أنا بلا صوتكِ
صمتٌ لا يعرف الطمأنينة
أنا بلا عينيكِ
سماءٌ فقدت نجومها
أنا بلا حديثكِ
كتابٌ سقطت منه المعاني
أنا بلا قربكِ
مسافةٌ لا تنتهي
أنا بلا انتظاركِ
بابٌ لا يعرف لمن يُفتح
أنا بدونكِ
شيءٌ يشبهني، ولا يدلّ عليّ.
صمتٌ لا يعرف الطمأنينة
أنا بلا عينيكِ
سماءٌ فقدت نجومها
أنا بلا حديثكِ
كتابٌ سقطت منه المعاني
أنا بلا قربكِ
مسافةٌ لا تنتهي
أنا بلا انتظاركِ
بابٌ لا يعرف لمن يُفتح
أنا بدونكِ
شيءٌ يشبهني، ولا يدلّ عليّ.
يوسف
صباح الخير تذكر أنُ : "ليس للإنسان الا ماسعىٰ"
صباح الخير
لكل شخص يقرأ ..
إن كنت مطمئنًا بأيامك الحالية أتمنى أن تستمر هذه الطمأنينة دائمًا، وإن كنت حزينًا بسبب التحديات الّتي تخوضها بيومك فتأكد أن لها جانب إيجابي برحلتك الحياتيّة، ربما تغفل عن إيجابياتها حالياً ، مستقبلًا ستصبح كل هذه الضغوط نقطة بداية لحياة أفضل، إبتسم واطمئن.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يوسف
Voice message
طبعا هاي بمدرسة بالعراق, كلش حبيت
المفروض كل المدارس تتعلم منهم..
يعلمون هذه الاجيال كيف تحص نفسها بالاذكار..
المفروض كل المدارس تتعلم منهم..
يعلمون هذه الاجيال كيف تحص نفسها بالاذكار..
أنا عجوز في الليل، صبي في الصباح، بليد في الظهيرة، شاعر في المساء، خفيف الدم وحدي، ثقيلُ الظل بين الناس، غني القلب في الخلوة، فقير الحال عند الكلام، شجاع من مسافة، جبان عند الامتحان، حكيم في شؤون الناس، أحمق في شأني، كل الخلق يُشبهني، وليس مثلي أحد.
المعنى الذي يُبقينا أحياء | فيكتور فرانكل
هل تساءلت يوماً لماذا نشعر بالفراغ رغم
أن حياتنا تبدو بخير؟ في كتاب «الإنسان يبحث
عن المعنى»، يذكّرنا فيكتور فرانكل بأن الإنسان
لا يحتاج إلى ما يجعله سعيداً فحسب، بل إلى
ما يجعله يشعر أن لحياته معنى.
يرى فرانكل، الذي نجا من معسكرات الاعتقال،
أن الإنسان يستطيع تحمّل أقسى الظروف حين
يجد سبباً يستحق أن يواصل لأجله. وقد يكون
هذا السبب شخصاً نحبه، أو حلماً نسعى إليه،
أو أملاً صغيراً نتمسّك به حين تضيق بنا الحياة.
لعلّ المشكلة ليست دائماً في قسوة الحياة، بل
في شعورنا بأن كل ما نتحمّله بلا غاية. فكم
من إنسان يبتسم أمام الآخرين، بينما يخوض
في داخله معارك لا يعرف عنها أحد شيئاً.
لسنا بحاجة إلى حياة مثالية كي نشعر بالرضا،
بل إلى شيء يمنح تعبنا معنى، ويجعلنا ننهض
كلما أثقلتنا الأيام "
فأحياناً، لا ينقذ الإنسان من اليأس أن تتغيّر حياته،
بل أن يجد سبباً يجعله يتمسّك بها."
هل تساءلت يوماً لماذا نشعر بالفراغ رغم
أن حياتنا تبدو بخير؟ في كتاب «الإنسان يبحث
عن المعنى»، يذكّرنا فيكتور فرانكل بأن الإنسان
لا يحتاج إلى ما يجعله سعيداً فحسب، بل إلى
ما يجعله يشعر أن لحياته معنى.
