يوسف
صباح الخير «تُدار المكائد سرًّا، ولكن عقوبة الله تأتي علنًا.» قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾. نحن لا نعرف النوايا، لكننا نشعر بها أحيانًا،…
صباح الخير
ليست العادات هي الأفعال الوحيدة التي تؤثر على هويتك ، لكن بحكم تكرارها فإنها في المعتاد تكون أكثر الأفعال أهمية.
ان كل خبرة من خبرات الحياة تغير صورتك الذاتية، لكن من غير المرجح أن تعتبر نفسك لاعب كرة القدم لأنك ركلت الكرة مرة وحيدة، أو تعتبر نفسك فنانًا لأنك رسمت صورة على عجالة مرة واحدة.
لكن بينما تكرر هذه الأفعال تتراكم الأدلة لديك وتبدأ صورتك الذاتية في التغيير.
يوسف
تذكير اذكار الصباح والمساء اهم من الاكل والشرب.
تذكير
المحافظة على الصلاة في وقتها
تضبط اضطراباتك النفسية
وتخلصك من الهموم والأحزان
التي تشعر بها وتجعلك أكثر
اتزانًا في حياتك.
قال تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
يوسف
-
تحمل الصورة رسالة عميقة وعصريّة حول الفرق بين تأثير التكنولوجيا والقراءة على الخيال والفكر:
* الجانب الأيسر (الشاشة والتكنولوجيا): يُظهر طفلاً يستخدم حاسوباً متصلاً بالذكاء الاصطناعي، ويصنع ظله بوابة أو إطاراً نمطياً محدوداً يحمل شعراً تقنياً ومحدود الأفق، مما يشير إلى أن الاستهلاك الرقمي السلبي قد يحصر التفكير في قوالب جاهزة وموجهة.
* الجانب الأيمن (القراءة والخيال): يُظهر طفلةً تَقْرأ كتاباً، ليتحول ظلها الممتد إلى عوالم واسعة مليئة بالطبيعة، والنجوم، والكواكب، والجبال، والصواريخ، مما يعبر عن الطاقات الإبداعية اللامنهجية وقوة المخيلة الواسعة التي تمنحها القراءة والكتب.
* الجانب الأيسر (الشاشة والتكنولوجيا): يُظهر طفلاً يستخدم حاسوباً متصلاً بالذكاء الاصطناعي، ويصنع ظله بوابة أو إطاراً نمطياً محدوداً يحمل شعراً تقنياً ومحدود الأفق، مما يشير إلى أن الاستهلاك الرقمي السلبي قد يحصر التفكير في قوالب جاهزة وموجهة.
* الجانب الأيمن (القراءة والخيال): يُظهر طفلةً تَقْرأ كتاباً، ليتحول ظلها الممتد إلى عوالم واسعة مليئة بالطبيعة، والنجوم، والكواكب، والجبال، والصواريخ، مما يعبر عن الطاقات الإبداعية اللامنهجية وقوة المخيلة الواسعة التي تمنحها القراءة والكتب.
