أضمُّ صوتكَ في روحي، وأُبقيهِ
وأستلذُّ باسمي إذ تناديهِ
لا اسم أجملَ من اسمٍ ترددهُ،
لا شعرَ أعذبَ من شعرٍ تُغنّيهِ
- مَرْيَمُ
وأستلذُّ باسمي إذ تناديهِ
لا اسم أجملَ من اسمٍ ترددهُ،
لا شعرَ أعذبَ من شعرٍ تُغنّيهِ
- مَرْيَمُ
ضَمْة
تكلَّم، أحبُّ كلامكَ تكلَّم كثيرًا سأجمعُ كلامك كلّهُ وأَضعهُ في مزهريةٍ هُناكَ في الصالةِ الرئيسيّة من عُمريّ.
أعودُ إلى المَنزل
أُغلقُ عَينَيّ و أضعُهُما على الرّف
حتّى تبقى ملامحُكِ دافئة
داخل بُؤبؤي .
أُغلقُ عَينَيّ و أضعُهُما على الرّف
حتّى تبقى ملامحُكِ دافئة
داخل بُؤبؤي .
وتبقين رغم زحامِ الهُموم
طهارةَ أمسي و بيتي الوَحيد
أعودُ إليكِ إذا ضاقَ صَدْري
وَأسقاني الدهرُ ما لا أُريد
طهارةَ أمسي و بيتي الوَحيد
أعودُ إليكِ إذا ضاقَ صَدْري
وَأسقاني الدهرُ ما لا أُريد
هذا الشموخ العنجهي أحبه
فإذا نُصحتِ بتركه فتمنعي
تهتّز كلّ خلية في داخلي
لمّا يلامس وقع خطوك مسمعي
شرفٌ لهذي الأرض مشيك فوقها
إن تحرميها خطوة، تتصدع
لا ترحمي المتلهفين لنظرة
وببسمةٍ إياكِ أن تتبرعي
فإذا نُصحتِ بتركه فتمنعي
تهتّز كلّ خلية في داخلي
لمّا يلامس وقع خطوك مسمعي
شرفٌ لهذي الأرض مشيك فوقها
إن تحرميها خطوة، تتصدع
لا ترحمي المتلهفين لنظرة
وببسمةٍ إياكِ أن تتبرعي
سُئِلْتُ كَثيرًا
لِماذا نُحِبْ
فَقلتُ لأنَّا
خُلِقْنا بِقلبْ
ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ
ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ
سُئِلتُ
وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟
فَقلتُ تَراهُ على كُلِّ دَربْ
يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ
ويَبكي لِبُعدٍ
ويبكي لِقُربْ
كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ
وعن صَدرِ أبْ
تَراهُ شَريدًا
وفي كُل صَوبْ
كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ
وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ
- عبد العزيز جويدة
لِماذا نُحِبْ
فَقلتُ لأنَّا
خُلِقْنا بِقلبْ
ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ
ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ
سُئِلتُ
وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟
فَقلتُ تَراهُ على كُلِّ دَربْ
يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ
ويَبكي لِبُعدٍ
ويبكي لِقُربْ
كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ
وعن صَدرِ أبْ
تَراهُ شَريدًا
وفي كُل صَوبْ
كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ
وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ
- عبد العزيز جويدة
تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكِ الصَوْمَ سَيّدَتِي
أما علِمتي بأنّ الحُسن يُفطرُنا ؟
إن استترتي فان الحسن يفضحكِ
و الحبُّ مهما تصدّدنا سيفضحنا
أما علِمتي بأنّ الحُسن يُفطرُنا ؟
إن استترتي فان الحسن يفضحكِ
و الحبُّ مهما تصدّدنا سيفضحنا
لَم أنتَبه كَيف مرَّ الوَقتُ في عَجَلٍ
فَحُسنُ وجهكِ ألهَاني عَن النَّظَرِ
وخيَّمَ اللَّيلُ لَم أشعُر بِمقدَمِهِ
فنور وجهكِ غطى لمعة القمرِ !
فَحُسنُ وجهكِ ألهَاني عَن النَّظَرِ
وخيَّمَ اللَّيلُ لَم أشعُر بِمقدَمِهِ
فنور وجهكِ غطى لمعة القمرِ !