يرى فرانكل، الذي نجا من معسكرات الاعتقال،
أن الإنسان يستطيع تحمّل أقسى الظروف حين
يجد سبباً يستحق أن يواصل لأجله. وقد يكون
هذا السبب شخصاً نحبه، أو حلماً نسعى إليه،
أو أملاً صغيراً نتمسّك به حين تضيق بنا الحياة.
لعلّ المشكلة ليست دائماً في قسوة الحياة، بل
في شعورنا بأن كل ما نتحمّله بلا غاية. فكم
من إنسان يبتسم أمام الآخرين، بينما يخوض
في داخله معارك لا يعرف عنها أحد شيئاً.
لسنا بحاجة إلى حياة مثالية كي نشعر بالرضا،
بل إلى شيء يمنح تعبنا معنى، ويجعلنا ننهض
كلما أثقلتنا الأيام "
فأحياناً، لا ينقذ الإنسان من اليأس أن تتغيّر حياته،
بل أن يجد سبباً يجعله يتمسّك بها."
يوسف
صباح الخير لكل شخص يقرأ .. إن كنت مطمئنًا بأيامك الحالية أتمنى أن تستمر هذه الطمأنينة دائمًا، وإن كنت حزينًا بسبب التحديات الّتي تخوضها بيومك فتأكد أن لها جانب إيجابي برحلتك الحياتيّة، ربما تغفل عن إيجابياتها حالياً ، مستقبلًا ستصبح كل هذه الضغوط نقطة بداية…
صباح الخير..
يا رب أن تحدث لنا جميعًا، بلا استثناء،
أشياء تنسي القلب شكل الفزع،
وتردّ إلى الروح عافيتها..
أحداث تشبه تأثير الربيع على الأرض.
المعجب بالمطر سيراقبه من النافذة
أما المغرم به فسيبتل تحته🌧 .
أما المغرم به فسيبتل تحته
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يوسف
أعرفُ شارعاً .. لا تمرين به أبداً .. يجوعُ ويجوعْ.. فيأكلُ رصيفه. أعرفُ شارعاً .. تمرين به من حينٍ إلى حين ولفرط طيبته يتقاسم خُطاكِ مع أخيه الجائع. وأعرفُ أيضاً شارعاً .. تمرين به بكثافةٍ .. منذ يومين سمعتُ أنَّه .. اشترى بلداً. وأعرفُ الشارع الذي…
وأعرف شارعاً ..
لم تمشي فيه يوماً،
منذ سنوات وهو يُقلبُ أسماء المارة،
لعله يعثرُ على أحد يشبه غيابكِ،
فإذا لم يجد،
اقتطع من رصيفه قبراً
ودفن فيه الجهات التي لا تؤدي إليكِ.
وأعرف شارعاً ..
مررتِ به مرة وأنتِ حزينة،
منذ ذلك اليوم
وهو يُغلق محاله عند المساء،
ويمنع الأطفال من اللعب،
ويطلب من أعمدة الإنارة
أن تخفتَ قليلاً،
فثمّة امرأة مرت من هنا
ولم ينتبه أحد إلى انكسارها.
وأعرف شارعاً ..
باعَ إشاراتِه الضوئية،
واشترى ساعة بلا عقارب،
منذ رحيلكِ لم يعد يؤمنُ بالاتجاهات،
ولا بالوقت،
ولا بالمسافة التي تفصل الوصول عن المستحيل.
لم تمشي فيه يوماً،
منذ سنوات وهو يُقلبُ أسماء المارة،
لعله يعثرُ على أحد يشبه غيابكِ،
فإذا لم يجد،
اقتطع من رصيفه قبراً
ودفن فيه الجهات التي لا تؤدي إليكِ.
وأعرف شارعاً ..
مررتِ به مرة وأنتِ حزينة،
منذ ذلك اليوم
وهو يُغلق محاله عند المساء،
ويمنع الأطفال من اللعب،
ويطلب من أعمدة الإنارة
أن تخفتَ قليلاً،
فثمّة امرأة مرت من هنا
ولم ينتبه أحد إلى انكسارها.
وأعرف شارعاً ..
باعَ إشاراتِه الضوئية،
واشترى ساعة بلا عقارب،
منذ رحيلكِ لم يعد يؤمنُ بالاتجاهات،
ولا بالوقت،
ولا بالمسافة التي تفصل الوصول عن المستحيل.