"نحن ننتمي لمن يكتبنا"
قرأت هذه العبارة في أحد الأيام.
إننا ننتمي لمن يفهمنا ، وأيضًا لمن يقدر بعدها على شرحنا.
ننتمي لمن يلامسنا بحنو ، لمن يعاملنا بلطف ، لمن يجد كل عيب فينا ، كل علامة ، كل ندبة جديرة بالحب.
ننتمي بلا شك لمن يحبنا ويحمينا ، حتى مع وجود الجروح وعلامات التمدد.
ننتمي لمن يمنحنا الأولوية ، لمن يعطينا وقته ، ولمن يمنحنا الحرية.
ننتمي لمن يحب كل ما نحن عليه ، لجوهرنا ، لمن لا ينوي أن يغير إنشًا فينا ،
لمن يعرف كل أخطائنا ، كل الكبوات،
وبرغم ذلك يريد أن يبقى .
والسلام.
مساكين يا ربّ
نطرق بابك
نمدّ إليك قُلُوبنا الخاوية
مُوقنين
أنك لن تردّها صفرًا
فاملأها بفيضٍ من عطائك.
نطرق بابك
نمدّ إليك قُلُوبنا الخاوية
مُوقنين
أنك لن تردّها صفرًا
فاملأها بفيضٍ من عطائك.
"الأيام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة"
أفهم أمل السهلاوي و شعورها لما قالت:
"الأيام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة"
يوسف
ما كان مدح الصحابة والتابعين وحديثُهم عن رسولِ الله ﷺ حديثَ إعجابٍ فقط، بل حديثَ قلوبٍ عرفت قدرَه، فأحبت كلَّ ما اتصل به. حتى إذا انتهى الوصفُ إلى نعله ﷺ، لم يروا فيه جلدًا يُلبس، بل أثرًا يُقتدى به، فقالوا: «هذا نعلٌ نعلو به»؛ لأن كلَّ ما نُسب إلى رسول الله…
كان ﷺ أفصحَ خَلقِ اللّٰه وَأعذبهُم كلامًا وأسرَعهُم أداءً وأحلاهُم مَنطقًَا، حتّى إنَّ كَلامَهُ لَيأخذُ بِمجامع القُلوب وَيَسبي الأرواح.
يوسف
تذكير ثلاثة إذا تكلموا أمامك أنصت إليهم ولا تقاطعهم ولا تُعَقِّب بسوء: الوالدان والطفل والمهموم. لأن قلوبهم هي الناطقة.
تذكير
نصيحة اليوم وكل يوم: فَوِّض إلى الله شأنك كلَّه، صغيره وكبيره، ما أهمَّك وما أقلقك، ما ترجوه وما تخشاه.
فليس في خزائن الله ما يضيق عن حاجتك، ولا في فضله ما يعجز عن تحقيق أُمنيتك. فكم من أمرٍ رآه الناس بعيدًا، وهو عند الله قريب، وكم من بابٍ أُغلق في وجه العباد، ففتحه الله بدعوةٍ صادقة.
فلا تستصغر دعاءً، ولا تستعظم مطلبًا؛ فإنَّ الكريم سبحانه لا يَحدُّ فضلَه شيء، ولا تنقص خزائنُه كثرةُ العطاء.
فأَلِحَّ في الدعاء، وأحسِن الظنَّ بربك، وأقبِل عليه بقلبٍ مُوقن؛ فإنَّ مَن عرف سَعة رحمة الله، لم ييأس من مطلوب.
«علاج الخوف الوحيد هو التعرُّض التكراري، فتذهب لعكس ما يدعوك إليه صوت الخوف.. أوهمُوك حينما قالوا أن الشُجاع لا يخاف، الشُجاع هو من يفعل الفِعل وهو خائف.»
أمنيتي لكِ هي أن تستمري. أن تستمري بكونكِ الشخص الذي أنتِ عليه، أن تُذهلي العالم القاسي بأفعالكِ الطيبة، وأن تستمري بالسماح للفكاهة بأن تُخفّف الحِمل عن قلبكِ الرقيق.
اللهم بارك لنا بكل خطوة، وكل فكرة، وكل تغيير، وكل خطّة، وكل قرار، اللهمّ فرحة التمكين، وبلوغ الغاية، وأثر البركة، ومدد التوفيق.
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