وربّما أمم تهوى أبا لهب
لليومِ ما خلعت من جيدِها المسدا
من المطيعينَ حُكاماً لهم ظلموا
والطالبين من القوم اللئامِ جدا
لليومِ ما خلعت من جيدِها المسدا
من المطيعينَ حُكاماً لهم ظلموا
والطالبين من القوم اللئامِ جدا
إن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفا
لا تحسبوني في الموَدَةِ منصِفا
من مات لا تبكوا عليهِ ترحُّماً
وابكوا لحَيٍّ فارَقَ المُتَأَلّفا
لا تحسبوني في الموَدَةِ منصِفا
من مات لا تبكوا عليهِ ترحُّماً
وابكوا لحَيٍّ فارَقَ المُتَأَلّفا
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ
ميسون السويدان
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ
ميسون السويدان
المتنبي يقول:
"فإنْ يكُنِ الفِعلُ الذي ساءَ واحداً
فأفعالُهٌ اللَّائي سَرَرنَ ألوفُ"
وقول زُفَر بن الحارث:
"أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!"
"فإنْ يكُنِ الفِعلُ الذي ساءَ واحداً
فأفعالُهٌ اللَّائي سَرَرنَ ألوفُ"
وقول زُفَر بن الحارث:
"أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!"
في ضمةٍ تُرجع الدُنيا لسُنتِها
فَكَشَفنَ عمّا في البراقِعِ مختَفٍ
وترَكنَ ما تخفى الصدورُ مكَشّفا
هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍ
ظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى
وترَكنَ ما تخفى الصدورُ مكَشّفا
هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍ
ظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى
خيرُ الهوى ما يكونُ اتّفاقًا
بلا نيةٍ سَبَقَت أو سبب
وقد يَحدُث الحبّ مِن غيرِ قصدٍ
كما اتّزنت للنبيِ الخُطَب
وشتّانِ ماءُ الغيومِ الفُجاء
وماءٌ يُجاء به في القِرَب
- تميم
بلا نيةٍ سَبَقَت أو سبب
وقد يَحدُث الحبّ مِن غيرِ قصدٍ
كما اتّزنت للنبيِ الخُطَب
وشتّانِ ماءُ الغيومِ الفُجاء
وماءٌ يُجاء به في القِرَب
- تميم