يوسف
أعمال شغب في شوارع رأسي الآن، يريدون إسقاط حبكِ من كرسي القلب، يقولون إن الشوق مُتعب، وإن الغياب طويلًا يورثُ الوهم، ولأنكِ مليكة هذا القلب يجب أن تُسألي لماذا بقيت بكل هذا الحب؟ ثمّة شلة صعاليك من الأسئلة يُحاصرون الذكرياتِ بالحُجج، يعدون نبضاتي كأخطاءٍ حسابية،…
لم أتوقف عن الكتابة عنكِ، أنا فقط أخوض في مستقبل يلزم بذل الكثير مني، ويتطلب المزيد فوق طاقتي..أنتِ لا تعرفين كمية ذلك العناء الذي أقضيه في هذه السنوات الثقيلة، ولا تسمعين تلك التنهيدات التي تتسرب من قلبي في نهاية تعب كل يوم أو بعد كل جهد شاق..تخيلي أنا لا أعرف الكثير هنا، ولست بذلك المتغطرس الذي يتجول في أنحاء المدينة..إن أردت الخروج أخرج ليلًا حيث لا وجود لزحمة السكان وقلق السير بين العابرين.. صدقيني لا أطيق كل هذا الزحام...ولعلمكِ أنا شخص اجتماعي ولدي الكثير من الجماهير، ولكنني لا أغرس نفسي كثيرًا بين تلك الأشياء فدائمًا أحب أن أضع نفسي على حواف التفاصيل مع الكثير من البشر؛ لننعم بكمية الأمان والود المؤقر..عزيزتي الوردة المغروسة في بساتين النقاء، أنا لا أكتبكِ كخطة أو وسيلة لجلب الكثير من المتابعين، ولا يليق بي أن أتباهى بالكتابة دونكِ، ولا يمكن أن أكتب بطريقة سردية تصف شعور الآخرين لغرض الإعجاب بها..سأعترف لكِ بأنني ابتلعت بحرًا من لغة الثرثرة، فأنا أستطيع أن أكتب بطريقة كثيفة المعاني، تكمن فيها الكثير من المشاعر المزيفة، ولكنني لم أفعل ذلك ، ولا أكتب بطريقة تنال إعجاب القارئين..فأنا أكتب بطريقة محبوكة بمفردات مشاعري، أدسكِ بين شرايين كلماتي، ومن ثم أفجرها هنا في رسالة طويلة عنوانها أنتِ...ختامًا أيتها الوردة المعطرة، والسجن المؤبد لمشاعري المجنونة، تبسمي كثيرًا، فلا يليق بوجهكِ الوضاء إلا الابتسامة.
يوسف
صباح الخير ليست العادات هي الأفعال الوحيدة التي تؤثر على هويتك ، لكن بحكم تكرارها فإنها في المعتاد تكون أكثر الأفعال أهمية. ان كل خبرة من خبرات الحياة تغير صورتك الذاتية، لكن من غير المرجح أن تعتبر نفسك لاعب كرة القدم لأنك ركلت الكرة مرة وحيدة، أو…
صباح الخير..
«أعتقد أن من تمام حسن الظن بالله،
هو الإدراك بأن النعم ليست مادية فقط؛
فالمزاج الهادئ نعمة،
واليوم العادي نعمة،
والقدرة على إنجاز عمل في وقت قصير نعمة،
والقلب الرقيق نعمة،
وسلامة النفس تجاه الآخرين نعمة،
وأن الصحة والعافية هي أكبر النعم.»
«أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكوِّن،
فإذا شهدته كانت الأكوان معك.»
-ابن عطاء الله السكندري
هنا ابن عطاء الله ما جاي يكول نترك الدنيا
ولا نعتزل الأسباب، وإنما يذكّرنا
بمكان الأشياء الحقيقي داخل قلوبنا.
الأكوان هي كلشي حولك؛
المال، الناس، العمل، الصحة، والعلاقات.
إذا صار قلبك متعلق بها،
راح تفرح بوجودها وتنهار بفقدانها،
وكأنها هي مصدر سعادتك وأمانك.
أما «المكوِّن» فهو الله،
ومعنى تشهده مو بس تعرف إنه موجود،
وإنما تدرك إن الأسباب ما تستقل بالتأثير،
وإن كلشي يجري ضمن تدبيره.
لذلك من يتعلق قلبك بالله،
تبقى تشتغل وتسعى وتأخذ بالأسباب،
بس ما تخليها تسيطر عليك.
يمكن الحكمة هنا إن تعيش بالدنيا
وتستخدم كل ما بيها،
بس لا تخلي الدنيا كلها تعيش داخل قلبك.
خذ بالأسباب بيدك،
لكن خلّي قلبك متعلق بمسبِّب الأسباب.
والسلام.
أحب الناس اللي يگولون فدوة، أحسهم صادقين، ويختزلون حبهم وإعجابهم بكلمة ربما هي بسيطة لكن معناها كبير.
أحبّ أمي، ولا أعرف شعورًا ألطف وأحنّ على قلبي من الذي أشعر به في كل مرة أراها تضحك في وجهي، كأن كل شعور قبلها كان محض كذبة، وأن الحقيقة الوحيدة التي أعرفها وسأضلّ أؤمن بها هي أني لن أحبّ أحدًا ولو بنصف الشعور الذي يغمرني تجاه رؤيتها فقط .