تغرب الشمس اليوم عن أفق لم تكن تشرق فيه إلا بوجودك، وتتوقف خفقات القلوب التي اعتادت أن تنبض مع كل لمسة منك للكرة. إنها اللحظة التي تمنينا أن يمتد إليها الزمان ولا تصل لحظة خلعك لقميص الأرجنتين، الوشاح الذي حمّلتك إياه الأمة مجداً، فعدت به إلى السماء مرصعاً بالألقاب والذهب.
يطوي التاريخ اليوم أنصع صفحاته، لتبقى الملاعب مهجورة من ذلك السحر الناعم الذي كنت تنثره بين الأقدام. لقد غادرت وأنت في أوج الكبرياء، تركب حافلة الخلود دون أن يملك الزمان أن ينقص من قدرك شيئاً. كيف للمستديرة أن تدور بعدك بذات الفرح؟ وكيف للأرجنتين أن تنظر إلى دكة البدلاء والساحة فلا تجد طيفك يُطمئن القلوب؟
وداعاً يا سفيراً للسحر، ويا من جعلت صرخات الفرح تتجاوز حدود الجغرافيا تركت خلفك إرثاً لا تطاله الأيدي، وذكراً سيبقى يتردد مع كل هتاف، وكل دمعة، وكل حلم جميل عاشته الجماهير تحت ظلك.
يطوي التاريخ اليوم أنصع صفحاته، لتبقى الملاعب مهجورة من ذلك السحر الناعم الذي كنت تنثره بين الأقدام. لقد غادرت وأنت في أوج الكبرياء، تركب حافلة الخلود دون أن يملك الزمان أن ينقص من قدرك شيئاً. كيف للمستديرة أن تدور بعدك بذات الفرح؟ وكيف للأرجنتين أن تنظر إلى دكة البدلاء والساحة فلا تجد طيفك يُطمئن القلوب؟
وداعاً يا سفيراً للسحر، ويا من جعلت صرخات الفرح تتجاوز حدود الجغرافيا تركت خلفك إرثاً لا تطاله الأيدي، وذكراً سيبقى يتردد مع كل هتاف، وكل دمعة، وكل حلم جميل عاشته الجماهير تحت ظلك.
يوسف
صباح الخير عساك للخير تصل، كما تصل الشمس لأفقها، لا متأخرًا ولا باهتًا، بل كما أنت، بهيًّا ومقصودًا!
صباح الخير..
"فإن الله تعالى إذا أرادَ أمرًا يسرَ أسبابهُ من حيثُ لا يحتسبُ الناس، وتَصاريفُ الله تعالى خفية عجيبة!"
عندما تودعنا يا ليو
أرجوك، لا تقل وداعاً
نحن اعتدنا أن نفرح معك،
منذ متى ونحن نشاهدك ونحزن؟
أرجوك، لا تقل وداعاً
نحن اعتدنا أن نفرح معك،
منذ متى ونحن نشاهدك ونحزن؟
في وداعية ميسي، أدركت أن الأحبة يرحلون أدركت كم هو صعب أن يودع شخص جمهوره وذكرياته.أدركت كم هو صعب أن يودع شخص مسيرة كاملة كانت بالنسبة له يومًا أحلامًا وطموحات.