جاءتْ إليَ بزينة تتبخترُ
الوجه بدر والجبين معطرُ
والعين فاتنة كأن جفونها
صدَفٌ به درُّ اللآلئ جوهرُ
قالت: سلامًا ثم مدت لي يدا
فمدَدْتُ كفي والخطى تتعثَّرُ
ونسيتُ أنواع التحايا كلها
وأنا البليغ وبالفصاحة أخْبَرُ
قالت: لعلك من لقائي واجِلٌ
فأجبتها: إن الجمال يوَقَّرُ
الوجه بدر والجبين معطرُ
والعين فاتنة كأن جفونها
صدَفٌ به درُّ اللآلئ جوهرُ
قالت: سلامًا ثم مدت لي يدا
فمدَدْتُ كفي والخطى تتعثَّرُ
ونسيتُ أنواع التحايا كلها
وأنا البليغ وبالفصاحة أخْبَرُ
قالت: لعلك من لقائي واجِلٌ
فأجبتها: إن الجمال يوَقَّرُ
واصْمُتْ، فإنّ كلامَ المَرءِ يُهلكهُ
وَإِنْ نطَقْتَ، فإفْصَاحٌ و إيجاز
أبو العلاء المعري
وَإِنْ نطَقْتَ، فإفْصَاحٌ و إيجاز
أبو العلاء المعري
من توسطت كلماته صدورنا بدون تكلفٍ
وتعاملت قصائدهُ كُلها كما الأمثالِ ، من صار جسرًا لمن زلت به قدمٌ وكان جرحهُ مثالًا كيف يلتأمُ .. يُغادرنا اليوم تاركًا فينا من الشعرِ والحُب الكثير
وداعًا كريم إلى لقاءٍ يقين
وتعاملت قصائدهُ كُلها كما الأمثالِ ، من صار جسرًا لمن زلت به قدمٌ وكان جرحهُ مثالًا كيف يلتأمُ .. يُغادرنا اليوم تاركًا فينا من الشعرِ والحُب الكثير
وداعًا كريم إلى لقاءٍ يقين
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا
لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا
لا يُبلَغُ السُؤلُ إِلّا بَعدَ مُؤلَمَةٍ
وَلا يَتِمُّ المُنى إِلّا لِمَن صَبَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا
لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا
لا يُبلَغُ السُؤلُ إِلّا بَعدَ مُؤلَمَةٍ
وَلا يَتِمُّ المُنى إِلّا لِمَن صَبَرا
ضَمْة
Photo
قال عبد الله بن رواحة في مدح النبي ﷺ:
لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ
كانَت بَداهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ
لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ
كانَت بَداهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ
سبحان من جمع الضدين في خلدي
فرط الشجاعة في فرطٍ من الجُبُنِ
لا أتقي خزرات الذئب يرصدني..
وأتقي نظرات الأدعج الشدنِ !
- الجواهري
فرط الشجاعة في فرطٍ من الجُبُنِ
لا أتقي خزرات الذئب يرصدني..
وأتقي نظرات الأدعج الشدنِ !
- الجواهري
وإنّا عن قريبٍ أو بعيدٍ
سننفِضُ عن كواهلِكَ الغُبارا
بفتيانٍ مسومةٍ أُباةٍ
إزاء الموتَ لا تضعُ إعتبارا !
يُغلظُها على الأعداء يُتمٌ
برى أسنانها فغدت شِفارا
كمثلِ جمالها ضمت صدورًا
على الأحقادِ تختمرُ إختمارا
سننفِضُ عن كواهلِكَ الغُبارا
بفتيانٍ مسومةٍ أُباةٍ
إزاء الموتَ لا تضعُ إعتبارا !
يُغلظُها على الأعداء يُتمٌ
برى أسنانها فغدت شِفارا
كمثلِ جمالها ضمت صدورًا
على الأحقادِ تختمرُ إختمارا
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
يُعْزَوْنَ فِي الفَخْرِ إلى خَيْبَرٍ
وغَزَّةٌ فِيهِمْ ولَمْ يَمْنَعُوا
فَيَا لِدَعْوَى الحِلْمِ مِنْهُمْ ويَا
لِقَدْرِ حِلْمِ اللهِ فِيما ادَّعُوا
وغَزَّةٌ فِيهِمْ ولَمْ يَمْنَعُوا
فَيَا لِدَعْوَى الحِلْمِ مِنْهُمْ ويَا
لِقَدْرِ حِلْمِ اللهِ فِيما ادَّعُوا