذا الزّمن الغريب؛ الذي يطارد فيه الفسادُ النّاسَ، ويطرق عليهم البابَ!

محمد موسى كمارا


#تزكية #نفس
#لتسكنوا
الخصلة التي تميّزُ الأُنثى أن تكون سكينة في هذه الدنيا
ويكون ذلك من خلال إقبالها على الله عز و جل؛ إقبال المرأة على الله _عز و جل_ يبسط أجنحة الرحمة والدِّفء والإيناس في حياة كل من اقترب منها، صديقةً أختًا أمًّا أبًا أو زوجًا.


شيخ/وجدان العلي


#تزكية #نفس
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
لغة التلميح #مرئيات #وليس_الذكر_كالأنثى #لتسكنوا
لست مضطرا لأتحول لأنثى حتى أرضي زوجتي..
نعم لم يطالبك أحد بأن تصبح أنثى، لكن سدّد وقارب وارفق بطبيعتها، فهي بدورها ليست مطالبة بأن تتحول لرجل حتى لا تزعجك.

وإنّما تصبران وتجاهدان لتوفير السّكن لبعضكما البعض.

أيتها المرأة، زوجك لا يفهم التلميح فلا تنتظري منه أن يفهم كل تلميحاتك ويتفاعل معها بالشكل الذي تريدينه بالضبط.
زوجك ليس عاطفي مثلك فلا تطالبيه بنفس كم المشاعر الصادرة منك.


لكن من جهة أخرى أيّها الزوج:
- لا تهمل زوجتك عاطفيا فهي مخلوق عاطفي يتغذى على العواطف
كونك تمر من صعوبات أو ضغوط، هذا لا يبرّر اهمالك لزوجتك مدة طويلة، نعم هي مطالبة بأن تعذرك وتتجاوز، لكن أنت أيضا مطالب ببذل الجهد من أجلها أيضا فالإهمال قاتل.

- الهدية تجعل قلب الزوجة يرفرف ويسعد ويتجاوز عن كثير مما لم يعجبها ربّما

لا يعلم الواحد منّا ما وقع في قلب الطرف الآخر، فالإنسان كثيرا ما تصيبه الأذية ويصمت ويصبر، لكن أثرها يبقى في قلبه، فالسكوت ليس دائما علامة رضى.
فمن حسن العشرة أن تقدم المعروف والأثر الطيّب دون سبب، لعلّه يكون بلسما يشفي ما في القلب من أذى دون علم منك. وهذا للزوجين معا.

- الكلمة الطيبة، الثناء على جمالها، ذكر محاسنها، ابداء المحبة لها والاعتراف بها قولا لا فعلا فقط، اشعارها بأهمية وجودها في حياتك، الرحمة بها واسقاط بعض واجباتها عنها احيانا كالطبخ يوما ما مثلا، الخ...
كل هذا مما تحتاجه المرأة وتتكتم عنه، إذ لا يليق لها أن تطلب من زوجها أن يقول لها كلاما طيبا، هذا يجعل الأمر لا معنى له، وطبيعتها تأبى ذلك فلا تحوجها للطلب وبادر من عندك.

النّساء غير مطالبات لأن يتحولن لرجال لمجرد أنّنا في زمن استفحال النّسوية، المرأة مرأة، وضعف ملازم لها في كل حال.

وقد رأينا نساء ممن كانت تصيبهن لوثة نسوية، لكن نفوسهن طيبة صراحة، بحسن معاشرة زوجها لها تركت كل ذلك وخضعت لزوجها وأصبحت له نعم الزّوجة..

فالحذر واجب نعم في اختيار الزّوجة، لكن ما أن تصبح زوجك فهي قطعة منك عاملها كما تحبّ ان تُعامَل ابنتك وأختك، ولا تحسبها كالعدو الذي يُحذر منه ويُحتاط فهذا ظلم لها وتكليف لها بما لا تطيق.

ربات الخدور


#مودة_ورحمة
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
‏[الرجل]
‏هو والدي الذي اتكأت عليه في صغيري وشممت رائحة الأمان وعبقه حتى كبرت بين حنايا وصاياه وتربيته الأبية الشامخة ..
‏فقد جعل من الحياء نبضًا لقلبي ..
‏لا يحيا دونه ..
‏وعلمني أن الحرة لا تنظر إلى الرجال عينًا بعين ..
‏وأنها حيية بين آفاق العفة تعتكف أبية وفية لدينها ..

