ضَمْة
M O H A N D – أتعلمين أيَ حزنٍ يبعثُ المطر
اعتذار عن غيابي وجفائي لكم وللقناة
البحثُ عمَّن تُريدُ النفسُ أتعبني
واليأسُ بعدَ عناءِ البحث أضناني
لا الناسُ ترضى بهم نفسي وتَعشَقُهم
ولا الملائكةُ الأبرارُ ترضاني.
أعيشُ فيهم خيالاً روحُهُ شَرُدتْ
تجوبُ آفاقَ كونٍ غيرِ منظورِ
يا للعذابِ فروحي لا إيابَ لها
والجسمُ لا يتركُ الظلماءَ للنورِ.
إن ارتديتُ حريرًا هلَّلوا عجباً
وزاحمَ البعضُ بعضًا زُلفةً منّي
وإن أتيتُ بثوبِ النُّسكِ أقصدُهم
صدّوا سِراعًا وََلّوا كلُّهم عنّي.
يا قلبُ مُتْ كي أُرى في الناسِ هانئةً
فأنتَ سِرُّ عذابي، أنت يا قلبي
لو لم تكن شاعرًا ما كنتُ بائسة
ناشدتكُ اللّٰه مُتْ ياقلبُ في جنبي.
بحث بلا جدوى | لميعة عباس عمارة ١٩٤٥
واليأسُ بعدَ عناءِ البحث أضناني
لا الناسُ ترضى بهم نفسي وتَعشَقُهم
ولا الملائكةُ الأبرارُ ترضاني.
أعيشُ فيهم خيالاً روحُهُ شَرُدتْ
تجوبُ آفاقَ كونٍ غيرِ منظورِ
يا للعذابِ فروحي لا إيابَ لها
والجسمُ لا يتركُ الظلماءَ للنورِ.
إن ارتديتُ حريرًا هلَّلوا عجباً
وزاحمَ البعضُ بعضًا زُلفةً منّي
وإن أتيتُ بثوبِ النُّسكِ أقصدُهم
صدّوا سِراعًا وََلّوا كلُّهم عنّي.
يا قلبُ مُتْ كي أُرى في الناسِ هانئةً
فأنتَ سِرُّ عذابي، أنت يا قلبي
لو لم تكن شاعرًا ما كنتُ بائسة
ناشدتكُ اللّٰه مُتْ ياقلبُ في جنبي.
بحث بلا جدوى | لميعة عباس عمارة ١٩٤٥
وما كل فعَّالٍ يُجازى بِفعله
ولا كل قوَّالٍ لديَّ يُجابُ
.
ورُبّ كلام مَرَّ فوق مسامعي
كما طَنَّ في لوح الهجير ذبابُ
- ابو فراس الحمداني
ولا كل قوَّالٍ لديَّ يُجابُ
.
ورُبّ كلام مَرَّ فوق مسامعي
كما طَنَّ في لوح الهجير ذبابُ
- ابو فراس الحمداني
أعوذُ بوجهِ فقدِكَ أن يُذَاقا
بعزّةِ وجهِ من خلقَ العنَاقَا
بعينِكَ كلّمَا آنستُ ناراً
بخدّكَ كيفَ أدْمَانيْ اشتِيَاقا
شكَوتُكَ، مذْ نويتَ الصدَّ عنِّيْ
فما زادَ الدعاءُ سوىَ احترَاقَا
سأذكُرُ ما حييتُ دمُوعَ وجدِيْ
تلفُّ حبَالهَا صَدريْ اختنَاقا
- عائشة السيفي
بعزّةِ وجهِ من خلقَ العنَاقَا
بعينِكَ كلّمَا آنستُ ناراً
بخدّكَ كيفَ أدْمَانيْ اشتِيَاقا
شكَوتُكَ، مذْ نويتَ الصدَّ عنِّيْ
فما زادَ الدعاءُ سوىَ احترَاقَا
سأذكُرُ ما حييتُ دمُوعَ وجدِيْ
تلفُّ حبَالهَا صَدريْ اختنَاقا
- عائشة السيفي
وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ
وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً
وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ
وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً
وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ
البارحة او قبلها كُنت قد رسمت شيءً ما لأفعله عندما أكبُر
وها قد بانَ الكبر وأنا لا زلت ابحث عن الفُرشاة والورقة !
اخاف أن يمضي بي العُمر وأنا اطارد خيط الدخان يا نزار .. فكُلما أنستُ نورًا لعلي أحصل فيه على قبسًا او أجد هدىً يدلني على نفسي
اعود خالي الوفاض وهذا ما أخاف وأكره تكراره .. سنوات مليئة بفضلكَ يالله لا بما أستحق ..
- 25/2 - إلى الرابع والعشرين من العُمر
وها قد بانَ الكبر وأنا لا زلت ابحث عن الفُرشاة والورقة !
اخاف أن يمضي بي العُمر وأنا اطارد خيط الدخان يا نزار .. فكُلما أنستُ نورًا لعلي أحصل فيه على قبسًا او أجد هدىً يدلني على نفسي
اعود خالي الوفاض وهذا ما أخاف وأكره تكراره .. سنوات مليئة بفضلكَ يالله لا بما أستحق ..
- 25/2 - إلى الرابع والعشرين من العُمر
عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ
نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ
أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَةً
كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ
لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ
لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ
أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَهُ
وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ
فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى
يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ.
نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ
أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَةً
كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ
لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ
لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ
أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَهُ
وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ
فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى
يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ.
والذي يجمع الزهور يدوس الشوكَ
يا شاعري ويمشي عليه
والذي يعشق الطبيعة لا يثقل
صمت الدّجى على مسمعيه
- نازك الملائكة
يا شاعري ويمشي عليه
والذي يعشق الطبيعة لا يثقل
صمت الدّجى على مسمعيه
- نازك الملائكة