زين سؤال / ابراهیم بن ادهم يقول : لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لحاربونا عليها بالسيوف .
شنو جان يقصد هنا؟
شنو جان يقصد هنا؟
بالمناسبة الأمور الواضحة لا داعي لأن تغوص معها في أسئلة الحيرة، فقط لاحظها من بعيد، واكتفِ بإدراكها بصمتٍ بارد؛ فحدسك غالبًا لن يخيب.
1
يوسف
تذكير لازم تترك كلشي على الله سبحانه، وتبطل تفكر بشلون راح تصير الأمور، مو لأنك استسلمت، بل لأنك تعبت بما يكفي، ولأن مو كلشي يستحق قلقك، ولا كل تأخير معناه حرمان، ولا كل باب ينغلق بوجهك يعني النهاية.. وتذكر دائمًا وابداً انُ الله سبحانه حيدبّر لك أشياء أجمل…
تذكير
مَر سيدنا النبي ﷺ بعبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له :
" لا تُكثر همك ، ما يُقدر يكن ، وما تُرزَق يأتِك ".
يوسف
تذكير مَر سيدنا النبي ﷺ بعبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له : " لا تُكثر همك ، ما يُقدر يكن ، وما تُرزَق يأتِك ".
"ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ، فقال:
اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، و ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، و نورَ صدري، و جلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ وحزنَه، و أبدلَه مكانَه فرجًا".
اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، و ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، و نورَ صدري، و جلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ وحزنَه، و أبدلَه مكانَه فرجًا".
أحد أشكال النضج يوم تشوف شخص يطلق أحكامه عليك ويسيء فهمك ولا تملك في داخلك أي رغبة في شرح نفسك له ما لم يطلب ذلك، لا يسبّب لك أدنى شعور بالانزعاج؛ لأنك لا تستمد إحساسك بقيمتك من نظرة شخص آخر لك، تعرف نفسك حق المعرفة، وأي نظرة ليست لك تتعامل معها بهذا الاعتبار.. ليست نظرتك، لا تعنيك، ولا توجد لديك أي رغبة ملحّة في أن تكون رائعًا في عين أحد.
" التربية الذاتية ضمير حيّ لا نهائي"
وحدها البوصلة التي لا تحيد، لأنها تُبنى في صمتِ العزلة، وتنمو على مهلٍ بعيداً عن أعين الرقباء.
هي السلطة الوحيدة التي تُطيقها الروح، لأنها تُنقذنا من أنفسنا.. قبل أن ينقذنا أحد.