‏[الرجل]
‏أخي الذي صاحبني على الدين ..
‏وشد من أزري في كل نائبة ، وحام حولي الحمى يفتديني بنفسه وماله وولده، وكان لي عضيدًا وسندًا وعونًا وذاباً ودرعًا حصينًا ..
‏لم أخاف يومًا ويده بيدي ولو خضت غمار البحر فهو معي ولن يسلمني للموج ..
‏ولو مات دوني .. فمما أخاف ؟

‏[الرجل] ..
‏أبًا وأخًا وزوجًا وابنًا ...
‏في كل جانب ينتمي الرجل للمرأة في شرع الله سواء كان من محارمها أو زوجًا لها هو جزء منها لا يتجزء ..
‏كالماء للأرض .. وكالأنفاس للحياة وكالنبض للقلب .. لا تُقطع هذه العلاقة إلا وتهوي المرأة في مكان سحيق وتتلاشى في أسراب الضياع ..
بل ولا تستقيم الأرض التي تطأ عليها حتى تأنس بخطواته معها .. ونظره الثاقب .. وحنكته .. ودرايته ..
وعطفه ومودته ..
فإن المرأة بلا رجل كالقارب بلا أشرعة يهوي بها في موج كالجبال .. فيرديها صريعة .. لا مأسوف عليها ..
والمرأة برجل واحد سواء كان أبًا أو أخاً أو زوجًا أو ابناً .. أو عماً أو خالاً ..
فهي بمئة جندي مدجج بالسلاح ..
فلتدرك المرأة الواقع الحقيقي لا المفتعل المنافي للفطرة ..
فما جعلت هذه العلاقات إلا لصونها والحفاظ عليها من كل نفس خبيثة لا ترجو لقاء الله ..
‏وتالله إن الشرع أوصى بالنساء بكل خير فما جعلت علاقة إلا وجعل فيها وصية خير وعزة وإباء ..
‏فهي؛ البار فيها ولدها والمكرم لها بالمعروف زوجها والمحسن الموعود بالجنة بحسن تربيتها والدها والمستوصي فيها خير محارمها ..

ومن محاسن ما دون في التاريخ :
‏قال الهيثم بن عدي :  قدمت امرأة مكة وكانت من أجمل النساء ، فبينا عمر بن أبي ربيعة يطوف إذ نظر إليها فوقعت في قلبه ، فدنا منها فكلمها ، فلم تلتفت إليه .
‏فلما كان في الليلة الثانية جعل يطلبها حتى أصابها ، فقالت له : إليك عني يا هذا ، فإنك في حرم الله وفي أيام عظيمة الحُرمة .
فألح عليها يكلمها حتى خافت أن يُشهرها .
‏فلما كان في الليلة الأخرى قالت لأخيها : اخرج معي يا أخي فأرني المناسك فإني لست أعرفها ، فأقبلت وهو معها .
‏فلما رآها عمرو أراد أن يعرض لها ، فنظر إلى أخيها معها فعدل عنها .
فتمثلت المرأة بقول الشاعر :

‏          تَعْدُو الذئابُ على مَنْ لا كِلاَبَ له ...
وتَتّقي صَوْلَةَ المُسْتأسِدِ الحامي

فسمع‏ أمير المؤمنين المنصور العباسي بهذا الخبر فقال : وددت أنه لم تبق فتاة من قريش في خدرها إلا سمعت بهذا الحديث .

‏ينظر : "عيون الأخبار" (1/404) .

‏ولا تشكّ مسلمة في أن كل ما أمر الله به أو رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مشتمل على مصالح وحِكَم كثيرة .

‏وهذه الحِكَم والمصالح قد تخفى على بعض الناس ، وقد تظهر لآخرين .

‏والواجب عليها أن تنقاد لأمر الله تعالى فور سماعها به وإن لم تعلم حكمته ولا المصلحة المقصودة من ورائه ..

مع يقينها التام بأنَّ الشريعـة لا تأمر إلا بما فيه مصـالح العباد ، ولا تنهى إلا عما فيه فسـادهم وضررهم .


‏فلا أحد أرحم بها من الله ولا أحد أحكم من الله الذي خلقها والذي هو أعرف بخلقه سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا ..

فتتدثر تحت غطائهم لا تبغي عنهم حولاً ..
‏فهم السند والأمان والعون والمنح الربانية وجزيل العطايا والهبات ..
‏فلا تفر من أجنحتهم التي لطالما أظلتها من الأشعة الحارقة والعواصف المارقة وأسكنت الأمان في جوف الولاية ..
‏فلتسأل اليتم في أي أرض قاحلة ترك ولأي ذئب أسلم ومتى ينقشع عنه الظلام ..


الهاشمية


#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الزواج.. لذّة متعبة!


النجاح عملية تحتاج لجهد مستمر، ولا أعلم لماذا يستثنى الزواج من هذا الأمر!

الزواج ليس نتيجة جاهزة = في حال تزوّجت ستسعد، وتنزل لك الجنّة!

لهذا نجاحه يحتاج جهد وجهد مضاعف أيضا؛ من تفهّم للآخر، وتحمل بعض طباعه، وبناء روتين جيد، وتنازل تارة، وغضب وزعل تارة أخرى.

الزواج كان يسمى قديما بالبناء؛ والبناء عملية صعبة تحتاج طول بال وصبر حتى يستقيم هذا البناء وتتضح ملامحه؛ وكذلك الزواج.

عمار سليمان


#مرئيات
#تأهيل
#لتسكنوا